Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
509 result(s) for "النزاعات العسكرية"
Sort by:
Metaphorical Conceptualization of the Russia-Ukraine War in Selected Editorials in the British \the Guardian\ and the Chinese \Global Times\
Conceptual metaphor is frequently employed in newspapers as it is seen as a cognitive tool that helps represent and make sense of experiences. This study compares how conceptual metaphors are used in editorials from The Guardian and Global Times on the Russia-Ukraine war, aiming to highlight ideological differences. It employs Charteris-Black's metaphor analysis model and Lakoff and Johnson's Conceptual Metaphor Theory to examine the metaphors and their source domains in these editorials. A total of four editorials are selected; two from The Guardian, a British national daily - which is historically praised for its investigative journalism , known for its dispassionate discussion of issues and globally renowned for its coverage of critical issues, and two others from Global Times, a Chinese-language weekly newspaper that is in English dedicated to commenting on international issues from a Chinese ultra-nationalistic perspective. The reason behind the selection of these sources is that they differ in their ideological stances towards the war. Therefore, the current study is intended to find out similarities and differences in their political perspectives.
حصار الاتحاد السوفيتي لبرلين الغربية 1948-1949
بعد أن تم تقسيم العاصمة الألمانية برلين بين الدول المنتصرة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، أتبعت الولايات المتحدة الامريكية وحلفاؤها الغربيون سياسة خاصة في مناطق سيطرتهم من برلين، من أجل أن تكون سدا منيعا بوجه طموحات الاتحاد السوفيتي، وهو ما نتج عنه الحد من النفوذ الشيوعي، الأمر الذي أسهم في تعميق شقة الخلاف بين المعسكرين الغربي والشرقي، وهو ما نتج عنه قيام الاتحاد السوفيتي بمحاصرة برلين الغربية لإحراج موقف الحلفاء الغربيين لدى سكان المناطق الغربية من ألمانيا. حاول الحلفاء إفشال ذلك الحصار من خلال إمداد سكان برلين الغربية المحاصرة بما تحتاج إليه من أغذية ومؤن أخرى ضرورية، وكان من أبرز النتائج التي تمخض عنها الجسر الجوي، هو الانتصار المعنوي الذي حققه الحلفاء والذي تمثل باستمالة سكان غرب ألمانيا إلى جانب الحلفاء، في الوقت الذي تم سد أبواب المنطقة المذكورة بوجه النفوذ الشيوعي، وهو ما سنبينه في هذا البحث.
التحليل ما بعد البنيوي لصور الطفل العربي
تؤكد الدراسة على فكرة التزاوج والتعاضد بين النظريات الاجتماعية والمناهج البحثية وذلك بالربط بين المناهج البصرية من ناحية والمنظور ما بعد البنيوي في النظرية الاجتماعية من ناحية أخري، وفي ضوء ذلك تتحدد مشكلة الدراسة في رصد آليات ما بعد البنيوية في التحليل السيسيولوجي للصور، واستخدام تلك الآليات في تحليل عينة عمدية من صور الأطفال خلال فترات النزاعات العسكرية المسلحة في عدد من الدول العربية، هي كل من مصر وسوريا واليمن وفلسطين، ولقد اعتمدت الدراسة على منهجيتي تحليل التفاعل والتحليل السيميولوجي في تحليل سبع صور للأطفال العرب كضحايا للحروب من سياقات اجتماعية مختلفة باعتبار هاتين المنهجيتين تتلاءما مع ما بعد البنيوية كإطار نظري حيث تعتمد تلك الأساليب المنهجية على تحليل التفاعلات والرموز الكامنة في الصور، وتحليل سياق الصورة للكشف على البني والعلاقات العميقة خلف الصورة، وفي هذا الصدد خلصت الدراسة إلى نتائج أوضحت فيها علاقة علم الاجتماع البصري بما بعد البنيوية، ومنهجيات ما بعد البنيوية في التحليل السوسيولوجي للصور، كما طبقت مقولات ما بعد البنيوية في تحليل عينة الدراسة، كما أوضحت آليات توظيف الصورة في نقل الواقع الاجتماعي الخاص بالأطفال في النزاعات العسكرية المسلحة، وناقشت علاقة الرمزية البصرية بالسياقات الاجتماعية كمدخل لتأويل الواقع الاجتماعي من خلال الصور، وفي نهاية البحث أوصت الدراسة بمتابعة البحث مستقبليا في تخصصات جديدة في علم الاجتماع كعلم الاجتماع البصري، وعلم الاجتماع التاريخي المقارن والاهتمام بفئات بشرية مهملة إلى حد ما، كالنازحين من المجتمعات المشتعلة بالحروب والنزاعات العسكرية، أو ضحايا الحروب عموما والنساء والأطفال منهم على وجه الخصوص.
