Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
55
result(s) for
"المنمنمات"
Sort by:
المنمنمات الإسلامية
by
Fontana, Maria Vittoria مؤلف
,
عناية، عز الدين، 1966- مترجم
,
Fontana, Maria Vittoria. La miniatura islamica
in
المنمنمات
,
الفن الزخرفي الإسلامي
2016
تتناول الكاتبة الإيطالية ماريا فيتوريا فونتانا فن (المنمنمات الإسلامية) وهو كما ورد في مقدمة الكتاب: فن توشيح النصوص بواسطة التصاوير. وحيث تعيد المنمنمة عرض مضمون النص بشكل مرئي، من خلال وظيفتي رسم النص وتأويله بواسطة صورة تجعل المفاهيم المدرجة أكثر إفادة، لكنها في الوقت ذاته تفيد القارئ وتدفع به نحو ما محدد في القراءة، وبالتالي تحد من قدرات التخيل لديه. انطلاقا من تلك الرؤية، تستعرض الكاتبة كافة المدارس الفنية التي حفلت بها الحضارة الإسلامية من الأراتقة إلى السلاجقة، ومن الإيلخانيين إلى المظفرين، ومن المدرسة التركمانية إلى المدرسة الشيبانية والمدرسة الصوفية والمدرسة العثمانية والمدرسة الهندية وغيرها من مدارس. يوضح الكتاب أن موضوع التصوير أو فن المنمنمات وما يسمى بتحريم التصوير في الإسلام كانت له أهمية أقل وقعا مما هو متصور، إذ لم يكن تأثيره حاصلا سوى في مراحل معينة وفي أصقاع محددة من العالم الإسلامي، كما يسعى الكتاب إلى مد القارئ بالأدوات الأولية، التي تسمح له بولوج عالم الفن الإسلامي الذي يتسم بأصول وتطورات مختلف عما هو موجود في الحضارة الغربية.
رؤية جمالية لفن المنمنمات الخزفية وأبعادها الفنية والتربوية
2025
يعد العمل الفني نتاج بشري ذو هيئة ونظام خاص حيث إنه تجربة إنسانية ذاتية ينقلها الفنان للمشاهد باستخدام الخطوط والألوان والعلاقات الجمالية المختلفة وذلك من خلال خامات ومواد متنوعة وصياغتها في تكوينات وبنائيات يوصل من خلالها أفكاره وتعبيراته الخاصة والتي غالبا ما يصيغها في قالب تشكيلي معين وفقا لنوع الوسيط الفني المستخدم في العمل الفني. وترتبط رؤية العمل الفني بأسس عديدة ذات الصلة بإدراكنا لما حولنا من العناصر في الطبيعة ومن خلالها تتحدد ألفتنا لشكل وحجم هذا العمل نسبة لما نشاهده من عناصر ذات مقاييس مألوفة لرؤيتنا البصرية وحينما نشاهد اختلافا لما هو معتاد لنا في الحجم سواء كان كبيرا أو صغيرا فإن ذلك يعطي للمشاهد إحساسا بالدهشة وخصوصا إذا كان هذا العمل صغيرا بشكل كبير ويميل إلى الدقة ويجسد تفاصيل الواقع فهذا يجعله أكثر جاذبية. وهناك فرق بين العمل الفني صغير الحجم وبين العمل الفني المصغر أو ما يطلق عليه \"بالمنمنمات\" فليس كل عمل صغير الحجم يمكن أن يطلق عليه لفظ \"منمنم\" حيث أن المنمنمات تتصف بأنها أعمال فنية فائقة الدقة وتحمله نفس الصفات العمل الطبيعي من حيث النسب والتقنيات إذا ما تم تكبيرها بالحجم الحقيقي دون الإخلال بهذه النسب، ويعود تاريخ استخدام الأعمال الفنية المصغرة إلى عصور تاريخية قديمة بداية من الفن المصري القديم مرورا بالعصر الإسلامي والذي اشتهر بهذا النوع من الفنون وخصوصا في رسوم المخطوطات الإسلامية وأيضا في العصور الوسطى في أوروبا. حيث كان لها بشكل عام دور هام في التوضيح وجذب القارئ للمخطوطات وإلقاء الضوء على نقاط محددة فيها. وبذلك فإن فنون المصغرات كانت ومازالت تقوم بدور مهم أيضا سواء كانت هذه المصغرات خزفية أو غيرها لما لها من تأثير على المتعامل معها سواء كان طفلا أو شخصا كبيرا، فالحجم الصغير للأشياء المصغرة يزيد من حميمية المشاهد مع الشيء. ويتطلب الجسم الذي تم تصغير حجمه فحصا ماديا دقيقا حيث يجب على المشاهد أن يكون قريبا لرؤيته بشكل صحيح، مما سيؤدي إلى زيادة الخبرة وفهم التفاصيل والتي غالبا ما تكون مزينة بعناية في حالة الفخار المصغر. بالإضافة إلى أنه يمكن أن يكون وسيلة تعليمية غير تقليدية في بعض الأحيان كما يمكن أن يكون وسيلة للعب واكتساب المهارات أيضا، إذا ما استخدم من خلال الصغار أحيانا أخرى.
