Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "الموانئ الأندلسية"
Sort by:
الخطر الفاطمي على الموانئ والمراسي الأندلسية في عصري الإمارة والخلافة 138-422هـ. = 755-1030م
لقد شكل الفاطميون خطرا كبيرا على الأندلس بصفة عامة وعلى الموانئ والمراسي بصفة خاصة؛ وذلك لأن الفاطميين لن يصلوا إلى الأندلس إلا عن طريق هذه الموانئ والمراسي، فهي أول الخطوط الدفاعية للأندلس، وهي أولى المعابر المؤدية إلى الأندلس وأراضيه، ومن الطبيعي أن قيام خلافتين متجاورتين تتسمان بالاختلاف المذهبي والعقائدي فيما بينهم سيؤدي بالضرورة إلى خلق التنافس على السلطة والنفوذ فيما بينهم، وقد مر هذا الصراع بعدة مراحل، كان أولها إرسال الدعاة من قبل الفاطميين لنشر المذهب الشيعي في الأندلس، أما ثانيها فتمثل في مرحلة الدعم الفاطمي للثوار في الأندلس أما المرحلة الثالثة فكانت نتيجة لما سبقها من مراحل، وهي مرحلة الاشتباك بين القوة البحرية الأموية والقوة البحرية الفاطمية، وقد كان للحكومة الأموية دورا كبيرا في التصدي لأطماع هذه الدولة الشيعية، وقد ترك هذا الصراع نتائج وآثار على الموانئ والمراسي فبعضها كان سلبيا وبعضها إيجابيا.
دور المهاجرين الأندلسيين في تنشيط الحركة الاقتصادية والعسكرية على مستوى الموانئ البحرية بالجزائر خلال العهد العثماني
يعالج هذا الموضوع جانب مهم من جوانب تاريخ الجزائر الحديث والمتمثل في دور المهاجرين الأندلسيين على مستوى الموانئ البحرية بالجزائر خلال العهد العثمان 1518- 1830م، بحيث تطرقنا في خضم هذه الورقة البحثية إلى عرض مجموعة من النقاط الأساسية، والتي تتمثل في إعطاء لمحة عامة عن واقع الموانئ الجزائرية خلال العهد العثماني، وذكر مراحل وأماكن استقرار المهاجرين الأندلسيين بأراضي الإيالة الجزائرية، وفي الختام ذكرنا أهم النشاطات الاقتصادية والعسكرية التي قام بها هؤلاء ضمن هذه الموانئ خلال الفترة المدروسة.
الفاطميون ومشروع غزو الأندلس صراع خلافتين إسلاميتين في غرب البحر المتوسط خلال القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي
يتابع هذا البحث قضية مفصلية في تاريخ الغرب الإسلامي خلال القرن (الرابع الهجري/ العاشر الميلادي)، وهي تصادم خلافتين إسلاميتين في البحر المتوسط الغربي، وهما الخلافة الفاطمية الشيعية، والخلافة السنية الأموية في الأندلس. ويعد هذا الحدث أول نزاع مسلح مباشر في التاريخ الإسلامي بين خلافتين إسلاميتين متزامنتين، وأول محاولة شيعية لغزو الأندلس، حاولنا قراءتها بمنهج تحليلي يعتمد على عرض مختلف الرؤى والمقاربات. وترجيح ما نراه المقاربة الأكثر قدرة على التفسير، وقد تم تقسيم البحث إلى محورين أساسيين: ركز الأول على فحص أبعاد الصراع الفاطمي -الأموي حول منطقة غرب البحر المتوسط، وتفسيره من خلال ثلاث مقاربات: التفسير العرقي، التفسير المذهبي ثم التفسير الاقتصادي، ورجحنا التفسير الاقتصادي، نظرا للبعد الذي أخذه حجم الصراع بين الخلافتين من أجل السيطرة على الموانئ المتوسطية، والهيمنة على شرايين الملاحة المتوسطية. وفي المحور الثاني، جرى تحليل محاولة الفاطميين غزو الأندلس وتصدي الأمويين لهم من خلال إبراز الأساليب التي استعملتها القوتان المتنافستان لكسب المواقع الحساسة في البحر المتوسط من قبيل عمليات التجسس المتبادل، وتأييد الحركات المعارضة في الداخل لإضعاف الخصم، واستمالة شيوخ القبائل وإثارة البلبلة، والحرب بالوكالة، وتشكيل جبهات للتحالف مع ملوك الدول المسيحية والإسلامية المعادية للنظامين. فضلا عن رفع وتيرة السباق للتسلح بتقوية الأساطيل واحتلال الموانئ المتقدمة، وقد تبين أن التصادم المسلح بين القوتين الإسلاميتين كان أمرا حتميا بسب تلك المعطيات، وانتهى بفشل المشروع الفاطمي في غزو الأندلس بفضل التفوق العسكري الأندلسي الأموي، وإحباطه جل محاولات الفاطميين كسب تأييد الزعامات المحلية، ليبقى المجال المتوسطي الغربي مجالا سنيا.
