Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
67 result(s) for "المهاجرون المسلمون"
Sort by:
الاسلاموفوبيا و صعود اليمين المتطرف في أوروبا
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين صعود اليمن المتطرف في أوروبا وانتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا. حيث تناولت صعود أحزاب اليمين المتطرف بالإضافة إلى الإسلام والمهاجرون المسلمون في خطاب أقصى اليمين وأيضا المداخل التفسيرية لصعود اليمين المتطرف. فضلا عن مقاربة سوسيوثقافية لفهم صعود اليمين المتطرف. وارتكزت الدراسة على مناقشة المحاور التالية من هي أحزاب اليمين المتطرف والإسلام والمهاجرون المسلمون في خطاب أقصى اليمين والمداخل التفسيرية لصعود اليمين المتطرف ونحو مقاربة سوسيو ثقافية لفهم صعود اليمين المتطرف .وجاءت النتائج مؤكدة علي ان أدي التطور الاجتماعي والسياسي بعد عصر التنوير في أوروبا إلي الاعتقاد في الوعي الجمعي الأوروبي بضرورة انسحاب الدين من الحياة العامة وبان الحداثة تؤدي حتما إلي العلمانية لذا ،وعلي الرغم من ان أوروبا قد قبلت بالمهاجرين المسلمين إلا أنها لم تقبلهم كما هم بدينهم وثقافتهم التي يجادلون أنها تتعارض مبدئيا مع قيم الحرية والديمقراطية والعلمانية وبالتالي لا يعكس الحديث عن العداء للإسلام في أوروبا حرية التعبير والنقد بل هو اقرب إلي تكوين نمطي مسبق ينطلق من فهم خاطئ للإسلام.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
قوانين الاندماج في الغرب
سلط المقال الضوء على قوانين الاندماج في الغرب: هل هي محاكم تفتيش جديدة؟ وأوضح المقال أن الغرب قد سعى لجعل قضية الاندماج وفقاً لمفهومه نظاماً إلزامياً يطبق بقوة القانون، ففي \"كندا\" على سبيل المثال، بدأ سن ما يعرف بقوانين الاندماج، والتي تفرض على المهاجر أو اللاجئ الانضمام إلى دورات الاندماج بشكل إجباري، ويتوجب على اللاجئ المتخرج من تلك الدورات أن يحصل على علامات متميزة في اللغة والثقافة، وإلا أعطي مهلة قصيرة بعدها يعود من حيث جاء. كما بين المقال أن في \"ألمانيا\" كشفت وزيرة الدولة في الحكومة الألمانية عن نية الدولة التوجه الى إجبار المهاجرين إليها بتوقيع اتفاق ديفيد، بإلزامهم بالاندماج في نسيج المجتمع المحلي بصورة أكثر مما هو متبع حتى الآن. وأشار المقال إلى أن في \"النمسا\"، قد صادقت الحكومة النمساوية على منع استخدام أي نسخ من القرآن الكريم، غير النسخ المترجمة بالألمانية للقرآن. واختتم المقال بالتأكيد على أن الغرب بحاجة حقيقية لأيد عاملة، في حاجة إلى جرعة شبابية تحفظ عليه حضارته وتقدمه، وللأسف بالنسبة لهم، فإن المسلمين هم من يملكون تلك الطاقة الشبابية، لذلك من أجل موازنة المعادلة يسعون لاستقدام اللاجئين لحاجتهم لهم، وفي الوقت نفسه يسنون القوانين التي تسحب منهم هويتهم الثقافية والدينية وتصبغهم بصبغتها الغربية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
دراسة المسلمين في الغرب قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر وبعدها من القرى والمشايخ إلى المدن الكبرى والمهاجرين
