Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
14
result(s) for
"المنهج العلمي المعاصر"
Sort by:
طبيعة المنهج العلمي المعاصر الذي طرحته النظرية الكوانطية في ضوء التصورات الفيزيائية الجديدة
كشفت الورقة عن طبيعة المنهج العلمي المعاصر الذي طرحته النظرية الكوانطية في ضوء التصورات الفيزيائية الجديدة. كشف التقدم الهائل الذي حظيت به العلوم الفيزيائية المعاصرة عن منطق محكم لبناء النظريات العلمية، وبرزت أسماء العلماء الذين ساروا في نفس المسلك التحرري من قبضة شمولية القوانين العلمية ومطلقيتها، وهذا مع هيزنبرغ، وبوهر، وماكس بور، نيلزبور وغيرهم، نادى ممثلوه بسقوط مبادئ ومفاهيم، كمبدأ الحتمية، ومفهوم اليقين والتنبؤ والمطلق. وتناولت النظرية الكوانطية وفهمها، وهي فرض ميكانك الكم نفسه على المسرح العلمي، وعلى هذا الأساس يمكن صياغة قانونين في هذا المجال الأول، الطاقة التي تنبعث من الجسم الأسود في كل ثانية، القانون الثاني ارتفاع درجة حرارة الجسم الأسود، وبين أن هذا القانون ينطبق على الأشعة المرئية وهي الأخضر والأصفر والأحمر، ولكنه لا ينطبق على الأشعة الزرقاء والبنفسجية وفوق البنفسجية. وأبرز أسس ومبادئ النظرية الكوانطية، وأن النظرية الكلاسيكية القديمة نشأت نهائية بعيدة عن مواطن الشك، وقوانين الميكانيكا الكوانطية الإحصائية التي تعني اللاحتمية واللاسببية في أحداث العالم الميكروسكوبي الصغير. وأوضح المنهج العلمي الجديد واحتمالية القوانين العلمية، فلقد كان ماكس بلانك أول من نقل علم الفيزياء من التفسير الميكانيكي المادي إلى التفسير الصوري المجرد، استبدل المنهج الاستقرائي بالمنهج الرياضي الاستنتاجي ليعد هذا العمل قفزة عملاقة. واختتمت الورقة بالإشارة إلى عبارة جاليليو التي يقول فيها إن قانون الطبيعة مكتوب بلغة رياضة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article
تطور المنهج في التاريخ من الفترة القديمة إلى المرحلة المعاصرة
2023
هذا المقال عبارة عن محاولة شخصية لدراسة تطور المنهج التاريخي منذ الحقبة ما قبل الميلاد إلى فترة التنظير التاريخي والمأسسة مع المدارس التاريخية الحديثة. فخلال الفترة الإغريقية برزت كتابات تاريخية مزجت البعد السردي التسلسلي للأحداث مع الأساطير والملاحم، وهذا ما نجده في ملحمتي الإلياذة والأودوسية مع بروز واحد من المؤرخين الذين أسسوا علم التاريخ وهو أبو التاريخ هيرودوت Hérodote. أما إبان الفترة الرومانية فتحا التاريخ منحى القومية وتمجيد الأبطال، وتميز بالتشبع بروح القومية والتعصب للحضارة الرومانية، اعتبار التاريخ فرعاً من الأدب والخطابة توجيه التاريخ من طرف رجال الدين، خاصة في كتابات القديس أوغسطين. أما خلال العصر الوسيط، فاختلف المنهج التاريخي بين العالمين الاسلامي والأوربي. ففي العالم الإسلامي، برزت ثلة من المؤرخين والرحالة، إذ انتشر أدب المسالك والممالك، لكن أهم ما اتسم به هذا العصر هو بروز العلامة ابن خلدون الذي خلق ثورة تجديدية في التاريخ، إذ أدخل بعد النقد والتنظير وإخضاع الظاهرة التاريخية للتحليل الدقيق. أما في أوربا الغربية فساد النمط الديني اللاهوتي على الجانب التاريخي، وتميز بعدة خصائص: غياب تجميع منظم مرتب للمصادر، انتشار الفكر الخرافي معظم المؤرخين من رجال الكنيسة المواضيع التاريخية محددة مجاليا نظرا لضعف الاتصالات مع باقي الأقطار ثم غياب التحليل العميق وتفسير العوامل المؤثرة في حركة التاريخ بقوى غيبية دينية. وفي الحقبة الحديثة، تطورت الدراسات التاريخية منذ القرن 15م، حيث ساهمت الحركة الإنسية في إعادة الاعتبار للإنسان ولأعماله. وتميز المنهج التاريخي