Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
226 result(s) for "المهن الزراعية"
Sort by:
الحالة الاجتماعية لعاملات الحقل في طيبة في ضوء بعض مناظر مقابر الأفراد حتى نهاية العصر المتأخر
انحصر مجال الحياة أمام المصري القديم في بادئ الأمر على جمع النباتات والتقاط الثمار البرية أو الصيد والقنص، وبعد ذلك بدأ يزرع الحبوب ويجني الحصاد وأصبح يعيش بطريقة إنتاجية، فقد اتسمت طبيعة الزراعة في مصر بتضافر جهود البشر مع وجود نهر النيل في بقعة تتوسط امتداد صحراوي تميز بالجفاف، فقد كانت الزراعة هي المورد الاقتصادي الأساسي واهم ما اشتغل به المصريون القدماء، كما إنها تعتبر المصدر الرئيسي الذي قامت عليه حضارة مصر القديمة، وقد مثلت الزراعة العمل الرئيسي لعامة المصريون القدماء رجال ونساء حيث كان هؤلاء العمال هم عماد الحياة في مصر القديمة، وأساس قيام الحضارة المصرية القديمة، والتي من قيمها التي ورثت للمصرين هي مشاركة المرأة للرجل في حياته اليومية، لذلك نجدها تشاركه العمل سواء كانت زوجة أو ابنة أو امرأة تمارس مهنة لتجمع قوت يومها واهم ما شاركت فيه هي أعمال الحقل حيث أن المهن الزراعية هي اكثر المهن توافرا والتي لا تحتاج حرفة أو إتقان صنعة معينة فيما يخص العمل بالنسبة للنساء العاملات بالحقل كما أن مهنة الزراعة تحتاج إلى عمالة وفيرة من الرجال والنساء لاعتماد مصر عليها كمورد اقتصادي هام.
المقومات والمعوقات الطبيعية لتربية نحل العسل في محافظة البصرة
تم تحديد منطقة الدراسة بمحافظة البصرة مقسمة على إقليمين رئيسين اعتمادًا على التكوينات الجيولوجية السطحية هما الإقليم الشرقي والإقليم الغربي الذي يفصل بينهما خط الكنتور (٥ متر)، وكان الهدف من الدراسة التعرف على ماهية نحل العسل وأهم المقومات والمعوقات الطبيعية لقيام مثل هذا النشاط في المنطقة، وفي أثناء النتائج تبين أن عامل السطح يُعد من إحدى المقومات الطبيعية في المنطقة لانبساطه والانحدار القليل في معظم أجزائه، وأدى عامل التربة إلى اتجاهين مختلفين بالرغم من وجود بعض السلبيات إلا أن الاتجاه الإيجابي كبير نسبيًا، وعُد عنصر الإشعاع الشمسي إحدى المقومات الطبيعية لطول ساعات النهار بشكل عام، أما عنصر الحرارة فعد من المتغيرات ذات الاتجاهين الإيجابي السلبي لما تمتاز به المنطقة من التطرف الحراري ومدى حراري كبير بين الفصلين الحار والبارد، وعد عنصر الرطوبة النسبية من المتغيرات ذات الاتجاهين أيضًا، إلا أن اتجاهها الإيجابي أكبر مما يكون في الاتجاه السلبي، أما عنصر الرياح -وبالرغم من السلبيات غير المباشرة -فعد من المقومات الطبيعية إذ لا ترتفع السرعات عن الحدود المثلى لقدرة نحل العسل على الطيران، وأدى عنصر الأمطار اتجاهين مختلفين إلا أن دورها كان سلبيًا أكبر مما هو إيجابي لموسمية وقلة كميات الأمطار وتذبذبها، أما عامل النبات الطبيعي فكان له اتجاهين مختلفين أيضًا الأول إيجابي لما تتمتع به المنطقة من تنوع في عدد الأنواع النباتية، أما السلبي فإن هذه الأنواع جميعها لا تعد من الأنواع التي يمكن أن يستفيد منها نحل العسل، ويأتي دور الموارد المائية بالتباين موقعيًا وبدور إيجابي ومقوم طبيعي في الإقليم الشرقي، بالرغم من وجود بعض السلبيات لتوفر مصادر مختلفة للموارد المائية السطحية ودور سلبي ومعوق طبيعي في الإقليم الغربي لانعدام المياه السطحية وأعماق كبيرة للمياه الجوفية التي يمكن أن يستفيد منها نحل العسل.
