Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
13
result(s) for
"الموسيقى عمان (سلطنة)"
Sort by:
تصور مقترح لتعدد أشكال المصاحبة للأناشيد المنهجية في سلطنة عمان
by
حمدي، شريف علي
,
الدفراوي، حازم منير صديق
,
زايد، ريهام إيهاب
in
أعضاء هيئة التدريس
,
الأناشيد التربوية
,
المهارات الموسيقية
2023
إن العديد من معلمي المهارات الموسيقية في سلطنة عمان يقتصر أدائهم للأناشيد المنهجية بشكل لحني فقط باستخدام اليد اليمنى على آلة البيانو، وعدم استخدام اليد اليسرى لوضع الهارمونيات المناسبة بأشكال المصاحبة المختلفة التي سبق دراستها بالمرحلة الجامعية، وقد لاحظ الباحث أثناء عمله في سلطنة عمان عدم توظيف بعض المعلمين لما درسوه في مقررات الارتجال التعليمي ومصاحبة الأناشيد، وكذلك عدم إدراكهم لكيفية الاستفادة من الحصيلة النظرية من قواعد هارمونية وأسس وضع المصاحبة التي تم دراستها في الكليات المتخصصة، وكيفية توظيف ذلك في الحياة العملية في المجتمع المدرسي، مما يجعل البعض منهم يبتعد عن تدريس هذه الأناشيد أو يؤديها بشكل غير صحيح إذا كان مضطرا لتدريسها، ذلك ما دعا الباحث للقيام بهذه الدراسة في محاولة لوضع أشكال متنوعة للمصاحبة الهارمونية للنشيد المدرسي الواحد كنماذج مرشدة لمعلمي المهارات الموسيقية في سلطنة عُمان. اشتملت الدراسة على جزأين: أولاً: الجزء النظري ويشمل: الدراسات السابقة، المصاحبة، المصاحبة الكنترابنطية، المصاحبة الهارمونية. ثانياً: الجزء التطبيقي ويشمل: وضع ستة تمرينات تمهيدية مبتكرة مستوحاة من بنود مقررات الارتجال والمصاحبة تهدف إلى تحسين وضع المصاحبة المبتكرة للأناشيد المنهجية. استخدم الباحث أشكال المصاحبة: (Block Chords)، (Broken Chords)، (Alberti Bass) في وضع ثلاثة أشكال متنوعة من المصاحبة لأحد الأناشيد المنهجية في سلطنة عمان (نشيد صوت النهضة). تطبيق استبيان لاستطلاع رأي الأساتذة الخبراء في مدى صلاحية التمرينات التمهيدية المقترحة، وكذلك أشكال المصاحبة الثلاثة التي وضعها الباحث. عرض جدول لنتائج الاستبيان وتفسيرها. نتائج وتوصيات البحث. اختتم البحث بقائمة المراجع العربية والأجنبية ثم ملخص البحث يليه ملاحق البحث.
Journal Article
تحفيز قدرات التعلم الفعال باستخدام الموسيقى و الاصوات القدسية
2012
تهدف هذه الدراسة الإجرائية الوقوف على مدى تأثير الموسيقى والأصوات القدسية على قدرات التعلم. وذلك بدراسة حالة مجموعة من طلبة كلية عمان للإدارة والتكنولوجيا في سلطنة عمان، وقياس مدى تأثر قدرات تعلمهم بأنواع محددة من الموسيقى وبفعل واحد من الأصوات القدسية هو صوت حرف الألف. استخدمت الدراسة أداة سبق أن تم تجربتها في مجتمعات غربية، وتتضمن مقطوعات موسيقية لباخ (Bach) وفيفالدي (Vivaldi) وموزارت (Mozart) وغيرهم. وأضاف الباحث إليها بعض سور القرآن الكريم التي يتكرر فيها صوت حرف الألف، بسبب تأثيره الإيجابي على تحفيز قدرات التعلم، كما يشير عدد من الدراسات السابقة. وقد ثبت أن للتدرب على سماعها مفعولاً ذا دلالة إحصائية على أفراد عينة الدراسة من طلبة كلية عمان للإدارة والتكنولوجيا، سلطنة عمان. إذ تبين أن معامل الارتباط بين علامتي امتحانين قبلي وبعدي لأفراد عينة الدراسة في مادتين درسوهما خلال الفصل الدراسي الذي تم فيه تطبيق برنامج أداة الدراسة، كان (0.836، 0.912) على التوالي. وكانت الدلالة الإحصائية لمعامل الارتباط بين علامات الطلبة في المادتين (0.003، 0.000) على التوالي. توصي الدراسة باعتماد البرنامج الموصوف في الدراسة لتنمية قدرات التعلم والإنصات عند الطلبة في المدارس والجامعات، وتنظيم دورات تدريبية للتوعية بفعالية الموسيقى وصوت حرف الألف كواحد من الأصوات القدسية في مجال زيادة القدرة على التعلم، وفي الوضع النفسي والعقلي والروحي للفرد، وذلك بهدف نشر ثقافة استخدام الأصوات القدسية والموسيقى في تحفيز القدرة على التعلم. كما توصي باعتماد الأصوات الموسيقية للبيانو، والقيثارة، والأرغن، والآلات الوترية لتدريب مراكز الطاقة المسؤولة عن قدرات التعلم، واعتماد الأصوات القدسية التي تتضمن صوت حرف \"الألف\" لتدريب هذه المراكز. وفي سورة \"الضحى\" وسورة \"الأعلى\" من القرآن الكريم نموذج لذلك. كما تدعو لإجراء دراسات معمقة حول أثر الأصوات القدسية والموسيقى في تحفيز القدرة على التعلم
Journal Article
المنظومات النحوية العمانية بين المنظومات النحوية العربية : تأريخ ونقد
2009
انقطع بعض الباحثين؛ لاستقراء المنظومات النحوية، منذ القرن الهجري الثاني، إلى الثالث عشر ، على أنها حلقة من تاريخ النحو ، ولم يمنعه من ذلك طول زمان، ولا إطلاق مكان . فكان في عمله إخلال شديد بماضيها، وحاضرها، وبعيدها، وقريبها ، ولا سيما في عمان التي تيسر لي أن أطلع على طرف من حياتها بها. أقبلت أعرض بنقد عمله أولا ، للمنظومات النحوية العربية ، وبتأريخ العمانيات ونقدها ثانيا ، للمنظومات النحوية العمانية ، وبما اصطفيته منها اخراً ، لما يزيد العمل عمقا والقارئ نفعا. ولعل هذا البحث قد وفق إلى بيان ما يقوم بالمنظومات النحوية: العربية على العموم، ثم العمانية على الخصوص، ثم الزاملية الخروصية على خصوص الخصوص- من دلالة قوية بديعة على وجه من تاريخ النحو. أما قوتها فببقائها إلى الآن؛ فليس أقوى من الدليل الباقي، وأما بداعتها فبصدورها عن نزوع العلماء إلى الفن؛ فليس أبدع من الدليل المركب.
Journal Article