Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,727 result(s) for "الموسيقي العربية"
Sort by:
قياس السلم الموسيقي العربي = Measuring the Arabic music scale
يتناول كتاب (قياس السلم الموسيقي العربي) والذي قام بتأليفه (الدكتور يوسف شوقي) في حوالي (229، 27) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الموسيقى العربية) مستعرضا المحتويات التالية : بحوث السلم الموسيقي، قبل مؤتمر الموسيقى العربية 1932، الأمير الاي محمد ذاكر، الأستاذ كامل الخلعي، الأستاذ أحمد أمين الديك، في مؤتمر الموسيقى العربية 1932، أسلوب عمل المؤتمر، تجميد الموقف الفني، لجنة المقامات وأبحاث لجنة السلم.
تصور مقترح لتدريس بعض مقررات الموسيقي العربية من خلال قالب السماعي بدولة الكويت
كثرت الآراء والأفكار المطروحة لتحسين المناهج وتطويرها بشكل يساعد طلاب اليوم على مواكبة التطورات المستجدة، وإكسابهم المعارف والمهارات والخبرات اللازمة لأن يصبحوا أعضاء فاعلين في مجتمعاتهم وفي حياتهم الخاصة، ومن ضمن تلك الأفكار والتحسينات التي تم طرحها وتنفيذها فكرة تكامل المواد الدراسية، تقوم فكرة تكامل المواد على تقديم المعلومات متكاملة بمعني أنها ترفض نظرية تفتيت هذه المادة الواحدة وتؤكد على تكامل المعرفة ووحدة العلم، وإزالة الحواجز بين فروع المادة الواحدة، كما أن التدريس وفق أسس تكامل المواد يتيح الفرصة للدارسين للتفكير والربط والتحليل إلى جانب إبراز وحدة العلم وتجنب التكرار الذي ينشأ عن تدريس فروع العلم منفصلة، كما أنه يوفر الوقت والجهد والمال، بالإضافة إلى أنه يؤدي إلى النمو المتكامل للطلاب في مختلف الجوانب والتي تعتبر متداخلة ومتكاملة، وقد تحددت مشكلة البحث في أن في عدم وجود ربط موضوعي بين مقررات الموسيقي العربية (صولفيج عربي- قواعد الموسيقي العربية- تاريخ وتحليل الموسيقي العربية- تذوق الموسيقي العربية- الأداء على ألات العود والقانون والناي) وكل مقرر منهم مقرر مستقل في محتواه ويدرس غالبا لأساتذة مختلفين، ما يخلق نوع من تجزئة المعرفة لدى الدارسين وعدم الربط الموضوعي بين المقررات، وهذا على خلاف ما أثبتته الدراسات العلمية وتتبناه الاتجاهات العالمية في التدريس مما دعا الباحث إلى إعداد تصور يعتمد في محتواه على مفهوم التكامل واتبع الباحث المنهج الوصفي (تحليل محتوى)، وقد اشتمل البحث على الإطار النظري متمثلا في عرض مفهوم التكامل ومراحل تطور قالب السماعي ونبذة تاريخية عن إبراهيم طامي مؤلف عينة البحث، ثم عرض الإطار التطبيقي متمثلا في تحليل سماعي كرد إبراهيم طامي وعرض للتصور المقترح وتحديد أوجهه الاستفادة من السماعي لتحقيق مبدأ التكامل بين بعض مقررات الموسيقي العربية، ثم عرض لنتائج البحث ثم عرض للتوصيات والمراجع، والملخص باللغة العربية والإنجليزية.
