Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
96 result(s) for "النثر العربي الأندلس"
Sort by:
أندلس الشعراء : منتخبات أندلسية من الشعر والنثر
يوضع للكتاب تبويبا مستوحى من سهرة موسيقية أندلسية متخيلة ويأتي اعتمادي هذا الإخراج لأقسام المنتخبات من أن أندلس الشعراء في بالأساس أندلس الموسيقى والغناء، مثلما هي أندلس الزخارف والنقوش واختيار شخصي، يضيء الطرق المتعرجة نحو ما لا نبلغه من أندلس الشعراء إلا بغبطة العاشق الذي جرب العطش، فلم يزده الشرب إلا عطشا، سفرا لا يتوقف عن السفر.
النثر الأدبي الأندلسي في القرن الخامس = La prose litteraire andalouse au 5 eme / xi eme siecle : مضامينه وأشكاله
هذا بحث أفرده مؤلفه لدراسة النثر الأدبي الأندلسي في القرن الخامس \"مضامينه وأشكاله، وهكذا فقد قسمه على ثلاثة أبواب جاءت كما يلي : الباب الأول منهاة: أفرده للحديث عن الحياة السياسية والثقافية، وقد درس من البداية الظروف التاريخية التي عصفت بالبلاد الأندلسية في سنوات قليلة، ونقلت أهلها من القوة والعزة والتئام الشمل، إلى الضعف، والمذلة، والشتات والخضوع لأعدائهم من النصارى الإسبان وحلفائهم من الأوروبيين. كما ودرس المسيرة التي سكلتها الأحداث الجسام التي انتهت إلى انفراط عقد الجماعة، وقيام الكيانات السياسية الهزيلة التي حكمها من عرفوا \"بملوك الطوائف\". ثم درس في الفصل الثاني من هذا الباب الحياة الثقافية في أندلس القرن الخامس، وحاول أن يبين على الأخص، مفعول الواقع السياسي وآثاره في الحركة الأدبية، وختم هذا الباب بفصل قصره على مسيرة النثر الأندلسي منذ الفتح إلى مطالع القرن الخامس. والبابان التاليان جعل كلا منهما ميدانا لدراسة تطبيقية موسعة. فقصر أحدهما على دراسة المضامين، وقصر الآخر على دراسة الأشكال الفنية ... وموضوعات أخرى.
الرسائل الزرزورية
تشكل الزرزوريات لوناً فكاهياً جميلاً من ألوان الأدب، لكنه لون هادف عُرف في النثر الأندلسي في القرن السادس الهجري، وقوام هذا الفن مجموعة من الرسائل تدور حول الزرزير وما تثيره صفاته من إيحاءات مختلفة، فكان منطلقاً لبناء نصوص إبداعية حمالة دلالات خصبة، وهذه الدلالات اتسعت بلغتها المرنة لقراءات سيميائية حديثة استطاعت الوقوف على ما تضمنته من إشارات وأيقونات، وعلاقات مختلفة، لها علاماتها الخاصة. إن دراسة الزرزوريات من منطلق سيميائي تكشف المضمر وراء اللهجة الساخرة، والعبارات الفكاهية، فيتبلور المضمر وراء هذا الأسلوب السردي الساخر الفكاهي؛ لأن الزرزوريات تكشف عن نشاط ذهني تولد عن أمد ثقافي له وجهة نظر معينة، ويُحمل على أنساق مضمرة تسبرها أدوات السيميائية بدقة وجمالية. وحقل الزرزوريات واسع؛ إذ كان مجالاً لفضاء السيميائية الذي ارتبط بالنموذج اللساني البنيوي المعاصر، وفقاً لرؤية بيرسية، فكنا أمام إبداع اللغة وتفوقها في الانفتاح على كل جديد.