لماذا تستهدف إسرائيل عمداً الأطفال والنساء في غزة
يتناول المقال تحليلاً لأسباب الاستهداف الإسرائيلي المتعمد للأطفال والنساء في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ويربط ذلك بسياق تاريخي يعود إلى نكبة 1948 وخطة \"دالت\" للتطهير العرقي كما عرضها المؤرخ إيلان بابيه. ترى الكاتبة أن الحرب الأخيرة تمثل نسخة مطورة من سياسات تقليص الوجود الفلسطيني، إذ يشكل الأطفال والنساء النسبة الأكبر من الضحايا بما يقارب 70 بالمئة من القتلى والجرحى وفق تقارير أممية، مع توثيق حالات قنص مباشر وإصابات متعمدة وشهادات أطباء حول استهداف الأطفال. كما تعرض المقال لتداعيات الهجمات على القطاع الصحي، بما في ذلك تدمير مرافق الولادة وارتفاع أعداد بتر الأطراف والإعاقات وانتشار الأوبئة وسوء التغذية، وما نتج عنه من وفيات بين الأطفال والحوامل، إضافة إلى توثيق لجنة تحقيق أممية لاستخدام العنف الجنسي والإنجابي وتدمير القدرة الإنجابية للفلسطينيين بوصفه شكلاً من أشكال الإبادة الجماعية وفق نظام روما الأساسي. ويربط التحليل بين هذا الاستهداف والهواجس الديمغرافية الإسرائيلية منذ بن غوريون حتى نتنياهو، حيث تُعد الأغلبية السكانية اليهودية ركناً في الأمن القومي الإسرائيلي، في مقابل نمو سكاني فلسطيني متوقع يتجاوز اليهود مستقبلاً. وتخلص الكاتبة إلى أن تقليص عدد الفلسطينيين، عبر القتل أو التهجير أو إضعاف البنية الصحية والمعيشية، يمثل جوهر السياسة المتبعة، بدعم أمريكي سياسي وعسكري، بهدف الحد من التكاثر السكاني والنضالي الفلسطيني، معتبرة أن استهداف الأطفال والنساء يسعى إلى ضرب الأجيال القادمة والقضاء على مقومات البقاء الفلسطيني في غزة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
العسكرة والنزاع والتنمية في المنطقة العربية مع التركيز على الأزمة السورية
سلطت الدراسة الضوء على العسكرة والنزاع والتنمية في المنطقة العربية مع التركيز على الأزمة السورية. وأوضحت الدراسة أن المنطقة العربية والشرق الأوسط تعد من أكثر مناطق العالم إنفاقاً على السلاح، مقارنة بمناطق العالم الأخرى، وباعتبار نسبة ذلك من الناتج القومي الإجمالي، وقد ضمت المنطقة سبعاً من الدول العشر ذات العبء العسكري الأكبر في العالم في عام 2017، وفي مقدمتها السعودية وقطر والإمارات، إضافة إلى سورية واليمن كون الحرب الدائرة فيهما وعليهما منذ عام 2011. وتكونت الدراسة من أحد عشر محوراً وهم، أولاً المقاربة. ثانياً أولوية السلاح والتنمية. ثالثاً السياسة الدولية وتدفقات السلاح. رابعاً السلاح والسياسة في المنطقة. خامساً الهيمنة والاختراق الخارجي. سادساً الدولة وسياسات التسليح. سابعاً بين التسليح والتنمية. ثامناً سورية، صدوع الحرب. تاسعاً سياسات التسلح في سورية. عاشراً سورية تحديات ماثلة. الحادي عشر شرايين سورية مفتوحة. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن هناك ثمة مؤشرات على الاستمرار في النظر إلى سوريا بوصفها \"ساحة مواجهة\" أو ساحة حرب بين حروب بالتعبير الإسرائيلي، بين روسيا الولايات المتحدة، الغرب-الشرق، الشمال الجنوب، إيران-تركيا، إيران-إسرائيل، دول الخليج العربية مع تركيا وإيران، أهل المقاومة مع أهل الاعتدال...إلخ، وهذا يحيل على أن الحرب السورية سوف تمثل إلى جانب الحروب والنزعات الأخرى أحد أبرز محددات الإنفاق العسكري والتسلح في المنطقة والعالم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
