Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
22 result(s) for "المنظومات التكنولوجية"
Sort by:
البنية التحتية التكنولوجية اللازمة لتطوير تعليم المرحلة الثانوية في ضوء استراتيجية مصر 2030 م
أصبحت التكنولوجية أحد المصادر التي يعتمد عليها العالم في كافة نواحي الحياة وبخاصة في التعليم وطبقت مصر المنظومة التكنولوجية على طلاب الثانوية العامة عام ۲۰۱۸ حيث اعتمدت على التابلت بديلا عن الكتب الدراسية وواجهت تلك المنظومة العديد من التحديات، وفي ظل سعى الدولة لتطوير تلك المنظومة طبقا لاستراتيجية ٢٠٣٠م، وتسعى الدراسة لتحديد البنية التكنولوجية البشرية والمادية اللازمة لتطوير تعليم الثانوي العام، تحديد التحديات التي تواجه استخدام التكنولوجيا لمرحلة تعليم الثانوي العام، التعرف على البنية التكنولوجية المادية اللازمة، التعرف على البنية التحتية البشرية اللازمة، التغييرات اللازمة في المناهج الدراسية، الوصول لرؤية مستقبلية لطريقة تنظيم المجتمع لتفعيل استخدام التكنولوجيا في التعليم الثانوي وفروض الدراسة توجد علاقة إيجابية بين استخدام البنية التحتية التكنولوجية وتطوير التعليم الثانوي العام، توجد علاقة إيجابية بين توفر البنية التكنولوجية المادية وتطوير تعليم الثانوي العام، توجد علاقة إيجابية بين توفر البنية التكنولوجية البشرية وتطوير التعليم، ونوع الدراسة وصفية، والمنهج المسح الشامل لمدارس الثانوي العام بإدارة شرق كفر الشيخ التعليمية ١٤ مدرسة، والمجال البشري جميع مديري المدارس والوكلاء وأخصائي التطوير والأخصائيون الاجتماعيون ورؤساء مجالس الأمناء، وثبت صحة فروض الدراسة وجود علاقة إيجابية بين استخدام البنية التحتية التكنولوجية وتطوير التعليم.
تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على منظومة القيم لدى طالبات المرحلة المتوسطة بمدينة تبوك من وجهة نظر أولياء أمورهن
هدفت الدراسة إلى التعرف على تأثير تطبيق تيك توك على منظومة القيم لدى طالبات المرحلة المتوسطة بمدينة تبوك من وجهة نظر أولياء أمورهن، وتم استخدام المنهج الوصفي المسحي. وصممت استبانة كأداة لجمع البيانات. وكانت عينة الدراسة (378) من أولياء أمور طالبات المرحلة المتوسطة بمدينة تبوك، وأظهرت النتائج ما يلي: أن استجابة أولياء أمور طالبات المرحلة المتوسطة جاءت بمتوسط حسابي (3.91)، وأن أبرز أبعاد تأثير تطبيق تيك توك على منظومة القيم لدى طالبات المرحلة المتوسطة محور القيم الاجتماعية بمتوسط (4.28) بدرجة موافق بشدة، في حين جاء بعد محور القيم الأخلاقية في المرتبة الثانية من بين أبعاد منظومة القيم بمتوسط (4.08) بدرجة موافق، وأخيرا جاء بعد القيم الشخصية من بين أبعاد منظومة القيم في المرتبة الأخيرة بمتوسط (3.42) بدرجة موافق. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية (α ≤ 0.05) بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغير (النوع، المستوى التعليمي) وجود فروق ذات دلالة إحصائية (α ≤ 0.05) بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغير الوضع الوظيفي لصالح فئة الموظفين بناء على نتائج الدراسة أوصت الباحثة بتفعيل دور الأسرة من خلال قيامها بمراقبة ما يشاهده الشباب والأطفال على تطبيق تيك توك وتوعيتهم بمدى خطورة وسائل التواصل الاجتماعي عامة وتطبيق تيك توك خاصة من خلال عقد دروات تدريبية في هذا المجال سواء في المدارس مؤسسات التنشئة الأخرى كالمسجد والأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام.
