Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
18 result(s) for "النزعة الاستهلاكية"
Sort by:
Sitr Awra
The short story \"I'm Not Lying, but I'm Beautifying\" (1975), by the Egyptian writer Ihsan Abdel Quddous, and the novel The Great Gatsby (1925), by the American writer F. Scott Fitzgerald, are separated by vast temporal and physical spaces and represent different societies and cultures; yet, they tackle social problems that are timeless and universal. Their two protagonists, who come from poor working-class backgrounds, aspire to and dream of social mobility and recognition. However, in their stratified societies, which ascribe status based on birth and economic status, they are made to perceive their poverty and working-class status as \"Awra\" or social nakedness. To cover this nakedness and gain acceptance, they construct a stylized commodified image of themselves. This paper attempts a comparison of the two literary works, focusing on their representations of the two protagonists in a modern world ravaged by consumerism and market culture. Relying on anthropological and consumer culture studies, the paper argues that though influenced by local social and historical happenstances, the two protagonists' self-reconstruction is motivated by an inherently universal human need for social recognition in a modern world in which the dream of social mobility is abetted by consumerism, yet hindered by deep-seated ideologies of social stratification.
المواد الإعلامية كمنتوجات استهلاكية
هدفت هذه الدراسة إلى استقراء وتحليل المواد الإعلامية على نحو نقدي؛ بوصفها موادا ذات طبيعة استهلاكية وسوقية تسعى إلى إشباع وتلبية حاجات واستهدافات جماهيرية بوصفهم زبائن؛ وتخضع في ذلك لقوانين السوق الرأسمالية؛ من خلال استخدام منهجية بحثية تقوم على التحليل من المستوى الثاني Meta- Analysis لعينة من الأدبيات والدراسات العلمية والفكرية التي عنت بمعالجة النزعة الاستهلاكية في مؤسسات المجتمع الثقافية والاتصالية والإعلامية ونحوها؛ وذلك عبر منظور يتناول تلك الظاهرة أو المشكلة عبر ثلاثة محاول رئيسية بهدف التحليل النقدي والتفكيكي لها وهي: التمظهرات الأسباب أو الدوافع، وأخيرا التأثيرات، وخلصت الدراسة إلى النتائج التالية: - تتخذ المواد الإعلامية العديد من المظاهر التي تتحلى بها المنتوجات السلعية والتعامل مع الجمهور بوصهم مستهلكين؛ نحو تمثل النزعة الاستعراضية التي تشيع في في الأغاني الجديدة بوصفها نموذجا بارزا لذلك. - تتسم المواد الإعلامية بمظهر السرعة في العرض؛ ما يقلص من عمق تلك المواد الإعلامية وحرصا على الحفاظ على جمهورا من المستهلكين يسارع للحصول على آخر المستجدات؛ وتمثل البرامج الإخبارية نموذجا دالا على ذلك. - تتصف المواد الإعلامية بمظاهر ذات ارتباط بالتسلية والإمتاعية والخفة والتعامل مع المضامين الجادة على نحو تجاري سطحي نحو التناول البرامجي للشأن الصحي والطبي. - ردت الدراسة أسباب ذلك إلى تأثيرات تكنولوجية وأخرى تتصل بالمجتمع الصناعي وطبيعة النزعة الرأسمالية والنيوليبرالية.
