Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "الموقع الإعرابي"
Sort by:
اختيارات الطبري في بناء الإعراب على المعنى التفسيري
أبرز هذا البحث اختيارات الطبري في بناء الإعراب على المعنى التفسيري للآية، وقد اتضح ذلك في ثلاثة عشر موضعا من سورة (الأنبياء) إلى سورة (ص) اختار فيها الطبري رأيا نحويا مخالفا لآراء من قبله من علماء اللغة. منها اثنان في تحديد نوع الحرف، وأربعة في تحديد الموقع الإعرابي للكلمة، وسبعة في اختيار قراءة سبعية دون أخرى، وعمد البحث إلى تفسير الآيات المختارة، وذكر آراء النحاة حولها، ثم ذكر اختيار الطبري، وحجته وتفسيره للآية بحسب اختياره النحوي. وخلص إلى عمق التفكير النحوي لدى الطبري، واستقلاليته من خلال تحديد نوع الحرف، والموقع الإعرابي للكلمة وبنائه ذلك على تفسير الآية، كما خلصت إلى أن الكليات التي وضعها الطبري في تفسير كتاب الله أصبحت أساسا لكل مفسر.
دلالة الفعل المزيد في الخطبة الشقشقية للإمام على \عليه السلام\
البحث الموسوم بـــــــ (دلالة الفعل المزيد في الخطبة الشقشقية) يستهدف الوقوف على المعاني الصرفية المستمدة من الأفعال المزيدة الواردة في الخطبة الشقشقية للإمام على (عليه السلام) وبيان أثر هذه الأفعال في تشكيل الدلالة العامة للنص مع بيان أثر القرائن السياقية والمقامية التي تسهم في تحديد المعاني الصرفية لهذه الصيغ، وقد توصل البحث إلى النتائج الآتية: إن الصيغ الفعلية المزيدة الواردة في الخطبة الشقشقية هي صيغة (أَفْعَل، وفَاعَل، وفَعلَ، وانْفَعَلَ، وافْتَعَلَ، وتَفَعلَ، وتَفَاعَلَ، واسْتفَعَلَ )، وقد كانت صيغة (أَفْعَلَ) أكثر الصيغ استعمالا في خطبته (عليه السلام). وللسياق الأثر الكبير في تحديد المعنى المقصود من الصيغة الصرفية الفعلية المزيدة؛ لأن كثير من هذه الأفعال غامضة وتحتاج إلى تحليل. وكان لدلالة الفعل المزيد أثر في المعنى العام للنص فكان لها دور في المعنى وإيصال الفكرة. ولا يمكن تحديد معنى أي صيغة صرفية من الصيغ الفعلية المزيدة إلا بالنظر في القرائن السياقية والتي تساعد في تحديد المعنى المقصود منها، ومن هذه القرائن هي قرينة التعدي واللزوم، وقرينة الموقع الإعرابي، وتُعد المادة الاشتقاقية من أكثر القرائن التي تساعد في تحديد المعنى المقصود. وكان لا بد من الرجوع إلى كتب المعاجم لمعرفة المعاني الأصلية لبعض الأفعال المزيدة كونها مهجورة الاستعمال في العصر الحديث.
ما اتفق وافترق نحويا في فضلات الجملة الفعلية
تم تقسيم هذه الدراسة إلى ستة مباحث، ولكن قبل سرد ملخص المباحث الستة توقف الباحث عند تعريف بعض المصطلحات وجهات تعليق كل منصوب هل إلى الفعل، أم إلى صاحب المنصوب، أم إلى مصاحبه، أم إلى مفسره ثم تم سرد المباحث على النحو التالي: المبحث الأول وتوقف عند ما اتفق وافترق في صيغ هذه الفضلات من حيث الجمود والاشتقاق، وأنواع الجامد منها وأنواع المشتق. أما المبحث الثاني فقد تناول الفضلات من حيث التعريف والتنكير ما يأتي منها معرفة وما يأتي منها نكرة وما يأتي من الجميع. وتناول المبحث الثالث صور ترتيب وتركيب هذه الفضلات في الجمل وهو التقديم والتأخير ما يجوز منه وما لا يجوز وأحيانا ما يجب تقديمه بسبب حق الصدارة. المبحث الرابع وهو قريب من المبحث السابق في مسألة تركيب الجمل ألا وهو الحذف والذكر، ما يجوز حذفه وما لا يجوز وما يجب أحيانا حذفه لدواع سياقية. المبحث الخامس وقد تناول الباحث فيه تنوع صور التراكيب في الفضلة وعدمها من حيث مجيئها مفردة وجملة وشبه جملة. المبحث السادس وفيه تمت دراسة نقاط اتفاق هذه الفضلات وافتراقها في موضوع إفراد هذه الصيغ وتثنيتها وجمعها.