Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"المنصات الإقليمية"
Sort by:
الأسر القروية في ظل تأثير وسائل التواصل الاجتماعي
2025
تسعى هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على واقع الأسر القروية، بقرية أولاد عبو جماعة العثامنة إقليم قلعة السراغنة. وما يهمنا أكثر في ظل هذه الدراسة هو تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأسر القروية الذي يتجلى في الدور الذي تلعبه هذه الأخيرة في توجيه مسارات التحول التي طرأت على الحياة الاجتماعية والثقافية بالمجتمع القروي، وتحليل أثر استعمال هذه الوسائل في نشأة نماذج جديدة للعيش الفردي والجماعي داخل الأسرة القروية. وقد تم اعتماد المنهج الاستكشافي التحليلي، وبناء أدوات البحث بغية تجميع البيانات بطريقة مباشرة، من خلال استجواب عينة من الأسر القروية التي تقطن بالدوار المذكور أعلاه، وقد تكونت عينة هذه الدراسة من 258 أسرة قروية قاطنة بالدوار، إذ تم اعتماد الاستمارة كأداة رئيسية لجمع المعلومات والبيانات المعتمدة في معالجة إشكالية الدراسة: \"ما أثر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في مثانة العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة القروية \"، والتحقق من الفرضيات المطروحة. وقد جاءت النتائج كالتالي: عرفت الأسرة القروية تحولات عدة بفعل الاستعمال المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي، وذلك في ضوء معظم التحولات السوسيو - اقتصادية والثقافية والقيمية، التي شهدتها المنطقة، بفعل مجموعة من العوامل ذات الأبعاد المختلفة. إذ أسفرت هذه التحولات عن عدة نتائج أهمها: أن هناك إدمان على استعمال وسائل التواصل الاجتماعي لما توفره من مضامين ومحتويات تلبي حاجيات مستعمليها ورغباتهم خاصة تطبيق الواتساب لسهولة استخدامه وللأدوار الوظيفية التي يلعبها بشكل يومي من تواصل بين العائلة وتوفير الوقت والمال والجهد في الاتصال. لكن رغم هذا الإدمان إلا أنها لم تؤثر على علاقتهم بالمحيط الاجتماعي والأسري، بل عملت على تقريب المسافات للأفراد الذين يعيشون بعيدا عن بعضهم البعض (الصوت والصورة). ذلك أن الإدمان على استعمال الهاتف واستخدام الأنترنيت قوى من العلاقات العائلية ولكنه أضعف من العلاقات الاجتماعية بين الأسرة الواحدة، فقيمة الأكل الجماعي كقيمة اجتماعية مقدسة قديما بدأت في الاندثار. من النتائج كذلك أن هناك تغير في علاقة الأنسان القروي بالزمن، حيث أصبحت حياته مرتبطة بالهاتف أكثر من ارتباطها بأوقات الدورات الفلاحية، كما أكسبت الأنسان القروي لهوية افتراضية خاصة ساهمت في ظهور قيم جديدة: كالفردانية، العزلة، التحرر الفكري والجسدي... وهو الأمر الذي ساهم في أضعاف الرابط الاجتماعي بين الأسر أكثر من تعزيزه وتقويته، على اعتبار أنه أضعف بشكل كبير التواصل والحضور الروحي والفيزيقي لهذا الفرد، بل أصبحت المعايدة والتعازي والتهنئة في الأفراح بالرسائل الخطية والصوتية مما يلغي الخصوصية الثقافية التقليدية (الاتصال المباشر)، كذلك نجد تقلصا في علاقات الجوار: إذ أصبح القرب المكاني غير مهم وحل محله المكان الافتراضي. من النتائج المترتبة كذلك أن هناك تراجع لدور الأسرة القروية في تربية الأجيال لصالح مؤسسة الأعلام، الأمر الذي خلف أثارا كبيرة على الإنتاجية الدراسية، وأداء المهام للسكان والواجبات المنوطة بهم.
Journal Article