Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
3,013
result(s) for
"الموهوبين"
Sort by:
اللؤلؤ المكنون
2021
سلط المقال الضوء على موضوع اللؤلؤ المكنون. تحدث المقال عن مصطلح الموهبة المنتشر في الوقت الراهن، وهي تأتي من الفعل الثلاثي للفعل وهب بمعني أعطي؛ ولذلك فإن الموهبة هي الهبة والعطية من الله سبحانه وتعالي. وأكد على أن الموهبة جوهرة ثمينة؛ فالرسام والكاتب والمؤلف يضيفون للحياة جمالًا ورونقًا مختلفًا. وأوضح أن الموهوب يلقي الكثير من الإحباطات ممن حوله؛ خاصة وأن كانت أفكاره جديدة وغريبة. وأشار إلى التحديات التي قد يواجهها الموهوب ومنها، الافتقار الفعلي إلى المؤسسات التي تحتضن إبداعه وتدعمه. واختتم المقال بالإشارة إلى ضرورة تأكيد دور الأسرة والمجتمع الواعي والمؤسسات في رعاية الموهوب؛ فالمواهب كاللؤلؤ المكنون في المحار الذي يحتاج إلى جهد كبير للبحث عنه ثم ملاحظته ورؤيته والغوص في الأعماق لنيله ومن ثم التمكن منه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
أساليب التقييم والكشف عن الموهوبين
2021
استعرض المقال أساليب التقييم والكشف عن الموهوبين. ناقش أن عملية الكشف عن الطلبة الموهوبين تعد عملية في غاية الأهمية. وعرض مراحل الكشف والتقييم ومنها مرحلة الترشيح والتقييم، مرحلة الاختبارات والمقاييس وهم خمسة اختبارات (اختبارات الذكاء الفردية، والجمعية، والاستعداد المدرسي والأكاديمي، التحصيل المدرسي، الإبداع والتفكير الإبداعي). وأوضح أن من المعلومات التي يمكن تجميعها عن طريق مقاييس التقدير هي معلومات حلو الخصائص والسمات السلوكية الشخصية المشتقة من الدراسات التتبعية للأطفال الموهوبين، معلومات حول الخصائص السلوكية والأدائية الأكاديمية المرتبطة بالمواد الدراسية المختلفة. واختتم المقال بتوضيح أن هناك صفات مشتركة تجمع بين مقاييس التقدير بشكل عام من أهمها تتألف من عبارات أو جمل وصفية لسلوك أو أداء أو نتاج، لا يوجد لمعظم المقاييس المنشورة معايير عامة لتسهيل المقارنة بين الأفراد. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
رؤية نفسية للموهوبين المعاقين ذهنياً من الكشف إلى التطوير
2021
هدف هذا البحث إلى التحقق من رؤية علم النفس للموهوبين المعاقين ذهنيا ابتداء من الاعتراف بموهبتهم والكشف عنها وانتهاء بتفعيلها وتطويرها. استخدم المنهج الاستقرائي. خلص البحث إلى أن علم النفس المعاصر يمتلك تفسيرات متعددة تؤكد إمكانية تزامن الموهبة مع الإعاقة الذهنية لدى الموهوبين المعاقين ذهنيا. وأن محك \"معامل الذكاء\" قد أثبتت الأدلة العلمية عدم دقته في تشخيص الموهبة. كما توصل البحث إلى أن تطوير الموهبة لدى الموهوبين المعاقين ذهنيا يتطلب تصميم استراتيجيات وبرامج تقوم على مبدأ الفروق الفردية، وذلك تماشيا مع اتساع فئة الموهوبين المعاقين ذهنيا نتيجة لتعدد فئات الموهبة التي تتفاعل مع أنواع الإعاقة الذهنية ومستوياتها المتعددة. اختتم البحث بعدد من التوصيات يتمثل أهمها في التوصية بالتركيز على نقاط القوة لدى الموهوبين المعاقين ذهنيا بدلا من التركيز على نقاط ضعفهم؛ بهدف تطوير موهبتهم بذات الإيجابية التي تقوم عليها إجراءات تطوير الموهبة لدى الموهوبين عموما.