بالبحث عن النصوص القديمة الأصلية، ثم مقارنتها ونقدها. ويمكن تحديد بعض خصائص المنهج التاريخي في عصر الحركة الإنسية بما يلي: الرجوع إلى المصادر الأصلية وفحصها بدقة، نقد داخلي للنصوص التاريخية وفحصها بدقة السببية التاريخية. وعرف التاريخ خلال القرن 19م بأوروبا الغربية ظهور تيارين في التجديد المنهجي التاريخي: - تيار الواقعية الموضوعية: يقول أصحابه بأنه من الممكن أن نكتب الحقائق التاريخية بالضبط كما كانت في الماضي. - تيار النسبية التاريخية: التاريخ عملية توالد مستمرة، ومن رواد هذا التيار فرويد وماركس. هذا الأخير أدخل تجديدات في المنهج التاريخي، وذلك من خلال نظريته حول المادية التاريخية، حيث فسر حركة التاريخ بقوانين متعلقة بطبيعة العمل والإنتاج وتوزيع الثروة بين المواطنين. وخلال القرن 20م، برزت مدارس تاريخية أعطت للمنهج التاريخي تجديدا كبيرا، فخلال الفترة الأولى سادت المدرسة الوضعية/ الوثائقية، التي فرضت بحثاً علمياً في التاريخ بعيدا عن المزايدات الفلسفية من خلال: بلوغ الموضوعية المطلقة في مجال التاريخ، تطبيق تقنيات صارمة في جرد الوثائق ونقدها، دور المؤرخ تجميع الوثائق وصيانتها وحفظها في الأرشيف. لكن تعرضت للنقد من لدن رواد مدرسة الحوليات (فرناند بروديل، لوسيان فيفر، مارك بلوخ)، التي جاءت بأفكار جديدة على مستوى الزمن وتنويع الوثائق، ثم الانفتاح على العلوم المساعدة للتاريخ.
Journal Article
الأبعاد الجمالية لسيمياء التواصل العلاماتي وتمظهراتها في فنون ما بعد الحداثة
2021
لقد سعت السيميائية إلى دراسة النصوص وكشف ماهية أجناس العلامات، وتأويل هذه العلامات وتفسيرها، وأضحت العلامة أداة اتصالية أبلاغية تقوم على أنظمة علامات وأنساق شكلية متنوعة ومتداخلة تصل إلى مستوى التجريد، ولتحقيق سيميائية الاتصال لابد من بعد مادي أيديولوجي واجتماعي يعتمد على باث (مرسل) ومتلقي، ويحيلنا مفهوم التواصل العلاماتي\"، هنا، إلى مختلف الروابط الاتصالية للفن والتاريخ والاجتماع بوصفهم منظومات من المعارف والقيم والرموز والمعتقدات والتقاليد التي ينهض عليها الرسم المعاصر والذي لا يمكن عزله عن أسسه المادية التي تنظم الأنساق الشكلية للصور المرئية لاستخراج أبعادها الجمالية والنفسية والثقافية والاجتماعية في ضوء العلاقة بين النص التشكيلي ومتلقيه، لذا اقتضت الضرورة التأسيس لدراسة جمالية نقدية تعني بدراسة أبعاد سيمياء التواصل العلاماتي التي أثرت وبشكل جلي على بنائية اللوحة التشكيلية. من هذا المنطلق، تحدد الفصل الأول لهذا البحث باستعراض مشكلته التي تحددت بالإجابة عن التساؤل الآتي: هل لسيمياء التواصل العلاماتي أبعاد جمالية في الرسم المعاصر، وركز هدفا البحث على الآتي: 1. التعرف على سيمياء التواصل العلاماتي في الرسم المعاصر. ٢. الكشف عن الأبعاد الجمالية لسيمياء التواصل العلاماتي وتمظهراتها في الرسم المعاصر. جاءت أهمية البحث الحالي في تسليط الضوء على سيمياء التواصل العلاماتي بوصفها منهجا نقديا وأدبيا وفلسفيا وآليات اشتغالها في بنائية فن الرسم المعاصر، واختتم الفصل بحدود البحث وتحديد المصطلحات. أما الفصل الثاني، فقد ضم مباحث ثلاثة: تمحور المبحث الأول عن السيميائية وأصولها الفلسفية، أما المبحث الثانى: كان عن سيمياء التواصل العلاماتى، في حين ركز الثالث على سيمولوجيا التواصل العلاماتي للرسم المعاصر، واختتم الفصل بمؤشرات الإطار النظري. في حين ركز الفصل الثالث على منهجية البحث وإجراءاته، وقد اعتمد المنهج الوصفي التحليلي كونه أنسب المناهج لتحقيق هدف البحث، وتحدد مجتمع البحث ب (٢٥) عملا فنيا تم انتخاب (٤) عينات بصورة قصدية، ثم