Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
151 result(s) for "المنهج الشرعي"
Sort by:
المنهج الشرعي وتأثيره في مؤسسات التعليم بالمملكة العربية السعودية
المنهج الشرعي وتأثيره في مؤسسات التعليم بالمملكة العربية السعودية: يتناول البحث تأثير المنهج الشرعي على مؤسسات التعليم في المملكة العربية السعودية من خلال تناول وابراز المرتكزات الفكرية التي قام عليها، وواقع تأثيره على مؤسسات التعليم في المملكة العربية السعودية واستخلاص أهم النتائج من خلال دراسة تأثير المنهج الشرعي في مؤسسات التعليم بالمملكة العربية السعودية، ووضع تصور مقترح للمحافظة على دور المنهج الشرعي في مؤسسات التعليم في المملكة العربية السعودية في ظل المتغيرات الدولية، ويهدف البحث إلى تحقيق الجوانب التالية: التعرف على تأثير المنهج الشرعي في مؤسسات التعليم بالمملكة العربية السعودية، الاستفادة من الجوانب الايجابية المرتبطة بالمنهج الشرعي في مؤسسات التعليم في المملكة العربية السعودية - آليات دعم المنهج الشرعي في مؤسسات التعليم في المملكة العربية السعودية وفقا للظروف الراهنة. ويعد المنهج التحليلي هو الأكثر ملائمة لهذا البحث.
الفلسفة العقدية في كتاب السر
يهدف البحث إلى تحليل كتاب \"السر\" للمؤلفة روندا بايرن \"\"Rhonda Byrne ونقده في ضوء العقيدة الإسلامية، وذلك عن طريق تبيان الأصول الفكرية للكاتبة التي أثرت على مبادئ الكتاب وتبيان أهم الأفكار التي استندت عليها الكاتبة في الكتاب، وتوضيح النقد العقدي والعقلي لمبادئ كتاب السر، وتبيان المنهج الإسلامي الشرعي للوصول إلى السعادة وتحقيق لوازمها. واستخدم البحث المنهج الوصفي، والمنهج التحليلي، والمنهج النقدي، وتوصل إلى أن كتاب \"السر\" يدعو إلى ازدراء الأديان، والتمرد على العقائد، وادعاء وصول الإنسان إلى السعادة والهناء الدائمين بفعل السر، والواقع أن الكتاب دعوة صريحة لترك العمل واللجوء إلى البطالة والكسل، والاكتفاء باعتقاد قوة الذات وتأثيراتها القوية- بزعمها- في التغيير الداخلي والخارجي.
الحوار مع اهل الكتاب : قواعده وموضوعاته
من حكمة الله تعالى أن خلق الخير والشر، وجعل الحق في صراع مع الباطل وإن كانت الغلبة للحق وأهله، إلا أن النصوص الشرعية أمرت بمجاهدة أهل الباطل، ومن طرائق مجاهدتهم كشف شبههم، والرد على باطلهم، وإقامة الحجة عليهم بالبيان والبرهان؛ لأني كيدهم لهذا الدين كائن في كل زمان وكل مكان، ويتولى كبر ذلك أهل الكتاب- اليهود والنصارى- ومن ألوان كيدهم في هذه الأزمنة الدعوات المختلفة التي تنادي بـ \"التآلف بين الأديان\" ولا تآلف إلا عن طريق الحوار، فجاءت هذه الدراسة المختصرة تبين مشروعية الحوار معهم، وتظهر في الوقت ذاته أهم أهدافهم التي يسعون لتحقيقها، والتي تتمثل في المحافظة على دينهم، ونشر عقيدتهم، ولهذا اهتمت هذه الدراسة ببيان المنهج الشرعي الذي يجب أن يسلك عند محاورتهم، وذلك بوضع القواعد التي جاءت بها النصوص، وأرشدت إليها، وحثت على سلوكها، كما كشفت هذه الدراسة عن خلو مؤتمرات الحوار وندواته من أهم الموضوعات التي يجب أن يقع التحاور فيها، فاهتمت بذكر الموضوعات الأساسية التي يجب أن تتضمنها هذه الحوارات، لتؤتي ثمارها، وتحقق الغاية منها.
الخطاب الديني وإشكالية الثنائيات المعرفية في الفكر الإسلامي
يهدف هذا البحث إلى بيان الخلفية الفكرية والمرجعية للمنهجية التشريعية التي يتفاعل فيها الوحي والعقل والواقع وفق مبدأ الجمع لا الترجيح؛ فمصطلح الاجتهاد في الفكر الإسلامي يعد مدخلا لتفاعل الأسس المرجعية (الوحي، والعقل، والواقع)، وبذلك تبرز أهميتها في الإدراك الواعي بها، وفي التمكن من فهمها. وعليه فالبحث يهدف إلى الرد على منهجين في تأويل الخطاب الديني؛ أحدهما منهج ألغى الواقع من الاعتبار، فتمسك بجزئيات النصوص الشرعية من دون مراعاة الكليات في التنزيل، والآخر منهج أولى مرجعية الواقع على النص، فسلب الوحي قدسيته، وجعله جزءا من التراث الإسلامي من دون تمييز لمكانته. ويسعى البحث كذلك إلى بيان الخلل في بعض القراءات المعاصرة التي أفضت إلى قطيعة إبستمولوجية بين ثنائيات معرفية حقيقتها التداخل لا التصادم، محاولا الانتقال من الثنائيات المعرفية إلى الوحدة المنهجية في الفكر الإسلامي.
