Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
802 result(s) for "المواقع الآثرية"
Sort by:
فاعلية وحدة مقترحة لتنمية الوعي بالأماكن الأثرية لدى طلاب جامعة العريش
هدفت البحث إلى الكشف عن فاعلية وحدة مقترحة لتنمية الوعي بالأماكن الأثرية لدى طلاب جامعة العريش، واستخدمت الدراسة المنهج التجريبي، واعتمدت على أدوات معالجة تمثلت في اختبار الوعي بالأماكن الأثرية، ووضع وحدة مقترحة تتضمن موضوعات عن الأماكن الأثرية في سيناء، وتكونت عينة الدراسة من طلاب جامعة العريش بلغ عددهم (۳۰) طالبًا وطالبة وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود فرق دال إحصائيا عند مستوى دلالة 0.05 بين متوسطي درجات القياسين القبلي والبعدي لاختبار الجانب المعرفي للوعي الأثري لدى الطلاب عينة البحث\" لصالح القياس البعدي، وفي ضوء نتائج الدراسة قدمت الباحثة بعض التوصيات منها: ضرورة تدريب المعلمين على كيفية تطبيق البرنامج بشكل فعال، وتزويدهم بالمهارات والمعارف اللازمة لتنمية الوعي الأثري لدى الطلاب.
نصوص من المتحف العراقي
ترجع هذه النصوص في تاريخها إلى عصر أور الثالثة الذي تميز بالنصوص ذات المضامين الاقتصادية وتنوعها، إن النصوص مجهولة الموقع الأثري (مصادرة)، وهي موجودة في المتحف العراقي، وبحسب الصيغ التاريخية للنصوص فإنها ترجع لعهد الملوك أمار سين، وشو سين، وأبي سين، أما المضامين العامة للنصوص فهي (صيغة التسلم) لمواد مختلفة، والتي جاءت بصيغ مختلفة في أغلب النصوص التي ترجع لعصر أور الثالثة، إذ تمثل شكلاً من أشكال \"التسلم، الحصول، القبول\"، وتعتمد على السياق في النص، وعلى كيفية إدراك المتحدث أو الكاتب للحدث. تضمن البحث دراسة لخمسة نصوص من المتحف العراقي (مصادرة)*1 والتي يعود تاريخها إلى عصر أور الثالثة وجميعها من صنف نصوص التسلم (maḫāru /šu-ba-ti) وتضمنت تسلماً لمواد مختلفة: (زيت الخنزير، نوع من الجريش، نبات طبي، توابل، ملح الطوب، الشعير).
المظاهر السلبية لعناصر التغير المناخي ومخاطرها على المواقع الأثرية ومواقع التراث العالمي الأردنية
يضم الأردن عدد من المواقع الأثرية ومواقع التراث العالمي، وهذه المواقع الأردنية ليست بمنأى عن الأخطار الناتجة عن تأثير عناصر التغير المناخي المدمرة، فقد قامت الأنشطة البشرية بتسريع تأثيره، وأظهرت مجموعة من الدراسات العلمية تزايد مخاطر التغيرات المناخية على الكوكب وما فيه بشكل عام وعلى الآثار ومواقع التراث العالمي بشكل خاص ما يجعلها واحدة من أهم الأسباب التي تشكل خطرا على الآثار المنقولة وغير من المنقولة، وللأسف فإن تأثيرات التغير المناخي مستمرة وتتجه نحو الأسوء، وقد دمرت منذ بداية ظهورها عدد من المعالم الأثرية حول العالم، لذا لا بد لنا من فهم هذه التهديدات التي تفرضها التغيرات المناخية على المواقع الأثرية ومواقع التراث العالمي، وبالتالي رصد نتائجها ومعالجتها، وسوف تقوم هذه الدراسة بتناول عدد من مواقع الأثرية الأردنية ورصد ما تتعرض إليه من تغيير مناخي أثر على هياكل المباني، كما وسوف تتطرق الدراسة إلى تقديم بعض من الحلول للتقليل من أخطار التغير المناخي المدمرة على مواقعنا الأثرية في الأردن.
Unpublished Ur Iii Texts
This article presents four cuneiform tablets from the confiscated collection in the Iraq Museum in Baghdad. The texts likely originate from the Umma provenance, and are dated to the reign of Amarsuen (AS9) and šusuen (šS2) of the Ur III dynasty. The tablets contain information about the field Ageština, which is also mentioned in Ur III texts. We trace the location of a- ša3-a-ge štin-na, the area of the Ageština, and agricultural processes through additional texts available in the BDTNS database, complementing the information found in our unpublished texts.