خفة تعامل لا تطاق.. مرسوم بابوي يثير الجدل على مستوى العالم
يتناول هذا المقال الجدل العالمي حول المرسوم البابوي الصادر عن البابا فرنسيس بشأن مباركة الأزواج المثليين، وما أثاره من انقسامات حادة داخل الكنيسة الكاثوليكية والمجتمعات المسيحية. يوضح الكاتب أن المرسوم قوبل برفض شديد من بعض الكنائس التقليدية مثل مجلس الأساقفة البولندي، الذي أكد على عدم المساواة بين العلاقات المثلية والزواج وفق التصميم الإلهي، في حين حاولت بعض الكنائس الغربية تقديم تفسير أكثر مرونة يميز بين البركة الرعوية المفتوحة للجميع والاعتراف اللاهوتي الرسمي. ويرى المقال أن القضية تتجاوز البعد اللاهوتي لتكشف عن صراع أوسع بين التفسيرات التقليدية للنصوص المقدسة، التي تعتبر المثلية خطيئة، وبين الضغوط الدولية والليبرالية الغربية التي تروج لحقوق المثليين كجزء من خطاب \"الاستيقاظ\" والنزعة الاستهلاكية الحديثة. كما يشير إلى أن هذه الخطوة أثارت ارتباكاً بين المؤمنين وأضعفت السلطة التعليمية للكنيسة، خصوصاً في أفريقيا حيث تنتشر المسيحية بقوة، وفي أوروبا حيث تشهد الكنيسة تراجعاً في نفوذها. ويختتم المقال بالتساؤل عن خلفيات الفاتيكان في اعتماد هذا الموقف المثير للجدل، والذي قد يفهم على أنه استجابة لأجندات عالمية متعارضة مع العقيدة الكاثوليكية التقليدية، بما ينذر بمزيد من الانقسامات وفقدان المصداقية داخل المؤسسة الكنسية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الاختصاص القضائي في إطار النظام العام الاقتصادي
التطور الاقتصادي وزيادة ثقافة الاستهلاك أدت إلى تصاعد النزاعات بين المستهلكين والمهنين، حيث يعتبر المستهلك الطرف الأضعف في هذه العلاقة. لذلك، كان من الضروري تبسيط الإجراءات والمساطر القانونية لتمكينه من المطالبة بحقوقه دون تعقيدات أو تكاليف تثنيه عن ذلك. المشرع المغربي، على غرار التشريعات الأخرى، تدخل لتخفيف العبء عن المستهلك من خلال توضيح الاختصاص القضائي بنوعيه المكاني والنوعي. في البداية، كان قانون حماية المستهلك (31.08) يخضع لنظام القواعد العامة، مما أثار تضارباً في آراء الفقه والقضاء حول النزاعات الاستهلاكية. ومع التعديل الجديد للمادة 202 من القانون، تم حسم هذا التضارب وتحديد قواعد واضحة للاختصاص، بما يخدم مصلحة المستهلك عبر تقريب القضاء منه وضمان عدالة الإجراءات.
تشييء المرأة في الرواية العربية
الرواية في عالم اليوم تحولت إلى تعبير حياتي متطور ومتجدد، فهي تسهم في تصوير واقع الإنسان اليومي، وممارساته مع نفسه، ومع المجتمع. وسيلة مثلى لتقديم صورة مجتمع ما لدى مجتمعات أخرى فهي تمثل الواقع المعاش على اختلاف الثقافات. فضلا عن أنها تسهم بشكل كبير في تشكيل ثقافتنا، ونظرتنا للأشياء. وربما تحمل نسقا ثقافيا، يرتبط بالإشكالات السياسية، والاجتماعية المتزامنة معها. وحرصت الرواية على إبقاء المرأة في حساباتها؛ بل إقحامها أحيانا في مشاهد ساخنة من دون ضرورة؛ لدغدغة نهم القارئ الباحث عن المرأة في الرواية، فبات من المألوف وجود مشاهد إغراء حتى لو كانت القصة لا تستدعي وجود هذه المشاهد كوسيلة ترويج على النحو الذي يوحي أن الروائي كأنه يقول: اقرأ الرواية، وفز بمشهد مجاني لامرأة عابرة. والرواية التي تقدم المرأة بهذا الشكل فإنها تسهم في استغلال، وإساءة، وتشويه، وتجريد إنسانيتها فضلا عن أنها تسهم في غرس أفكار، وقيم، ومثل تغير البنية الفكرية للمجتمع، مفاهيم لا ترى في المرأة سوى جسدا جميلا مغريا، يتم عرضه؛ لإعطاء المتلقي جوا من الإثارة والمتعة. كإغراء لشد الانتباه، وبذلك تعزز صورة ثابتة. في ضوء هذا الأفق اشتغلت هذه الورقة على مناقشة ظاهرة تشيئ المرأة في الرواية العربية -رواية عزازيل ليوسف زيدان أنموذجا. مادة البحث أوجبت أن أتكلم أولا عن مفهوم التشيئ لغة واصطلاحا، وذكر أهم آراء الفلاسفة وعلماء النفس والاجتماع في مفهوم التشيئ والحديث عن أهمية الرواية في عالم اليوم قبل الدخول في الجانب التطبيقي للدراسة.