من القصص الأندلسي إلى القص العربي الحديث
ينطلق هذا البحث من فرضية أن ثمة عناصر فنية تمثل جسرا اتصاليا بين الأعمال النثرية الأندلسية (طوق الحمامة، والتوابع والزوابع، وحي بن يقظان) وأدبنا الحديث، لاسيما الأعمال التي تنتمي إلى البدايات المبكرة في طريق تشكل أنواع أدبية كالرواية والقصة القصيرة مثل حديث عيسى ابن هشام وروايات أسبق في الظهور، ومن ثم يهدف البحث عبر تتبع العناصر الفنية القصصية في هذه الأعمال النثرية الأندلسية إلى إيضاح مختلف عناصر البناء الفني لكل عمل من هذه الأعمال كالعنوان والشخصيات والحوار؛ لتبين رسوخها في الوعي الجمعي لأبناء الثقافة العربية، ودورها في تشكل الذائقة الجمالية العربية مما جعلها مؤهلة لتلقي وتقبل الأنواع السردية الغربية؛ لتتشكل الأنواع القصصية المبكرة في الأدب العربي الحديث من مجمل هذه التراكمات الفنية القارة والوافدة. استخدم البحث المنهج الشكلي الذي يحلل النص بوصفه شكلا فنيا محضا ومن ثم يبحث عن البنى الحاكمة للنصوص وكيفية تشكلها عبر خصائص النص وتقنياته؛ للكشف عن عناصر التشكيل الفني للأعمال القصصية الأندلسية، ثم مقارنتها بأعمال أدبية مبكرة في الأدب العربي الحديث، لكون هذه العناصر بنى تشكل أعمالا أدبية تمثل علامات جوهرية في الثقافة العربية وتشكل ذائقتها الجمالية ووعيها الجمعي.
النثر الفني الأندلسي في ظل البلاط الحفصي
يتناول كتاب (النثر الفني الأندلسي في ظل البلاط الحفصي) الذي قامت بتأليفه أسماء محمد صاحب في حوالي (162) صفحة من القطع المتوسط موضوع (النثر الفني) متضمنا المحتويات التالية : قسم الكتاب إلى ثلاث فصول على النحو الآتي : الفصل الأول : الكتاب الأندلسيون في ظل البلاط الحفصي، الفصل الثاني : النصوص النثرية (أنواعها)، الفصل الثالث : الخصائص الفنية للنثر في ظل البلاط الحفصي، يتضمن مراجع ببليوجرافية.
\الرسائل\ بين التعميم الاصطلاحي والارتباك التصنيفي
تسعى هذه الورقة البحثية إلى تناول النتاج النثري الأندلسي المندرج تحت \"مصطلح\" الرسائل بالتحليل متخذة من \"رسالة الشقندي في فضل الأندلس\" نموذجا، ومستعينة بالمنهج الشكلي الذي يتعامل مع النص بوصفه شكلا فنيا محضا فيبحث عن البنية الحاكمة لنص ما وكيفية تشكلها عبر خصائصه وتقنياته وعناصره، وذلك حتى تستخلص هذه الورقة البحثية من خلاله السمات الفنية والخصائص الأدبية التي تميز هذا النوع من الرسائل ومقاربتها لخصائص وسمات نوع أدبي آخر؛ ومن ثم تنقلها إلى تصنيف نوعي مغاير حيث \"فن المقالة\"، فتتمثل نتائج هذا البحث أولا: محاولة فض التشابك والتعميم الاصطلاحي الذي يسم أغلب النتاج النثري العربي، ثانيا: تحليل رسالة الشقندي واستخلاص السمات المشكلة لها، ثالثا: مقاربة هذه السمات \"بفن المقال\" والكشف عن بعض الإشارات النقدية لقدم هذا الفن عند العرب، لذا تتمثل النتيجة الأبرز لهذا البحث في إمكانية تصنيف \"رسالة الشقندي\" تحت فن المقال بوجه عام وإدراجها تحت \"المقال النقدي\" بصفة خاصة باعتبارها مقالة تتناول النتاج الأدبي والفكري والثقافي بالنقد والتحليل.
المديح في شعر الشواعر الأندلسيات\897.91هـ / 1492.711\
المدح غرض شعري قديم عرفه العرب منذ العصر الجاهلي، وما خلت منه النصوص الشعرية في كل العصور حتى يومنا هذا، وكانت القصائد المدحية تلك التي نظمها الشعراء الرجال أكثر ظهورا وأوسع انتشارا؛ لاعتبارات اجتماعية وثقافية. ولا يعني ذلك أن هذا الغرض كان قصرا على الرجال من دون النساء، ل وصلتنا قصائد شعرية مدحية نسائية لا تخلو من جودة وبراعة على اختلاف العصور. ويعرض هذا البحث لبعض المقطوعات الشعرية لشاعرات أندلسيات تضمن في غرض المدح، محاولين منها الكشف عن طبيعة علاقة المرأة الأندلسية بالمجتمع من حولها، ومبينين الدوافع التي تقف وراءه.