وتعتبر التربية الفنية من المجالات التي تولي اهتماما كبيرا بالتجريب في الفن كأحد أهدافها العامة، هذا بالإضافة إلى البحث عن ما هو جديد في طرق تعليم وتعلم الفنون لمختلف الفئات العمرية، ويعتبر مجال التشكيل الخزفي من المجالات الهامة والتي تعتمد على اكتساب العديد من المهارات والتقنيات التشكيلية لكي يمارس الطالب هذا النوع من الفنون ويتقنه حيث أنه يتطلب توفر مجموعة من الإمكانات والأدوات والخامات الخاصة والتي غالبا ما يواجه الممارس لهذا الفن بعض المشكلات نتيجة عدم توفر الإمكانيات وغلو بعض الخامات بالإضافة إلى صعوبة تطبيق بعض التأثيرات اللونية داخل إطار غرفة التدريس سواء في الكلية أو داخل المدرسة كما أن الحاجة إلى وجود أماكن لحفظ الأعمال لتجفيفها وحرقها ثم تلوينها وحرقها مرة أخرى تجعل من الممارس لفن الخزف أن يكون حريصا بشكل أكبر عن باقي مجالات الفن وهذا ما يجعل البعض يعزف عن الاستمرار فيه. وبالتالي فإن صغر حجم المنتج الخزفي يمكن أن يتيح حرية أكبر من قبل المعلم والمتعلم لإجراء العديد من التجارب والحلول الفنية والتشكيلية، من خلال الاستفادة من تطبيق الخبرة الفنية في مجال الخزف في صورة مصغرة، والتي يمكن أن نطلق عليها مسمى المنمنمات الخزفية، حيث أن الخبرة الفنية المكتسبة تتشابه مع العمل الخزفي الكبير ولكن الأخذ في الاعتبار بعض الضوابط التقنية والفنية التي يمكن من خلالها السيطرة على التشكيل الخزفي في هذا الحيز الفني المصغر، والذي يتطلب إعدادا سابقا للأدوات والتجهيزات والألوان لتتناسب مع التعامل في هذه المساحة الصغيرة من قبل الفنان وبطرق بسيطة وغير مكلفة، كما أن هذه المساحة الصغيرة سوف توفر فرص أكبر للطلاب لإتمام خبرة التعامل مع الخزف بشكل متكامل من خلال الحريق في أقل مساحات للأفران دون استهلاك كبير للطاقة وفي أفران يمكن للطالب بسهولة الحصول عليها واستخدامها في مكانه الخاص سواء كان المنزل أو ورشته الخاصة. ومن ثم يتجه هذا البحث إلى دراسة نشأة وتطور فن المنمنمات عامة والمنمنمات الخزفية خاصة، والتوصل إلى تحقيق رؤية جمالية لنماذج من المنمنمات الخزفية يمكن استثمارها فنيا وتعليميا من خلال القيام بتجربة ذاتية تمثلت في تشكيل مجموعة من الأعمال الخزفية الصغيرة والفائقة الدقة. ومن ثم يتجه هذا البحث للإجابة على التساؤل الآتي: إلى أي مدى يمكن تحقيق رؤي جمالية وتشكيلية قائمة على تشكيل المنمنمات الخزفية؟
Journal Article
رسم الحيوانات والطيور وتطور هيئتها في المنمنمات الإسلامية
نظرا للتطور السريع في وسائل التكنولوجيا الحديثة وفاعليتها في إيجاد العديد من الحلول للكثير من المشكلات التي كانت تعوق تنفيذ العديد من الأفكار، فقد أصبحت هناك ضرورة ملحة لإدخال هذه التقنيات الحديثة على الأعمال الفنية وذلك لإثرائها وعمل معالجات تشكيلية لا حصر لها وذلك يترك العنان للفنان للابتكار والإبداع دون قيد، وذلك لأن الهدف من البناء التصميمي في العمل الفني ترجمة الفكرة لهيئة فنية عن طريق التنفيذ بوسائط متنوعة في