الكفايات المهنية اللازمة لمعلمي العلوم في دولة الكويت في ضوء متطلبات القرن الحادي والعشرين
هدف البحث إلى التعرف على الكفايات المهنية اللازمة لمعلمي العلوم في دولة الكويت في ضوء متطلبات القرن الحادي والعشرين من خلال البحوث والدراسات والأدبيات، واستخدم البحث المنهج الوصفي القائم على جمع المعلومات حول قضية معينة لتفسيرها وتحليلها والوقوف على جوانبها المختلفة، وذلك للبحث في الكفايات المهنية عن المضامين والمعاني التي تتضمن مبادئ نظرية أو تطبيقات عملية في تلبية متطلبات القرن الحادي والعشرين، من المصادر المختلفة والمصادر الأولية والمراجع الحديثة، وتوظيفها في خدمة البحث والإجابة عن أسئلته، وتمثلت الحدود الموضوعية لهذا البحث في استنباط المفاهيم والأساليب المتعلقة بالكفايات المهنية اللازمة لمعلمي العلوم في دولة الكويت في ضوء متطلبات القرن الحادي والعشرين، وتوصل البحث إلى أهمية الكفايات المهنية المتخصصة في مادة العلوم والكفايات التكنولوجية لتتواكب مع متطلبات القرن الحادي والعشرين وأهميتها في تلبية متطلبات المنظومة التعليمية في الوقت الحالي، وأهمية تطوير منظومة الكفايات وتحديثها بصورة مستمرة لتتناسب مع المتغيرات العصرية التي يتعرض لها التعليم تبعا للمتغيرات العالمية المتلاحقة، مع الاستفادة من خبرات وتجارب بعض الدول في تطوير المنظومة التربوية، وأوصي البحث بالاستجابة السريعة للتفاعل مع المتطلبات التكنولوجية والمهارات المستحدثة باستمرار. والعمل على تحديث وتطوير منظومة الكفايات بشكل دوري لمواجهة التغيرات العالمية والتي تؤثر على جودة مخرجات التعليم.
توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي وانعكاساتها على تطوير منظومة الرياضة السعودية
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على واقع توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي وانعكاساته على تطوير المنظومة الرياضية السعودية. وذلك من خلال التعرف على الأهداف الاستشرافية لتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الرياضي، وطرق توظيفها في هذا المجال، وجهود المملكة نحو توفير البيئة التكنولوجية المناسبة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والمكاسب المتحققة من توظيف هذه التطبيقات لتطوير المنظومة الرياضية. استخدم الباحث المنهج الوصفي (أسلوب الدراسات المسحية)، حيث تكون مجتمع البحث من منسوبي وموظفي وزارة الرياضة في المملكة العربية السعودية والبالغ عددهم (1911) فردا. وتم اختيار عينة عشوائية من هذا المجتمع تبلغ (142) فردا. كما استخدم الباحث استبيان لجمع البيانات حول واقع توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي وانعكاساتها على تطوير المنظومة الرياضية السعودية. من أهم النتائج: اهتمام جميع الجهات في المملكة بتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الرياضي لتطوير المنظومة الرياضية السعودية، وتعدد الأهداف الاستشرافية لذلك. ومن أهم التوصيات: ضرورة السعي نحو تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الرياضي لضمان تطوير كافة مجالات المنظومة الرياضية السعودية، والتوسع في إقامة المشاريع الرياضية الحديثة القائمة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بما يحقق رؤية المملكة 2030 المستقبلية في هذا المجال.
القطب الجزائي الوطني لمكافحة الجرائم المتصلة بتكنولوجيات الإعلام والاتصال كآلية لمكافحة الجرائم الإلكترونية
تهدف السياسة الجزائية إلى مجابهة الجرائم المستحدثة التي أفرزها التطور الحاصل في شتى مجالات الحياة ومن بينها الجرائم الإلكترونية والتي هي نتاج الاستخدام غير المشروع للمنظومات المعلوماتية وتكنولوجيات الإعلام والاتصال مرتكزة في ذلك على مبدأ التخصص القضائي، فلضمان فعالية مكافحتها والتصدي لها، تم إنشاء قطب جزائي متخصص في هذا النوع من الجرائم سمي بالقطب الوطني الجزائي لمكافحة الجرائم المتصلة بتكنولوجيات الإعلام والاتصال، والذي اسند إليه المشرع مهمة المتابعة والتحقيق وكذا الحكم في بعض جرائم الإلكترونية المنصوص عليها ضمن أحكامه وكذا في الجرائم المرتبطة بها.
