Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
72 result(s) for "المنهج المقارن"
Sort by:
منهج التحليل المقارن الكيفي
تحاول هذه المقالة تقديم المنهج المقارن الكيفي في العلوم الاجتماعية، أنواعه، ما يميزه عن المنهج المقارن الكمي، خطواته التطبيقية العامة وأهم نماذجه التحليلية: المجموعات الواضحة (csQCA)، الغامضة (fsQCA) ومتعددة القيم (msQCA)، مرفقة بأهم الانتقادات المتداولة بشأنها في الأدب المتخصص. مع الإشارة إلى الانطباع العام المتعلق بتحفظ أنصار التصور الكيفي على منحاها التكميمي الصريح.
برامج تعليم الموهوبين في كل من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية
تهدف هذه الدراسة إلى مقارنة برامج الموهوبين في المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية من حيث طرق الكشف، المناهج التعليمية، الدعم الحكومي، والتحديات. استخدمت الدراسة المنهج المقارن لتحليل السياسات والممارسات في البلدين. أظهرت النتائج أن السعودية تعتمد على اختبارات تقليدية في التعرف على الموهوبين، بينما تتبع الولايات المتحدة الأمريكية تقييما شاملا يشمل الجوانب السلوكية. كما تركز المناهج السعودية على الجوانب النظرية، في حين تميل البرامج الأمريكية إلى التعلم القائم على المشاريع. يواجه البلدان تحديات مشتركة، منها نقص المعلمين المختصين، وتفاوت التمويل، وانخفاض الوعي المجتمعي. توصي الدراسة بتحسين أدوات الكشف، وتعزيز التعلم التطبيقي، وتوسيع برامج الإثراء، وتطوير تدريب المعلمين، مع الاستفادة من الخبرة الأمريكية بما يتناسب مع البيئة السعودية.
حقوق الإنسان في الإسلام والغرب
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه المصطفى، وعلى آله وصحبه أجمعين. عنوان البحث: حقوق الإنسان في الإسلام والغرب دراسة ثقافية مقارنة يتكون البحث من: تمهيد، وثلاثة مباحث، وخاتمة، وفهارس. التمهيد: تعريف حقوق الإنسان في المبحث الأول: تاريخ حقوق الإنسان وفي المبحث الثاني: أسس حقوق الإنسان في الإسلام والغرب وفي المبحث الثالث: مقارنة بين حقوق الإنسان في الإسلام والغرب الخاتمة: فيها أهم النتائج والتوصيات، والفهارس. ومن أبرز النتائج: -أن الدين الإسلامي هو أول من أرسى الأسس والقواعد لحقوق الإنسان. -الشريعة الإسلامية جاءت بتعاليم وأحكام كافلة وضامنة لكافة الحقوق والحريات المستحقة لكل شخص لمجرد كونه إنسانا. -الأسس الخاصة بحقوق الإنسان في الإسلام جاءت سابقة ورائدة على كافة الحقوق الدولية بأربعة عشر قرنا من الزمان. -قامت حقوق الإنسان في الثقافة على القوة والسطوة والنفوذ دون أي اعتبار لعقيدة وثقافة وقيم وحضارة الشعوب الأخرى.
المحتوى الإعلامي المضلل
يثير البحث إشكالية هامة: تتعلق بمنهج الشريعة الإسلامية في مواجهة تناول المحتوى المضلل عبر أية وسيلة إعلامية، من خلال التعرض لتحريم تناوله، وتقرير العقوبة على الجرائم التي ينطوي عليها هذا المحتوى المضلل. ويهدف البحث إلى الإجابة على تساؤلات عدة، منها: ما المراد بالمحتوى الإعلامي المضلل؟ وما أدلة تحريم تناول هذا المحتوى؟ وما الصور التي يمكن أن يتحقق التضليل الإعلامي فيها؟ وهل ينحصر وصف تقديم المحتوى المضلل في إيراد معلومة مكذوبة، أم يمكن تحقق التضليل في جانب من يمارس نشاطا إعلاميا بانتهاجه أسلوبا ملتويا؟ وهل يتوقف قيام مسئولية الإعلامي عند تعمده تقديم المحتوى المضلل، أم يمكن مساءلته عن تقصيره في التثبت من المادة الإعلامية التي يقدمها؟ وما أشهر الجرائم التي يمكن أن ينطوي عليها المحتوى الإعلامي المضلل؟ إلى غير ذلك من تفصيلات يأتي البحث في محاولة للإجابة عليها. وقد اعتمد البحث على المنهج التحليلي من خلال الوقوف على الأدلة الشرعية، والوقوف على اتجاهات الفقهاء، وتحليلها لاستخلاص أحكام المحتوى الإعلامي المضلل. وأيضا على المنهج المقارن: وذلك من خلال التعرض لاتجاهات الفقهاء في كل مسألة خلافية تتعلق بمحل البحث، مع ذكر أدلتهم، واختيار الراجح من بينها، بعد مناقشة المرجوح. ومن أهم نتائج البحث: 1- تبيح الشريعة الإسلامية ممارسة النشاط الإعلامي، لكنها أحاطته بضوابط تضمن قيام الإعلام برسالته السامية، وتبتعد بالإعلامي عن الوقوع في إضلال الناس عن طريق التلاعب بعقولهم. ٢- يمكن أن يتمثل المحتوى المضلل في صورة تلاعب بالأخبار، أو بالألفاظ التي تقدم للجمهور، كما يمكن أن يتمثل في تزييف للصور، أو للتسجيلات الصوتية، ونحوها، كما يمكن أن يتمثل المحتوى المضلل في صورة التحريف في استطلاع الرأي، إلى غير ذلك من صور. ٣- قد ينطوي المحتوى الإعلامي المضلل على العديد من الجرائم من أهمها: جريمة التحريض على ارتكاب جريمة من الجرائم، وجريمة السب، وجريمة القذف.
