Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
52 result(s) for "الميول الوظيفية"
Sort by:
قلق المستقبل وعلاقته بالاتجاه نحو العمل لدى طلاب الجامعة
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة قلق المستقبل وعلاقته بالاتجاه نحو العمل لدي عينة من طلاب الجامعة تكونت من (200) طالبا من طلاب كلية العلوم والآداب ببلقرن، اشتملت أدوات الدراسة على مقياس قلق المستقبل ومقياس الاتجاه نحو العمل من أعداد الباحث، استخدمت استبانة مكونة من (31) فقرة موزعة على مستوى المقياس للمحور الأول: قلق المستقبل، والمحور الثاني: الاتجاه نحو العمل لدى طلاب الجامعة أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلاله إحصائية بين متوسطات درجات أفراد عينة الدراسة في الاتجاه نحو العمل تبعا لمتغير التخصص، والعمر، والسنة الدراسية، والمعدل التراكمي، كذلك وجود فروق ذات دلاله إحصائية بين مرتفعي ومنخفضي قلق المستقبل في الاتجاه نحو العمل لصالح منخفضي قلق المستقبل، اوصت الدراسة بتقديم بعض الأساليب التربوية والنفسية التي يمكن ان تسهم في تنمية التفاؤل والحد من القلق لدى الطلاب.
علاقة المشكلات النفسية والاجتماعية لدى طلبة جامعة الملك فيصل بالاتجاه نحو العمل المهني والحرقي
يهدف البحث إلى التعرف على العلاقة بين المشكلات النفسية والاجتماعية لدى طلبة جامعة الملك فيصل بالاتجاه نحو العمل المهني والحرفي، تكونت عينة الدراسة من (650) طالب وطالبة بمختلف الكليات (350 ذكور، 300 إناث)، طبق عليهم استبانة لتحديد المشكلات النفسية والاجتماعية واستبانة للتعرف على اتجاهاتهم نحو العمل المهني والحرفي، وتوصلت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائية بين متوسطات درجات عينة الدراسة والمتوسطة الفرضي في المشكلات النفسية والاجتماعية والدرجة الكلية، وذلك لصالح المتوسط الفرضي، ووجود فرق في درجة هذه المشكلات تعزي لمتغير الجنس لصالح الطالبات، كما توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات عينة الدراسة والمتوسط الفرضي في اتجاهات طلبة الجامعة نحو العمل المهني والحرفي، وذلك لصالح متوسط عينة الدراسة، كما توجد فروق في اتجاهات طلبة الجامعة نحو العمل المهني والحرفي تعزي إلى الجنس وذلك لصالح الطلبة الذكور، وعدم وجود ارتباط دال إحصائيات بين درجات المشكلات النفسية والاجتماعية والاتجاه نحو العمل المهني والحرفي لدى عينة الدراسة.
توجهات المعلمين نحو مهنة التعليم
هدفت هذه الدراسة لمعرفة مستوى الرضا المهني لدى معلمي ومعلمات المدارس الحكومية. كما هدفت إلى التعرف على توجهات المعلمين نحو مهنة التعليم من وجهة نظرهم، بالإضـافة إلى التعرف على الأساليب التي تساعد في تنمية اتجاهات المعلمين نحو مهنة التعليم وكيفية تدعيمها. تكون مجتمع الدراسة من جميع المعلمين والمعلمات في مدارس محافظة سلفيت خلال الفصل الدراسي الثاني ٢٠١١/٢٠١٠ والبالغ عددهم (١١٠٠) اختيرت منهم عينة عشوائية بنسبة ١٤% وعليه أجريت الدراسة على عينة قوامها (154) معلما معلمة. وقد أعد الباحث استبانه مكونة من (٤٠) فقرة لهذا الغرض. وبعد معالجة البيانات إحصائيا أظهرت النتائج للفرضيات الثانية والثالثة والرابعة. أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α=0.05) علـى توجهات المعلمين والمعلمات نحو مهنة التعليم تعزى لمتغيرات الدراسة، وهي معدل التوجيهي، معدل الشهادات العليا، والمؤهل العلمي على التوالي، بينما أظهرت النتائج في الفرضية الأولى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عنده مستوى الدلالة (α=0.05) على الدرجة الكلية للأداة تبعا لمتغير الجنس بين المعلمين والمعلمات ولصالح المعلمات، وبالتالي فقد تم رفض هذه الفرضية. ومن توصيات هذه الدراسة:. ١ .إبراز دور المعلم في إصلاح وتطور المجتمع من خلال أجهزة الإعلام والصحف والمجلات كونه هو مصدر ثقافة المجتمع ومصدر رقيه وإصلاحه. ٢. الاهتمام بوضع المعلم الاقتصادي وذلك بمساواته مع أقرانه في المهن الأخرى، حتي تحقق له حياة كريمة ويتحقق له فيها الاستقرار النفسي.