التحول الرقمي في المنظومة القضائية
اقتطفت الدراسة موضوعاً مهماً مُلِحًّا شائكاً، وهو: «التحول الرقمي في المنظومة القضائية»، فبرغم تشعب آثار التكنولوجيا الرقمية على إجراءات التقاضي، إلا أن التحول الرقمي قد حفظ نصيبه ومكانته، وبخاصة بعدما برحت الرقمنة جزءاً أصيلاً لدى مرافق عدة، كالتعليم والصناعة والتجارة، بل والقضاء لدى عديد من الأنظمة القانونية المقارنة، ناهيك عن تحاشى طرائق التكنولوجيا الرقمية لكثير من عوائق فعالية العمل القضائي. ورغم سطوع معطيات التكنولوجيا الرقمية واقعياً، إلا أن كثيراً من تبعاتها ما برحت بحاجة لمزيد من التقصي والبيان بعدما غدا الأمر محلاً للاهتمام، وتجربة تستحق الاقتفاء بعد تجارب دول عدة لكثير من شواهد التكنولوجيا الرقمية في العمل القضائي، التي كان في مقدمتها: ولوج فكرة المحاكم عن بعد لدى عديد من الأنظمة القانونية، كالاتحاد الأوروبي، وكندا، والصين، وأستراليا، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وعلى صعيدنا العربي، فللإمارات والسعودية وقطر وغيرهم تجارب استحقت الإشادة في خضم الدراسة. لذا جاءت الدراسة كاشفة عما وراء القول بالتحول الرقمي لمنظومة القضاء في تأصيل امتثل للشروط الشكلية تطلعاً لما ترنو إليه المنظومة القضائية من لحاق بركب التكنولوجيا وتحقيق طورها المستدام، وبغية في القضاء على عديد من سلبياتها التي في مقدمتها: بطء إجراءات التقاضي، وعليه فسعياً في تلبية رغبات المتقاضين، جاءت الدراسة كاشفة عن سبل تحقيق الأول، والتغلب على الثاني، والامتثال للثالث في عرض متلاحم. وعليه استهلت الدراسة بمقدمة اشتملت إطلالة على موضوعها ومسوغات أهميته، أعقبه توضيح لإشكالياته، ثم سرد لأبرز أهدافه، تلاه طرح للمنهجية التي كان في جادتها الصواب، ومنهج الدراسة الأنسب، وكلل ذلك ببيان خطة الدراسة الأولى، المذعنة للمقتضيات الشكلية والمنهجية، الرامية لبيان أمثل المطروح على الساحة، إثراء للعرض، وإيماناً بأهمية الدور وعظم المهمة، وامتداد تبعاتها. ورغبة في جمع التوجهات في مقام واحد، فعلى هدي مضمون المنهج التحليلي التأصيلي المقارن، انشطرت الدراسة لمبحثين أساسيين، أطل أولهما على معطيات التحول الرقمي كشفاً عمَّا له وما عليه، وبياناً لماهيته وأهميته، ومراحله ومزاياه في سياق المنظومة القضائية، مروراً بالأسباب التي تعيق دخول الذكاء الاصطناعي للعمل القضائي، وصولاً لآليات دمج التكنولوجيا القانونية في المجال القانوني، استشرافاً لأنواعها ومراحلها في مجال المحاماة تحديداً كبعد عملي للمسألة أثرى الطرح. أعقبه مبحث ثانٍ تناول معطيات مسألة التقاضي عن بعد كنموذج للتحول الرقمي في منظومة القضاء، طرحاً لمسوغات الفكرة في إطار نظري مُزج بدقيق تجارب الأنظمة القانونية المقارنة، تقصياً لمواقف أبرزها الداعمة لمسار التحول الذكي، بعدها اختُتِم المقام بتوضيح تأثير الأزمات على التقاضي عن بُعد، هل يدعم الفكرة أم يقضي عليها؟ استشرافاً لجائحة كوفيد 19- كأنموذج يدلل به على قوام الأمر. وإجمالاً فقد رافق ما مضى بحثٌ عن كثير من التفصيلات المهمة المستجمعة لفكرة الدراسة في ذهن قارئها، حتى أفضت الدراسة إلى خاتمة، ضمت أبرز النتائج والتوصيات التي انتُهي إليها.