Journal Article
استخدام مبادئ التصميم التعليمي لتطوير نموذج مقترح لرعاية الطلاب الموهوبين من ذوي المواهب الخاصة
هدفت الدراسة تعرف مدى وجود نموذج خاص لدى معلم الموهوبين لمساعدته في تصميم وبناء برنامج لرعاية الطلاب الموهوبين من ذوي المواهب الخاصة، ومدى مواجهة معلم الموهوبين لصعوبات وعوائق في تصميم وبناء برنامج لرعاية الطلاب الموهوبين من ذوي المواهب الخاصة. ومدى قدرته ومعرفته استخدام مبادئ التصميم التعليمي (التحليل، التصميم، التطوير، التطبيق، التقويم) عند تصميم وبناء برنامج لرعاية الطلاب الموهوبين من ذوي المواهب الخاصة. ومن ثم تقديم نموذج مقترح لتصميم وبناء برنامج لرعاية الطلاب الموهوبين من ذوي المواهب الخاصة وفق مبادئ التصميم التعليمي، وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي تم تطبيق استبانة على عينة من معلمي الموهوبين المفرغين بمدارس الرياض وعددهم (80) معلماً، وذلك من المجموع الكلي لمعلمي الموهوبين وعددهم (89) معلماً، وتوصلت نتائج البحث إلى أنه لا يوجد لدى معلم الموهوبين منهج واضح لبرنامج رعاية الموهوبين من ذوي المواهب الخاصة بنسبة (87.60%)، يواجه معلم الموهوبين صعوبات وعوائق في تصميم وبناء برنامج لرعاية الطلاب الموهوبين من ذوي المواهب الخاصة بنسبة (86.30%)، لا يمتلك معلم الموهوبين نموذجاً خاصاً يساعده في تصميم وبناء برنامج لرعاية الطلاب الموهوبين من ذوي المواهب الخاصة بنسبة (73.80%)، برامج رعاية الطلاب الموهوبين من ذوي المواهب الخاصة المطبقة حالياً في المدارس لا تخضع لمعايير الجودة بنسبة (73.80%)، لا يتوافر لدى معلم الموهوبين أدلة إجرائية واضحة عند التخطيط لتصميم وبناء برنامج لرعاية الطلاب الموهوبين من ذوي المواهب الخاصة بنسبة (72.50%)، أن معلم الموهوبين لا يملك المعرفة والقدرة على استخدام مبادئ التصميم التعليمي (التحليل، التصميم، التطوير، التطبيق، التقويم) عند تصميم وبناء برنامج لرعاية الطلاب الموهوبين من ذوي المواهب الخاصة بنسبة (71.30%)، الأساليب والطرق المتبعة حاليا في المدارس غير مناسبة لرعاية الطلاب الموهوبين من ذوي المواهب بنسبة (65.10%)، برامج الرعاية المقدمة حالياً لا تساهم في تنمية المواهب لدى الطلاب الموهوبين من ذوي بالمواهب الخاصة بشكل جيد بنسبة (58.80%)، برامج رعاية الموهوبين في المدارس لا تحقق أهدافها فيما يخص رعاية الطلاب الموهوبين من ذوي المواهب الخاصة بنسبة (53.80%)، معلم الموهوبين لا يستخدم الأسس العلمية عند تصميم وبناء برنامج لرعاية الطلاب الموهوبين من ذوي المواهب الخاصة بنسبة (48.80%)، معلمو المدرسة المتخصصون لا يساهمون في تطوير قدرة معلم الموهوبين في تصميم وبناء برامج رعاية للطلاب الموهوبين من ذوي المواهب الخاصة بنسبة (48.80%)، ما يقدمه معلم الموهوبين من برامج رعاية للطلاب الموهوبين من ذوي المواهب الخاصة غير مقنع للمجتمع المدرسي بنسبة (47.60%).
