Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
834 result(s) for "المواقع الاثرية"
Sort by:
أثر العوامل المناخية على بعض المواقع الأثرية بالإسكندرية
هدف البحث إلى التعرف على أثر العوامل المناخية على المعالم الأثرية بوصفها أحد الأخطار الطبيعية على البيئة الحضرية الممثلة في الرطوبة ودرجات الحرارة والأمطار وسرعة الرياح، وطرق تجنب تلك الأخطار، تم التوصل لعدد من النتائج للعوامل المناخية وتأثيراتها المتعددة على المعالم الأثرية بمدينة الإسكندرية كوجود شروخ سطحية ساكنة وأفقية بجدران المعالم الأثرية، ترجع لفقدان المياه السطحية. أو الهبوب رياح شديدة، وتغير لون المواد المستخدمة في الترميم، ويرجع أسبابها إلى ارتفاع نسبة الرطوبة، ويسود آثار مهمة لعمليات التجوية الطبيعية، تختلف شدتها من موقع إلى آخر حسب طبيعة كل موقع أثري، وظروف المناخ المحلي الدقيق السائدة بها، ويعد فصل الصيف أعلى الفصول في قيمة متوسط الرطوبة النسبية وفيه يزداد نشاط عملية التجوية، في حين تقل الرطوبة النسبية في فصل الشتاء ويقل معها أيضا نشاط عملية التجوية، وحدوث تبخر زائد للماء نتيجة ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف وتركز الأملاح داخل الشقوق وبين الحبيبات الصخرية وتمددها حراريا بجانب نموها بلوريا وزيادة أحجامها وحدوث إجهادات داخل جدران المعالم فتتبخر السوائل وتترسب بلورات الأملاح داخل المسام والفراغات والفواصل مما يؤدي إلى تولد تيارات مد داخل تلك المسام تؤدي إلى حدوث تلف في تلك الجدران وتفكك مواد البناء المستخدمة في البناء، وجود دور بارز لحركة الرياح في حمل الغبار الملحي إلى داخل الشقوق والفواصل بجدران المنشآت والمعالم وصخور المناطق الأثرية، مما يكون له تأثير في نشاط عملية التجوية، خاصة إذا كانت تلك الشقوق والفواصل مواجهة لتلك الرياح، كما في المواقع الموجودة الممتدة على خط الساحل، وإمكانية اتخاذ القرارات المناسبة والعاجلة بشأن الترميم والصيانة لأي موقع من المواقع من خلال التقييم الجيومورفولوجي لظاهرات وعمليات التجوية بمواقع الأثرية.
Unpublished Ur Iii Texts
This article presents four cuneiform tablets from the confiscated collection in the Iraq Museum in Baghdad. The texts likely originate from the Umma provenance, and are dated to the reign of Amarsuen (AS9) and šusuen (šS2) of the Ur III dynasty. The tablets contain information about the field Ageština, which is also mentioned in Ur III texts. We trace the location of a- ša3-a-ge štin-na, the area of the Ageština, and agricultural processes through additional texts available in the BDTNS database, complementing the information found in our unpublished texts.