دور العمليات العسكرية (1980 - 2007) في تناقص اعداد النخيل في العراق وتأثيراتها البيئية
لعبت العمليات العسكرية دوراً مؤثراً في تناقص أعداد النخيل في العراق، فمنذ بداية الحرب العراقية - الإيرانية (1980) مروراً بحرب الخليج الأولى (1991) إلى حرب الخليج الثانية (2003) وما نتج عنها من عمليات عسكرية واعداد النخيل في تناقص مستمر. كان العراق يحتل موقع الصدارة بين دول العالم في أعداد النخيل وكمية الإنتاج، إلا أن أعداده تناقصت من (30 مليون نخلة) في الستينيات من القرن الماضي إلى أقل من (10 مليون نخلة) في الوقت الحاضر. وكانت البصرة أكبر غابة نخيل في العالم، فضلا عن أنها أكبر مدينة لإنتاج التمور في العالم لكن المكانة تغيرت، إذ سقطت على بساتين البصرة ملايين القذائف وداست سرف الدبابات حقولها وتم قلع مئات الآلاف من أجود أنواع النخيل، ولاسيما على ضفاف شط العرب. فضلا عن المحافظات الأخرى ومنها محافظة ديالي، وبابل وغيرها من المحافظات. هذا التناقص في أعداد النخيل له تأثيرات بيئية كبيرة، لما لهذا الشجرة من دور في تلطيف الجو من الغبار والملوثات لاسيما غاز ثاني أوكسيد الكاربون المسبب للاحتباس الحراري، كما أن للنخلة دور المظلة والحماية لزراعة أجود أنواع المحاصيل من الحمضيات والخضراوات وغيرها.
أضواء جديدة على إمارة بني ماهان في سندان ببلاد الهند مطلع القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي
سيطر الفضل بن ماهان على مدينة سندان (سنجان)، في خلافة المأمون بالله العباسي في مطلع القرن الثالث الهجري التاسع الميلادي، وتمكن من إقامة إمارة بها مستقلا عن الخلافة العباسية، ثم تولى بعده ابنه محمد بن الفضل، الذي حاول أن يتوسع خارجيا، ففتح مدينة قالي، ولكن سرعان ما انهارت الدولة في عهده وزال أمرها؛ بسبب الانقلاب الذي وقع ضده من قبل أخيه ماهان بن الفضل، الذي سيطر على سندان وتمكن من إيقاع الهزيمة بأخيه محمد وقتله، فشكل هذا فرصة سانحة أمام الحكام الهنود في المنطقة المحيطة بسندان، فنجحوا في هزيمة ماهان بن الفضل وقتلوه، وقضوا على حكم بني ماهان في سندان نهائياً.
بناء السلم فى مرحلة ما بعد النزاعات
حدث في السنوات الأخيرة تحول في التفكير حول النزاعات والسلام، فبدل التركيز على الوساطة والاتفاقيات الرسمية، يتم التوجه نحو مفهوم أكثر شمولا واتساعا لتحويل النزاعات وهو \"بناء السلم\" والذي يتطلب نجاح تطبيقه تفكيك السياسات التي تـؤدي إلى تفاقم واستفحال النزاع واستمرار العنف واستبدال ذلك بآليات وعمليات ومؤسسات يمكن من خلالها اجتثاث الأسباب الجذريـة للنزاعات والحيلولة دون عودة دورة العنف مجددا بعد إخمادها.
الأثار الاجتماعية للحروب الاستباقية في العراق للمدة 1990 - 2003 م
إن الآثار الاجتماعية للحروب الاستباقية هي التي يتعرض لها جميع البلدان حيث تركت هذه الحروب آثاراً مدمرة على جميع الشعوب ومنها الشعب العراقي في الوقت الحاضر وفي الماضي ومنها الجوع، والفقر، وهدم المدارس، وهدم البيوت السكنية والمستشفيات، وقتل الآلاف من المواطنين، وقد قسمت البحث إلى ثلاثة مباحث، فدرست في المبحث الأول مفهوم المصطلحات العلمية للآثار الاجتماعية، وما هي الآثار الاجتماعية للحروب، وفي المبحث الثاني القانون الدولي وفقاً للمعاهدات والاتفاقيات الدولية، وفي المبحث الثالث، درسنا الاحتلال الأمريكي على الشعب العراقي عام 2003م، وكذلك تم تدمير البني التحتية للبلد.