استعرضت الباحثة إجراءات تصميم أداة البحث من حيث صدقها وثباتها وأهم الوسائل الإحصائية، واختتم الفصل بتحليل العينات. أما الفصل الرابع، فقد استعرضت أهم النتائج التي توصل إليها البحث، وكان من بينها: أن سيمولوجيا الرسم المعاصر نسقا رمزيا مفتوحا يحقق تواصله مع المتلقي عبر نشاط موجه تفاعلي يندمج فيه المتلقي مع المنجز الفني. أما أبرز الاستنتاجات، فأكدت أن السيمولوجيا التواصلية لا يمكن أن تكون قراءة نهائية؛ لأن كل قراءة نسق ثقافي يحمل في طياته الكثير من العلامات الدلالية المضمرة الجديدة التي تبرز معاني أخرى، وهذا يعني أن هناك جدلا مستمرا بين العمل الفني والفنان والمتلقي، واختتم الفصل بالتوصيات والمقترحات.
Journal Article
أزمة علم النفس المعاصر في النظرية ومصادر المعرفة والمنهجية والمعايير
by
العاني, نزار سعيد
in
علم النفس المعاصر - مصادر المعرفة - المنهجية - السببية - الملاحظة - الطريقة العلمية - الوصف - البحث الوصفي - آتكنسون - فلدمان - بارلو - ديوراند - ليفرانكويس - وايتن - كاس - كيرك - روزنهان
2000
ليس علم النفس وجده في أزمة، فالعلمانية بكل أوجهها عامة والطريقة العلمية التي تقوم كلية عليها خاصة تمر في أزمة نقد ذاتي أولاً، ونقد خارجي ثانياً، ونقد واقعي- أي في أرض الواقع والتطبيق والمشاهدة- ثالثاً. وعلم النفس قائم على العَلمانية والطريقة العلمية ويستند إليها في كل نظرياته وفرضياته واقتراحاته ومسلّماته. ولكني سأركز في هذه الورقة على أساسات أربعة اعتبرها حجر الزاوية في الأزمة التي يعيشها علم النفس والعلوم الاجتماعية عامة في الوقت الراهن. هذه الأساسات هي: النظرية، ومصادر المعرفة، والمنهجية، والمعايير والمحكات. وربما لايوجد في أدبيات علم النفس المعاصر منهجية نقدية على غرار كما يعرضه هذا البحث، ولكن هدف الدراسة هذه هو الذي يحتم المنهج النقدي الذي يلتزم البحث به. تتحدّث كتب علك النفس الحديثة عن أزمات كثيرة يواجهها علم نفس اليوم ولاسيّما القضايا المستعصية التي بدأت منذ فجر تاريخ علم النفس في الربع الأخير من القرن الماضي حتى اليوم. ومن هذه القضايا المطروحة قضية الوراثة مقابل البيئة: ما نصيب كل منهما في سلوك الفرد؟ وما نصيب التداخل بينهما؟ ثَمّة منظورات متطرفة باتجاه واحدة منهما ومنظورات تحاول التوفيق. ومنها قضية الشعور مقابل اللاشعور: ما تأثير كل منهما في السلوك؟ومادورهما كمحددين للسلوك الإنساني؟ وكيف تتناقض في ضوء لك وبسببه المنظورات تناقضاً تاماً؟ ومنها قضية السلوك الملاحظ مقابل العمليات العقلية الداخلية: ومن يدخل في تفصيل الأزمـة الخاصة بهذه القضية يظنّ أن هناك عِلمَين مستقلِّين لعلم النفس لا علاقة لأحدهما بالآخر. ومن هذه القضايا أيضاً قضية حرة الاختيار مقابل الحتمية (أي الجبرية): وهذه قضية فلسفية انعكست في علم النفس وكل العلوم الاجتماعية الأخرى، ولم يستطع احد منهم الخروج منها حتى أهل الفلسفة الإسلامية والفكر الإسلامي. ومن هذه القضايا كذلك الفروق الفردية مقابل الخصائص المشتركة: كم سلوكاً يختص بالفرد ذاته دون غيره؟ وكم سلوكاً مشتركاً بين أبناء البشر عامة؟ مع العلم بأن البشر جميعاً يشتركون في التكوين البيولوجي نفسه، ولهم خبرات مشتركة. وهكذا يدلي كل منظور يدلوه في هذه الأزمات الخمس وغيرها ليفسِّر بطريقة تُعقِّد الأزمة في الغالب وتدفعها إلى مزيد من التباين. ولكي نستبين هذه الأزمات بصورة أوضح، ألخص كل وجهات نظر المدارس أو المنظورات النفسية لهذه الأزمات في الجدول الآتي[1] للتأكيد على مدى الأزمة التي يمر بها علم النفس المعاصر وحقيقتها ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.
