Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
159 result(s) for "المنهج العقلي"
Sort by:
تطوُّر المنهج العقلي في الدرس الكلامي الأشعري
كان منهج الفكر الكلامي في بِنيته وأساليبه شديد الصلة بالمشكلات الطارئة في حياة المسلمين الفكرية والعلمية. وقد تطوَّرت مناهج الأشاعرة حين أخذوا على عاتقهم مهمة حماية العقيدة الإسلامية والدفاع عنها، وهو مقامٌ للاستدلال في سياق مواجهة شُبُهات الخصوم، تابعٌ لكيفية إقناع الـمُشكِّك والـمُعانِد، لذلك وقعت فيه المرونة باستعمال بعض الأدلَّة التي قد لا يلتزم الطرف الـمُستدِلُّ بها أحياناً، فكانت مساحة مناهج الاستدلال ضد الخصوم أوسع. وكان سَيْر الـمُتكلِّمين الـمُتقدِّمين من الأشاعرة على الطريقة الجدلية، اعتماداً على آليَّة الاستدلال العقلي القياسي وما تفرَّع منها، هو ما جعلهم جميعاً يُصادِمون المنطق الأرسطي، ويُعرِضون عنه؛ إذ كان منهجهم -منذ البداية- منهج الدرس الأصولي نفسه، وجاء ضَمُّ القياس العقلي -بوصفه آليَّة إضافية جديدة- في الدرس الكلامي للسبب نفسه في الدرس الأصولي. أمّا عند الـمُتأخِّرين فقد تغيَّرت البِنية الفكرية للمُخالِف عند شيوع الفلسفة في الأُمَّة الإسلامية؛ ما فرض على الـمُتكلِّمين الأشاعرة تجديد الدرس الكلامي على المستوى الوظيفي والمنهجي، فكان ذلك دافعاً إلى اعتماد الـمُتكلِّمين آليّات استدلالية بديلة تنسجم مع طبيعة الدرس الكلامي في هذه المرحلة.
فلسفة التعلم العقلي عند ديكارت
كشف البحث عن فلسفة التعلم العقلي عند رينيه ديكارت، موضحًا أهمية المنهج العقلي وأسس بنائه وقواعده، حيث يؤكد ديكارت أن العقل هو الوسيلة الوحيدة للوصول إلى المعرفة اليقينية، على عكس الحواس التي قد تكون مضللة، إذ يرى أن التمييز بين الحق والباطل لا يتحقق إلا من خلال التفكير المنطقي الواضح. ويعتمد المنهج الديكارتي على أربع قواعد أساسية هي: قاعدة اليقين التي تدعو إلى عدم قبول أي فكرة ما لم تكن واضحة وبديهية، وقاعدة التحليل التي تقتضي تقسيم المشكلات إلى عناصر أبسط، وقاعدة التركيب التي تقوم على الانتقال من الأفكار البسيطة إلى الأكثر تعقيدًا، وقاعدة الإحصاء التي تركز على المراجعة الشاملة لضمان عدم إغفال أي جزء. كما يستند المنهج إلى مفاهيم البداهة والاستنباط والحدس، التي تعتمد جميعها على وضوح الأفكار وتميزها. مختتمًا بإيضاح كيف أحدث ديكارت بمنهجه العقلي تحولًا جوهريًا في مسار الفلسفة الحديثة، متجاوزًا المناهج التقليدية كالمذهب الأرسطي القائم على القياس والمذهب البيكوني القائم على الاستقراء، ليؤسس لفكر يقوم على العقل الخالص باعتباره الأساس الأوحد للمعرفة اليقينية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
نظرية المعرفة
تعد نظرية المعرفة مبحثاً مهما من مباحث الفلسفة وقسماً أصيلاً من أقسامها، منذ نشأتها حتى النصف الثاني من القرن العشرين تقريبا، لكن حالها حال أقسام الفلسفة الأخرى، بدأت تنحسر إزاء مد العلم، فكثير من التساؤلات التي كانت الفلسفة بأقسامها مسؤولة عن الإجابة عنها أصبحت الآن مسؤولية العلم، وذلك لما حققه العلم في هذا المجال من قفزات كبيرة، فقد تبنى العلم كل معارفنا في عالمنا هذا الذي نعيش فيه، وبقي للفلسفة ما يختلف به الجميع، فنحن لا نتفق إلا على نتائج العلوم الطبيعية، ومتى