المنهج المقارن وأثره في الدراسات اللغوية
مما لا شك فيه أن لكل علم من العلوم مناهج علمية لدراسته، ومن بين هذه العلوم علوم اللغة العربية التي لها مناهجها، كالمنهج الوصفي والتاريخي والمقارن. هذا الأخير يعد من أهم وأبرز المناهج التي اعتمد عليها اللغويون في دراستهم للغة، حيث كان له تأثيرا كبيرا في كل المستويات صوتية كانت أو صرفية أو نحوية أو دلالية. فأثر هذا المنهج في المستوى الصوتي حيث بين ما حدث لكثير من الأصوات من تغيرات وتحولات، ناهيك عن توضيحه لأصل بعض الحروف. أما في المستوى الصرفي وضح المنهج المقارن الكثير من الحقائق الصرفية، مثل: الأقيسة المهجورة، وتأثر العربية بغيرها من اللغات وفي المستوى النحوي ساعد في إيجاد الحلول لكثير من المسائل النحوية، وأخيرا أفاد هذا المنهج المستوى الدلالي من خلال الإسهام في ميز اللفظ الأصيل من اللفظ الدخيل وغير ذلك.
المظاهر اللسانية للتعددية اللهجية في الجزائر
انطلاقا من التنوع اللهجي الجزائري، جاء هذا البحث الموسوم بـ: المظاهر اللسانية للتعددية اللهجية في الجزائر - دراسة سوسيو لسانية -\" يبحث عن أشكال التعددية اللهجية الجزائرية، وذلك من خلال إبراز بعض الظواهر الصوتية والمعجمية، وقد اقتصر الحديث عن أبرزها، فكان لنا هذا التساؤل : ما المقصود بالتعددية اللهجية؟، وما مظاهرها اللغوية؟، وكيف نفسرها؟ وللإجابة عن تلك الإشكالية سنتبع المنهج الوصفي لملاءمته طبيعة الموضوع، كما سنستعين بالمنهج المقارن لإبراز صلة هذا التعدد اللهجي بالفصحى في بعض مظاهره.
المقارنة بين منهجي سلطان القاسمي وعلي الطنطاوي في كتابة السيرة الذاتية
يهدف هذا البحث إلى دراسة أدب السيرة الذاتية في الأدب العربي من خلال دراسة الأديبين سلطان بن محمد القاسمي وعلي الطنطاوي، وقد جرى اختيار كتابي «سرد الذات» لسلطان القاسمي و «الذكريات» لعلي الطنطاوي للدراسة والمقارنة، وللوصول إلى الهدف يعتمد البحث على مناهج الاستقراء الوصفي والتحليل والمقارنة، ويتناول البحث السيرتين من حيث المحتوى ومن حيث الخصائص الفنية والاتجاهات الأدبية، ويحاول الباحث من خلالها إبراز أوجه الاتفاق والاختلاف بينهما. ومن القضايا الرئيسية المدروسة في السيرتين الذاتيتين سلاسة اللغة وجزالتها والسرد الهادف وحسن الربط والتنظيم، أما القضايا الفرعية في كتاب «سرد الذات» لسلطان القاسمي فهي الاستنتاج واستخراج المعلومات من نص إلى آخر والقضايا الاقتصادية والفلسفية والسياسية، في حين أن القضايا الفرعية في كتاب «الذكريات» للطنطاوي هي الاستطراد والاقتباس والفكاهة والأسلوب المرح وضرب الأمثال، ويقوم البحث على الدراسة الفنية من حيث اللغة والأسلوب والأحداث والصراع والصدق والصراحة، وقد توصل الباحث إلى أن الشخصية الأكاديمية في سلطان القاسمي تبدو واضحة أكثر مما لدى الطنطاوي الذي ظهرت فيه الشخصية الإبداعية في وضوح.