كشف البحث عن دراسة المسلمين في الغرب قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر وبعدها من القرى والمشايخ إلى المدن الكبرى والمهاجرين. تركزت الدراسات الاثنوغرافية المعنية بالمسلمين في الحقبة الممتدة بين نهاية ستينات القرن العشرين ونهاية ثمانينياته على المجتمعات المحلية في مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على المسلمين بوصفهم فواعل في القرى العالمية بدلًا من الدوار، واحتوت دراسات المهاجرين المسلمين على مجموعة متكررة محددة من مناطق التنظير. وأكد على أن الأبحاث العلمية الاجتماعية التي تناولت المجتمعات المسلمة جاءت لتلبية الحاجة المتزايدة لتأطير الآخر في أوساطها، كما شرعت المجتمعات الغربية في ستينيات القرن العشرين في النظر إلى المهاجرين. وأشار إلى ملاحظة الباحثون في نهاية القرن العشرين تنامي التوجه إلى رؤية الدين بوصفه العنصر الرئيس الذي يرجح أن يمنع المسلمين من الاندماج في الديمقراطيات الغربية الحديثة والمتحضرة والعلمانية. وكشف عن الأسباب التي تلزم علم أنثروبولوجيا الإسلام المعاصر بتجاوز التحليل الرمزي الثقافي المبسط، والتي أسهمت في تلغيز أكثر منه المساعدة في فهم الأجيال المسلمة الجديدة. وأكد على أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر أسهمت في تغيير العالم وحياة ملايين البشر على نحو حاسم ومؤكد، وحولته إلى عالم آخر أقل أمنًا من ذي قبل، ورفعت من حدة التوتر والانقسام بين وجهات النظر المختلفة. واختتم البحث بالإشارة إلى أن العلاقة التي تربط الأحداث التي أعقبت الحادي عشر من سبتمبر بغيرها من الأحداث المأساوية تشكل تحديًا كبيرًا لقدرة علماء أنثروبولوجيا الإسلام على فهم الواقع من خلال ملاحظة المحلي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
المسلمون في ألمانيا
هدف المقال إلى التعرف على أحوال المسلمون في ألمانيا. اشتمل المقال على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول قدم إحصاءات عن المسلمين في ألمانيا، حيث يعد المسلمون المهاجرون إلى ألمانيا من البلاد العربية ثالث أكبر جالية في ألمانيا، ويبلغ تعدادهم حوالي 400 ألف مهاجر من بلدان منطقة الشرق الأوسط؛ كلبنان والعراق وسوريا ومصر. والمحور الثاني تتبع بداية ظهور الإسلام في ألمانيا. كما كشف المحور الثالث عن أحوال المسلمين في ألمانيا، وانتشرت في ألمانيا كما انتشرت في أوروبا كلها المخاوف من انتشار التطرف في أوساط المسلمين هناك، خاصة بعد وقوع أحداث سبتمبر في الولايات المتحدة الأمريكية، وبعد تعرض مدريد ولندن لضربات تنظيم القاعدة، خاصة بعد الأخذ بعين الاعتبار أن منفذي أحداث سبتمبر كانوا قادمين من ألمانيا، فيما يعرف بخلية \"هامبورج\". والمحور الرابع القى الضوء على المساجد والهيئات الإسلامية في ألمانيا، حيث يتلقى المسلمون تعليمهم الإسلامي في بعض المدارس الملحقة بالمساجد أو المراكز الإسلامية أيام العطلات وهي غير كافية، وينقصها توحيد البرامج الدراسية، كما توجد أماكن للصلاة في بعض الجامعات الألمانية. واختتم المقال بالإشارة إلى التحديات التي تواجه المسلمين في ألمانيا، وهي الربط المتواصل بين الدين الإسلامي والتطرف، وهو أمر سيئ ويعطي صورة سلبية عن الدين الإسلامي. وعدم التمييز بين الإسلام وبين التطرف مما يؤدي إلى انتشار كثير من صور العداء للإسلام. ويرى المسلمون أنه على الرغم من ذلك كله إلا أن هناك إيجابيات ملحوظة في بعض الولايات الألمانية، حيث تشهد تطورات إيجابية تصب في مصلحة المسلمين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
