Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
13 result(s) for "النزاع العربي الإسرائيلي جوانب نفسية"
Sort by:
الفاعل الاجتماعي
استهدف البحث تسليط الضوء على الفاعل الاجتماعي: رؤية نقدية في ضوء تحديات المشهد الفلسطيني\". وذكر البحث أن الساحة الفلسطينية تعد من أكثر المشاهد السياسية والاقتصادية والاجتماعية تغيراً، ما يجعل الثبات حالة من الاستثناء، نظراً إلى خصوصية الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي على مدار أكثر من 100 عام، وما تتركه هذه الخلفية من الصراع على البني السياسية والاجتماعية-وبالتالي الخدماتية-فيها، وتنوع معطياتها وفقاً للسياق والمتطلب. وتناول البحث عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: مشاكل قديمة جديدة وعجز السلطة عن المساهمة في وضع الحلول. ثانياً: اختراق الاستراتيجية الوطنية؛ الهروب إلى الاجتماعي المجزأ ونسيان السياسي، ثالثاً: إشكاليات منهجية-كبيئة معوقة. رابعاً: نماذج من العنف السياسي؛ حقل ينتظر النبش المعرفي. خامساً: نحو الفاعل الاجتماعي: اشتباك النفسي والاجتماعي في السياق السياسي. واختتم البحث موضحاً أن عناصر المناعة والحماية للمجتمع تعد من العوامل المهمة والأساسية التي ما زالت تلطف وتغير في استجابة الشخص للمخاطر السياسية والاجتياحات، وهي تعد استجابة إيجابية تساعد على بناء الفرد رغم وجود عوامل ضاغطة كالاحتلال، فأبعاد الدعم النفسي والاجتماعي والعائلي والديني كاستراتيجيات التأقلم هي التي ما زالت تساعد على التغلب على الصدمات النفسية، فيفترض العودة إلى بناء وتقوية الدعم الأسري والمجتمعي ورفع مستوي الاحترام والتقدير لأفعال المقاومة والتي تعد من أهم أسباب الشفاء والتداوي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الهوية والانتماء في قصص الأطفال في الأدب الفلسطيني الحديث
تقوم هذه الدراسة على استكشاف الدوافع النفسية والاجتماعية والدينية، التي جعلت من أطفال فلسطين على صغر سنهم يتقبلون مفاهيم الصراع المتعلقة في تحقيق الهوية والانتماء الوطني، وإبراز حقيقة النظرة الطفولية إلى شهداء وطنهم ومحاولة تقليدهم. كما يتعرض هذا البحث إلى استجلاء الذاكرة الفلسطينية، وارتباطها العميق بالأجيال المختلفة. وكذلك الإشارة إلى الأثر الذي أحدثه المأثور الشعبي، والموروث الثقافي والاجتماعي في استنهاض مشاعر الأطفال وعواطفهم، وحثهم على التمسك بالأرض والعناية بها، فقد كان لكّتّاب القصة دور مهم في إظهار هذه العلاقة بأسلوب يستهوي الأطفال على مختلف أعمارهم، ويرقى إلى مستوى مداركهم وطموحاتهم. فحالة الصراع الدائر على أرض فلسطين، قد أوجدت صورًاً وأشكاًلاً نضالية متنوعة، أثرت على انطباعات الأطفال من ذكور وإناث، تمثلوها في ألعابهم ورسوماتهم وكتاباتهم، وقد ظهر جليًاً أن كّتاب قصص الأطفال في فلسطين، قدموا صورة حيًةً لواقع الطفولة في بلادهم، مما جعلنا نقف على تلك الدوافع التي صنفها بعضهم على أنها حالات نفسية واجتماعية مؤقتة، مستنيرين ببعض النصوص الأدبية والقصصية المقدمة لهم.
