Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
76 result(s) for "النثر العربي العصر الجاهلي"
Sort by:
الخطاب الحواري في النثر العربي الجاهلي
تعالج هذه الدراسة نماذج من الخطاب النثري الجاهلي، برز بها الحوار باعتباره ظاهرة أدبية تؤكد تفعيل البيئة العربية الجاهلية، هذه الوسيلة التعبيرية في بيئاتها الأسرية والاجتماعية ومجالسها القبلية. وقد أظهر الجاهلي درجة من الوعي الفكري والرقي في إدارة هذا الجانب بما يؤكد استيعابه ثقافة الحوار مع الآخر. وقد تبين من خلال البحث في الدراسات الحوارية السابقة في الأدب القديم، تركيزها على الشعر دون النثر؛ لذا جاءت هذه الدراسة تحاول إجلاء هذا الجانب النثري معتمدة على خطة من مقدمة، ومدخل، ومبحثين: المبحث الأول، وجوه من الخطاب الحواري، ضم قضايا مثل: مشورة المرأة في أمر خطبتها، والرد عن عرضها، وتعرية النظرة الدونية من قبل الفرس ضد العرب، وتناول قضية من أهم قضايا الجاهلية وهي \"الأخذ بالثأر\". المبحث الثاني: نظرات فنية من حيث: اللغة والأسلوب-الوحدة الموضوعية. وانتهت الدراسة بخاتمة تتضمن أهم النتائج والتوصيات.
مظاهر الواقعية في النص النثري الجاهلي
تمثل هذه الدراسة محاولة للبحث عن مظاهر الواقعية في النثر الجاهلي، حيث يمثل النثر في الجاهلية أحد ركني الأدب في تلك البيئة التي لا تعترف إلا بكل ما هو مجرب راسخ عندهم عليه فقد كانت معطيات النثر تصدر من هكذا خصائص وسمات لذلك جاء نثرهم يحمل كل الحقائق الثابتة التي لا تقبل التشكيك والتخمين. هدفت الدراسة إلى بيان مظاهر الواقعية للخصائص المعنوية للنص النثري الجاهلي، اتبعت المنهج الوصفي التحليلي الذي يصف الظاهرة ومن ثم يقوم بتحليلها، بالإضافة إلى المنهج الاستقرائي الاستنباطي، وتوصلت الدراسة إلى نتائج منها: إن الخصائص المعنوية للنثر الجاهلي تعد ترجمة صادقة للحياة في ذلك العصر، وتجلت واقعية النثر في الأثر البدوي، وجاءت مادته مستمدة من الحياة السهلة البسيطة بعيدا عن المبالغة والغلو في معانيه وأفكاره، إن الخطابة الجاهلية بموضوعاتها المتعددة قد شخصت حياة العرب وعبرت عن قضاياهم في ذلك الزمان، جاءت الأمثال وليدة التجربة الإنسانية للمجتمع الجاهلي، إذ رسمت لنا ملامح الشخصية العربية وارتبطت بحوادث الحياة، أما منافراتهم فقد حملت الصفات المثلى التي كان يتوق كل رجل في شبه الجزيرة إلى الاتصاف بها، وقد مثل السجع الحياة الدينية المضطربة لذلك العصر من كثرة الحلف بمشاهد الطبيعة، فضلا عن تميزها بالرمز والإيماء والتأويل، أما وصاياهم فقد تنوعت مقاصدها حسب مقتضى حالهم ومتطلبات حياتهم. أوصت الدراسة بضرورة تناول الخصائص الشكلية للنثر الجاهلي.
الاتجاه الإنساني في الحكم النثرية في العصر الجاهلي
هذه دراسة تتناول تعريف الحكمة، وشروطها، وخصائصها، وروادها، وترصد ذيوعها في النثر الجاهلي التي نتجت عن المشاهدات، والملحوظات، والمراقبات، والخبرات، والتجارب، والتأمل في الحياة، وكان من أهم أهدافها رصد الواقع، والتعبير عن سلوكيات الناس في العصر الجاهلي، ثم يعرض أهم الموضوعات التي تناولتها الحكمة، لا سيما ما كان منها شائعا في ذلك العصر، ثم يبين البحث الصياغة الاسلوبية لهذه الحكم، وما تتميز به من غيرها، ثم يقف على بعض القضايا البلاغية، لا سيما الاستعارة التمثيلية؛ لأنها قائمة على مثل هذه الحكم، وما دخل في بابها عبر العصور، وينتهي البحث بنتائج تبين أهم ما توصل إليه، مردوفة بالهوامش، وبأهم المصادر والمراجع التي اعتمدها البحث. وقد سار البحث وفق المنهج الوصفي التحليلي الذي اعتمد النصوص النثرية المتمثلة في فن الحكمة؛ لتكون أساس البحث.
