Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,323 result(s) for "الموقع الجغرافى"
Sort by:
التقييم الهيدروكيميائي لمياه الينابيع في قضاء بشدر شمال شرق محافظة السليمانية / العراق
تهتم هذه الدراسة بتقييم صلاحية مياه الينابيع في قضاء بشدر في محافظة السليمانية، للاستخدامات المتعددة الاستهلاك (البشري، الحيواني، الزراعي، الصناعي) أخذت عينات المياه من (9) ينابيع خلال عام (2023)، وقد تم إجراء التحاليل النوعية لها في مختبرات (مديرية صحة محافظة كربلاء/ مختبر صحة كربلاء)، تضمنت هذه التحاليل الأيونات (TDS, EC, Na, Mg, Ca, T.H, PH)، ثم بعد ذلك تم حساب قيمة (SAR) لمقارنتها مع المواصفات العالمية، وتوصلت الدراسة إلى إن الخصائص الهيدروكيميائية تتباين مكانيا في المنطقة المدروسة، وقد وجد أن جميع العينات المأخوذة مناسبة للاستهلاك البشري، أما بالنسبة لقيمة (SAR) فإن تراكيز جميع العينات وقعت ضمن التصنيف (1) قليل الصوديوم)، والتي تكون فيه توعية المياه ملائمة لري معظم المحاصيل الزراعية، وأيضا لمعظم أنواع الترب تقريبا فيما عدا المحاصيل الحساسة جدا للصوديوم، في حين أن جميع العينات كانت صالحة للاستهلاك الزراعي وفقا لمختبر الملوحة الأمريكي ولتصنيف TTod، أما بالنسبة للاستهلاك الحيواني فقد كانت جميع العينات صالحة للاستهلاك بعد مطابقتها مع القياسات العالمية المطلوبة على وفق تصنيف (Crist and Lowry)، بينما كانت جميع العينات بالنسبة للاستهلاك الصناعي صالحة لكل الصناعات وفقا لتصنيف (Salvato) (عدا صناعة الورق) التي وقت خارج الحدود بسبب التراكيز العالية للمتغيرات الكيميائية.
مدينة العريش إبان الحروب الصليبية القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين - السادس والسابع الهجرين
لم تكن مدينة العريش خلال فترة الحروب الصليبية مدينة مغمورة أو مطموسة، لا يعرفها سوى سكانها، بل كانت مدينة ذائعة الصيت لكل من الجانبين المسلم والصليبي على حدٍ سواء؛ فقد ذكرها المؤرخون المسلمون واللاتين في كتبهم، وتغنى بها الشعراء في قصائدهم، ورسمها الجغرافيون على خرائطهم، وتأتي شهرة تلك المدينة خلال هذه الفترة الحاسمة والمصيرية من تاريخ أمتنا الإسلامية من موقعها الجغرافي المميز على الحدود بين الديار المصرية والمملكة الصليبية؛ إذ كانت كبوابة الدخول إلى الديار المصرية والخروج منها، فكان لزاماً على الجانبين الإسلامي والصليبي أن يجتاز العريش؛ ليصل كل منهما للآخر عبر الطريق الشمالي، وهذا الأمر الذي هيأ الفرصة للمدينة لتؤدي دورًا محوريًا في هذا الصراع الصليبي الإسلامي، مما جعلها تشهد الكثير من الأحداث التاريخية التي مثلت انعكاسًا لما تعرضت له مصر وبلاد الشام من مقاصد دنيئة وحروب شنيعة شنها الصليبيون عليهم، فكانت أول المدن المصرية التي تشهد بداية تلك الأحداث أو نهايتها، وكان لهذا الأمر تأثيراته المتعددة على المدينة نفسها وسكانها والجيوش المتعددة المارة بها.
