Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "النساء المعيلات"
Sort by:
رؤية مقترحة لتفعيل دور الجمعيات الأهلية في تلبية الاحتياجات التربوية للمرأة المعيلة بمحافظة الدقهلية
تمثل المرأة المعيلة في الوقت الحالي من أكثر شرائح المجتمع احتياجا لأوجه الرعاية والمساندة حتى تتمكن من أداء دورها تجاه أسرتها ومجتمعها، فالنساء المعيلات تواجه مجموعة متنوعة من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية والصحية والقانونية؛ يترتب عليها تهديدا للتوازن النفسي والاجتماعي لها نحو تلبية احتياجاتها؛ من أجل الحصول على حياة أفضل، ومن ثم يتأتى أهمية دور الجمعيات الأهلية داخل المجتمع؛ من أجل تلبية احتياجاتها التربوية لتمكينها اجتماعيا واقتصاديًا لتحقيق أمان اجتماعي واقتصادي لها ولأسرتها، وإدماجها في عمليات التنمية المختلفة؛ وعليه جاء البحث الحالي ليضع ملامح رؤية مقترحة لتفعيل دور الجمعيات الأهلية في تلبية الاحتياجات التربوية للمرأة المعيلة بمحافظة الدقهلية. واعتمد البحث الحالي على المنهج الوصفي في تحليل الأدبيات والدراسات السابقة؛ من أجل التأصيل النظري لمفهوم الجمعيات الأهلية، والمرأة المعيلة، والوقوف على أبرز المشكلات التي تواجه المرأة المعيلة في المجتمع المصري، كما اعتمد على الاستبانة كأداة رئيسة لجمع البيانات والمعلومات التي تغطي أبعاد موضوع البحث وتساعد على تحقيق هدفه الرئيسي؛ إذ تم تصميم استبانة قدمت إلى عينة من المسئولين والعاملين بالجمعيات الأهلية العاملة في مجال المرأة المعيلة بمحافظة الدقهلية؛ للوقوف على واقع توافر الاحتياجات التربوية المقدمة للمرأة المعيلة من قبل الجمعيات الأهلية ودرجة أهميتها؛ ومن ثم الوصول إلى ملامح رؤية مقترحة لتفعيل دور الجمعيات الأهلية في تلبية الاحتياجات التربوية للمرأة المعيلة بمحافظة الدقهلية.
تقدير احتياجات المرأة المعيلة من برامج الحماية الاجتماعية
تنتمي هذه الدراسة إلى نمط الدراسات الوصفية التحليلية بهدف وصف وتقدير احتياجات المرأة المعيلة الاجتماعية بكل من الريف والحضر وذلك لتحقيق تكامل برامج الحماية الاجتماعية المقدمة للمرأة المعيلة، وتنتهج الدراسة الحالية منهج المسح الاجتماعي بالعينة للسيدات المعيلات المستفيدات من برامج الحماية الاجتماعية وبلغ حجمهم في الحضر (142) مفردة، وفى الريف (127) مفردة، اعتمدت الدراسة في جمع البيانات على استبيان تقدير احتياجات للمرأة المعيلة مطبق على السيدات المعيلات المستفيدات من برامج الحماية الاجتماعية بالجمعيات الأهلية\"، واعتمدت الدراسة على نظرية الأنساق الاجتماعية، ونظرية الاغتراب كمنطلق نظري لها، وكانت أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة \"بأنه توجد علاقة طردية قوية جوهرية دالة إحصائيا عند مستوى معنوية (0.01≥α) بين تقدير احتياجات السيدات المعيلات من برامج الحماية الاجتماعية والمستوى التعليمي في كل من الحضر والريف\". كما أكدت على \"وجود علاقة طردية قوية جوهرية دالة إحصائيا عند مستوى معنوية (0.01≥α) بين تقدير احتياجات السيدات المعيلات من برامج الحماية الاجتماعية ومستوى العمر في كل من الحضر والريف\". كما أكدت على \"وجود فروق جوهرية دالة إحصائيا عند مستوى معنوية (0.01≥α) بين متوسطات درجات السيدات المعيلات في الريف والحضر وتقديرهم لاحتياجاتهم من برامج الحماية الاجتماعية\".