كيف يدفعوننا إلى الاستهلاك
يمثل كل من الاستهلاك والإعلان والعلامات التجارية المحملة بوعود السعادة الملامح الأساسية للحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية في العصر الحديث؛ لذلك تسعى الدراسة الحالية إلى تقديم تحليل نظري ونقدي للميكانيزمات التي تدفعنا إلى الرغبة في الاستهلاك المستمر للحصول على وعد السعادة؛ مما يتيح فرصة لفهم الطريقة التي ينتج بها خطاب السعادة والاستهلاك في إطار التصور اللاكاﻧﻲ من خلال مفهومي التلذذ (Jouissance) والمتعة الفائضة (Surplus Enjoyment) كإطار تصوري ومفاهيمي قد يمنحنا فهما مغايرا عن الوعي الجمعي الذي يتم تشييده من طريق إدارة الرغبات الاستهلاكية المقترنة بالبحث عن السعادة، والتي نحصل عليها من خلال الخيالات الزائفة المنتجة للنقص والحاجة الدائمة للاستهلاك؛ وذلك لكشف الكيفية التي يتم تحفيز الرغبة الرمزية المشروطة بالاستهلاك، من خلال الخيالات الإعلانية المدعمة بالمتعة الجزئية التي تدفعنا نحو استهلاك المزيد من المنتجات، وكذلك استهلاك الإعلانات الترويجية أيضا. في حين تحاول الورقة إثارة تساؤلين رئيسيين: لماذا نرغب فيما يرغب به الآخرون؟ ولماذا تعد السعادة فريضة وأساسية في المجتمعات المعاصرة؟ وأخيرا تلقي هذه الورقة الضوء على استهلاك الخبرات السعيدة كتوجه ما بعد حداثي مضاد لقيم النزعة الاستهلاكية.
ثقافة الاستهلاك وأثرها على قيم الفرد من منظور جان بودريار
يهدف هذا المقال إلى إلقاء الضوء على فلسفة جان بودريار وتوضيح رأيه حول ثقافة الاستهلاك التي اجتاحت العالم المعاصر والتي أصبح فيها الاستهلاك بمثابة ثقافة جديدة انتشرت في العالم بأسره بفعل العولمة مع توضيح تأثير هذه الثقافة الجديدة على قيم وأخلاق الإنسان المعاصر بصفة خاصة، حيث اقتضت منا ضرورة الموضوع التوقف عند تحديد مفهوم الاستهلاك عند الفلاسفة المعاصرين مع تخصيص المفهوم عند جان بودريار، ثم تحديد مكانة القيم وتطوراتها في ظل انتشار ثقافة الاستهلاك وتوضيح التغيرات التي طرأت على مجال القيم وأخلاق الإنسان في الفترة المعاصرة في ظل هذه الإيديولوجيا المنتشرة من وجهة نظر جان بودريار، لنخلص إلى الواقع الذي يعيشه الإنسان المعاصر تحت ظل ثقافة الاستهلاك، ليختم المقال بمحاولة الإجابة عن الإشكالية المطروحة وهي تحديد الوضعية القيمية والأخلاقية التي يعيشها الإنسان اليوم في المجتمع الاستهلاكي.
