Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
344
result(s) for
"الميزان الصرفي"
Sort by:
ضعف استعمال الفصحى
2025
اللغة العربية الفصحى هي عنصر جوهري في تشكيل الهوية الثقافية للمجتمع العربي، فهي تحمل التراث الأدبي الغني، وتحكي الأحداث التاريخية الكبرى، لكن طرأ على العربية على مر العصور تحولات كثيرة بسبب عوامل مختلفة، منها الفتوحات الإسلامية والتطورات في ميادين شتى، والتأثيرات اللغوية الأجنبية، ثم زيد على هذا كله التطورات التكنولوجية وغيرها، كلها ساهمت في كثرة الدخيل عليها والمولد، وأحوجت إلى التوسع فيها بالاشتقاق والنقل، وانتشرت العامية بشكل واسع في كل المجالات حتى التعليم، ما أدى إلى تدهور أبناء العربية في لغتهم وزيادة الهوة بينها وبينهم. فما أشكال التغيرات التي طرأت على العربية؟ وما أثرها على مختلف جوانب الحياة النفسية والاجتماعية وغيرها؟ هذا البحث يهدف إلى بيان التأثيرات العميقة والمتعددة الأبعاد التي سببها الضمور اللغوي، فأولا يسرد لمحة تاريخية عن العربية وكيف سرى الضعف إليها ثم يبين أسباب التغيرات التي طرأت عليها وتبعاتها على الأفراد والمجتمع على المستوى الاجتماعي والنفسي والتربوي والاقتصادي، من خلال منهج وصفي تحليلي؛ ليكون خطوة تهدف إلى استعادة اللغة العربية مكانتها من حيث الانتشار والاستعمال، لتبقى لغتنا وسيلة للنمو الفكري تسطر العلم في قوالب لفظية بديعة.
Journal Article
الموازين في اللغة العربية
2021
تشكلت الصورة النهائية لهذا البحث من مقدمة، وثلاثة مباحث، هي: الأول: الميزان الصرفي. الثاني: الميزان العروضي. الثالث: الميزان التصغيري. ثم الخاتمة، وفهرسي المصادر والمراجع، والموضوعات. هذا وقد سعى البحث إلى استعراض تلك الموازين؛ ليجيب عن سؤال مشكلته، التي تكمن في صورة العلاقة بينهما، هل هي تكاملية أو تعارضية؟ ولكي يصل البحث إلى لب تلك المشكلة، فقد جمع بين المنهجين الوصفي والتحليلي، وبعد أن توافرت للبحث ما أشير إليه، فقد توصل إلى أن هذه الموازين الثلاثة متكاملة غير متعارضة، وأن تعارضت فهو تعارض تواز لا تداخل؛ لأن لكل وزن منها طريقته وغايته، هذا والله الموفق.
Journal Article
سيرورة المقولة التحليلية للبنية من الوحدة إلى التعدد
2024
يرتكز الميزان الصرفي في دراسة بنية الكلمة (الاسم المتمكن - الفعل المتصرف) على ثنائية الأصلي والزائد، وغرضه الحفاظ على بنية الكلمة في أوزان معينة، فإذا وردت كلمة تخالف هذه الأوزان حكم بأعجميتها. وقد بدت له صور - إن جاز وصفها - مرنة؛ نحو: القلب المكاني، والحذف، وغيرهما. وهي صور من الميزان الصرفي تمسك القدامى من خلالها بإظهار الأصلي والزائد، وترتيب أحرف الكلمة أو عدمه، والمستعمل أو المحذوف، والأصل المفترض؛ حفاظا على خصائص الوزن الصرفي الذي لا يتغير حتى في الإبدال؛ فرأوا أن الحكم بثباته في الإبدال أفضل من مقابلة المبدل بلفظه، كما ورد في: فحصط، أنها على وزن: فعلط. وإن كان مبدأ (افتراض الأصل) قد بدا في غير الإبدال؛ نحو وزن: \"يقول\" على \"يفعل\"، و\"يخاف\" على \"يفعل\"، وبما يخالف فيه الاستعمال هذا المبدأ. وقد أخذت رؤيتهم للميزان الصرفي منحى صوتيا مغايرا؛ فيما سمي بـ \"الإلحاق\" و \"الموازنة\"، ويبين من خلالهما إدراك أوجه التقارب التي استنبطوها بين بعض الأوزان الصرفية وبعضها الآخر، وأقروها لكل من \"الإلحاق\" و\"الموازنة\"، والتي قد تكون داعيا إلى ما يمكن تسميته بـ \"الوزن الموحد\"؛ فإذا ماثل الوزن الصرفي للفعل وزن فعل آخر أو أكثر في تصريفاته كافة؛ أي كانت المماثلة تامة كان الثاني ملحقا بالأول. أما إذا كانت المماثلة في بعض التصريفات دون البعض الآخر، أو بصيغة أخرى كانت المماثلة غير تامة فيكون الثاني موازنا للأول؛ وبذلك يكون كل ملحق موازنا، وليس كل موازن ملحقا. وبالنظر من خلال الميزان الصوتي والمقطعي في هذين الموضوعين يبين جواز، وفق ما يسمى في علم الأصوات، إدراجهما ضمن ما قد يجوز تسميته بـ \"المماثلة المقطعية\" واستعمالها في الأوزان الصرفية.