تجربة أورو - متوسطية واعدة فى طور الانجاز
هدف المقال إلى عرض تجربة أورو- متوسطية واعدة في طور الإنجاز نحو تأهيل شباب عربي في المهن الخضراء. وتعد هذه التجربة تجربة نموذجية لتفعيل التبادل المعرفي ونقل الممارسات المثلي لدعم القدرة في المهن الخضراء: المشروع الأورو متوسطي للوظائف والمهن الخضراء، ويهدف هذا المشروع إلى تجسيم أهداف طموحة ومنها، جسر الفجوة بين القدرة على إحداث فرص للتوظيف (أو التشغيل) وحاجة الاقتصاديات المحلية للكفاءات والمهارات الملائمة \"\"الخضراء\"\" بما يطور من هيكلتها في اتجاه ضمان مقومات \"\"التنمية المستدامة\"\"، وإرساء حاضنة أورو- متوسطية افتراضية لدعم \"\"المهن الخضراء\"\" تساند السلط المحلية والهياكل الشريكة في استنباط ووضع سياسات عمومية محلية فاعلة تستجيب لمتطلبات قطاعات الإنتاج وذلك في إطار مقاربة إدماجية تهدف لتشغيل الشباب تراعي ضوابط منظمة العمل الدولية من حقوق وكرامة العامل ومن عمل لائق ومن تواصل اجتماعي. واختتم المقال بالإشارة إلى تفعيل مسارات تدريب تخصصية نظرية وعملية لتيسير فرص التوظيف الأخضر للشباب وهو ما يسعي الشركاء الفاعلون في المشروع لتجسيده من خلال تبادل التجارب العملية القابلة للتمرير في سياقات محلية مغايرة للبيئة التي أفرزتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
آلية الاستيطان الزراعى فى دعم وتطوير المجال الجغرافى الثالث
من خلال هذه الصفات ظهر جليا أثر آلية الاستيطان الزراعي في دعم وتطوير المجال الجغرافي الثالث الذي هو ليس بالحضري الصرف ولا بالريفي الخالص، وتميز حقا بأساليب وعوامل مختلفة في نمط الحياة من حيث النشاط الاقتصادي ونمط السكن والحياة والعلاقات الاجتماعية. وشكل الاستيطان نقطة التقريب بين الأرياف والمدن فأخذ من المدينة نمط الحياة السكنية والتخطيط، وأخذ من الأرياف رحابة مساحتها وأجوائها وعلاقاتها الاجتماعية. وساهم كذلك الاستيطان الزراعي في خلق آليات إنتاج متطورة، وخفف الازدحام عن المدن ببعده عن حواضر المدن وهوامشها وحافظ على الأراضي الزراعية ومكن من خلق ظروف اجتماعية متوازنة لسكان مزارع وقرى الاستيطان الزراعي. ومن هذه الداخلة نستنتج أن الاستيطان الزراعي الإيطالي أول من ساهم في إيجاد هذا البعد الجغرافي الثالث في ليبيا، وما كانت إيطاليا تريد ذلك الليبيين بل أرادته لأبناء روما وقابلت الليبيين بأقصى آلات الدمار والقتل والتشريد ولكن إرادة الحرية لدى أبناء ليبيا كانت أقوى فانتصروا.
Addressing the Challenges of Knowledge Transfer in Employee Training
This study aims to examine the challenges of transferring skills acquired through employee training, particularly in the context of Algeria's evolving economic and industrial landscape. Despite significant investments in training programs, the application of learned skills remains limited, as trainees often struggle to implement their knowledge in real-world scenarios. The research will explore key factors affecting skill transfer, including self-efficacy, motivation, perceived control, workplace support, and the professional environment. The study also proposes developing two diagnostic tools to enhance skill transfer, with a specific focus on the agricultural sector. By utilizing both qualitative and quantitative methods, the research will offer practical recommendations to improve the effectiveness of training programs and ensure their successful implementation.
دور المثل الشعبي في تنمية حرفة الفلاحة في مصر
يُعد المثل الشعبي من أكثر فروع الثقافة الشعبية ثراءً في اللغة، ويعبّر في معظم حالاته عن نتاج تجربة شعبية طويلة تخلص إلى عبرة وحكمة، وعليه يكون المثل معبرا عن عادات الشعوب وأسلوب عيشها ومعتقدها ومعاييرها الأخلاقية. ومن الملاحظ أن هناك بعض الأمثال الشعبية ترتبط ارتباطا وثيقا بالحرفة التي يمارسها مبدع المثل، فهناك أمثال تسود بين أبناء كل حرفة، حتى ولو حملت المضامين والقيم الحياتية العامة نفسها. فيقال: بتِّ الصايغ اشتهت على أبوها مَزْنَقَه. ويقال: باب النجار.. مخلع. وهناك مثل ثالث يقول: صياد.. وخايف من رش النطره. والخوض في الماء، وصناعة الحلي، والنجارة هي العمل اليومي الذي يحترفه الصياد والصائغ والنجار. وقد ارتأينا في هذا المقال الوقوف على الأمثال الشعبية الملازمة لحرفة الفلاحة وأثرها فيها.