Journal Article
قواعد وضوابط منهجية للدراسات المعاصرة في الإعجاز العلمي في السنة النبوية
يدرس البحث إشكالية التوسع في الإعجاز العلمي في السنة النبوية وتطبيقاته المعاصرة، ويعرض ما يتعلق بالمعجزات وفوائد دراستها وأنواعها، والفرق بينها وبين الكرامات والاختراعات الحديثة، مع الاهتمام بتحرير المصطلحات التي وقع فيها اللبس، وتوضيح الإشكالات. تحدث البحث عن الإعجاز العلمي من خلال عرض الباحث للتعريف، وبيانه لمعجزة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووجوه الإعجاز في السنة النبوية. وتم تقسيمه إلى مقدمة، وثلاثة مباحث، المبحث الأول: مفهوم المعجزات وفوائد الإعجاز وأنواعه. المبحث الثاني: المعجزات والفرق بينها بين الاختراعات العلمية الحديثة. المبحث الثاني: الإعجاز العلمي في السنة النبوية. المبحث الثالث: قواعد وضوابط دراسة الإعجاز العلمي في السنة النبوية. وأظهر البحث نقداً علمياً على تناول الإعجاز العلمي المعاصر الذي توسع بعض الباحثين فيه، وكان نتيجة هذا التوسع الوقوع في إشكالات علمية ومنهجية لابد أن تضبط بقواعد وضوابط منهجية، وفصل القواعد والضوابط التي لابد أن يسير عليها الباحثون في الإعجاز العلمي.
Journal Article
المقاربة السوسيولوجية لما بعد الحداثة : ميشيل مافيزولي نموذجا
2016
استهدفت الدراسة تسليط الضوء على\" المقاربة السوسيولوجية لما بعد الحداثة: ميشيل مافيزولي نموذجاً\". وذكرت الدراسة أن ميشيل مافيزولي اكتشف بالمصادفة، في معرض الدار البيضاء للكتاب سنة 2014، بمناسبة صدور ترجمة عربية لكتابه، وغريب حقا أن وجد سوسيولوجي من قيمة ميشيل مافيزولي وهو الذي اشتغل في ميدان السوسيولوجيا لأكثر من ثلاثين سنة، وله العديد من الكتب، غير معروف تماما لدي الباحث المغربي المتخصص في السوسيولوجيا. وتناولت الدراسة عدة عناصر: العنصر الأول: المنطلقات، وتناول هذا العنصر عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: الفلسفة، ثانياً: الأدب، ثالثاً: سوسيولوجيا الفهم. العنصر الثاني: نقد الحداثة، وتناول هذا العنصر عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: العقلانية، ثانياً: الفردانية، ثالثاً: فكرة التقدم، رابعاً: فكرة السيطرة. العنصر الثالث: سمات إنسان ما بعد الحداثة، وتناول هذا العنصر عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: الاحتفاء بالحياة، ثانياً: الانفتاح على الآخر، ثالثاً: العودة إلى الدين. العنصر الرابع: أسس سوسيولوجيا ما بعد الحداثة، وتناول هذا العنصر عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: إعادة النظر في الموضوع والمنهج والمفاهيم، ثانياً: انتقاد القطيعة الإيبيستيمولوجية، ثالثاً: الانتصار للذاتية على حساب الموضوعية. واختتمت الدراسة ذاكرة أن المشروع الفكري لميشيل مافيزولي حول التنظير لسوسيولوجيا ما بعد الحداثة، وهذا الهاجس التنظيري حاضر بقوة في كتب مافيزولي، فأطروحته المركزية المتعلقة بعودة المشاعر للحياة الاجتماعية تتكرر كثيراً في كتبه، فهو يقول الشيء نفسه ويعيد قوله مرات ومرات بطرق غير مباشرة حيناً آخر، إلى درجة يبدو معها كأنه لا يمل من القول ومن إعادة القول. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