فاعلية برنامج إرشادي جمعي في خفض مستوى الرهاب الاجتماعي لدى الأطفال المتضررين من الحرب الإسرائيلية في المناطق الحدودية بقطاع غزة
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة فاعلية برنامج إرشادي جمعي يستند إلى النظرية المعرفية السلوكية في تحسين مستوى الرهاب الاجتماعي لدى عينة من الأطفال المتضررين من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في المناطق الحدودية، ولتحقيق هذا الهدف قامت الباحثة باستخدام مقياس الرهاب الاجتماعي من تأليف رولين و وي (Raulin & Wee 1994)، وتعريب \"الدسوقي\" وتقنينه على البيئة المصرية، ثم قامت الباحثة بتعديله وتقنينه على البيئة الفلسطينية، كما طورت الباحثة برنامجاﹰ إرشادياﹰ يتكون من ثلاث عشرة جلسة، اعتمدت في مجملها على عدد من تقنيات التدخل في النظرية المعرفية السلوكية، حيث تراوحت المدة الزمنية للجلسة الواحدة بين40-45دقيقة. وتكونت عينة الدراسة من (40) طفلاً، تراوحت أعمارهم ما بين (13-15) سنة ،ممن تضرروا من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في المناطق الحدودية بالمنطقة الشرقية من محافظة خان يونس، وقد تم تقسيم العينة عشوائياً إلى مجموعتين: المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة، حيث بلغ عدد أفراد كل مجموعة (20) طفلاً، وقامت الباحثة بإجراء اختبار قبلي، للتأكد من تقارب المجموعتين التجريبية والضابطة في متوسط درجاتهم على مقياس الرهاب الاجتماعي، ثم تم تطبيق البرنامج الإرشادي على المجموعة التجريبية، في حين لم يتلق أفراد المجموعة الضابطة أي تدريب على البرنامج. وبعد انتهاء البرنامج تم تطبيق الاختبار البعدي، ثم بعد ثلاثة أسابيع تم تطبيق اختبار المتابعة، وللإجابة عن فرضيات الدراسة تم استخراج المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، واختـبار (ت) لدلالة الفروق بين المتوسطات. وقد أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى α ≥ 0.05 بين متوسط درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة على كل من الاختبار البعدي، واختبار المتابعة في مستوى الرهاب الاجتماعي، حيث أظهرت المجموعة التجريبية انخفاضا في مستوى الرهاب الاجتماعي مقارنةً بالمجموعة الضابطة، ويستنتج من ذلك أن للبرنامج الإرشادي تأثيراً إيجابياً في خفض مستوى الرهاب الاجتماعي لدى الأطفال المتضررين من الحرب في هذه الدراسة.
الآثار النفسية على المرأة الفلسطينية بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة من وجهة نظر طلبة الجامعة
هدفت الدراسة إلى التعرف إلى بعض الآثار النفسية على المرأة الفلسطينية بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، من خلال دراسة بعض السمات النفسية المتمثلة بـ((القلق والاتزان الانفعالي والغضب والشعور بالخوف)) من وجهة نظر طلبة الجامعة، وهل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين طلبة الجامعة في نظرتهم للآثار النفسية على المرأة الفلسطينية بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة تعزي لمتغير التخصص (عملي، أدبي) والنوع الاجتماعي (ذكر/ أنثي)، وقد اتبع الباحث المنهج الوصفي التحليلي لملاءمته للدراسة، كما أعد الباحث استبانة الآثار النفسية على المرأة الفلسطينية بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة من وجهة نظر طلبة الجامعة، وشملت عينة الدراسة (200) طالب وطالبة من طلبة كلية التربية والعلوم بجامعة الأزهر بغزة والتي تمثل (5.1%) من المجتمع الأصلي، وكانت أهم نتائج الدراسة 1- بدراسة أي الأبعاد أكثر أهميةً تم ترتيبها تنازلياً وهي كالتالي: (الشعور في الخوف بوزن نسبي (92.6)، القلق بوزن نسبي (86.4)، الغضب بوزن نسبي (83.2) الاتزان الانفعالي بوزن نسبي (6.0.6)). 2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين طلبة الجامعة في نظرتهم للآثار النفسية على المرأة الفلسطينية بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة تعزي لمتغير التخصص (علمي. أدبي). 3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين طلبة الجامعة في نظرتهم للآثار النفسية على المرأة الفلسطينية بعد العدوان الإسرائيلي على قطا غزة تعزي لمتغير النوع الاجتماعي (ذكر/أنثي) لصالح الإناث.
دراسة لبعض العوامل النفسية المرتبط بالحصار في قطاع غزة لدى عينة من الآباء الفلسطينيين
هدفت الدراسة إلى التعرف على أهم الآثار النفسية المترتبة عن الحصار، والكشف عن أهم أساليب التكيف النفسي مع الأزمات، والكشف عن علاقة الآثار النفسية المترتبة عن الحصار وبعض العوامل النفسية والمتمثلة بأساليب التكيف والتعامل مع الأزمات، والنظرة إلى المستقبل لدى الآباء الفلسطينيين. وقد أعد الباحث ثلاث أدوات لأغراض الدراسة وهي الآثار النفسية للحـصار، وأساليب التكيف مع الأزمات، والنظرة إلى المستقبل، وقام بتطبيقها علـى عينـة مـن الآبـاء الفلسطينيين من فئات عمرية مختلفة تتراوح ما بين 25-55 سنة، وباسـتخدام برنـامج التحليـل الإحصائي Spss، توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: بلغ متوسط الآثار النفسية للحصار في معدله الكلي (73.1) والوزن النـسبي (6.57) واحتلـت الآثار الاقتصادية المرتبة الأولى من حيث التأثير على الفلسطينيين بمتوسط حسابي (84.1) وبلـغ الوزن النسبي (3.61) وتليها الآثار الاجتماعية بمتوسط حسابي(74.1) ووزن نسبي (58)، وأخيرا الآثار النفسية بمتوسط حسابي (58.1) ووزن نسبي (3.52)، كما أظهرت النتائج أن الفلـسطينيين يعتمدون أساليب التكيف الإقدامية المعرفية والسلوكية بمتوسط حسابي (47.2) ووزن نسبي (3.82) في حين بلغ المتوسط الحسابي لأساليب التكيف الإحجامية المعرفية (79.1) والوزن النـسبي (58)، وأما أساليب التكيف الإحجامية السلوكية فالمتوسط الحسابي بلغ (67.1) والوزن النـسبي (6.55). وبينت النتائج وجود علاقة ارتباطية بين متغيري الآثار النفسية للحصار وأسـاليب التكيـف مـع الأزمات بواقع (205.0) في حين ظهرت علاقة عكسية بين الآثار النفسية للحصار والنظرة إلـى المستقبل بواقع (153.0).
