Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
271 result(s) for "المنظمات الدولية الإقليمية"
Sort by:
المنظمات الدولية الإقليمية : الأطر النظرية والبنية المؤسسية وتحديات الأمن والتنمية
يحتوي هذا الكتاب على بابين حيث يتناول الباب الأول \"المفاهيم والنظريات والسياسات، وتطور المنظمات الإقليمية ويضم هذا الباب مفاهيم أساسية في دراسة المنظمات الإقليمية ونظريات التنظيم الدولي والسياسات في المنظمات الإقليمية والمنظمات الدولية والتطورات الإقليمية والمعالية ويتناول الباب الثاني \"نماذج ودراسات حالة المنظمات الإقليمية\" وبضم هذا الكتاب المنظمات الإقليمية العربية والمنظمات العربية الإفريقية والاتحاد الأوروبي ورابطة دول جنوب شرق أسيا، الأطر التنظيمية وقضايا الأمن والتنمية.
الصراعات الداخلية في السودان واتفاقية أديس أبابا عام 1972 م
أن موضوع الصراعات الداخلية في السودان واتفاقية أديس أبابا من المواضيع المهمة التي يجب البحث بها لما لها من أهمية كبير لتعرف على تاريخ وأسباب الصراع بين الشمال والجنوب السوداني الذي أوجده الاحتلال البريطاني منذ عام ۱۸۹۸م أذ عمل البريطانيين على إيجاد كيان في جنوب السودان يختلف في العادات والتقاليد والثقافة عن شماله الذي كان يسكنه العرب المسلمين، وعلى الرغم من المساعي لتقرب بين الشمال والجنوب في مؤتمر جوبا عام ١٩٤٧ م، والذي اعلن فيه رغبة السودانيين الجنوبيين في أن يتحدوا مع الشمال في سودان واحد وبناء عليه قرر المؤتمر وجوب تمثيل الجنوب في الجمعية التشريعية، وفي عام ١٩٥٥ م ظهرت نتائج ما كان يعمل عليه الاحتلال البريطاني من قيام صراع داخلي بين الشمال والجنوب إذ ظهر التمرد في الحامية الجنوبية في مدينة توريت في جنوب السودان التي كانت البداية الأولى ظهور الصراع الداخلي بين الشمال والجنوب، مما فتح المجال (لإسرائيل) التدخل لدعم الجنوب السوداني بالسلاح والمساعدات ومن ثم ازداد التحريض وعم القتل والتعذيب ومهدت لبذور الفرقة والتشتت التي كبرت بعد أن رعاها الأعداء والطامعون، الأمر الذي دفع الحكومة السودانية إلى الدخول في مفاوضات مع المتمردين في الجنوب السوداني بعد نجاح انقلاب الضباط الأحرار عام ١٩٦٩ م بقيادة جعفر النميري والتي انتهت بتوقيع اتفاقية أديس أبابا عام ١٩٧٢ م والتي أنهت حالة الصراع مع المتمردين، وحصلت منطقة الجنوب السوداني بموجبها على الحكم الذاتي للمنطقة، والذي يسمح له إقامة حكومة وإدارة وتمارس عملها بحرية تامة، باستثناء الصلاحيات الحكومة المركزية ومنها الدفاع والأمور الخارجية والنقد والتعليم.
المنظمات الدولية = International organizations
يتناول كتاب (المنظمات الدولية) والذي قام بتأليفه (نجم عبود مهدي السامراني) في حوالي (195) صفحة من القطع المتوسط موضوع (المنظمات الدولية) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : التعريف بالقانون الدولي والمنظمات الدولية والأحكام العامة لهما، الفصل الثاني : التطور التاريخي للمنظمات الدولية، الفصل الثالث : الأمم المتحدة، الفصل الرابع : المنظمات الإفليمية : جامعة الدول العربية : مجلس التعاون الخليجي.