واقع القيم بين التغير والتغيير بالمنظومة التكوينية بالجزائر ضمن التحديات الرقمية
هدفت الدراسة إلى معرفة طبيعة تغير القيم لدى متربصي المعهد الوطني المتخصص للتكوين المهني بخميس مليانة، وطبيعة التغيير بالمنظومة التكوينية بالجزائر، ومدى جاهزيتها للمتطلبات التكوينية في ظل التحديات الرقمية وقد اتبع المنهج الوصفي التتبعي لمدة سنتين ونصف بالاستعانة بأداة اختبار القيم، وتم التوصل للنتائج التالية: تبعا لمتغير المرحلة التكوينية، تغيرت القيمة الاجتماعية وانخفضت في حين نمت القيمة النظرية الدينية، الاقتصادية، الجمالية وبقيت القيمة السياسية ثابتة وبالنسبة لمتغير التخصص التكويني وجدت فروق دالة في القيمة الاجتماعية لصالح شعبة الإدارة والتسيير وفروق دالة في القيمة الاقتصادية والدينية لصالح الشعبة العلمية التقنية أما القيمة النظرية فقد ارتفعت لكلا الشعبتين ودلت نتائج مجموعة النقاش المركزة للجهود المبذولة من قبل الفاعل القيمي أمام التحديات التكنولوجية.
أثر اختلاف أنماط التطبيقات المصغرة Widgets \المنبثقة / النقاط النشطة / الكروت المقلوبة \ في الكتاب الإلكتروني التفاعلي على تنمية بعض مهارات التحول الرقمي والتقبل التكنولوجي لدى الطلاب المعلمين
يهدف البحث إلى الكشف عن أثر اختلاف بعض أنماط التطبيقات المصغرة Widgets (المنبثقة Pop up/ النقاط النشطة Hot spot/ الكروت المقلوبة Flash cards) في الكتاب الإلكتروني التفاعلي على تنمية بعض مهارات التحول الرقمي، والتقبل التكنولوجي لدى الطلاب المعلمين، ولتحقيق هذا الهدف اتبعت الباحثتان: المنهج الوصفي، ومنهج تطوير المنظومات التعليمية، والمنهج التجريبي، واُستخدم التصميم التجريبي المعروف باسم \"امتداد تصميم المجموعة الواحدة ذي الاختبار القبلي -البعدي\"، وتم إعداد أدوات البحث (الاختبار التحصيلي لقياس الجانب المعرفي لمهارات التحول الرقمي؛ وبطاقة ملاحظة لقياس الجانب الأدائي لمهارات التحول الرقمي، ومقياس التقبل التكنولوجي)، وتطبيقهم على عينة البحث المؤلفة من (60) طالبا، وطالبة، قسموا -عشوائيا- إلى ثلاث مجموعات -تجريبية- بالتساوي، وباستخدام المتوسطات الحسابية، وتحليل التباين أحادي الاتجاه، ومربع إيتا، وطريقة توكي؛ خلص البحث إلى نتائج عدة؛ أبرزها: فاعلية استخدام أنماط التطبيقات المصغرة في الكتاب الإلكتروني التفاعلي في تنمية مهارات التحول الرقمي بجانبيها (المعرفي، والأدائي)، والتقبل التكنولوجي لدى الطلاب المعلمين، كما دلت النتائج على أفضلية نمط (النقاط النشطة) على النمطين (المنبثقة والكروت المقلوبة)، وانتهاء بمجموعة من التوصيات، والبحوث المقترحة.