Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "الموسم المطري"
Sort by:
استثنائية جفاف الموسم المطري 2021-2022 في العراق وعلاقته بالدورة العامة للغلاف الجوي
يهدف هذا البحث إلى تحليل جفاف الموسم المطري ٢٠٢١ -٢٠٢٢ في العراق وفقا لسياقه التاريخي ومن ثم محاولة فهم طبيعة الأنماط المناخية الشمولية المسؤولة عن شدة جفاف هذا الموسم وربطها مع ذبذبة شمال الأطلسي. مؤشر المطر القياسي SPI استخدم لتحديد شدة الجفاف، كما استخدم اختبار مان كيندل M.K لاختبار اتجاه الجفاف زمانيا. ثلاث مجموعات من البيانات تم استخدامها لتحقيق هدف هذا البحث (مجاميع الأمطار السنوية لعشر محطات مناخية تغطي كافة أجزاء العراق، وبيانات ذبذبة شمال الأطلسي NAO لأشهر الشتاء (كانون الأول وكانون الثاني وشباط وآذار)، وبيانات الشذوذ لقيم الضغط السطحية وشذوذات الارتفاع الجهدي وبيانات الدورانية الجوية). استنتج البحث بأن موسم ٢٠٢١ -٢٠٢٢ كان موسما استثنائيا من حيث شدة الجفاف طيلة مدة التسجيل المناخي مع نسبة للسنوات الجافة تزيد عن ٦٢%. كانت الـ ٢٢ سنة الأخيرة الأكثر جفافا، وشكلت نسبة السنوات الجافة خلالها ٨٠ % في محطة بغداد على سبيل المثال. كما تبين بأن الاتجاه العام نحو الجفاف في جميع أجزاء العراق وأعلى قيمة تغير كانت- ٠,١٢٠٥ لكل عقد في محطة الموصل. تبين كذلك بأن استدامة التدفق المداري في طبقات الجو العليا متمثلة بانبعاج جوي متعمق وتقهقر للتيار النفاث القطبي شمال موقعه مصحوب بموقع بعيد نحو الشمال للجبهة القطبية كان السبب الرئيس لسيادة الجفاف الحاد خلال هذا الموسم. وتبين بأن الوضعية الشمولية هذه كانت مستدامة نتيجة لاستدامة الطور الموجب لذبذبة شمال الأطلسي.
الأقاليم المطرية والزراعة الديمية في العراق
تقسم الأمطار التي تقوم عليها (الزراعة الديمية) في العراق على ثلاثة أقاليم هي: الأمطار المحدودة (200-350ملم)، والمتوسطة الأمطار (350-500ملم) والمضمونة الأمطار (500 ملم وما فوقها) على مناطق محددة ومتغيرة من العراق، ومن ثم اهتم هذا البحث بتحديد التغيرات في حدود الأقاليم المطرية للزراعة الديمية، وقد تبين من خلال البحث أن هذه الأقاليم غير ثابتة، فهي شديدة التغير في مساحتها، ففي بعض المواسم تختفي من خريطة العراق بعض من هذه الأقاليم، ولا تظهر الأقاليم المطرية مجتمعة على العراق بشكل دائمي، بل أحيانا يسود إقليم واحد أو إقليمان فقط. فإقليم الأمطار المضمونة (500 ملم وما فوقها) يتعرض للتوسع في المواسم الرطبة ليصل إلى دائرة عرض (35.5°) شمالا، أما في المواسم الجافة فإنه يتعرض للتلاشي ويحل مكانه إقليما الأمطار المتوسطة والأمطار المحدودة. أما إقليم الأمطار المتوسطة (350-500ملم) الذي يتمثل امتداده الجغرافي في المنطقة شبه الجبلية، فهو أحيانا يتوسع جنوبا نحو الأقسام الشرقية من السهل الرسوبي القريبة من الجدار الجبلي لزاكروس والتي تهيئ ظروف الرفع التضاريسي للرياح الرطبة. أما الامتداد الجغرافي لإقليم الزراعة الديمية محدودة الأمطار (200-350ملم) هو سهل الرافدين، ولكنه يتوسع أحيانا نحو عروض عليا، ولعل أبرز صفه لهذا الإقليم هو المساحة الجغرافية الواسعة التي يشغلها، فهو إقليم مترامي الأطراف مقارنة بالإقليمين السابقين، فهو يظهر في جميع أقسام العراق التضاريسية، الجبلية منها وشبه الجبلية، فضلا عن منطقتي السهل الرسوبي والهضبة الغربية.