تكوينات ذات قيمة جمالية، ويهدف المصمم أثناء تنفيذ ذلك البناء التصميمي إلى حل المشكلات التي تواجهه تصميميا وتقنيا وجماليا. تستخدم الطباعة ثلاثية الأبعاد 3D print على نطاق واسع في العالم. وذلك بشكل متزايد للتخصيص الشامل وإنتاج أي نوع من التصاميم لذا تشكل الطباعة ثلاثية الأبعاد 3D print ثورة حقيقية، واعتبرت أداة أساسية في الابتكار حيث أنها امتدت لتشمل العديد من المجالات العملية كالطب والبناء والتعليم، ولم يعد استخدامها يقتصر فقط على المختصين والخبراء، بل إن تطورها السريع خلال السنوات القليلة الماضية جعل من استخدامها والتعامل معها كسهولة التعامل مع الطابعات الورقية المعروفة.
Journal Article
النظم المتغيرة للخطاب الفني في المنمنمات الإسلامية
2019
هذا الكتاب \"النظم المتغيرة للخطاب الفني في المنمنمات الإسلامية\" يحتوي الكتاب على أربعة فصول حيث يتناول الفصل الأول \"بنية النظام وألياته\" ويتناول اصل الثاني \"الأبعاد الفكرية والجمالية والجمالية لخطاب الفن الإسلامي\" والفصل الثالث يتناول \"فاعلية التأثر والتأثير في الفن الإسلامي\" والفصل الرابع يتناول \"تطبيقات النظم المتغيرة للخطاب الفني في المنمنمات الإسلامي\".
رسم الحيوانات والطيور وتطور هيئتها في المنمنمات الإسلامية
2024
ظهر الاسلام فأضاء العالم بنوره وانتشر رويدًا رويدًا حتى تكونت أعظم إمبراطورية عرفها التاريخ والتي امتدت حدودها الجغرافية مـن الـصين شرقا إلى أسبانيا غربا.. فعندما توفي الرسول (ﷺ) في السنة الثانية عشر هجريًا ، ولم يتعدى حينها الاسلام الجزيرة العربية ، ولكن سرعان ما اكتسحت الجيوش الاسلامية المناطق والامم المجاورة لتدخلها تحت لواء الدين الجديد. ففتحت العراق وفارس 11هـ : 23 هـ ، ثم مصر سنة 21هـ ، ثم بلاد المغرب من برقة وتونس الجزائر ومراكش إلى مضيق جبل طارق 19 هـ : 22 هـ ، وفتحت كذلك الاندلس حوالي سنة 29هـ ، ثم فتحت بلاد ما وراء النهر(السند وبخاري وخوارزم وسمرقند إلى كاشغر)؛ ويمكننا أن نلاحظ دون جهد أو عناء أن البلاد الإسلامية التي انطوت تحت حضارة اسلامية واحدة موحدة لها ركائزها ومميزاتها المتينة والفردية، نشأت من امتزاج أمم وشعوب مختلفة ذات موروثات حضارية عريقة، وهذه الموروثات التي انسجمت من تعاليم وروح الاسلام فكونت لنا بذلك أسس حضارة جديدة. ومن بين الركائز ومعالم الحضارة، الفنون ، وهي تختلف سماتها باختلاف المناطق الجغرافية الشعوب وثقافتها ، لكن هذا التمايز والاختلاف استطاع أن يكون ثراء أغنى الحضارة الاسلامية وهذا ما يظهر جليا في مدى رقي الفنون وتعددها في ظل هذه الحضارة وقد ارتبط الفن الإسلامي بالعقيدة الإسلامية ارتباطاً وثيقاً.. ونظرا لطول مدة الدولة الإسـلامية فقد تكونت العديد من المدارس الفنية. كما انتشرت المراكز الفنية الخاصة بكل مدرسة وتعددت نظرا لاتساع رقعة الدولة الإسلامية. ويمكن تلخيص المدارس الفنية في أربع مدارس رئيسية هي : (المدرسة العربيـة - الإيرانيـة الهنديـة المغولية - التركية العثمانية).