مشكلات المرأة المعيلة واحتياجاتها وطرق تلبية متطلباتها
هدف البحث إلى الكشف عن مشكلات المرأة المعيلة وكيفية تلبيتها. عرض البحث إطارًا مفاهيميًا تضمن المتطلبات، والمرأة المعيلة. تم استخدام المنهج الوصفي. انقسم البحث إلى محورين، تناول المحور الأول مفهوم المرأة المعيلة، ومشكلات المرأة المعيلة. وعرض المحور الثاني تصور مقترح لمتطلبات المرأة المعيلة وحل مشكلاتها، وتضمن أهداف التصور المقترح، ومنطلقات التصور المقترح، وخطوات عمل التصور المقترح، ومتطلبات للوصول إلى حل مشكلات المرأة المعيلة، وآليات تنفيذ التصور المقترح. اختتم البحث بالإشارة إلى معوقات تنفيذ التصور المقترح، ومنها عدم وجود الدعم المالي المناسب للمؤسسات المختلفة للإسهام في توفير احتياجات المرأة المعيلة، وعدم وعي الأفراد بمعاناة المرأة المعيلة، وعدم وجود الثقة بالنفس من جانب المرأة المعيلة، والأمية وانخفاض المستوي التعليمي والمهاري والثقافي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
دور الخدمات المالية الرقمية في التمكين الاقتصادي للمرأة المعيلة
تهدف الدراسة إلى تحليل دور الخدمات المالية الرقمية في التمكين الاقتصادي للمرأة المعيلة، وقد اعتمدت الدراسة على منهج المسح الاجتماعي بالعينة، واتخذت مقياس ليكرت الخماسي كأداة لجمع البيانات الكمية من عينة قوامها (۲۲۰) امرأة معيلة، وتوصلت الدراسة للعديد من النتائج أهمها، توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين استخدام الخدمات المالية الرقمية والتمكين الاقتصادي للمرأة المعيلة عند مستوى دلالة (۰,۰۱)، حيث بلغت قيمة معامل ارتباط بيرسون (٠,٧٤٥)، مما يعني أنه كلما زاد استخدام المرأة المعيلة للخدمات المالية الرقمية زاد تمكينها اقتصاديا. وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مجموعات المبحوثات فيما يتعلق بالتمكين الاقتصادي من خلال استخدام الخدمات المالية الرقمية وفقا لمتغير العمر، والحالة التعليمية، والدخل حيث بلغت قيمة (ف) (١٠,٤٨٨، ٥٥,٤٤٢، ٥,٩٩٢) على التوالي وهي دالة إحصائيا عند مستوى أقل من ۰,۰٥. وكانت أبرز المشكلات التي تواجه المرأة المعيلة عند استخدامها للخدمات المالية الرقمية هي ضعف إطار الحماية المالية للعميل، ونقص ثقافة الإدارة المالية فيما يتعلق بالادخار والاستثمار، وضعف قنوات التعامل مع شكاوى العملاء.
الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للمرأة المعيلة في المجتمع الجزائري
مسألة المرأة المعيلة أصبحت من القضايا المطروحة على الساحة في وقتنا الحاضر، حيث أصبحت حالة النساء المعيلات من المشاكل الأكثر تعقيدا، والفقر من أحد المشكلات الخطيرة التي تهدد فئات المجتمعات التي تكون فيها النساء أكثر حرمانا من التعليم ومن الرعاية الصحية ونقص فرصتها في سوق العمل وكل هذا بسبب نقص مؤهلاتها للحصول على وظيفة بدخل شهري ثابت.