الإزاحة الموسمية لبداية ونهاية الموسم المطري فوق الأردن
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن طبيعة التقلبات في مواعيد المواسم المطرية فوق الأردن، ثم معرفة إن كان هنالك إزاحة لموسم الهطول المطري سواء لإمطار الفترة المبكرة (أمطار شهر تشرين الأول وتشرين الثاني) أو فترة الأمطار المتأخرة والتي تنتهي في شهر أيار، وتحديد الأسباب المناخية الشمولية والمكانية المسؤولة عن الإزاحة في مواعيد سقوط الأمطار إن وجدت للفترتين، لما لذلك من تأثير بالغ على مجمل الأنشطة الاقتصادية وبخاصة الزراعية منها. اعتمدت الدراسة في تحقيق أهدافها على تحليل كميات الأمطار الشهرية لمحطة مطار عمان للسنوات 1922-2007، كونها أقدم محطة تسجل أمطارا شهرية ولمدة تزيد عن 85 سنه، بالإضافة إلى موقعها المتوسط بالنسبة لأقاليم الأردن الجغرافية. تكشف الدراسة عن النمطية الموجودة في البيانات؛ حيث تم تحليل كميات الأمطار لشهر تشرين الأول (باستخدام أسلوب الانحدار الخطي (step wise regression)، حيث أعتبر أن هذا الشهر يمثل بداية الموسم للفترة المبكرة، كما تم عمل تحليل إحصائي مماثل لأمطار شهر أيار كونه يمثل نهاية الفترة المتأخرة من الموسم المطري. وقد توصلت الدراسة إلى وجود ثلاثة أنماط مطرية مختلفة للفترة المبكرة شهدت تناقصا في كمية الأمطار وثلاثة أنماط مطرية أخري للفترة المتأخرة شهدت تزايدا في تزايدا في كميات الأمطار.
تقييم نمو وإنتاج عدة تراكيب من الشعير للظروف المطرية في منطقة الفتائح - درنة
نفذت تجربتان حقليتان في محطة البحوث الزراعية في الفتائح -درنة -ليبيا خلال الموسمين 2018-2019، 2019-2020 التقييم نمو وإنتاج 14 تركيب وراثي ضمن المشروع الوطني لإنتاج الحبوب المقام من قبل البحوث الزراعية بالتعاون مع منظمة FAO التراكيب كانت (ريحان، وادي فطيس، وادي قابس، سلالة 10، سلالة 11، سلالة 15، طفرة 1، صفيد 1، نيبولا، ميمون، ماسكلو، قنارية، قلاص، واكساد 176). نفذت الدراسة بالقطاعات كاملة العشوائية في 4 مكررات لدراسة صفات ارتفاع النبات، عدد السنابل /م2، موعدي التسبيل والنضج، وزن السنبلة، عدد ووزن حبوب السنبلة، المحصول البيولوجي، محصول الحبوب والقش، دليل الحصاد ووزن 1000 حبة. أظهرت النتائج تقارب التراكيب المدروسة في سلوك النمو والإنتاج مع تفوق التراكيب ميمون وتفادي القبلي بسبب التبكير في موعدي التسبيل والنضج مع ارتفاع إنتاجه 3.48، 2.02 طن/هـ مقارنة بالقنارية ونيبولا 2.41/ 1.33 طن/هـ لموسمين. ويستنتج من هذه الدراسة صلاحية هذه التراكيب للاختيار بينها في حالة التبكير أو التأخير في موعد الزراعة حسب موسم الهطول المطري.
تصنيف مناخ محافظة السليمانية بحسب أدلة الجفاف
يهدف البحث تصنيف مناخ محافظة السليمانية بحسب أدلة الجفاف إذ تضمن البحث الاتجاه العام للعناصر المناخية لمحطة السليمانية للمدة (۱۹۸۰ - ۲۰۲۲) كما تضمن حساب مقدار الجفاف وتغيره وذلك بالاعتماد على اهم وأحدث أدلة الجفاف المتمثلة بمعامل الجفاف (D) لقياس الجفاف الهيدرولوجي والزراعي وكذلك دليل المطر القياسي (SPI) لقياس الجفاف المناخي وتم التوصل إلى أن مناخ محافظة السليمانية يقع ضمن المناخ شبه الرطب، معتدل الرطوبة وفقاً لأدلة الجفاف المستخدمة في الدراسة.