Journal Article
التحليل التقابلي وأهميته في معرفة وتصريف الأفعال
لعل من المناسب في الآونة الأخيرة التي صارت فيها العقول أكثر انفتاحا إلى العالم ومكنوناته الثقافية والتقنية، أن تكثر الدراسات المعنية باكتشاف ملامح اللغات التي هي إحدى خصائص الكائن الحي في أصقاع العالم. ولذلك تسعى هذه الورقية البحثية إلى إجراء التقابل اللغوي بين اللغتين اليوربا واللغة العربية على أساس تقريب الجوانب البنائية الصرفية- كالميزان الصرفي وصيغ التصريف- بين اللغتين، وإبراز الخصائص والقواعد التصريفية في اللغتين (اليوربا والعربية) بغية إظهار أهمية التحليل التقابلي في تعلم وتعليم اللغات بشكل عام والتعرف على ملامح لغة اليوربا (اللغة الأم) واللغة العربية (كلغة ثانية) بشكل خاص. ومن أجل التوصل إلى تحقيق أهداف البحث، استخدم الباحث المنهج الوصفي والمقارن، وتوصل إلى نتائج ملحوظة، أهمها: أن خصائص اللغوية كالاشتقاق والتطابق واردان في اللغتين بأصالة وضوابط مطردة في الغالب، خلافا للغة اليوربا التي يطغى على نظام تصريفها الإلصاق وإدخال لواحق خارجية لإنشاء المعاني المرادة.
Journal Article
الهمزة التي ليس لها صورة والمتغيرة الصورة في أول الكلمة في أصل رسم المصحف
2024
يقف هذا البحث على ما ثبت في تاريخ رسم القرآن الكريم من أن الهمزة لم يكن لها صورة في أصل رسم المصحف، وأن الهمزة التي لها أربع صور لم يجتمع فيه حرفان متماثلان، فالهمزة التي يتحقق نطقها وترسم بصورة الألف مطلقا في أول الكلمة لم يكن لها صورة إذا اجتمعت بمثلها، فاجتماع همزتين أو ثلاث أولها همزة الاستفهام في كلمة واحدة كانت ترسم بصورة ألف واحدة حتى جرى ضبط رسم الهمزة بصورة رأس العين (ء) على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي، فرسموه على الألف الذين كان كرسيا للهمزة هكذا: (أ) لهمزة القطع المضمومة أو المفتوحة، ورسموها هكذا: (إ) لهمزة القطع المكسورة، ثم أضافوا همزة بهذه الصورة (ء) إلى الألف ووضعوها على السطر مطلقا إلا ما كانت الهمزة فيه بعد لام التعريف ولم يكن لها صورة فوضعوها بين اللام وما بعدها من دون زيادة كرسي الألف لها، ولا وضعوها بصورة المدة المستحدثة التي هي صورة اجتماع همزة بألف هكذا: (آ)، فالمدة في الرسم القرآني هي عكس ذلك؛ لأنها اجتماع حرف مد بهمزة ومنها ألف بهمزة وهذا لا يكون في أول الكلمة؛ لأن الألف ساكن والعربية لا تبدأ بالساكن. كما أن الهمزة في أول الكلمة لم ترسم بصورة الألف مطلقا في أول الكلمة، فهناك كلمات تغيرت فيه صورة الهمزة فرسمت بصورة الواو أو الياء بسبب اتصالها بكلمة أخرى وكان حقها أن تبقى بصورة الألف بالفصل بينهما من مثل: (هؤلاء) و(لئن). واهتم هذا البحث بوزن الكلمات في الميزان الصرفي وما طرأ عليها من زيادة أو نقصان أو إبدال، والعودة إلى وزن أصلها الثلاثي. واعتمد على المنهج الوصفي التحليلي.