الحيوية التجارية لموانئ المغرب الأوسط إلى غاية نهاية القرن 04 هـ. = 10 م
تتناول هذه الورقة البحثية موضوع موانئ المغرب الأوسط واستعادة بعضها لنشاطها إلى غاية القرن الرابع الهجري/ العاشر للميلاد على غرار ميناء تنس وانعكاس ذلك على التطور العام لمدينة تنس وتأثيره على النشاط التجاري للمغرب الأوسط، مما سمح لهذا الميناء بتصدر قائمة موانئ المغرب الأوسط خلال هذه الفترة وأن يكون وظيفة مجالية لها مخرجات مؤثرة على الإقليم ككل، وكانت البداية بتتبع التطور التاريخي والكرونولوجي لظهور الميناء وتطوره من محطة تجارية فينيقية إلى ميناء ومركز لتجارة المغرب الأوسط، دون إغفال دور التجار الأندلسيون في تشييده وفي إعادة إحياءه، ثم حاولنا وذلك إبراز المميزات والخصائص الطبيعية الباعثة على نجاح نشاط هذا الميناء وصولا إلى استنتاج خبايا ذلك التكامل الوظيفي بين المدينة والميناء ودور الميناء في تطور مدينة تنس وفي تنشيط حركية المبادلات المغرب أوسطية و تغذية النشاط الاقتصادي في المنطقة المغاربية وفضاء البحر الأبيض المتوسط ككل، ففي الوقت الذي كان فيه هذا الفضاء التجاري في أمس الحاجة لموانئ مغربية تصل بين ضفتيه وتربط تجارة الشمال بتجارة الجنوب جاء تأسيس ميناء تنس ليؤدي هذا الدور الهام ويميط جزءا من العزلة التجارية التي عانت منها الدولة الأموية في الأندلس ويكون فاعلا نشيطا في التجارة الرستمية الذي يعتبر أحد دعائمها الأساسية، ودفع عجلة التجارة البحرية وحركية المبادلات لهذه الدولة للمنطقة المتوسطية ككل، بل وحتى تجارة الصحراء استفادت بدورها من هذا التطور وبالتالي نشاط التجاري معتبر للمغرب الأوسط داخليا وخارجيا.
الموانئ ودورها في تنشيط الملاحة البحرية والحركة التجارية بين المغرب الأوسط والأندلس ق. 3-6 هـ. = 10-12 م
تميزت بلاد المغرب الأوسط وبلاد الأندلس منذ العصور القديمة بموقعيهما الاستراتيجي الهام الذي جعل لكليهما مكانة مرموقة في مجرى النشاط التجاري في عالم البحر المتوسط، بفضل ما تتمتع به الأولى من طول الشواطئ على البحر المتوسط؛ بينما تعتبر الثانية شبه جزيرة محاطة بثلاث جهات بحرية أهمها الساحل المتوسطي، وقد ساهم المسلمون منذ الفتح الإسلامي على بعث وإنعاش التجارة العالمية في البحر المتوسط فأنشأوا الموانئ، وأعادوا تنشيط المسالك البحرية من جديد؛ مستندين في ذلك على مؤهلات طبيعية مواتية لبناء هذه المراسي، وعلى هذا الأساس كانت الموانئ والمراسي من العوامل المؤثرة في نشأة المدن الساحلية، وتطورها في بلاد المغرب الأوسط والأندلس منذ القرن 3ه/9م. وبرزت بذلك عدة مدن ساحلية احتوت على موانئ كان لها الدور الكبير في ربط العدوتين (المغربية والأندلسية)؛ مما ساعد على سهولة الاتصال والتنقل الذي خدم الحركة التجارية بشكل كبير؛ فشكل بذلك تكاملا اقتصاديا بين العدوتين، كما مارس التجار والصيادون والبحارة مختلف الأنشطة البحرية؛ لا سيما الصيد البحري والمرجان، وتم ذلك عن طريق التكيف والتأقلم رغم الظروف السياسية والمناخية المتمثلة في التوترات الإقليمية، وشل حركة السفن بالموانئ، وانتشار ظاهرة القرصنة، وغزو الأساطيل المسيحية، كما ساهمت حركة النقل والتجارة في تنوع الإثنيات، ووفود الجاليات مما ساهم في نقل وتبادل مختلف السلع والبضائع الآتية من العدوة المقابلة، وكان لحركة السفن التي كثيرا ما تتردد بين موانئ المغرب الأوسط والأندلس دورا في تنشيط الملاحة البحرية في البحر المتوسط، وظهور طرق بحرية جديدة ساهمت في ربط موانئ العدوة الأندلسية بالمغربية.