المنظمات الدولية والإقليمية
يتناول الكتاب \"المنظمات الدولية والإقليمية\"، يتناول الكتاب تعريف بالمنظمات الدولية وحياة المنظمات الدولية وعمل المنظمة الدولية ومنظمة الوحدة الإفريقية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومنطقة التجارة الحرة لأمريكا الشمالية وتجربة اتحاد المغرب العربي، ومجلس التعاون الخليجي ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية والمنظمات الدولية المتخصصة.
الإتفاق النووي الإيراني وتداعياته الإقليمية والدولية
هدفت الورقة إلى تقديم فاعليات ندوة حول الاتفاق النووي الإيراني وتداعياته الإقليمية والدولية. وبينت الورقة أن مجلة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية هذه الندوة بمقر الكلية برئاسة الدكتور علي الدين هلال، والذي قد بدأ بإثارة عدد من التساؤلات حول تداعيات الاتفاق على مستويات مختلفة، فاقتصاديا سينتعش الاقتصاد الإيراني وصناعة النفط على إثر استعادة إيران للأموال المتحفظ عليها بالخارج والتي تقدر بحوالي 100 مليار دولار؛ وعلى المستوي الأمني فإن الاتفاق يتناول فقط البرنامج النووي الإيراني، بينما إيران تطور قدراتها في ميادين أخري كصناعة الصواريخ والقوة السيبرانية. كما أشارت الورقة إلي تناول دكتور سالي إسحاق لأهم دلالات الاتفاق من الناحية الدولية؛ ابتداء بظهور استعداد دولي واسع للتعامل مع إيران وإدماجها في المجتمع الدولي في إطار دبلوماسي متعدد الأطراف بقيادة الاتحاد الأوروبي. كما تطرقت الورقة إلي تداعيات الاتفاق النووي الإيراني من منظور الطاقة حيث أكد دكتور أحمد بهي الدين قنديل أن التزام إيران بهذا الاتفاق سيحدث تحولاً جوهرياً في موازين الطاقة العالمية والإقليمية، فإيران هي ثاني أكبر دولة لديها احتياطي من البترول والغاز الطبيعي في العالم، وإذا ما حصلت علي المئة مليار دولار التي سيتم رفع الحظر عنها بعد هذا الاتفاق ستتمكن من إعادة عافية قطاع الطاقة لديها، كذلك فإن التزام إيران بالاتفاق سيفتح الباب واسعاً أمام شركات الطاقة العملاقة للعودة للعمل في إيران بعد أكثر من 30 عام من الحظر. واختتمت الورقة بالإشارة إلي نقطة مدي حرية مصر في الاقتراب أو الابتعاد عن إيران في ظل تلقيها مساعدات مالية من دول الخليج قد تقيد أو تحد من الخيارات المتاحة أمامها حتي لا تغضب حلفائها في الخليج. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المنظمات العالمية : نظام الأمن الجماعي-النشاطات-الحصانات-المنظمات غير الحكومية-التحديات والإصلاح-الوثائق
يظهر التنظيم الدولي كوسيلة لحلِّ المشاكل وتحقيق التعاون، ولا يتصور قيامه بهذا الدور على وجه فعَّال، إلا بوجود هيئة أو منظمة دائمة، يتم من خلالها، وعن طريقها العمل على تحقيق ذلك. وإنطلاقاً من ذلك، فالمنظمة الدولية هي جوهر فكرة التنظيم الدولي، إضافة إلى أنها تقدم الدليل الخارجي أو الظاهري على وجودها، ومع ذلك فالمنظمة الدولية ليست غاية في ذاتها، بقدر ما هي وسيلة لتحقيق التنظيم الدولي، بإعتبار أنَّه لا يتصور تحقيق ذلك دون وجود منظمة أو منظمات دولية، وهكذا تصبح الوسيلة