Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
111 result(s) for "الموحدون 1269-1130"
Sort by:
مراكش خلال عصر الموحدين : دراسة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية
قد اعتمدت هذه الدراسة على جملة من المصادر، كان بعضها ذا فائدة كبيرة لا غنى عنها ولبعضها فائدة ثانوية، وقد تنوعت اتجاهات تلك المصادر فمنها (الجغرافية، والتاريخية، وكتب التراجم والطبقات) فضلا عن المراجع الحديثة، وهدف وهو تعريف الشباب العربي الواعي بجوانب مشرقة من سيرة أمتنا المجيدة من خلال تسليط الضوء على واحدة من المدن العربية المهمة ألا وهي مدينة مراكش الحمراء التي أصبحت مركز إشعاع حضاري بعد أقل من سبعين عاما على تأسيسها فأن أصبت فهو قصدي ومبتغاي وأن أخطأت فحسبي أن لي أجر المجتهد.
المحاولات السياسية الكبري وبناء المجال المغاربي خلال الفترة الوسيطية
يبدو أن الميزة الأساسية التي اتسم بها المجال المغاربي طيلة العصر الوسيط، أن العصر كله هو عصر البناء، لكنه متقلب وشديد التنوع بمعنى أن كل طرف من الأطراف المجالية المكونة لهذه الرقعة المترامية، قد ساهم بشكل من الأشكال في بناء وحدة هذا المجال أكثر من تمزيقه، وقد يعود ذلك ربما إلى حضور التفكير الوحدوي في ذهنية المغاربة على الرغم من الصراع السياسي والاقتصادي. ويظهر أن التفكير وفق هذا النمط هو انعكاس أمين شكلا وأسلوبا للمعطيات الواقعية المحددة سلفا، في إطار المنظومة الإنتاجية السائدة، ونعني بها النمط التجاري الذي كان في خدمة الوساطة الاقتصادية، وكذا لضمان سلامة الطرق والسيولة التجارية في إطار \"الالتزامات\" الدولية، ويبدو أن المحاولة الإدريسية ما كانت إلا لتسير في هذا الاتجاه. وذلك عكس الفاطميون الذين حاولوا جاهدين فعلا توحيد هذا المجال لكن دون استقلاليته، بل في إطار التبعية للمشرق الإسلامي. في حين كانت المحاولة المرابطية طموحة في بناء ووحدة هذا المجال، بل قد شكلت قفزة نوعية استفاد منها الموحدون بشكل كبير فيما بعد، أما بنو مرين فقد بذلوا أقصى جهودهم في إعادة البناء على امتداد هذا المجال، لكن التغيرات الكبيرة التي عاشها العالم برمته، وحوض البحر الأبيض المتوسط، ما كان ليسمح إلا بمزيد من الانهيار والتفكك على جميع المستويات، وللإحاطة بالموضوع ومحاصرته قدر الإمكان فقد تم اعتماد المنهج الشمولي وبناء عليه تم اختيار الإشكالية التالية: ما الإرهاصات السياسية الأولى في بناء المغارب (تعدد الأبعاد)، وكيف انتظمت علاقات المغارب السياسية بالمشرق العربي الإسلامي (ملامح الصراع)، وما البناء السياسي للمجال المغاربي خلال الفترة الوسيطية (التقسيم الإداري).
تاريخ الغرب الإسلامي في عصر الموحدين
يتناول كتاب (تاريخ الغرب الإسلامي في عصر الموحدين) والذي قام بتأليفه (الأستاذ المساعد الدكتور محمد عبد الله عبد فزع المعموري) في حوالي (272) صفحة من القطع المتوسط موضوع (تاريخ المغرب العربي) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول بعنوان الغرب الإسلامي تحت حكم الناصر الموحدي، حياة الناصر الموحدي، اسمه ونسبه وألقابه وكناه، الفصل الثاني بعنوان التنظيمات الإدارية والعسكرية للغرب الإسلامي في عهد الناصر الموحدي، التنظيمات الإدارية.
اللصوص في المغرب الإسلامي خلال العصر الموحدي
يعد التأريخ لأنماط الانحراف السلوكي من مميزات الكتابة التاريخية الحديثة، وذلك نتيجة التطور الحاصل في المناهج العلمية، وانفتاحها على مواضيع كانت تصنف إلى وقت قريب ضمن المواضيع المنسية. ومن هنا جاءت هذه الالتفاتة لإماطة اللثام عن ظاهرة اجتماعية ميزت المجال الموحدي باعتبارها أحد المباحث المغيبة في حقل الكتابة الأكاديمية العربية ألا وهي \"اللصوصية\"، وذلك من خلال البحث في مسببات الظاهرة ونتائجها، حتى نتمكن من فهم وتحليل هذا النمط السلوكي على ضوء استقراء مختلف النصوص التاريخية، متسلحين في ذلك بتقنيات المنهجين الوصفي والتحليلي، وعن طريق استخراج المعطيات النصية من ثنايا المصادر الدفينة، وتحليلها بغرض بناء تصور عام ومتكامل انطلاقا من النتائج المتحصل عليها، الأمر الذي يساعد في الكشف بشكل جلي عن الحال الذي أصبح عليه المجال ارتباطا بالواقع المعيشي للإنسان. والملاحظ أن ظاهرة اللصوصية تصبح اعتيادية كلما ألمت بالمجتمع أزمة سياسية أو اقتصادية، فيغدو العدوان على أموال الناس ومتاعهم انحرافا سلوكيا تغذيه النزعة الأنانية، فتتعطل عند البعض أسباب المعاش الطبيعي وتغدو الحرابة بديلاً ظرفيا داخل المجال، فقلة الموارد وانتشار البطالة وضعف الأمن، يدفع بالبعض إلى احتراف اللصوصية، زد عليه القصور عن تسوية جذور الأزمة المادية وفشل السلطة في إيجاد حل جذري لمشكل التباينات الاجتماعية، مما يحدو بفئات عريضة من المهمشين إلى التمرد على واقعهم الاقتصادي والاجتماعي. فيتبدى ما للفقر والحاجة من أثر واضح في ظهور هذه السلوكيات العدوانية باعتبارها مصدرا لعيش الفقراء، وذلك في ظل الاضطرابات التي شهدها المغرب الإسلامي أواخر الحكم الموحدي، حيث يتأكد مدى التلازم بين الأزمات وبين السلوكيات العدوانية، وإن كان لأجهزة الدولة في مرحلة قوتها من النفوذ ما يجعلها تنجح في ضبط مجالها، عكس ذلك تنشط حركة التعدي والغصب مع ضعف الدولة هرمها.