باقات من النثر العربي القديم : دراسة تطبيقية
يتناول الكتاب عدد من الموضوعات حول النثر العربي القديم أهمها: الوحدة الأولى : الخطابة خطب الصحابة في سقيفة بني ساعدة خطبة عبد الله بن الزير في فتح إفريقية خطبة لعلي بن أبي طالب الوحدة الثانية : الحكايات حكايات من بخل مروان بن أبي حفصة وأبي العتاهية حكايات تميم بن جميل المعتصم حكايات خالد بن صفوان في مجلس السفاح الوحدة الثالثة : المقامات المضيرية المقامة المكية الوحدة الرابعة : الرسائل الأدبية رسالة التوابع والزوابع لابن شهيد رسالة الغفران لأبي العلاء المعري الوحدة الخامسة : نصوص من الكتب الأدبية نص من كتاب الكامل للمبرد نص من كتاب البيان والتبيين للجاحظ نص من كتاب الأمالي لأبي علي القالي.
في الأدب الجاهلي
مما لا شك فيه أن هذا الكتاب أثار من الجدل ما جعله يعد من أشهر كتب القرن العشرين ؛ ففيه قال المؤلف بعدم شرعية بنوة الشعر الجاهلي إلى عصره، وأنه منتحل من عصر صدر الإسلام. ومثلت هذه الآراء الجديدة صدمة قوية لمعاصريه، ولا زال صداها حتى اليوم مستمرا ؛ فاشتعلت المعارك القلمية بين الدكتور ومعارضيه سواء على صفحات الجرائد والمجلات أو بتأليف كتب بأكملها للرد عليه. وتعدى الأمر ذلك وأحيل الدكتور للنيابة بتهمة الإلحاد وإهانة الإسلام، غير أنه برئ منها. كل هذا لمجرد آراء حرة في الأدب كتبها عميد الأدب العربي. وقد اتبع المؤلف منهج البحث العلمي في تشريحه للشعر الجاهلي، متخذا من منهج الشك ﻟديكارت أساسا لبناء نقده.
فن التوقيعات في الأدب العربي
التوقيعات هي أحد الفنون النثرية في الأدب العربي، وهي تلك التعبيرات الموجزة التي كان يكتبها الخليفة أو الملك أو الأمير أو السلطان أو الوزير تعليقا على كتاب أو رقعة ويذيلون بها الخطابات الرسمية، وتكاد التوقيعات تكون مقصورة على اللغة العربية دون غيرها، كما تمثل التوقيعات مرحلة من مراحل النضج الأدبي والبلاغي للعرب، وتعود بدايات نشأتها إلى ما قبل الإسلام، ثم نمت وتطورت في العصر الإسلامي والأموي، غير أنها ازدهرت ازدهارا زاهيا في العصر العباسي، وأصبحت فنا مرتبطا بالساسة وعلية القوم، ولا يمارسه إلا البلغاء وأصحاب اللسن والقدرة على إدارة الكلام. وتتسم التوقيعات بالإيجاز البلاغي، ودقة الصياغة، ومتانة التركيب، وقوة المعنى ونفاذ التأثير، وتتنوع في بنيتها وتراكيبها في أساليب خبرية وإنشائية، وتقتبس من القرآن الكريم والحديث الشريف، وتوظف فيها الأمثال والحكم والشعر، وتحمل مفاهيم دلالية واسعة لما تحتويه من صور بلاغية تشبيهية واستعارية وكنائية، وإيقاعات موسيقية قوية، ترمي كلها إلى إيحاءات ورموز وتعويض، تنتهي بالمعنى إلى ذهن المتلقي وتستوفي الغرض الدلالي بكل وضوح وتأثير. وبالإضافة إلى ما تحمله التوقيعات من متعة تعبيرية، وجمال في ألفاظها، تستعذب الأسماع وتهذب العقول، فإنها عملت على توجيه الواقع السياسي، وساهمت في معالجة شؤون الحكم وحل كثير من القضايا الاجتماعية، ورفع المظالم وإقامة العدل وفض الخصومات، وتهذيب السلوك، بتعبير بلاغي موجز، وفن من القول رفيع، وخطاب جدي صارم، حتى أنها أضفت على الحركة الأدبية آنذاك سمة الإيجاز والاختصار في الخطاب الرسمي بشكل عام.