غاية، كما هو الحال تماما داخل الدول، حيث لا يتصور تحقيق الأمن والعدل داخل أي إقليم ما لم يكن ثمَّة تنظيم ما في هذا الإقليم. ومن أهداف التنظيم الدولي، الحيلولة دون تغيير الواقع الدولي، أو الإخلال بأوضاعه، والعلاقات فيه، أو تبديلها بما يلائم مصالح دولة ما، عبر إتخاذ إجراءات دولية جماعية ضاغطة، أو مانعة لمحاولات هذه الدولة أو مجموعة الدول، كما أنَّ نظام الأمن الجماعي ينكر إستعمال وسائل العنف المسلح لحلّ النزاعات والخلافات القائمة في مصالح الدول، وسياساتها، بل يؤكد على إستعمال الطرق والأساليب السلمية. إنطلاقا من هذا الواقع، ونتيجة الحروب التي لم تتوقف عبر التاريخ، قام منظرو السياسة الدولية بوضع النظريات لإقامة السلام العالمي، ونظام الأمن الجماعي لردع المعتدي، بهدف تمكين المجتمع الدولي من العيش بسلام وكرامة، وفق مبادئ وأسس تلتزم بإحترامها الدول كافة، وعلى قدم المساواة كبيرها وصغيرها. لقد قسمنا هذا الكتاب إلى ستة أبواب، عالجنا في الأول نظام الأمن الجماعي، عبر عمليات حفظ وفرض السلام في مختلف مناطق العالم، وفي الثاني عرضنا لنشاطات الأمم المتحدة في مجالات المساعدات وحقوق الإنسان، والتنمية وحماية البيئة وتصفية الإستعمار، وقضايا اللاجئين، وفي الباب الثالث عالجنا حصانات الأمم المتحدة وموظفيها ومندوبي الدول في مؤتمراتها ووكالاتها. أما الباب الرابع فضم تحديات الأمم المتحدة ومشاريع إصلاحها، فيما الخامس عرض للمنظمات الدولية غير الحكومية ومحال عملها، أما الباب السادس فضم الوثائق ذات الصلة بالأمم المتحدة.
إصلاح جامعة الدول العربية
إن جامعة الدول العربية تتعرض للكثير من النقد سواء من حيث أداؤها أو من حيث آلياتها أو درجة الالتزام بما تصدره من قرارات, ولا شك في أن هناك جوانب قصور أساسية في الجامعة لعل من أهمها ميثاقها الحالي وعدم قدرتها على تسوية النزاعات العربية , بالإضافة إلي عديد من المشاكل الإضافية مثل الخلافات المتصاعدة وغياب المصداقية وعدم القدرة على الإنفاق. إن الأزمة التي تواجه جامعة الدول العربية هي بالتأكيد أزمة أداء.. لا أزمة وجود لأن أسباب وجودها لا تزال قائمة والاحتياج العربي إلي دورها لا يزال باقيا, وهنا على الدول العربية أن ترتب أوضاعها بحال يختلف عما كان عليه وليس ثمة شك في أن تطوير جامعة الدول العربية وإصلاحها بات أمرا لازما لا غني عنه إن أريد لها أن تواصل بقائها وتدافع عن مصالح أعضائها. وفي هذا السياق تقدمت عدة دول عربية بعدد من المبادرات والمقترحات تحت شعار تفعيل الجامعة وتطوير الأمانة العامة وتعديل الميثاق خصوصا بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 حين تتكاثر التحديات الخارجية وتتزايد المتغيرات الدولية في ضوء إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عزمها تغيير الخارطة السياسية للمنطقة العربية وفق المعايير والمصالح الأمريكية تحت مظلة محاربة الإرهاب واحترام حقوق الإنسان. لذلك فإن الحديث عن إصلاح جامعة الدول العربية والمبادرات المطروحة في هذه المرحلة لا يمكن فصلها عن هذه التطورات الإقليمية والعالمية وتداعياتها.