ما عرفنا شيئاً خرج هذا الذي نعرفه من مجال الفلسفة ليدخل مجال العلم، فلم يبق لنا إلا الميتافيزيقا وعلاقتها أحياناً بالمعرفة خصوصاً فيما يتعلق بمفهوم الشيء في ذاته، وبقي للفلسفة القضايا التي لم يستطع العلم أن يجد لها قانوناً نتفق عليه كالسياسة والأخلاق والجمال والفن، وهذه أمور ليست بالقليلة وقد نافسنا عليها السياسيون والأخلاقيون والمتخصصون بالفن وبالجمال، لكن تبقى نظرية المعرفة قسماً مهماً من أقسام الفلسفة به نطلع ونعرف تاريخ تطور المعرفة البشرية وأساليب طرق التفكير، وكيف تبنى الفلاسفة المعرفة عبر عشرات القرون، هذا بحث جاء ليوضح ما المقصود بالمعرفة ونظريتها، وما الفرق بينها وبين الأبستمولوجيا؟ وما أدواتها؟ وما مصادرها؟ وهل المعرفة ممكنة؟ أم لا؟ وهل لها حد نصل إليه؟ أم لا حدود لها؟ كل ذلك حاولنا أن نقدمه بأسلوب واضح بين وبطريقة مبسطة لا تعقيد فيها، قد تنفع من له شغلٌ بذلك.
معالم المنهج العقلي في أصول الفقه
امتاز البناء لأصولي منذ انطلاقه على يد الإمام الشافعي بالمنهجية المعرفية المنضبطة، المرتكزة على قواعد العقل ومبادئه، وقد جاءت هذه الدراسة محاولة بحثية؛ لاكتشاف أبرز معالم المنهج العقلي في هذا البناء وتسليط الضوء عليها وذلك من خلال بيان المفاهيم التي اشتمل عليها عنوان الدراسة. ثم استعراض علاقة المنهج العقلي بأصول الفقه (العقل والنقل)، وعرض عدد من معالم المنهجية العقلية في القواعد الأصولية. بالإضافة إلى تسليط الضوء على معلم من تلك المعالم، الذي هو الإبقاء على الأصل مستعرضا مظاهره وآثاره في البناء الأصولي، من خلال مجموعة من التطبيقات الفقهية، التي مثلت الآثار العملية والنتائج الفعلية لتلك القواعد. وخلص الباحثان إلى أن للمنهج العقلي الممثل بالمبادئ العقلية، والقواعد المنطقية الأثر البارز في البناء الأصولي، كما مثل مبدأ الإبقاء على الأصل- الذي هو عمل العقلاء- حصنا للشريعة من التأويلات المتعسفة؛ ولذا أولاه الأصوليون تلك الدرجة من الاعتناء.
ملامح منهج التفسير العقلي عند السلف
يهدف البحث إلى بيان أن المنهج العقلي لفهم نصوص القرآن الكريم قد ظهر في عصر السلف، ولم يكن يترتب عليه تكفير ولا تضليل؛ بل ظل بعض العلماء من بعد يأخذون بالأقوال التي فسرت بهذا المنهج، ومنهم من يرجحها على بقية الأقوال، ومنهم من يرد عليها بصورة علمية منهجية. كتب البحث بالمنهج الاستقرائي، إذ تم تطبيق كثير من قواعد التفسير والأصول واللغة على مسائله؛ لأن طبيعة الدراسة تمزج بين أساليب التفسير التحليلي والموضوعي والمقارن. تناول البحث محاور رئيسية منها: ما يتعلق بحياة مجاهد بن جبر المكي وتأثيرها في تكوينه الفكري والعقدي والفقهي، وموقف العلماء منه مدحاً أو قدحاً. كما تناول قضية المسخ التي حدثت لبني إسرائيل هل هي مسخ على الحقيقة؛ أي، وقع مسخ الهيكل الجسدي؟ أم وقع المسخ للقلوب والعقول؟ وتناول البحث أيضاً قضية حقيقة الميزان والتي هي قضية عقدية؛ فهل هو ميزان على الحقيقة له كفتان ولسان؟ أم المعنى مجازي يراد به العدل والحكم والقضاء؟ وقد توصل البحث إلى أن المنهج العقلي ظهرت ملامحه بقوة في تفسير السلف في قضايا عقدية وفقهية وكونية؛ مما ترتب عليها اختلاف تناقض وتضاد، ومع هذا لم يقع تكفير ولا تضليل ولا تبديع بين العلماء، كما هو مشاهد في هذا العصر.