Journal Article
اتجاهات أعضاء هيئة التدريس وطلبة كلية التصاميم والفنون نحو تطبيق التسريع الأكاديمي لرعاية الموهوبين فنياً بجامعة أم القرى
تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن اتجاهات أعضاء هيئة التدريس وطلبة التصاميم والفنون نحو تطبيق التسريع الأكاديمي لرعاية الموهوبين فنيا بجامعة أم القرى، وعلاقتها ببعض المتغيرات. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي الكمي. تكون مجتمع الدراسة من 118 عضوا من أعضاء هيئة التدريس، و680 طالبا وطالبة. صممت أداة الاستبانة لجمع البيانات، تكونت من ثلاثة محاور تضم 33 عبارة. أظهرت نتائج الدراسة: وجود اتجاهات إيجابية لدى أعضاء هيئة التدريس نحو تطبيق التسريع الأكاديمي لرعاية الموهوبين فنيا بجامعة أم القرى. أيضا أسفرت نتائج الدراسة عن وجود اتجاهات إيجابية لدى الطلبة نحو تطبيق التسريع الأكاديمي لرعاية الموهوبين فنيا بجامعة أم القرى، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات الطلبة تعزى لمتغير النوع الاجتماعي لصالح الطالبات، وفروق دالة إحصائيا بين استجابات الطلبة تعزى لمتغير نوع التخصص لصالح التخصص العلمي، والتخصص النظري. كما أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق دالة إحصائيا بين اتجاهات مجتمع الدراسة نحو تطبيق التسريع الأكاديمي تعزى لأعضاء هيئة التدريس والطلبة لصالح الطلبة. وأوصت الدراسة بعدد من التوصيات أهمها: تطبيق برنامج التسريع الأكاديمي كأسلوب رعاية لموهوبي التصاميم والفنون؛ وتأهيل الكادر الأكاديمي لتطبيق استراتيجيات التسريع الأكاديمي بالمرحلة الجامعية.
Journal Article
فعالية برنامج علاجي قائم على التقبل والالتزام ومقابلة الدافعية لتحسين الحيوية النفسية وأثره في مهارات فعالية الحياة والتمكين النفسي لدى الموهوبات رياضياً ذوات صعوبات التعلم بجامعة أسوان
by
أبو الوفا، نجلاء إبراهيم
,
عبدالقادر، وليد فتحي عبدالكريم
in
التدخلات العلاجية
,
الصحة النفسية
,
الطلاب الموهوبين
2024
استهدفت الدراسة الحالية، التحقق من فعالية برنامج قائم على العلاج بالقبول والالتزام ومقابلة الدافعية لتحسين الحيوية الذاتية، وأثره في مهارات الحياة والتمكين النفسي لدى الطالبات الموهوبات رياضيا ذوات صعوبات التعلم بجامعة أسوان، بالإضافة إلى قياس مدى استمرارية تأثير البرنامج خلال فترة المتابعة. تم تصميم الدراسة وفق المنهج شبه التجريبي، واعتمدت على استخدام مجموعة من الأدوات البحثية، بما في ذلك استبيان الحيوية الذاتية(Castillo, Tomás, & Balaguer, 2017)، واستبيان مهارات الحياة (Ozer, & Bertelsen, 2020)، واستبيان التمكين النفسي(Lei, & Xu, 2022)، إلى جانب مقاييس إضافية لتقييم الخصائص العقلية والابتكارية للطالبات. شملت الدراسة عينة من طالبات كلية التربية الرياضية بجامعة أسوان، حيث تم اختيار العينة الأساسية بعناية من المجتمع الكلي المكون من 277 طالبا وطالبة، وبلغت العينة النهائية 6 طالبات فقط. بمتوسط عمر (21-33) سنة، وانحراف معياري (0.2) خضع البرنامج لمجموعة من التدخلات العلاجية المستندة إلى فلسفة العلاج بالقبول والالتزام. كما تم دمج مقابلة الدافعية كمنهج داعم يهدف إلى زيادة دافعية الطالبات للتغيير وتطوير مهاراتهن. أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسات القبلية والبعدية لصالح القياسات البعدية لدى المجموعة التجريبية، مما يشير إلى تحسن كبير في مستويات الحيوية الذاتية، مهارات الحياة، والتمكين النفسي. كما بينت النتائج استمرارية تأثير البرنامج الإيجابي بعد فترة المتابعة، مما يعكس فعالية واستدامة التدخلات العلاجية المستخدمة. أوصت الدراسة بضرورة تصميم المزيد من البرامج العلاجية لفئات الطلاب الموهوبين رياضيا من ذوي الإعاقات المختلفة.