المنهج النبوي في التعامل مع الفتن
بعث الله تعالى محمدا صلى الله عليه وسلم لأمته نبيا رحيما، ومن شفقته عليهم علمهم منهجا فريدا في التعامل مع الفتن قبل وقوعها: بالاستعاذة بالله من شر الفتن، مع التسلح بالعلم الشرعي، والاهتمام بالحصانة الفكرية والتنبيه على السنن الله الإلهية الخاصة بالفتن. ومنهجا آخر للتعامل مع الفتن أثناء وبعد وقوعها: ابتداء بالإيواء إلى الله عز وجل، وعدم استشراف الفتن والتعرض لها، والتعامل مع مجريات الأحداث بحكمة ووعي، والبشارة بالخير وسط مجريات الفتن، واستحضار الأدلة الشرعية الخاصة بالفتن، وأخذ الدروس والعبر. وختم البحث بأهم النتائج منها: أن العلم الشرعي سلاح في وجه كل فتنة، وأهمية عدم استشراف الفتن، مع لزوم جماعة المسلمين، وأهل الرأي والعلم والحكمة لاسيما وقت اشتدادها، وأخذ الدروس والعبر منها. ومن أهم التوصيات المقترحة: تتبع منهج النبي صلى الله عليهم وسلم في التعامل مع فتن بعينها حدثت في عهد صلى الله عليه وسلم كفتنة حادثة الإفك على مستوى الكتب الستة أو على مستوى الصحاح، لاستخراج الدروس والعبر، وتسليط الضوء من قبل وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي على المنهج النبوي في التعامل مع الفتن.
التأصيل الشرعي للغذاء الحلال في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة
هدف البحث الحالي إلى التأصيل الشرعي للغذاء الحلال في ضوء القرآن الكريم والسنة المطهرة، واتبع البحث المنهج الاستقرائي. وناقش البحث في محوره الأول: مفهوم الغذاء الحلال: وأنه ما يتناوله الإنسان من مواد غذائية مشروعة حال الاختيار، أما ما يباح له مما هو حرام فيكون في حال الضرورة ثم يعود إلى أصل حكمه وهو الحرمة. وفي محوره الثاني: تحدث عن أهمية الغذاء الحلال واهتمام الإسلام بالوسائل التي تؤدي إلى صحة الإنسان لأن حفظ النفس والعقل من الضروريات الخمس التي أمر الإسلام بالحفاظ عليها. وفي محورة الثالث: تحدث أيضا عن ضوابط اختيار الغذاء الحلال، والتي منها: أن يكون الغذاء مما أباحه الشارع سواء كان نباتيا أو حيوانيا أو كان مشروبا، أما ما كان حراما (كالميتة، والدم، ولحم الخنزير، وما أهل لغير الله، والمنخنقة، والموقودة، والمتردية، والنطيحة، وما أكل السبع)، ونحوها كالحمر الأهلية، والبغال، وما كان ذا ناب من السباع أو مخلب من الطيور فيحرم تناوله إلا في حال الضرورة والضرورة تقدر بقدرها. وأن لا يكون في الغذاء ضرر على الإنسان أو بدنه، أو عقله، كالمخدرات، وبعض الحشرات السامة ونحوها. وفي محوره الرابع: تحدث عن حل طعام أهل الكتاب للمسلمين بشرط أن يكون مما يحل في شرعهم، أما إذا كان محرما فهو حرام، إضافة إلى أنه يشترط ذبح الحيوانات أن تكون ذكاتها شرعية، فإن كان عن طريق الخنق أو الضرب، أو الصعق الكهربائي فلا يحل أكلها. وخلص البحث إلى عدد من التوصيات منها: تشكيل هيئة مكونة من العلماء، والأطباء لمراقبة الأغذية المحلية والمستوردة، وإيجاد العقوبات المناسبة وتفعيلها في حق من يقومون به بمخالفة قواعد السلامة الغذائية التي حددها القرآن الكريم والسنة المطهرة.
المسائل التي نفي الخلاف في المذهب الحنبلي في كتاب \الصداق\
يهدف البحث إلى بيان حقيقة نفي الخلاف، والإجماع، وحجية نفي الخلاف، الفرق بين نفي الخلاف والإجماع، وأوجه الاتفاق بينهما، وبيان طريقة فقهاء الحنابلة في عرض مسائل نفي الخلاف في مثل قولهم: (لا أعلم فيه خلافا، قولا واحدا، ولا خلاف فيه، وبلا نزاع)، وغير ذلك من الألفاظ التي نفي بها الخلاف، والعمل على تحريرها والتحقق من نفي الخلاف في كتاب (الصداق) من خلال كتاب (الإنصاف) للمرداوي- رحمه الله -)، وهي مسائل يحتاج كل مسلم ومسلمة إلى معرفة حكمها. والمنهج المتبع في دراسة المسائل هو المنهج الاستقرائي، من خلال تتبع ما ذكره فقهاء الحنابلة في أهم المسائل التي نفي فيها الخلاف في الصداق من خلال كتاب (الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف) للعلامة علاء الدين المرداوي وما كتب بعده؛ ومن ثم دراستها وتحليلها وبيان صحة نفي الخلاف من عدمه، وقد توصل البحث إلى نتائج أهمها: إن (نفي الخلاف) لا يعد من الإجماع، إن (الصداق) قد يكون دينا أو عينا، أو مالا أو منفعة، فكل ما جاز أن يكون عوضا في البيع جاز أن يكون صداقا، إذا اختلف الزوجان في قدر الصداق؛ فالقول قول الزوج مع يمينه، إلا أن يدعي مستنكرا، وهو أن يدعي مهرا لا يتزوج بمثله في العادة. وتوصي الدراسة بجمع اختيارات بعض أئمة المذهب الحنبلي المخالفة لما اعتمد في المذهب الحنبلي من خلال كتاب (الإنصاف) للمرداوي.