الهيمنة الدماغية وعلاقتها بالتفضيل المهني لدى الموهوبين بمدارس رعاية الموهوبين بمدينة جدة لعام 2021 م.-1442 هـ
هدفت الدراسة للتعرف على أثر أنماط الهيمنة الدماغية على الميول المهنية. وظهرت مشكلة الدراسة عند ممارسة الموهوب لمهن قد لا تدعم موهبته. وتستنزفه كثروة بشرية لأنه يملك العديد من القدرات التي تؤهله لأغلب الوظائف التي لا تناسبه ولا تصل به للرضا الوظيفي، حيث أشارت الدراسات إلى أن معرفة آلية عمل الدماغ تؤثر إيجاباً في اختيار الفرد لمهنته. ونظراً لندرة الدراسات العربية التي درست ذلك، تكونت عينة الدراسة من (٣٢٧) طالباً وطالبة من الموهوبين بمدينة جدة، من المرحلتين المتوسطة والثانوية. قد تم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي المقارن، ومقياس الميول المهنية لـ (هولاند -RIASEC) المقنن من قبل غسان الصديقي لعام ٢٠١٣م، ومقياس الهيمنة الدماغية، لـ (Torrance) المقنن من قبل آلاء حمودة لعام ٢٠١٥م. وتوصلت الدراسة إلى نتائج أهمها: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الهيمنة الدماغية والميول المهنية لدى الطلبة الموهوبين بجدة، مما يعني أن معرفة نمط الدماغ قد تخفض من نسبة الوقوع في خطأ الاختيار المهني. وجود فروق دالة إحصائيا في النمط السائد للهيمنة الدماغية لصالح النمط الأيسر. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد العينة على مقياس الميول المهنية وفقا لمتغير (النوع) حيث إن النمط السائد لدى الذكور هو النمط العقلي (I)، بينما يعد النمط الاجتماعي (S) نمطا سائدا لدى الإناث. والميل الأكثر شيوعا لدى الموهوبين هو النمط العقلي (I).
الكفاءة الذاتية وعلاقتها بالكفاءة المهنية والمعتقدات التربوية والضغوط النفسية لدى المعلمين وطلاب كلية المعلمين بالمملكة العربية السعودية
تهدف الدراسة الحالية إلى بحث علاقة الكفاءة المهنية لدى المعلمين بكل من: الكفاءة الذاتية العامة، والضغوط النفسية المرتبطة بمهنة التعليم، والمعتقدات التربوية لدى أربع فئات من المعلمين: قبل الخدمة، وهم طلاب في كلية المعلمين قبيل التخرج، ومعلمي المرحلة الابتدائية، ومعلمي المرحلة المتوسطة، ومعلمي المرحلة الثانوية. كما تهدف إلى دراسة الفروق بين هذه الفئات من المعلمين في كافة المتغيرات موضوع الاهتمام. وأخيرا بحث مدى إمكانية التنبؤ بالكفاءة المهنية من خلال: الكفاءة الذاتية العامة، والضغوط والمعتقدات. وتكونت عينة الدراسة من (200 متطوع) بواقع 50 متطوعا من كل فئة من الفئات الأربع. واستعان الباحث بالأدوات الآتية: (مقياس الكفاءة الذاتية العامة، من إعداده، ومقياس المعتقدات التربوية، من إعداد محمد الدسوقي (1996)، ومقياس الكفاءة الذاتية لدى المعلمين، من إعداده سكوارز وآخر (1999) من ترجمة الباحث الحالي وإعداده، وكذلك مقياس الضغط النفسي (من إعداد الباحث). وأشارت النتائج إلى: -وجود علاقة ارتباطية طردية ذات دلالة بين الكفاءة المهنية لدى المعلمين، وكل من الكفاءة الذاتية العامة، والمعتقدات التربوية. -وجود علاقة ارتباطية عكسية ذات دلالة بين: الكفاءة المهنية لدى المعلمين، والضغط النفسي المهني. -وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المعلمين في مراحل التعليم المختلفة في الكفاءة الذاتية المهنية، والكفاءة العامة، والضغط النفسي المهني، والمعتقدات التربوية. -الكفاءة الذاتية والضغط المهني، والمعتقدات التربوية تمثل أهم متغيرات التنبؤ بالكفاءة المهنية مع اختلاف في مقدرة هذه المتغيرات على التنبؤ.
اتجاهات طلبة قسم التربية الرياضية في جامعة البحرين نحو مجال تخصصهم
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف إلى اتجاهات طلبة قسم التربية الرياضية في جامعة البحرين نحو مجال تخصصهم (تدريس التربية الرياضية)، كذلك معرفة أثر كل من الجنس، والمعدل التراكمي، والسنة الدراسية، على اتجاهات الطلبة. وقد تألفت عينة الدراسة من (١٨٠) طالباً وطالبة شملت (٦٠) ذكور و(١٢٠) إناث تم اختيارهم بالطريقة العشوائية من طلبة قسم التربية الرياضية بجامعة البحرين. ولجمع البيانات قام الباحث بتطوير أداة لقياس الاتجاهات نحو تخصص التربية الرياضية تضمنت (٤٥) عبارة موزعة على (٤) محاور رئيسية وذلك بعد التأكد من صدقها وثباتها. ولتحليل البيانات والإجابة عن أسئلة الدراسة تم استخدام الأساليب الإحصائية اللازمة كالمتوسطات الحسابية، الانحرافات المعيارية، والنسب المئوية، واختبار \"ت\"، واختبار تحليل التباين. وأسفرت الدراسة عن النتائج التالية: -وجود اتجاه إيجابي لدي طلبة قسم التربية الرياضية بجامعة البحرين نحو مجال تخصصهم، حيث بلغ متوسط اتجاهات الطلبة الكلية (3.69) أي ما يعادل (73.90%) -وجود فروق ذات دلالة إحصائية في اتجاهات الطلبة نحو مجال تخصصهم تعزي لمتغير الجنس، وذلك لصالح الإناث. -وجود فروق ذات دلالة إحصائية في اتجاهات الطلبة نحو مجال تخصصهم تعزي لمتغير المعدل التراكمي، وذلك لصالح ذوي المعدل المرتفع والمتوسط. -وجود فروق ذات دلالة إحصائية في اتجاهات الطلبة نحو مجال تخصصهم تعزي لمتغير السنة الدراسية، وذلك لصالح طلبة السنتين الثالثة والرابعة. وأوصى الباحث بضرورة إجراء المزيد من الدراسات في هذا المجال.