دور الدولة السعدية في رعاية مسلمي الأندلس المهاجرين
هدف المقال إلى الكشف عن دور الدولة السعدية في رعاية مسلمي الأندلس المهاجرين من خلال العلماء والمفكرون كنموذج. اشتمل المقال على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول بدأ بالتحدث عن السياق التاريخي، حيث هجرة علماء وأدباء الأندلس إلى المغرب الأقصى بعد سقوط غرناطة عام 1493م، حيث حملوا معهم تراثاً حضارياً وعلمياً ثرياً، وعلى الرغم المحن السياسية، استمرت الحركة العلمية الأندلسية في الازدهار، وساهم المهاجرون في نقل المعارف إلى المغرب. وكشف المحور الثاني عن رعاية الدولة السعدية للعلماء الأندلسيين، فقاموا السلاطين السعديين، خاصة أحمد المنصور السعدي، بالاهتمام بالعلماء والأدباء الأندلسيين، وتشجيعهم على التأليف والترجمة. وإنشاء مكتبات وجمع الكتب، مثل مكتبة المنصور التي ضمت مؤلفات ثمينة، رغم فقدانها لاحقاً للإسبان. وتوظيف العلماء في مجالات متعددة، مثل الفقه والطب والترجمة، وإشراكهم في الحياة العلمية والسياسية. وقدم المحور الثالث إسهامات العلماء الأندلسيين، في الفقه والعلوم الشرعية، والطب والصيدلة، والترجمة. وأشار المحور الرابع إلى التحديات والصراعات التي واجهتها الدولة السعدية، وهما مواجهة بعض العلماء، مثل محمد الأندلسي، للدولة السعدية بسبب آرائهم المخالفة للمذهب المالكي، مما أدى إلى صراعات سياسية. ومحاولات السلاطين تحقيق التوازن بين احتضان العلماء الأندلسيين والحفاظ على الوحدة الدينية والسياسية. واستنتج المقال أن المغرب الأقصى شكل \"وعاء\" حفظ الحضارة الأندلسية من الضياع، حيث ساهم العلماء المهاجرون في إثراء الحركة العلمية والفكرية. كما تبين رعاية الدولة السعدية للعلماء الأندلسيين لم تكن مجرد دعم مادي، بل شملت أيضاً إدماجهم في مؤسسات التعليم والإدارة، مما ساعد في استمرار إشعاع الحضارة الأندلسية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
حوار مع الأكاديمى الفلسطينى سارى حنفى
سلط المقال الضوء على حوار مع الباحث والأكاديمي الفلسطيني ساري حنفي بعنوان محددات فعل الهجرة واللجوء السياسي في مظاهره المتعددة. استعرض المقال النقاط التي دار حولها الحوار ومنه موضوع الهجرة واللجوء من الموضوعات الأكثر إثارة للجدل في العالم العربي والغربي، الدافع الأساسي للهجرة، كيفية تعامل الدول المستقبلة مع ثقافة المهاجرين واندماجهم مع المجال الاجتماعي والثقافي، التزام الدول المستقبلة بالمواثيق والمعاهدات المتعلقة بالهجرة والمواطنة والمساواة والتعددية وحرية العقيدة وحقوق الإنسان والعدل، وضع اللاجئين الفلسطينيين ومخيماتهم وخاصة في لبنان، ظاهرة الهجرة تشهد انقلاب جذري في شكلها التقليدي وانعكاسه على المجتمع، واقع ظاهرة الهجرة على الثقافة العربية الإسلامية، توظيف الوسائط التقنية والمعلوماتية الحديثة في أذهان المسلمين، أثر الأوضاع التي تعيشها سورية والعراق وليبيا على الدول المرسلة والمستقبلة، انصياع المهاجر المسلم إلى فتاوى تكرر أفكار ظهرت من أربعة عشر قرن، عدم انصياع اللاجئين السوريين لتوجيهات الفقهاء. واختتم المقال بذكر تطور حركة الهجرة واللجوء في المنطقة وخارجها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022