Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "النزعة التطورية"
Sort by:
بعض توجهات البحث التطبيقي في اللسانيات التوليدية
تطمح هذه المساهمة إلى تبيان بعض مظاهر البحث التطبيقي الذي توجهه اهتمامات اللسانيات التوليدية، وهو بحث يصدق عليه وصف اللسانيات المطبقة (linguistic applied) أما اللسانيات التطبيقة (applied linguistic) فتتحدد بمخرجاتها التقنية والصناعية شأنها شأن الفيزياء والكيمياء التطبيقيتين. بالاستناد إلى هذا التمييز، تسعى الدراسة، من خلال استعراض النقاش العلمي الذي يهيمن في الأوساط العلمية حاليا، إلى توضيح كيفيات رسم فرضية «الأساس الفطري للمعرفة اللغوية» خريطة البحث التجريبي الذي يرصد مظاهر النحوية بدراسته الميدانية لحالات موسومة (marked)؛ من ذلك، مثلا، أبحاث بیکرتون D. Bickertonفي إطار فرضيته المسماة: البرنامج الأحيائي (bioprogram) التي تبلورت في سياق الدراسة الميدانية- التجريبية لمسار تحول الرطانات (pidgin) عبر الأجيال إلى لغات مزيج (creole) ذات بنية نحوية غنية. وقد ساعدت هذه الأبحاث الميدانية في فهم بنية لغة الإشارة المستعملة من قبل الصم- البكم من خلال دراسة حالة نيكارغوا وقدمت براهین تجريبية لفائدة أطروحة الفطرية. وغرضنا، من هذا، تحقيق غايتين، أولاهما تحديد محتوى معقول لما اصطلحنا على تسميته باللسانيات المطبقة. أما الغاية الثانية، وهي التي حققها القسم الثاني من هذه المقالة، فتتوخى عرض مناقشة تشومسكي لأعمال اللسانيات المطبقة- التي تبنت إما مقاربة عضوية للملكة اللغوية وإما مقاربة إيثولوجية-(ethology) في أفق دعوته إلى أهمية توحيد اللسانيات والعلوم المعرفية بالعلوم العصبية وعلم الأحياء.
النزعتان الإنسيانيتان
كشف المقال عن النزعتان الإنسيانيتان. وبدايةً فإن الإنسانية أخذت ضمن مسار الحضارة الغربية وجهين متناقضين، يتمثل الوجه الأول في شبه تأليه لإنسان، منقطع للطبيعة، وإنه في الواقع ديانة إنسان حل محل إله متقادم، وتعبير عن مزايا الإنسان الحديث المتطور بيولوجيا، الصانع، الاقتصادي، وبهذا المعنى فإن الإنسان مقياس كل شيء، ومصدر لكل قيمة، يبتغي التطور. أما الوجه الثاني فقد صاغه مونتين بجملتين: أكتشف في كل إنسان مواطناً لي، وننعت بالمتوحشين، شعوب الحضارات الأخرى. وأن النزعة الإنسانية تحوي في ذاتها فكرة التقدم وتهتدي به، ولقد اعتبر التقدم منذ كوندورسي قاعدة يخضع لها التاريخ البشري، بحيث يبدو أن العقل والديمقراطية والتطور العلمي والاقتصادي والأخلاقي كانت غير منفصلة. ثم بين المقال أن البشرية يلزمها أكثر أن تتحمل على عاتقها بوعي الطموح الكبير الذي يخترق كل التاريخ الإنساني، فبقدر نزوع الجماعات إلى خنق الأفراد، تبتغي الفردانية، تفتيت الجماعات: تنمية شخصيته وسط جماعة، ثم تقنع الأنا بين طيات تفتق النحن. وأخيراً فإننا في مغامرة عجيبة، مع تلك الإمكانيات العلمية، الأكثر إدهاشاً ورعباً في الوقت نفسه، الإنسانية لا تحمل فقط في ذاتها الشعور بالتضامن الإنساني، لكنه أيضاً الشعور، بأن تكون ضمن مغامرة مجهولة ومذهلة، والرغبة كي تواصل صوب تحول، حيث يولد مستقبل جديد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021