دراسة تحليلية لقالب الميدهال في مقام النهاوند عند حسين حسني أوستن \H. Hüsnü Üstün\ وعلاء الدين يافاجتشا \Alaeddin Yavaşca\ والإستفادة منه في التأليف الموسيقي العربي
تعتبر المكتبة الموسيقية العربية والتركية غنية بالمؤلفات الآلية والغنائية للعديد من رواد التأليف العربي والتركي وبرغم من انصهار الثقافتين العربية والتركية في العديد من المفاهيم والألفاظ والعبارات التي تستخدم لوقتنا هذا في الأعمال العربية إلا أن كل ثقافة منهم حافظت على الهوية الموسيقية الخاصة بكل منهم من حيث المسميات والنظريات والمفاهيم الموسيقية والأسلوب الموسيقي والخلايا اللحنية والمقامات والضروب والإيقاعات والقوالب الآلية والغنائية المستخدمة في الموسيقي العربية والتركية مثل السماعيات والبشارف واللونجات، وتلك القوالب تتشابه مع مثيلاتها في الموسيقى التركية ويتم تناولها بنفس طريقة تناولها في الموسيقى التركية ولها نفس التركيب وان كانت أصولها تركية وتم نقلها للموسيقى العربية. ونظرا للانصهار بين الثقافتين العربية والتركية قد اهتم المؤلفون والملحنون العرب ببعض القوالب الآلية في الموسيقى التركية وتطرقوا لها، أما عن قالب الميدهال (Medhal) الآلي التركي فلم يتم التطرق له ولم يتم استخدامه في الموسيقى العربية الآلية. لذا رأت للباحثة ألقاء الضوء على أسلوب كلا حسين حسني أوستن (H. Hüsnü Üstün) وعلاء الدين يا فاجتشا ((Alaeddin Yavasca كابرز الرواد في التأليف القالب الميدهال في الموسيقى التركية وكيفية الاستفادة من أسلوبهم في التأليف العربي وإثراء المكتبة الموسيقية العربية بهذا القالب. مشكلة البحث: لاحظت الباحثة من خلال تدريسها لمقررات الموسيقي العربية لمرحلة البكالوريوس (الصولفيج والتحليل والعزف والتأليف) انه توجد قلة في تناول بعض الأعمال الآلية وبالرغم من تواجد العديد من القوالب الآلية التركية المستخدمة إلا انه لم يتم التطرق لبعضها بالبحث والدراسة واستخدامها في الموسيقى العربية بالرغم من تميز قالب الميدهال الآلي بالعديد من المقومات والتقنيات الموسيقية المختلفة والتي رأت الباحثة أنه من الممكن الاستفادة منها في مجالات تدريس مقررات الموسيقى العربية. لذا تطرقت الباحثة إلى قالب الميدهال التركي من خلال دراسة أسلوب كلا من حسين حسني أوستن (H. Hüsnü Üstün) وعلاء الدين يافاجتشا (Alaeddin Yavaşca) والاستفادة منه في التأليف الموسيقي العربي. أهداف البحث: 1. التعرف على أسلوب تناول مقام النهاوند في كلاً من الموسيقى التركية والمصرية. ٢. التعرف على أسلوب كلا من حسين حسني أوستن (H. Hüsnü Üstün) وعلاء الدين يافاجتشا (Alaeddin Yavaşca) في التأليف لقالب الميدهال في مقام النهاوند. 3. تأليف نموذجين من قبل الباحثة لقالب الميدهال مستوحى من أسلوب كلا من حسين حسني أوستن (H. Hüsnü Üstün) وعلاء الدين يافاجتشا (Alaeddin Yavaşca). أهمية البحث: تنبع أهمية البحث في التأليف لقالب الميدهال يتم تدريس مقرر التأليف الموسيقى العربي لمرحلة البكالوريوس بالكلية، الاستفادة منه في بعض مقررات الموسيقي العربية بالكليات والمعاهد الموسيقية. أسئلة البحث: 1. ما أوجه الشبه والاختلاف بين الموسيقي التركية ونظيرتها العربية في مقام النهاوند؟ 2. ما أسلوب كلا من حسين حسني أوستن ((H. Hüsnü stun وعلاء الدين يا فاجتشا (Alaeddin Yavasca) في التأليف لقالب الميدهال في مقام النهاوند؟ 3. ما مدى الاستفادة من دراسة قالب الميدهال (Medhal) التركي الآلي في مادة التأليف الموسيقي العربي؟ إجراءات البحث: أ -منهج البحث: اعتمدت الباحثة في هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي (تحليل محتوى) ويقصد بالمنهج الوصفي، هو \"أحد أشكال التحليل والتفسير العلمي المنظم؛ لوصف ظاهرة أو مشكلة محددة وتصويرها كمياً عن طريق جمع بيانات ومعلومات مقننة عن الظاهرة أو المشكلة وتصنيفها وتحليلها وإخضاعها للدراسة الدقيقة\" ثانيا: أدوات البحث: * المدونات الموسيقية. * الكتب والمراجع. * التسجيلات السمعية. ثالثا: حدود البحث: -المكانية: الجمهورية التركية -جمهورية مصر العربية. -الزمانية: النصف الثاني من القرن العشرين. -فنية: قالب الميدهال والخلايا اللحنية التركية. رابعا: عينة البحث: عينة البحث من بعض المؤلفات الموسيقية المختلفة لقالب الميدهال الآلي في مقام النهاوند. -میدهال نهاوند حسين حسني أوستن. -میدهال نهاوند علاء الدين يافاجتشا (Alaeddin Yavaşca) (H. Hüsnü Üstün) نتائج البحث والتوصيات: من خلال الدراسة التحليلية والعزفية للعينة المختارة لقالب الميدهال في مقام النهاوند عند كلا من حسين حسني أوستن (H. Hüsnü Üstün) وعلاء الدين يا فاجتشا(Alaeddin Yavaşca) في التأليف لهذا القالب. ستحاول الباحثة التوصل إلى تحقيق أهداف البحث التي تم ذكرها واقتراح الجوانب المختلفة التي يمكننا الاستفادة منها في هذا المجال. وبعد ذلك تختتم الباحثة دراستها بقائمة المصادر والمراجع التي تم الاعتماد عليها لإتمام هذه الدراسة، وتوصي الباحثة بإدراج مؤلفات حسين حسني أوستن (H. Hüsnü Üstün) وعلاء الدين يافاجتشا ((Alaeddin Yavaşca ضمن مناهج الموسيقي العربية لطلاب مرحلة البكالوريوس والدراسات العليا وحث الباحثين في التأليف لهذا القالب الميدهال.