تحليل جغرافي للحوادث المرورية في منطقة الفرات الأوسط
تعتبر الحوادث المرورية من المواضيع المهمة نتيجة لما تخلفه من ضحايا ووفيات، والغرض من الوقوف على معرفة مسببات الحوادث هو وضع الحلول والمقترحات اللازمة التي من شأنها أن تساعد في الحد من وقوعها. يتضمن البحث تحليل البيانات الخاصة بوزارة التخطيط، مديرية إحصاءات النقل والاتصالات لسنة 2018 والتي تشير إلى وقوع (3867) حادث مروري في منطقة الفرات الأوسط وقد سجلت محافظة النجف أعلى نسبة من مجموع الحوادث المرورية في منطقة الدراسة بنسبة (26.9%). وسجلت حوادث الاصطدام أعلى نسبة (52.2%) من مجموع الحوادث المرورية تلتها حوادث الدهس (37%) ثم الانقلاب بنسبة (9%). توصل البحث إلى أن النسبة الكبيرة لتلك الحوادث سببها الرئيس هو السائق وبنسبة (80%) من إجمالي الحوادث المرورية. وبلغ عدد الوفيات الناجمة من الحوادث المرورية لعموم منطقة الدراسة لسنة 2018 (886) حالة وفاة وكانت نسبة وفيات الذكور هي الأعلى (78.6%)، أما نسبة وفيات الإناث بلغت (21,3%)، أما عدد المصابين فبلغ (4263) مصاب.
المناخ وتأثيره في زراعة المحاصيل الصناعية في محافظة النجف
تهدف هذه الدراسة إلى تقصي حالة المناخ وتأثيره في زراعة المحاصيل الصناعية في محافظة النجف والكشف عن المناطق الملائمة لزراعتها، والمناطق المتوسطة والمناطق غير الملائمة لذلك. وتوضم الدراسة أثر الخصائص المناخية في منطقة الدراسة مع إيجاد علاقة بين المتطلبات المناخية اللازمة للمحاصيل المدروسة والخصائص المناخية، فضلا عن تحديد الملاءمة المناخية للمحاصيل الصناعية في محافظة النجف. أوضحت الدراسة المتطلبات المناخية لكل محصول من المحاصيل الصناعية مدار البحث من درجات الحرارة عليا ودنيا ومثلى ومتطلبات ضوئية ومتطلبات الرطوبة والأمطار ومتطلبات الرياح. وتم تحديد الخصائص المناخية في منطقة الدراسة كالإشعاع الشمسي ودرجات الحرارة والرياح والضغط الجوي والرطوبة والأمطار والتبخر. أظهرت النتائج تأثير المناخ على المحاصيل الصناعية في منطقة الدراسة عبر تقييم ملاءمة ساعات السطوع النظري والفعلي لزراعة المحاصيل الصناعية في منطقة الدراسة وضحت النتائج بالنسبة لمحصول الذرة الصفراء في ساعات السطوع النظري بدرجة غير ملائم أما بالنسبة في ساعات السطوع الفعلي بدرجة غير ملائم وذلك بالنسبة لمحصول زهرة الشمس في ساعات السطوع النظري بدرجة ممتاز الملاءمة أما بالنسبة لساعات السطوع الفعلي بدرجة متوسط الملاءمة. وذلك بالنسبة لمحصول السمسم في ساعات السطوع النظري بدرجة متوسط الملاءمة، أما بالنسبة لساعات السطوع الفعلي بدرجة ممتاز الملاءمة، أما بالنسبة لمحصول الكتان في ساعات السطوع النظري بدرجة متوسط الملاءمة أما بالنسبة لساعات السطوع الفعلي بدرجة غير ملائم.\"
الخصائص الطبيعية للمدينة المنورة وأثرها على أحداث غزوة الأحزاب
الهدف من هذه الدراسة هو إبراز مساهمة القوي الطبيعية ومساندتها للقوي البشرية في غزوة الأحزاب (الخندق)، والتي قادها النبي المصطفى صلي الله عليه وسلم في السنة الخامسة للهجرة. وقد تمثلت القوى الطبيعية في طبوغرافية الأرض (جبال، وتلال، وحرار ، وأودية)، وجيولوجيتها، ومناخ منطقتها (حرارة، ورياح). وقد ساهمت هذه الظاهرات في تفوق ميزان القوى للمسلمين، حيث أسهمت في تسهيل عملية حفر الخندق حول مدخل المدينة المنورة من الجهة الشمالية الغربية، كما ساعدت هذه الظواهر في تعزيز قوى المسلمين باستخدامها (كنقاط مراقبة، ورماية، ونقاط ربط بين أجزاء الخندق، وعمق استراتيجي لأرض المعركة للبعد عن سهام الأعداء) كما استخدم جبل سلع المشرف على أرض المعركة كمأوى للمسلمين وكواق طبيعي للحماية من شدة قوة اندفاع ريح الصبا (الشرقية) (قارصة البرودة) والتي أجلت الأعداء، ومزقتهم، وأنهت المعركة، بدون قتال. وقد خلصت هذه الدارسة إلى عدد من النتائج أكدت فيها: أن المظاهر الطبيعية لها دور بارز في تعزيز القوى البشرية )إذا أحسن توظيفها في أرض المعركة( ، وأن توظيف طبوغرافية الأرض ومظاهرها الطبيعية يعد عاملا للفوز بالمعركة.
