Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
9 result(s) for "المواطنة إيران"
Sort by:
المواطنة في الجمهورية الإسلامية في إيران = Citizenship in the islamic republic of Iran
المواطنة هي الانتماء إلى مجتمع ما وتضم في ثناياها مجموعة من الحقوق والواجبات، كما وتتضمن معنى المشاركة والمواطنة في أي بيئة سياسية تمثل حالة من الانتماء الذي يحمل معه مجموعة من الحقوق والواجبات والمشاركة والمسؤوليات وفي هذا الكتاب يناقش مسألة الانتماء في كل بلد من البلدان وكيفية تحديده من الناحية الاجتماعية وماهو المعيار في تحديد انتماء المواطنين ؟ وهل المعيار هو الجنسية ؟، أم أن المعيار في المواطنة هو محل الإقامة والسكن ؟ وهل يمكن اعتبار الحالة في إيران مشابهة للحالة الموجودة مثلا في فرنسا التي تستند إلى الالتزام السياسي عند تعريفها للمواطنة ؟، أم أنها-أي إيران-تتبع النموذج القائم في ألمانيا الذي يعتمد رابطة الدم ويؤكد عليها أم أنها تستند إلى قاعدة أخرى في تعريف المواطنة، ثم ما هو المعيار الأساس للمواطنة في إيران وهل يستند إلى الأصول الدينية ؟
الأبعاد الثقافية والتنموية لقضية المواطنة في إيران
سعت الورقة لبيان الابعاد الثقافية والتنموية لقضية المواطنة في إيران. تمركز العرض المنهجي للورقة البحثية على وضوح السياسات الثقافية والتنموية التي تبناها النظام في إيران جسد جانبين من جوانب أزمة المواطنة في إيران بوصفها تكريس خطاب الهوية ذا النزعة الدينية من جانب وانعكاس لهيمنة رجال الدين ومؤسسات الدولة ذا الطابع الأيديولوجي على مصادر الثروة من جانب آخر. وكشفت الورقة عن إشكاليات المواطنة في إيران وأهمها الطبيعة الدينية للنظام السياسي، والطبيعة التعددية للمجتمع، الدستور وحقوق المواطنة، وتأثيرات ولاية الفقيه على المجال العام، وسياسة التهميش والإقصاء. وأوضحت الأبعاد الثقافية والتنموية لقضية المواطنة في إيران، إهدار الحقوق الأساسية وضعف المشاركة والتمثيل، تكريس الطائفية وفرض الهوية الدينية والقومية على المجتمع، التمييز العرقي وحرمان الجماعات الفرعية من التعبير عن ذاتها، وتكريس الانقسام وإثارة المجتمع ضد الأقليات، الممارسات القمعية والحرمان من الحقوق الأساسية، التهميش الاقتصادي وضعف الاهتمام التنموي. وبينت تداعيات الأزمة وانعكاساتها. واختتمت الورقة بالتركيز على نتائج بناء الدولة الوطنية الحديثة في إيران، موضحة التناقض بين الطرح العلماني الذي تبناه نظام الشاه قبل الثورة وبين الطرح الديني الذي تبناه النظام عن نظرية ولاية الفقيه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
نموذج الدولة الاسلامية عند التيار المحافظ فى ايران
ظهر التيار المحافظ وتطور في الجانب التقليدي من المجتمع الإيراني وعبر عن همومه. وقد برزت مواقف التيار السياسية على أنها رد فعل على التحدي الذي مثله قيام الدولة وانفتاح آفاق المشاركة في إدارتها للمجتمع الديني. اتجه التيار لإعادة صياغة مفاهيمه ومواقفه في قوالب حديثة على أنها رد فعل على التحدي الذي تمثل في صعود تيار اليسار الإسلامي في أوائل عهد الثورة الإسلامية ثم ظهور التيار الإصلاحي في التسعينات الميلادية. وهو يتبنى مفهوم السلطة الدينية السائد في الفقه الشيعي التقليدي، والمستمد من نظرية الإمامة المعصومة. خلافا للفكر الليبرالي يركز الخطاب المحافظ على الجماعة والعلاقات العضوية داخلها، ويرفض فكرة العقد الاجتماعي أساساً للنظام السياسي. ويعرف المجتمع بوصفه منظومة عمل تشد أواصرها عقلانية جمعية هي العقيدة المشتركة التي تحدد أيضا هوية الجماعة والأفراد وأدوارهم. محور التركيز في هذا النظام هو الواجبات لا الحقوق. وتعرف المصالح على أساس مادى ومعنوي معاً، ويحظى الثاني بأرجحية على الأول. ويقر الخطاب المحافظ بالمساواة بين البشر جميعاً بالولادة، لكن هذا لا يتمدد إلى الحقوق السياسية، ولا سيما حق تولى المناصب السيادية العامة. كما يقر بحاكميه القانون ودور الشعب في توليد الشرعية السياسية لكن بصوره جزئية. فهو يربط الشرعية - وبالتالي الحق - بالفعل وليس الفاعل. وتشخص حقانية الفعل على ضوء المعايير الدينية، ويقوم به الفقيه الحاكم الذي يتمتع بسلطة مطلقة تتجاوز حدود القانون. السلطة السياسية هي أمر ديني في نظر المحافظين. ويقتصر دور الجمهور على اكتشاف الحاكم الشرعي وإيصاله إلى السلطة ومناصرته. الإطار المرجعي للخطاب المحافظ يتمثل في القراءة الفقهية للدين، وعلى وجه الخصوص المنهج الذي أصبح يعرف بالفقه التقليدي. طبقاً لهذا الفقه فإن الدين ينظر إليه بوصفه إيديولوجيا شاملة لجميع مناحيه الحياة. المهمة الأساسية للدولة الإسلامية هي تطبيق أحكام الشريعة وضمان التزام المواطنين بتعليماتها. وفي هذه الدولة يتمتع العلماء بدور قيادي لكونهم الناطقين باسم الدين والمفسرين الموثوقين لنصوصه المرجعية. في الختام، نشير إلى أن الخطاب السياسي المحافظ قد تطور بوصفه رد فعل على تحدي التيار السياسي المنافس من جهة وعلى الدور الفعل الذي تلعبه الدولة بوصفها أداة لعلمنه التقاليد الدينية - طبقاً لمفهوم ماكس فيبر -. وبالنظر لكونه رد فعل فقد تعامل مع التحديات النظرية من زاوية الدفاع عن استمرارية التقاليد الدينية وليس بابتكار منهج جديد في فهم الدين. وقد أدى ذلك - عملياً - إلى حصر العمل الفكري للمحافظين في إطار مجادلة الطروحات التي يقدمها منافسوهم الحداثيون. هذا المسلك سيؤدي على المدى القصير أو المتوسط إلى استنزاف المصادر النظرية لإيديولوجيا المحافظين. ذلك أن حصر العمل الفكري في مجادلة المنافسين يؤدي بالضرورة إلى ترسيخ القواعد النظرية لطروحات هؤلاء بوصفها مبادئ وقيم معيا رية للفكر والممارسة السياسية على المستوى الوطني. وفي اعتقادي إن هذا الاحتمال يمثل مفتاحاً لفهم التطور المستقبلي للنقاش الدائر في الساحة الإيرانية حول الدين والدولة والتنمية السياسية.