تأهيل وتطوير المناطق ذات القيمة الآثارية والتأريخية
شهدت السنوات الأخيرة اهتمام متزايد بالمباني التاريخية والتراثية باعتبارها شاهدا على ذاكرة المدينة وارثها الحضاري، إذ يمتاز مركز بغداد التاريخي وبالتحديد منطقة السراي بفضاءاتها التاريخية والتراثية التي ترمز إلى المدينة وهويتها الحضرية والعمرانية وتحتل أهمية كبيرة ومكانة مميزة عند المجتمع كونها تعرض لنا ارث المدينة الثقافي لذا فهي تشكل هوية المدينة فضلا عن كونها تشكل القلب الثقافي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي للمدينة. أدت التطورات السريعة التي شهدتها المدن في الفترة الأخيرة إلى تدهور هذه الفضاءات على الرغم من أهميتها وقيمتها العالية عن المجتمع مما افقدها الكثير من خصائصها فأصبحت مناطق للفقر والإقصاء تخلو من أي نشاط لذلك يتقصى البحث مفهوم الأنشطة المؤقتة كأحدي المفاهيم الحديثة التي برزت لحل المشاكل الحضرية والتي تطورت بشكل تدريجي مع اختلاف التوجهات الحضرية المعاصرة التي بدأت تنادي بالرجوع إلى داخل المدن واستكشاف الفضاءات المتدهورة والعمل على تطويرها واسترجاع حيويتها والحفاظ على المناطق ذات القيمة وإحياء ما تبقى من الموروث التاريخي والمعماري للمنطقة وديمومتها للأجيال المستقبلية عن طريق إعادة تأهيلها وتطويرها وإضافة الفعاليات والأنشطة التي تفتقر لها من أجل زيادة كفاءتها واستغلالها لأغراض استثمارية اقتصادية وثقافية فتصبح الأبنية التاريخية حلقة وصل تؤمن الاستمرارية بين الماضي والحاضر والمستقبل، وإن أهم ما تم استنتاجه هو الدور الأساسي للأنشطة المؤقتة في تفعيل وإحياء فضاءات المدينة والى أهمية حماية هوية وقيم المجتمع عن طريق الحفاظ على المناطق المركزية وذات القيمة كما اقترح عددا من التوصيات بناء على تحديد الفجوة لتأهيل وتطوير المناطق ذات القيمة التاريخية والتراثية باستخدام مفهوم الأنشطة المؤقتة.
مواقع التراث العالمي المهدد بالخطر في شمال غرب سورية
يرمي هذا البحث إلى دراسة مواقع التراث العالمي في شمال غرب سوريا المسجلة على قائمة التراث العالمي، المعروفة اصطلاحا بالباركات (المنتزهات)، المتضمنة عددًا من المواقع الأثرية التي تعرف بـ (الكتلة الكلسية)، كما يهدف البحث إلى تسليط الضوء على الباركات الأثرية من خلال دراسة مواقع بارك الجبل الأعلى رقم (6) تاريخيًا وأثريًا ومعماريا، والتطرق إلى معايير إدراج هذه المواقع على لائحة التراث العالمي عام 2011م، وأهم الأضرار والمخالفات في مواقع البارك الأعلى (قلب لوزة - الكفير - قرقبيزة)، في ظل الحرب السورية، التي بدورها تهدد هذه المواقع بإزالتها من لائحة التراث العالمي، ووضعها على لائحة التراث المهدد بالخطر، وتعرف باسم (اللائحة الحمراء)، وخاصة في ظل غياب دور الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية والمختصة بحفظ الإرث الحضاري العالمي من خلال القيام بجولات مراقبة ومتابعة ميدانية لمعايير التسجيل، وتطبيق قرارات المؤتمرات الدولية ذات الشأن والصلة، وتوصل البحث إلى أنه قد حصلت بعض الأضرار في مواقع بارك الجبل الأعلى، وهي أضرار ليست بالأضرار الجسيمة التي تؤدي إلى تشويه المعالم الأثرية في مواقع بارك الجبل الأعلى. وأن مثل هذه الأضرار جاءت نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية في ظل الحرب السورية، ومن نتائجها الفقر والعوز وقلة فرص العمل، مما دفع بعض الأشخاص للبحث عن الآثار (التنقيب السري).