المنهج العقلي في الموروث النقدي العربي : ابن وكيع التنيسي - ت393هـ - نموذجا
هدفت الدراسة إلى الكشف عن المنهج العقلي في الموروث النقدي العربي. وأكدت الدراسة على وجود هذا المنهج في كتب الوساطات الأدبية والموازنات ومنها: كتاب التنيسي؛ ليبين الثقافة العقلية التي تحلى بها الناقد العربي القديم. وأوضحت الدراسة أن ابن وكيع التنيسي أطلع على كتب الموازنات قبله، وأفاد منها، وحاول أن يختلط منهجا مغايرا لها، يتخلى فيه عن المنهج الذوقى وتداعياته الجمالية، ويسعى إلى تأسيس منهج عقلي يقوم على اشتغالات دلالية بدت له أول وهلة وهو يتصدى للرد على المعجبين بشعر ابى الطيب المتنبي. وتوصلت الدراسة إلى أن المنهج العقلي ما هو إلا نتاج لخصوصية ثقافية، وتحولات فكرية واجتماعية مغايرة مر بها النقد العربي القديم، ولهذا لا يمكن تجريدها من خصوصيتها الثقافية وحمولاتها الفكرية، فهي بوصفها مر بها النقد العربي القديم، ولهذا لا يمكن تجريدها من خصوصيتها الثقافية وحمولاتها الفكرية، فهي بوصفها نظريات أو مقاربات أو أدوات بحثية تحليلية للأدب تحمل مضامين ثقافية تجعلها متلائمة مع بيئتها الحضارية العربية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المنهج العقلي للقرآن الكريم في دعوة أهل الكتاب من خلال سورة البقرة
خلق اللهُ الإنسانَ، وزوّده بعقل يميّز فيه بين الحقّ والباطل، وجعله مناط التكليف، والقرآن الكريم يحدّثنا عن المنهج العقليّ الذي اتّبعه في دعوة أهل الكتاب للإيمان بالله وحده، ومن خلال أساليب عقلية، ذلك أنّ القومَ أهلُ جدالٍ ومراءٍ، مع كونهم أهل علمٍ وكتابٍ. وهاكم سورة البقرة تجلّي هذه الأساليب العقليّة في دعوة أهل الكتاب - وبخاصّة اليهود؛ وهم في المدينة النبوية الشريفة - بحقائق يؤمنون بها، ولكنهم يتجاهلونها تكبّراً وحسداً وعناداً. والباحث في هذا المقام يقدّم لبحثه بتعريف مصطلحات عنوانه - لغة واصطلاحا - وهي بوابة مهمّة جداً للولوج بخطىً ثابتة تتناغم مع مضمون البحث؛ وبخاصة لوجود رابطٍ قويٍّ بين تلك المفردات وعناصره الدّاخلة في حياكة خيوطه ونسيج مادته قلبا وقالَبا. فالأساليبُ العقليّةُ التي عرضتها سورة البقرة (محلّ البحث). تعتمد على المنهجين الاستقرائي والاستدلالي، مع ما أبرزته هذه السورة من دعاوى لأهل الكتاب هي في حدّ ذاتها نقائض تُردُّ عليهم، حيث أظهرت مقاصدهم، وأغراضهم من ورائها. والبحثُ الذي بين أيدينا يسلّط الضّوْء على ذلك كلّه بتفصيل يعتمد على: المناقشة، والتحليل، والاستدلال، والاستنباط؛ بما يبيّن الحقّ، ويدعو إلى ضرورة الالتزام به، والوصول إلى يقينٍ كاملٍ بعظمة القرآن الكريم المستمَدّة من عظمة مَنْ أنزله جلّ جلاله وكماله وجماله.