Journal Article
النظم المتغيرة للخطاب الفني في المنمنمات الإسلامية
2019
هذا الكتاب \"النظم المتغيرة للخطاب الفني في المنمنمات الإسلامية\" يحتوي الكتاب على أربعة فصول حيث يتناول الفصل الأول \"بنية النظام وألياته\" ويتناول اصل الثاني \"الأبعاد الفكرية والجمالية والجمالية لخطاب الفن الإسلامي\" والفصل الثالث يتناول \"فاعلية التأثر والتأثير في الفن الإسلامي\" والفصل الرابع يتناول \"تطبيقات النظم المتغيرة للخطاب الفني في المنمنمات الإسلامي\".
التذوق الفني لفن المنمنمات من خلال الوصف الأدبي للمكون التشكيلي
by
المعمري، بدر محمد
,
الغسيني، زاهر بن بدر بن علي
in
التذوق الفني
,
الفنون التشكيلية
,
المنمنمات الإسلامية
2024
تعد رواية (اسمي أحمر) نتاجا أدبيا فريدا في تناول الفن التشكيلي عامة، وفن المنمنمات الإسلامية خاصة، لكونه موضوعا أصيلا تدور حوله أحداث الرواية، التي قدمها الروائي التركي أورهان باموق، الحائز على جائزة نوبل للآداب عام ٢٠٠٦ عن روايته (اسمي أحمر)، وهي الرواية التي نشرت لأول مرة باللغة التركية عام ۱۹۹۸م، ثم ترجمها إلى العربية عام ۲۰۰۰ عبد القادر عبد اللي. وتكمن أهمية هذا العمل في كونها تتجاوز بالنسبة للمشتغلين بالفن التشكيلي عموما قراءة العتبات النصية ودلالتها في العمل الأدبي، إذ تشي هذه الرواية إلى نقطة نقاش مركزية بالنسبة للفن، وهي تحريم تمثيل ذوات الأرواح في الفن الإسلامي، وحجم الصراع بين المدراس الدينية والفنية العثمانية في الحقبة التاريخية التي سبرتها الرواية. إن ما قدمته الرواية يبدو مختلفا جذريا، سواء من حيث العتبات النصية في عنوانها المتلازم باللون الأحمر بوصفه الأكثر استخداما في الرسم الإسلامي، أم من حيث الكم والنوع، إذ تجاوز الكاتب الوصف الاعتيادي التقليدي للأشكال الفنية، إلى توظيف التشخيص البلاغي، الذي أكسب الرواية بعدا آخر، حين جعل تلك المنمنمات تنطق وتسرد بذاتها. ومن ثم؛ تأتي هذه الدراسة لتبحث قوة الروائي في عمله الأدبي من زاوية تذوقه الفني، وهو الروائي الذي لم ينتم يوما إلى حقل الفن التشكيلي إلا لكونه متذوقا، ومدى نجاح المؤلف في استيعاب المكونات التشكيلية لفنون المنمنمات الإسلامية.
Journal Article