الأخطار الجيوأركيولوجية بمحافظة أسوان
تعد مصر أغنى دول العالم بالتراث الأثري الذي يعد خير دليل على إبداع المصري القديم؛ حيث يوجد بها الكثير من المواقع الأثرية التي تعود إلى مختلف العصور التاريخية، ومعظم هذه المواقع الأثرية توجد بمنطقة الدراسة التي تعتبر ذات أهمية تاريخية كبيرة، ولا شك في أن المصريين القدماء لم يحددوا مواقع الآثار من فراغ؛ بل تم تحديدها على أساس دراسات علمية سليمة؛ فلقد صمدت هذه الآثار لآلاف السنين، إلا أنها تتعرض على مر العصور للكثير من الأخطار الجيوأركيولوجية التي تهدد من استقرارها وبقائها مثل الأخطار المرتبطة بعمليات التجوية والمياه الجوفية وحركة الرمال، وفي كل هذه الأخطار نجد أن للإنسان دورا فعالا وإن كان في بعض الأحيان غير مباشر إلا أنه مؤثر حيث يعد أحد مسببات الأخطار الجيوأركيولوجية لذا وجب عليه أن يقوم بدور إيجابي في اكتشاف الخطر ومحاولة علاجه، وبناء على ذلك تم في هذه الدراسة تناول الأخطار الجيوأركيولوجية المؤثرة في المواقع الأثرية بمحافظة أسوان من خلال دراسة العوامل الطبيعة والبشرية التي عملت على نشاط هذه الأخطار وإسراع حدوثها وزيادة فاعليتها، وتم تحديد مظاهر التأثير التي نتجت عنها، كما تم تقديم بعض التوصيات والمقترحات للحد من الأخطار الجيوأركيولوجية في المواقع الأثرية بمنطقة الدراسة.
النشاط البشري وأسباب انتشار الفنون الصخرية بأسوان في عصر ما قبل الأسرات
انتشار الفن الصخري في عصر ما قبل الأسرات بأسوان عادة ما يكون له علاقة بالممارسات الحياتية للسكان المحليين الذين يقومون بنقل صورة مطابقة للمحيط الواقع في النطاق الجغرافي الخاص بهم، فشملت نقوشهم تصوير واضح لأنماط الحياة المختلفة من، صيد،، وحيوانات مستأنسة، ونقوش تعبر عن الطقوس الدينية المقدسة التي تكشف عن الممارسات الدينية المبكرة التي كانت تمارس لتسهيل صيد الحيوانات البرية وغيرها. ومن خلال الفن الصخري يتضح العديد من الإشارات الدالة على تطور فهم الإنسان والسكان المحليين للطبيعة الجغرافية والاستفادة منها قدر المستطاع فظهرت ملامح نقشيه متعددة لتطور المراكب كنشاط اقتصادي، وبالتالي أظهرت الفنون الصخرية العديد من ملامح الجوانب الأيديولوجية التي تركها لنا إنسان ما قبل التاريخ دون وجود وحدة لغة، وبالتالي تحتاج هذه الملامح النقشية للعديد من التفسيرات والتحليلات التي يعتمد فيها الباحث على أوجه تنفيذ النقش وطبيعة السكان المحليين اجتماعيا واقتصاديا.
مدى جاهزية موقعي جبة والشويمس كآلية للاستثمار السياحي بمنطقة حائل
هدفت الدراسة استعراض جاهزية موقعي جُبة والشويمس بمنطقة حائل، وكذلك صياغة آلية لتطويرهما للمساهمة في زيادة الاستثمار السياحي بالمنطقة. اعتمدت الدراسة الحالية على المنهج الوصفي، باستخدام طريقة تحليل المضمون لما ورد في المسح الأدبي حول المواقع الأثرية في الوطن العربي والمملكة العربية السعودية (20) دراسة، فضلاً عن تقارير الجهات المختصة حول الموقعين، وكذلك طريقة المسح الاجتماعي الشامل لجميع السياح بالموقعين خلال شهر يناير 2025، والبالغ عددهم (37) سائح/ زائر. وقد توصلت الدراسة إلى تقييم (81.8%) من السياح والزوار المتوسط لمدى جاهزية موقعي جُبة والشويمس من حيث الطرق، ووسائل النقل، والمرافق الخدمية، والإشارات الإرشادية، والبرامج السياحية، ومراكز التسوق، وخدمات الإعاشة والتغذية، والإقامة، والاتصالات والإنترنت، وتقييم (18.2%) منهم المرتفع للموقعين من حيث النظافة، والأمن. كما توصلت الدراسة إلى الحاجة الملحة لتطوير الخدمات السياحية بموقعي جُبة والشويمس باعتبارهما من أهم المواقع التراثية في المملكة العربية السعودية، وأن الوصول لجاهزيتهما يتطلب تطوير البنية التحية والبنية السياحية الخدمية بما يلبي رغبات وحاجات السياح حالياً ومستقبلاً.