الموقع الجغرافي وأثره في السياسة الخارجية الأردنية تجاه الأزمة السورية
تناولت الدراسة الموقع الجغرافي واثره في السياسة الخارجية الأردنية تجاه الأزمة السورية، من خلال ثلاثة محاور، تناول المحور الأول أهمية الموقع الجغرافي للأردن، والمحور الثاني اجهزة صنع السياسة الخارجية الأردنية، في حين تناول والمحور الثالث أثر الموقع الجغرافي على السياسة الخارجية الأردنية تجاه الأزمة السورية. وتوصلت الدراسة إلى أن الموقع الجغرافي للأردن لعب دورا اساسيا في توجيه السياسة الخارجية الأردنية تجاه الأزمة السورية، حيث دفع هذا الموقع (بكل مكوناته سواء المساحة او الموارد الطبيعية او طول الحدود) صانع القرار الأردني إلي اتخاذ موقف متوازن من طرفي النزاع السوري سواء النظام الحاكم أم المعارضة، وذلك علي الرغم من كثرة الضغوط التي واجهها للوقوف بشكل علني ضد النظام السوري ودعم المعارضة، فالواقع الجغرافي للأردن لم يعطي السياسة الخارجية الأرنية مزيدا من الفرص لتحدي النظام السوري ومعاداته، أو الوقوف إلى جانب المعارضة.
شبه جزيرة سيناء
تحتل سيناء موقعا فريدا ومميزا في الحاضنة المصرية، وعلى خارطة القوى الدولية واهتماماتها بفضل ما حبتها الطبيعة من موقع استراتيجي جعلها عنصر فاعلا في موازين القوى الإقليمية والدولية، وهي القوى التي سعت إلى قولبة مطامعها في سيناء خاصة ومصر عامة بمحاولات مستمرة ودائمة بصياغة تفرد سيناء وتميزها في صورة ادعاءات تخرج سيناء عن قاعدة الوطن الأم إما بالمطالبة بالسلخ أو الضم، أو بالسعي إلى محاولات العزل، والتشكيك في مصريتها وصولا إلى السيطرة المباشرة ومساعي الفصل. وقد سعت هذه الدراسة إلى تفنيد تلك الادعاءات وبيان زيفها، عبر استشرف أولا تاريخ سيناء وبأنه جزء لا يتجزأ من تاريخ مصر وحاضرها ومستقبلها، وثانيا بإبراز أهمية سيناء وموقعها في الجغرافيا المصرية، وأثر هذه الأهمية في مصالح القوى الإقليمية والدولية، وثالثا بإبراز جوانب التفرد والتميز لسيناء على قاعدة التنوع في الحاضنة المصرية. فخصوصية الموقع وعبقرية المكان جعلت من سيناء عقدة وصل وفصل، بين أسيا وإفريقيا، وبين مصر وفضاءها العربي، ولتشكل إطلالاتها معادلة للتماس المباشر مع أهم المحاور الاستراتيجية المتحكمة والحاكمة للمصالح الإقليمية والدولية، والتي ساهمت في جعل سيناء مركزا لاهتمامات تلك القوى وتدخلاتها المستمرة. فلا تنتقص تلك الادعاءات حول وقوع سيناء في قارة أسيا، ووجود مصر في قارة إفريقيا، من أن سيناء مصرية جزء لا يتجزأ من مصر في الجغرافيا والهوية والانتماء، فطالما كانت مصر أسيوية في التاريخ، مثلما هي إفريقية في الجغرافيا، حيث ينعكس البعد الأسيوي في شخصيتها عبر العنصر السامي كجزء أصيل من النسيج المجتمعي المصري، والمؤكد في اللغة المصرية القديمة، وفي النقوش السينائية الهيروغليفية الأصل، منبع الأبجديات من النبطية والقبطية والفينيقية والإغريقية. فالوجه الأسيوي لسيناء إنما يعكس البعد التاريخي والحضاري لعظمة لمصر، ويزيد إليه أهمية جغرافية في المكانة والموقع والهوية، بين أقرانها من الدول العربية والشرق أوسطية والإفريقية، لتنفرد بامتدادها في أكثر من قارة، وبإطلالات ومراكز حاكمة ومحورية جيوستراتيجية.