تأهيل وتطوير المناطق ذات القيمة الآثارية والتأريخية
شهدت السنوات الأخيرة اهتمام متزايد بالمباني التاريخية والتراثية باعتبارها شاهدا على ذاكرة المدينة وارثها الحضاري، إذ يمتاز مركز بغداد التاريخي وبالتحديد منطقة السراي بفضاءاتها التاريخية والتراثية التي ترمز إلى المدينة وهويتها الحضرية والعمرانية وتحتل أهمية كبيرة ومكانة مميزة عند المجتمع كونها تعرض لنا ارث المدينة الثقافي لذا فهي تشكل هوية المدينة فضلا عن كونها تشكل القلب الثقافي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي للمدينة. أدت التطورات السريعة التي شهدتها المدن في الفترة الأخيرة إلى تدهور هذه الفضاءات على الرغم من أهميتها وقيمتها العالية عن المجتمع مما افقدها الكثير من خصائصها فأصبحت مناطق للفقر والإقصاء تخلو من أي نشاط لذلك يتقصى البحث مفهوم الأنشطة المؤقتة كأحدي المفاهيم الحديثة التي برزت لحل المشاكل الحضرية والتي تطورت بشكل تدريجي مع اختلاف التوجهات الحضرية المعاصرة التي بدأت تنادي بالرجوع إلى داخل المدن واستكشاف الفضاءات المتدهورة والعمل على تطويرها واسترجاع حيويتها والحفاظ على المناطق ذات القيمة وإحياء ما تبقى من الموروث التاريخي والمعماري للمنطقة وديمومتها للأجيال المستقبلية عن طريق إعادة تأهيلها وتطويرها وإضافة الفعاليات والأنشطة التي تفتقر لها من أجل زيادة كفاءتها واستغلالها لأغراض استثمارية اقتصادية وثقافية فتصبح الأبنية التاريخية حلقة وصل تؤمن الاستمرارية بين الماضي والحاضر والمستقبل، وإن أهم ما تم استنتاجه هو الدور الأساسي للأنشطة المؤقتة في تفعيل وإحياء فضاءات المدينة والى أهمية حماية هوية وقيم المجتمع عن طريق الحفاظ على المناطق المركزية وذات القيمة كما اقترح عددا من التوصيات بناء على تحديد الفجوة لتأهيل وتطوير المناطق ذات القيمة التاريخية والتراثية باستخدام مفهوم الأنشطة المؤقتة.
العلوم التطبيقية ودورها في خدمة علم الآثار
اتجه علماء الأثار مؤخرا إلى العلم الحديث ليساعدهم ويسهل عملهم ويوفر جهدهم ووقتهم ومالهم، وقد حدث هذا الاتجاه منذ القرن الماضي عندما وجه العلم بحوثه ودراساته إلى أمور غير محسوسة ولا سيما الأشعة السينية والكونية والموجات الكهرومغناطيسية وغيرها من تقنيات وذلك في محاولة مستمرة للاستفادة العملية والتطبيقية منها. وفي بحثنا هذا سنتطرق لبعض من هذه التقنيات كالتصوير الجوي والاستشعار عن بعد، ومؤخرا تقنية المسح الجيوفيزيائي والتي تم اعتمادها في بعض المواقع الأثرية السورية التي تعود لفترات زمنية مختلفة.
أثر العوامل المناخية على بعض المواقع الأثرية بالإسكندرية
هدف البحث إلى التعرف على أثر العوامل المناخية على المعالم الأثرية بوصفها أحد الأخطار الطبيعية على البيئة الحضرية الممثلة في الرطوبة ودرجات الحرارة والأمطار وسرعة الرياح، وطرق تجنب تلك الأخطار، تم التوصل لعدد من النتائج للعوامل المناخية وتأثيراتها المتعددة على المعالم الأثرية بمدينة الإسكندرية كوجود شروخ سطحية ساكنة وأفقية بجدران المعالم الأثرية، ترجع لفقدان المياه السطحية. أو الهبوب رياح شديدة، وتغير لون المواد المستخدمة في الترميم، ويرجع أسبابها إلى ارتفاع نسبة الرطوبة، ويسود آثار مهمة لعمليات التجوية الطبيعية، تختلف شدتها من موقع إلى آخر حسب طبيعة كل موقع أثري، وظروف المناخ المحلي الدقيق السائدة بها، ويعد فصل الصيف أعلى الفصول في قيمة متوسط الرطوبة النسبية وفيه يزداد نشاط عملية التجوية، في حين تقل الرطوبة النسبية في فصل الشتاء ويقل معها أيضا نشاط عملية التجوية، وحدوث تبخر زائد للماء نتيجة ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف وتركز الأملاح داخل الشقوق وبين الحبيبات الصخرية وتمددها حراريا بجانب نموها بلوريا وزيادة أحجامها وحدوث إجهادات داخل جدران المعالم فتتبخر السوائل وتترسب بلورات الأملاح داخل المسام والفراغات والفواصل مما يؤدي إلى تولد تيارات مد داخل تلك المسام تؤدي إلى حدوث تلف في تلك الجدران وتفكك مواد البناء المستخدمة في البناء، وجود دور بارز لحركة الرياح في حمل الغبار الملحي إلى داخل الشقوق والفواصل بجدران المنشآت والمعالم وصخور المناطق الأثرية، مما يكون له تأثير في نشاط عملية التجوية، خاصة إذا كانت تلك الشقوق والفواصل مواجهة لتلك الرياح، كما في المواقع الموجودة الممتدة على خط الساحل، وإمكانية اتخاذ القرارات المناسبة والعاجلة بشأن الترميم والصيانة لأي موقع من المواقع من خلال التقييم الجيومورفولوجي لظاهرات وعمليات التجوية بمواقع الأثرية.