Journal Article
فاعلية استراتيجية التعلم بالاكتشاف في تنمية مهارات الميزان الصرفي لتلاميذ الصف الثاني الإعدادي
by
عبده، أحمد عبده عوض
,
الغنيمي، طارق محمد حسن
,
الشامي، صفاء محمد محمد إبراهيم
in
استراتيجيات التعلم
,
النحو العربي
,
طلبة المرحلة الإعدادية
2023
هدف البحث إلى التعرف على استراتيجية التعلم بالاكتشاف في تنمية مهارات الميزان الصرفي لتلاميذ الصف الثاني الإعدادي، اعتمد البحث على المنهج التجريبي ذو التصميم شبه التجريبي، تم اختيار عينة البحث (٤٠) تلميذا من تلاميذ الصف الثاني الإعدادي بمدرسة فرامون الإعدادية التابعة لإدارة دسوق التعليمية محافظة كفر الشيخ، وتم استخدام الأدوات التالية: (اختبار مهارات الميزان الصرفي)، وجاءت النتائج بوجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في القياس البعدي لاختبار مهارات الميزان الصرفي لصالح القياس البعدي.
Journal Article
نحو محلل صرفي غير معجمي للأفعال العربية
2023
تقدم هذه الدراسة شرحا مفصلا لطريقة بناء محلل صرفي غير معجمي للأفعال العربية. ويأتي هذا العمل في سياق التغلب على إحدى المشكلات التي تواجهها المحللات الصرفية العربية المتاحة بين يدي المستخدمين والباحثين، أعني مشكلة الاعتماد على المعجم التي جعلت هذه المحللات غير قادرة على التعامل مع الكلمات التي لا تحتويها قواعد بياناتها المعجمية. وقد اعتمدت هذه الدراسة في تطوير هذا المحلل على أمرين: أحدهما الأوزان الفعلية لما تتسم به من انتظام يمكن الإفادة منه في بناء هذا المحلل الصرفي، والآخر هو تقنية الحالات المتناهية (Finite state technology)، وتحديدا خوارزميات المحولات الصرفية (morphological transducers) لما تتمتع به من سرعة وقدرة على التعامل مع الكلمة العربية وتحليلها على عدة مستويات. وقد بينت نتائج تقييم هذا المحلل قدرته على تحليل الأفعال العربية صرفيا سواء تلك الأفعال التي استطاعت المحللات الأخرى تحليلها لوجودها في معاجمها المصاحبة أو تلك الأفعال التي لم تستطع تلك المحللات تحليلاها لعدم وجودها في تلك القوائم المعجمية.
Journal Article
تجديد منهج الصرفيين في وزن المعتل
2022
في بحثنا هذا سنحاول استقراء منهج الصرفيين في تعاملهم مع ما يحدث في الكلمة الموزونة من أوجه الإعلال والإبدال والإدغام المختلفة، لنبين سلامة منهجهم من اضطرابه بتفرقتهم في طريقة الوزن عند حصول الإعلال بالإسكان وحده، أو الإسكان والقلب، أو الإسكان والنقل والقلب، أو الإسكان والقلب والحذف، أو القلب، وغيرها من أوجه الإعلال وما يقرب منه من إبدال وإدغام.
Journal Article
نظرية الوزن المقطعي في الدرس الصرفي الحديث
2024
يعرض هذا البحث دراسة نظرية متعمقة حول الوزن المقطعي في الدرس الصرفي الحديث، بوصفه منهجًا جديدًا في تحليل بنية الكلمة العربية. يبدأ البحث بتمهيد يوضح مفهوم الوزن المقطعي، ويبين كيف يختلف عن الوزن الصرفي التقليدي القائم على الجذور والأوزان. ثم يتناول الباحث الأسس التي تقوم عليها هذه النظرية، ومنها تقسيم الكلمة إلى مقاطع صوتية محددة، ودراسة علاقتها بالبنية الدلالية والصرفية. كما يعرض البحث الأنماط المقطعية الأساسية التي يمكن أن تنتظم فيها الكلمات، مثل المقطع القصير والطويل والممدود، موضحًا أمثلة تطبيقية من النصوص العربية. ويناقش البحث كيف يمكن لهذا المنهج أن يسهم في تجاوز بعض إشكالات التحليل الصرفي التقليدي، خاصة في تفسير الظواهر الشاذة أو غير القياسية. كما يوضح علاقته بالدراسات الصوتية الحديثة، وكيف يستفيد من أدواتها في ضبط الظواهر المقطعية. ويبرز البحث الجوانب الإيجابية للنظرية مثل دقتها في التوصيف ومرونتها في التطبيق، إلى جانب التحديات التي تواجهها مثل تعقيد بعض البنى أو الحاجة إلى معايير ثابتة للتقطيع. ويخلص إلى أن الوزن المقطعي يمثل محاولة تطويرية في الدرس الصرفي العربي، تفتح آفاقًا جديدة لفهم بنية الكلمة، وربطها بين مستويات الصوت والصرف والدلالة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
Journal Article