Journal Article
الصعوبات التي تواجه معلمي الموهوبين والمرتبطة بالمنهج الإثرائي في برامج الموهوبين بالمملكة العربية السعودية
2020
هدف البحث إلى معرفة الصعوبات التي تواجه معلمي الموهوبين والمرتبطة ببعد التخطيط، والتنفيذ، والتقويم في برامج الموهوبين بالمملكة العربية السعودية، والكشف عن التصور المقترح للصعوبات التي تواجه معلمي الموهوبين في برامج الموهوبين بالمملكة العربية السعودية. استخدم البحث الحالي المنهج الوصفي التحليلي. تكون مجتمع البحث الحالي من جميع معلمي الطلاب الموهوبين في مدارس الموهوبين في الرياض بالمملكة العربية السعودية، وتكونت عينة البحث من (50) معلما ومعلمة للطلاب الموهوبين، استخدم الباحث الاستبانة كأداة لجمع المعلومات اللازمة عن البحث، كما تم استخدام عددا من الأساليب الإحصائية، ومنها: التكرارات والنسب المئوية والرتب، والمتوسط الحسابي (Mean)، ومعامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha). ومن أبرز نتائج البحث أن هناك تفاوتا في موافقة أفراد العينة على عبارات الاستبانة فيما يتعلق ببعد التخطيط، حيث تراوحت المتوسطات ما بين (3.37 : 2.58 من 4) وهي متوسطات تقع ما بين الفئات التالية (كبيرة جدا وكبيرة) من فئات المقياس الرباعي، وتشير إلى الاستجابة (أوافق بشدة، أوافق) على التوالي؛ وهناك تفاوتا في موافقة أفراد العينة على عبارات الاستبيان فيما يتعلق ببعد التنفيذ، حيث تراوحت المتوسطات ما بين (82.5: 69.5 من 4) وهي متوسطات تقع ما بين الفئات التالية (كبيرة جدا وكبيرة) من فئات المقياس الرباعي، وتشير إلى الاستجابة (أوافق بشدة، أوافق) على التوالي؛ وهناك تفاوتا في موافقة أفراد العينة على عبارات الاستبيان فيما يتعلق ببعد التقويم، حيث تراوحت المتوسطات ما بين (3.3 : 2.76 من 4) وهي متوسطات تقع ما بين الفئات التالية (كبيرة جدا وكبيرة) من فئات المقياس الرباعي، وتشير إلى الاستجابة (أوافق بشدة، أوافق) على التوالي؛ وكشفت نتائج البحث أيضا عن التصور المقترح للصعوبات التي تواجه معلمي الموهوبين في برامج الموهوبين بالمملكة العربية السعودية.
Journal Article
واقع المفاهيم الخاطئة عن الموهوبين والمتفوقين
2022
هدفت الدراسة إلى تقدير درجة تواجد بعض المفاهيم الخاطئة التي تتعلق بالتلاميذ الموهوبين والمتفوقين، كما هدفت الدراسة إلى دراسة الفروق في أبعاد المفاهيم الخاطئة نتيجة تأثير الجنس والمؤهل الدراسي والفئة العمرية وسنوات الخبرة. تكونت عينة الدراسة من 120 طالبًا ينتمي إلى كلية التربية، جامعة قناة السويس، للمنتمين إلى تخصص تربية خاصة مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا؛ علاوة على ذلك بعض العاملين في مجال التربية الخاصة من المعلمين. وتم اختيار العينة بصورة متاحة مقصودة، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وأعدت الباحثة مقياس للمفاهيم الخاطئة بعد عمل تحليل محتوى لبعض التحديات والمعوقات والمفاهيم الخاطئة التي ارتبطت بفئة الموهوبين والمتفوقين، قدرت الباحثة الصدق العاملي بإستخدام التحليل العاملي التوكيدي وتوصلت الدراسة إلى مطابقة النموذج العاملي المفترض في ضوء بيانات العينة. وتوصلت الدراسة إلى معاملات ثبات تراوحت بين ٠.٧٦ إلى ٠.٨٠ باستخدام معامل ألفا، بينما بلغ الثبات باستخدام طريقة الاختبار وإعادة تطبيق الاختبار 0.89. واستخدمت الباحثة التكرارات والنسب المئوية واختبار تحليل التباين المتعدد المتدرج، وتوصلت الدراسة إلى رؤية محايدة لتساوي الموهوب مع التلميذ العادي بما لا يراعي الفروق الفردية، واتسام الموهوب والمتفوق ببعض السمات المعرفية والانفعالية كتضخم الذات، والحساسية الانفعالية، والغيرة الدراسية، والخوف من الفشل، كما توصلت الدراسة لبعض المعوقات الخاصة بالموهبة والتفوق مثل، التعرض للإهمال والتهميش من بعض المعلمين لعدم فهم طبيعتهم، الإحساس بالعجز الاقتصادي لأوضاع أسرهم والذي يعمل كحافز أو باعث على النجاح.
Journal Article