الصلابة النفسية لدى المرأة المعيلة في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية
استهدفت الدراسة الحالية التعرف على الفروق في الصلابة النفسية لدى المرأة المعيلة (الأرملة وزوجة السجين) في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية المتمثلة في (عدد سنوات الإعالة، عدد الأبناء، المستوى التعليمي للمرأة المعيلة، عمر المرأة المعيلة)، وتكونت العينة من 218 امرأة معيلة بواقع 100 زوجة سجين و118 أرملة، تراوحت أعمارهن ما بين 25 إلى 50 عاما بمتوسط عمري قدره (39.5) عاما وانحراف معياري قدره (7.06) واعتمدت الدراسة على استخدام المنهج الوصفي بتصميمه المقارن؛ وتضمنت الأدوات المستخدمة في الدراسة استبانة جمع البيانات الأولية ومقياس الصلابة النفسية للأرامل وزوجات السجناء (إعداد الباحثين)، وأظهرت النتائج أنه لم توجد فروق دلالة إحصائيا في الدرجة الكلية للصلابة النفسية للمرأة المعيلة تعزى إلى (عدد الأبناء، مدة الإعالة)؛ بينما وجدت فروق دالة إحصائيا في الدرجة الكلية للصلابة النفسية تعزى لمتغير (المستوى التعليمي للأم) في اتجاه الأمهات ذوات مستوى التعليم فوق متوسط، كما وجدت فروق دالة إحصائيا في الدرجة الكلية للصلابة النفسية للمرأة المعيلة ككل وأبعادها الالتزام والتحكم (وفقا لأعمار العينة) في اتجاه الأمهات ذوات الأعمار فوق 40 عاما، بينما لم توجد فروق دالة بين العينة في بعد التحدي، وقد أوصت الدراسة بمجموعة من التوصيات التي يجب الأخذ بها لتحسين مستوى الصلابة النفسية لدى المرأة المعيلة.
تصور مقترح من منظور العلاج بالتقبل والالتزام في خدمة الفرد لتخفيف الضغوط لدى المرأة المعيلة بالريف
هدف البحث الحالي إلى تخفيف الضغوط الاجتماعية والنفسية لدي المرأة المعيلة بالريف عن طريق التوصل لتصور مقترح من منظور العلاج بالتقبل والالتزام في خدمة الفرد، وذلك من خلال تمكين المرأة المعيلة بالريف من التوصل للمرونة النفسية المنشودة، عن طريق تعديل الاستجابات السلبية لديها تجاه تلك الضغوط، وتخفيف الآثار السلبية الناتجة عن تلك الضغوط. وعلية فإن هذه الدراسة تنتمي إلى الدراسات الوصفية التي تسعي إلى اعطاء صورة وصفية تحليلية للضغوط الاجتماعية والنفسية التي تعاني منها المرأة المعيلة بالريف واستخدمت الدراسة أداة مقياس الضغوط الاجتماعية والنفسية لدى المرأة المعيلة بالريف إعداد الباحث، وتكونت عينة الدراسة من (۹۰) مفردة من النساء المعيلات بالريف. وتوصلت نتائج البحث إلى أن المرأة المعيلة بالريف تعاني بدرجة مرتفعة من الضغوط الاجتماعية وتتمثل في سوء العلاقات الاجتماعية، كثرة النزاعات الأسرية، ضغوط بيئة العمل، بينما جاءت الضغوط النفسية بدرجة مرتفعة وتتمثل في الشعور بالقلق من المستقبل ضعف تقدير الذات الاحباط، الانفعالات الزائدة. كما توصلت نتائج البحث إلى مجموعة من الأدوار المقترحة المتعلقة بالدور المهني للأخصائي الاجتماعي للتخفيف من تلك الضغوط مثل، مساعدة المرأة المعيلة في وضع أهداف واقعية لمستقبلها، تزويدها بالقيم الاجتماعية الإيجابية، تعديل علاقتها السلبية بأفكارها ومشاعرها مساعدتها على معايشة اللحظة الراهنة.