قراءة نقدية لكتابي الفيلسوف هربرت ماركيوز
قدم المقال قراءة نقدية لكتابي (إيروس والحضارة، الإنسان ذو البعد الواحد) للفيلسوف هربرت ماركيوز. موضحا أن ماركيوز يستشهد في كتابه إيروس والحضارة بمقولة سقراط \"أيها الإنسان اعرف نفسك تعرف العالم\"، وقد أوردها كحجة فلسفية ليبين جهل الإنسان بقدراته الذاتية النابع من اغترابه داخل الحضارة المادية المزيفة التي حولته إلى مجرد شيء من أشياء الطبيعة. أما في كتاب الإنسان ذو البعد الواحد يتحدث ماركيوز عن الاغتراب للنوع الإنساني كمالك للعقل. واختتم المقال بعرض الانتقادات الموجهة للطرح الماركيوزي منها: أن دوكلاس كيلنر اعتبر كتاب الإنسان ذو البعد الواحد من أكثر الكتب التخريبية للأنظمة السياسية في القرن العشرين، كما اعتبره ستيفن هيكس من الكتب التي تميل إلى اللاعقلانية والعنف. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
مظاهر وأسباب النزعة الاستهلاكية عند الفتاة الجامعية السعودية
هدف البحث إلى تعرف مظاهر، وأسباب تفشي النزعة الاستهلاكية عند الفتاة الجامعية السعودية، ومعرفة الآثار المترتبة على انتشار ظاهرة النزعة الاستهلاكية على سلوكها، وعلاقة بعض المتغيرات بانتشار النزعة الاستهلاكية عند الفتاة الجامعية السعودية، وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج لعل أهمها: أن لدى الفتاة الجامعية السعودية ميل استهلاكي مرتفع لاقتنائها الملابس المواكبة للموضة، وهناك تأثير مرتفع لمواقع التواصل الاجتماعي على انتشار النزعة الاستهلاكية عند الفتاة الجامعية السعودية، وهناك تأثير مرتفع للدخل الشهري للأسرة ومستوى تعليم الوالدين على انتشار النزعة الاستهلاكية عند الفتاة الجامعية السعودية.
السيولة وتجلياتها في مقاربة باومن النقدية للحداثة الغربية
تتمحور هذه الدراسة الموسومة ب:\" السيولة وتجلياتها في فلسفة باومن- النقدية للحداثة الغربية في ضوء فلسفة البولندي \"زيغمونت باومن\" حول الحداثة السائلة، التي حاول من خلالها تقديم مقاربة نقدية عملت على تحليل ونقد مختلف التجليات التي رسمتها الحداثة الغربية في مسيرتها وانتقالها؛ من الصلابة التي دشنها عصر التنوير وصولا إلى رفض السيولة وسرعة التغيير، وفي هذا المسعى النقدي يكون زيغمونت باومن قد حمل على عاتقه استقراء الواقع الإنساني في هذه المرحلة والتساؤل حول حقيقة هذا الوضع الإنساني في عصر التحولات المتسارعة والتحديات الكبرى التي فرضتها الحداثة السائلة بفضل النزعة الاستهلاكية التي تعمقت أثارها في عصر العولمة، وفيها يتضح الكثير مما يعنيه باومن بالسيولة، سيولة البشر بتدفقهم وسيولة المال والهويات بتغيرهما المستمر، ومن هذا المنطلق يبدو أن الاهتمام بهذا الإشكال المحوري لدى باومن تظهر أهمية هذه المقاربة النقدية للكشف عن أهم تمظهرات السيولة وتجلياتها في طرح باومن النقدي حول الحداثة الغربية. تنتهي هذه الدراسة إلى أهم انعكاسات السيولة على الانسان والفكر والأخلاق التي ارتبطت بدورها بنظام العولمة وعلى ما فرضه من تهديد للبشر والإنسانية جمعاء.