طرب وعرب : نظرية حركات حروف اللغة في الغناء والموسيقا واللحن
يكشف كتاب طرب وعرب، نظرية حركات حروف اللغة في الغناء والموسيقى واللحن لمؤلفه معلا غانم ثغرات الثقافة العربية الموسيقية، في القسم الأول من الكتاب يكشف معلا غانم، من وجهة نظره، عن شيفرة الطرب الأولى حروف الطرب، أما شيفرة الطرب الثانية فهي الأداء أو التجسيد أن نحس برؤية ما نسمع وإظهار ما يغنى، أي أن توافق العين الأذن، وأن يكون لما يقدمه أو يغنيه المطرب انطباعا بصريا عندنا نحن المستمعين، إذ تكتمل شروط هذه الشيفرة بالرؤية.
تمارين مبتكرة على آلة الناي مستوحاة من مقطوعة \النيل\ لعبده داغر
عرضت مؤلفات عبده داغر في العديد من الحفلات والبرامج وقد استخدم آلات التخت العربي ومنها آلة الناي التي أعطى لها دورا مهما في معظم أعماله وتميزت مؤلفاته وبالأخص مقطوعة \" النيل\" باحتوائها على التقنيات المتعددة والمهارات المتقدمة والذي رأي الباحث أنه يمكن الاستفادة من تلك المقطوعة في استنباط تمارين تفيد في تحسين الأداء على الآلة، وتحددت مشكلة البحث في وجود صعوبات أدائية في مقطوعة النيل لعبدة داغر على آلة الناي، مما دعا الباحث لتحليل المقطوعة واستنباط تمارين تفيد في تحسين الأداء على آلة الناي
نقد الإيقاع في مفهوم الإيقاع وتعبيراته الجمالية وآليات تلقيه عند العرب
ويبحث فيه الوراري مفهوم الإيقاع ويستجلي مختلف التعبيرات الجمالية التي دل بها القدماء عليه، وذلك ارتباطا بتلقيهم له في تعبير شعري، أو داخل قانون محدد، أو بالنظر إلى علاقة خفية. فكان من هذه التعبيرات ما هو أدخل في حيز المسموع، أو كان في حيز المفهوم، استنادا على مبدأ التناسب الذي استفادوه من لقائهم الآخر، الإغريقي تحديدا فيتاغورس، أفلوطين، أرسطو، وثمروه في عقيدتهم التوحيدية ورؤيتهم للإنسان والعالم. ويتخذ الباحث من رهان استراتيجية الدراسة رهانا نقديا متعددا يتمثل في نقد أهم فرضيات العروض العربي، بقدرما ينتقد تصورات الشعرية العربية عن مفهوم الإيقاع وعمله وظواهره، كما يعمل على بحث القضايا المعرفية ذات الصلة التي طرحتها النظرية في حقل الدراسات القرآنية، وعلمي الموسيقى والتجويد، وتأملات الفلسفة.
آلة العود في الآثار والمخطوطات التاريخية بين القرنين الثامن الميلادي والسادس عشر الميلادي
تعد آلة العود الآلة الموسيقية الرئيسة في الموسيقى العربية والتي رافقت الحركة الموسيقية في ثقافات موسيقية مختلفة عبر التاريخ وكانت العنوان الأبرز في كثير من كتب التاريخ وكتب النظرية الموسيقية العربية. ولقد بدا ذلك واضحًا من خلال توظيف آلة العود ضمن مشاهد تاريخية متعددة وصلت لنا من خلال الآثار والمخطوطات التاريخية المختلفة. وبالرغم من أن هناك الكثير من المصادر التي تناولت هذه الآثار والمخطوطات ضمن مفاصل بحثها إلا إنها نظرت لها نظرة وصفية محدودة ولم تتطرق إلى الجوانب الفنية أو الصناعية والآلية لهذه الآلة والتي يمكن ملاحظتها في الآثار والمخطوطات التاريخية المتنوعة. في هذا البحث انتبه الباحثان إلى هذه المشكلة، ولذلك جمعنا كل ما نشر من مصادر تناولت الآثار والمخطوطات التي كان العود السمة البارزة في مواضيعها. ومن ثم اخضعناها لدراسة تحليلية مفصلة لكل صفات وميزات هذه الآلة العريقة والتي تعلقت بالصناعة والشكل وعدد الأوتار وجوانب فنية أخرى. وقد أسفر عن البحث نتائج مهمة أبرزت موقع آلة العود في الفترة التاريخية التي يدرسها البحث فضلا عن العلاقة التاريخية والمنطقية والثقافية الموسيقية بين المجتمع وآلة العود.