تقويم كتاب الدراسات الإسلامية للصف الثالث المتوسط في ضوء المعايير المعاصرة للكتاب المدرسي وآراء المختصين
2023
هدفت الدراسة إلى تقويم كتاب الدراسات الإسلامية للصف الثالث المتوسط في ضوء المعايير المعاصرة وآراء المختصين. ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي. وتكون مجتمع الدراسة من كتاب الدراسات الإسلامية للصف الثالث المتوسط لعام (١٤٤٣ هـ -٢٠٢١ م)، أما عينة الدراسة فقد تمثلت في كتاب الدراسات الإسلامية للصف الثالث المتوسط. أما أداة الدراسة تمثلت في بطاقة تحليل محتوى المقرر من إعداد الباحثة مكونه من قائمة المعايير المعاصرة لجودة الكتاب المدرسي. وتضمنت البطاقة (٦) معايير بمؤشرات مختلفة لمقرر الدراسات الإسلامية، ومن أهم نتائج الدراسة أن أكثر المعايير المعاصرة للكتاب المدرسي توفراً (وبدرجة مرتفعة) في كتاب الدراسات الإسلامية للصف الثالث المتوسط في: المعايير الخاصة بالمحتوى، والمعايير الخاصة بالأنشطة، وتتمثل أقل المعايير المعاصرة للكتاب المدرسي توفراً (وبدرجة منخفضة في كتاب الدراسات الإسلامية للصف الثالث المتوسط في: المعايير الخاصة بالمقدمة، والمعايير الفنية الخاصة بتصميم الكتاب وإخراجه أوضحت استجابات المختصين على الاستبانة توفر المعايير المعاصرة للكتاب المدرسي في كتاب الدراسات الإسلامية للصف الثالث المتوسط بدرجة متوسطة، وكانت أقل محاور الاستبانة توفراً هي \"المعايير الخاصة بالمقدمة\"، بينما كانت \"المعايير الفنية الخاصة الكتاب وإخراجه\" هي أكثر محاور الاستبانة توفراً، وتوجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات استجابات المختصين على إجمالي استبانة الكشف عن مدى توفر المعايير المعاصرة للكتاب المدرسي في كتاب الدراسات الإسلامية للصف الثالث المتوسط، لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات استجابات المختصين على إجمالي استبانة الكشف عن مدى توفر المعايير المعاصرة للكتاب المدرسي في كتاب الدراسات الإسلامية للصف الثالث المتوسط وعلى محاورها الستة الفرعية حسب متغير سنوات الخبرة، ويوجد توافق بين نتائج تحليل المحتوى وبين نتائج تحليل الاستبانة في \"المعايير الخاصة بالأهداف، وبالتقويم، وبتصميم الكتاب وإخراجه\"، حيث كان توفر تلك المعايير بدرجة متوسطة. ويوجد اختلاف بين نتائج تحليل المحتوى وبين نتائج تحليل الاستبانة في محور \"المعايير الخاصة بالمقدمة\"، حيث توفرت هذه المعايير حسب نتائج تحليل المحتوى بدرجة قليلة، وحسب نتائج تحليل الاستبانة بدرجة متوسطة، أما محوري \"المعايير الخاصة بالمحتوى، والأنشطة\"؛ فتوفرت حسب نتائج تحليل المحتوى بدرجة كبيرة، وحسب نتائج تحليل الاستبانة بدرجة متوسطة، يوجد اختلاف بين ترتيب المعايير المعاصرة للكتاب المدرسي وفق نتائج تحليل المحتوى ونتائج تحليل الاستبانة. وكان من أهم التوصيات الاهتمام بتقويم كتب الدراسات الإسلامية وتحديد نقاط القوة وتعزيزها ونقاط الضعف ومعالجتها في ضوء المعابير المعاصرة لجودة الكتب المدرسية.
Journal Article