استبعاد النكبة الفلسطينية من دراسات \ نوع الصدمة \
هل تستطيع أي نظرية من نظريات الصدمة عدم الإقرار بكون الشهادة التي بدأت بها مقالتي هذه تعبيرا عن المعاناة ،وهي شهادة لا تقل أهمية عنً غيرها من شهادات دراسات \"نوع الصدمة\"؟ هل من عاقل يمكن أن يشكك في أن السبب الرئيسي لمعاناة اللاجئين الفلسطينيين في سورية وجراء الأزمة فيها اليوم، هو حالة انعدام الدولة الذي أوجدته النكبة؟ وعندما تعرض المعاناة بتلك التعابير أو ما يشبهها فأي حجج سيخرج بها مؤلفو الكتب أو منظمو المؤتمرات عن الصدمة لاستثنائها؟ في الواقع، لا حجج هناك لأن الاستبعاد يتم خارج مجال النقاش العقلاني، وفي نطاق يستفحل فيه التحامل الثقافي والخوف من وصمة العداء للسامية. وليست خسارة نورمان فينكلشتاين لوظيفته في كلية هانتر وحرمانه المنصب في جامعة ديبول ،إلا الحالة الأكثر شهرة من عدد لا يحصى من حالات الفصل والتعليق وتأخير تعيين الكفاءات الشابة التي خاطرت بدخول حقل الدراسات الفلسطينية المحظور. إن دراسات \"نوع الصدمة\" ليست سوى صورة عن ضعف نظر ثقافي وسياسي أوسع فيما يتعلق بفلسطين وبالفلسطينيين، لكنها ذات أهمية خاصة لأن تركيزها على المعاناة كان يجب أن يضع النكبة تحت الضوء إلى جانب الفواجع التاريخية الأخرى. وأي تبرير بأن النكبة كانت ثانوية لأنها لم تتسبب حينها بعدد كبير من الضحايا كهيروشيما والهولوكوست ومجزرة الأرمن، هو تبرير باطل: أولاً لتزايد معاناة الفلسطينيين منذ سنة 1948، وثانياً لغياب أي أمل منطقي بأن معاناتهم ستنتهي بحل عادل. إن تغييب النكبة من دراسات \"نوع الصدمة\" يعكس ويعزز، في آن، تهميش مطالب الفلسطينيين بالعدالة وبالإقرار بالنكبة في السياسات العالمية، الأمر الذي يساهم في استمرار الفشل في التوصل إلى حل منصف. هل يمكن أن نشك في وجود علاقة بين الدراسات الأكاديمية والسياسات العالمية الفعلية، وخصوصاً عندما تصدر الدراسات التي تعاملنا معها في هذا البحث عن مراكز السلطة الأيديولوجية؟ لقد أتت رعاية دراسات \"نوع الصدمة\" من المجالس البحثية العلمية الاجتماعية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، ومن جامعات رائدة مثل هارفرد ويال وجونز هوبكينز وجامعة كاليفورنيا في بيركلي وكمبردج وأكسفورد. فهل يمكننا أن نتساءل لماذا لم تدعم تلك الجامعات أبحاثاً عن معاناة لاجئي الحرب في أفغانستان والعراق الذين طلبوا اللجوء إلى بريطانيا ورفضوا؟ أو معاناة الشيغوس الذين طردهم البريطانيون من جزيرة سان دييغو من أجل تأجير الجزيرة كقاعدة أميركية؟ أو معاناة أمهات أطفال العراق وغزة الذين ولدوا بتشوهات خلقية جراء اليورانيوم المنضب؟ أو معاناة السكان الأصليين من هنود أميركا الذين هم عرضة لجرائم الكراهية؟ مثل هذه الأسئلة مشروع بفعل توسع دراسات \"نوع الصدمة \"عبر الزمن والفضاء العالمي، وارتقائها بالمعاناة الاجتماعية إلى تقليد أدبي يدعي ،حتى في بعض حالات التخلي، أن في إمكانه تقديم حلول.