Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
37 result(s) for "النسائي، أحمد بن شعيب، ت. 303 هـ"
Sort by:
خماسيات الإمام النسائي في سننه الكبرى \كتاب الوصايا\
تناول هذا البحث الأحاديث خماسية الإسناد الواردة في ثنايا كتاب (الوصايا) من السنن الكبرى للإمام النسائي، وتخريجها، ودراستها، وبيان حكمها. وقد وسمته بـ (خماسيات الإمام النسائي في سننه الكبرى (كتاب الوصايا) جمعا وتخريجا ودراسة). وقد انتظمت خطوات العمل فيه على مقدمة، وثلاثة مباحث، وتطرق المبحث الأول منها إلى تعريف موجز بالإمام النسائي، وتناول ثانيها الحديث عن سنن النسائي الكبرى بصورة موجزة، وتضمن المبحث الثالث: الأحاديث الخماسية في كتاب (الوصايا) من السنن الكبرى. وفي نهاية المطاف ختم البحث بخاتمة تضمنت العديد من النتائج، والتي من أبرزها: أن الخماسيات من عوالي أسانيد الإمام النسائي في سننه الكبرى، كما أن كتاب (الوصايا)- وهو نطاق البحث قد اشتمل على (۹) أحاديث خماسية جميعها صحيحة الإسناد، عدا حديث واحد حسن، وآخر منقطع. كان من توصيات هذا البحث: العناية بجمع خماسيات النسائي المتبقية في سننه الكبرى، وتوجيه الاهتمام بعوالي الأئمة المحدثين، وفهرستها فهرسة حديثية تيسر الإفادة منها.
الجملة النحوية الممتدة في لغة الحديث النبوي الشريف
تهتم الدراسة التي بين أيدينا بالبنية التركيبية النحوية للغة الحديث النبوي الشريف؛ وصفا وتحليلا ودراسة؛ متخذة من الأحاديث الواردة في صحيح الإمام \"النسائي\" مادة تطبيقية لها؛ لبيان ما جاء منها موافقا لما قعده النحاة أو جاء مخالفا؛ ولتوضيح الأسرار والنكات البلاغية وراء العدول عن القاعدة النحوية في لغة الحديث النبوي الشريف. وقد اختصت الدراسة نمطا محددا من التراكيب النحوية بالبحث والتحليل؛ حددته في: الجمل النحوية الممتدة؛ لتخرج عن حدودها التراكيب النحوية البسيطة القصيرة البنية، التي تقتصر على طرفي الإسناد في الجملة النحوية. والمقصود بـ (الجملة النحوية الممتدة) في بحثنا الحالي: الجملة النحوية المؤلفة من تراكيب نحوية متتابعة عديدة، أو جمل مترابطة لفظيا أو معنويا، امتدت تلك الكلمات أو الجمل إلى مساحات قطعية طويلة وكبيرة في البناء اللغوي؛ من خلال علاقات إسنادية أساسية أو فرعية متعددة ومتنوعة ومتداخلة، لتؤدي في نهايتها معنى كليا مفيدا، يتسم بالترابط والتناسق والانسجام. وقد جاءت الدراسة الحالية في ثلاثة مباحث رئيسة؛ سبقت بتقديم؛ وضحت فيه: (أهمية الدراسة وطبيعتها، وحدودها، واصطلاحاتها، وأنموذجا تطبيقيا توضيحيا لها، وخطتها). وذيلت بخاتمة؛ بينت أهم ما توصلت إليه الدراسة من نتائج وترجيحات. أما مباحثها الثلاثة فهي على النحو التالي: المبحث الأول: الجمل النحوية الممتدة بتعدد الوظائف النحوية في سنن النسائي. المبحث الثاني: الجملة النحوية الممتدة بسبب (طول الترتيب) في سنن النسائي. المبحث الثالث: الجملة النحوية الممتدة بسبب (طول الاعتراض) في سنن النسائي.
الأحاديث التي ذكر فيها النسائي مخالفة السفيانين في السنن الكبرى
فالمخالفة هي: التغاير الواقع بين الرواة عن شيخهم في سياق إسناد حديث ما أو متنه، وتكثر المخالفة وتقل حسب كثرة تلاميذ الشيخ وقلتهم، وهي على نوعين: مؤثرة في الحديث، وغير مؤثرة، وتقع في الإسناد وهي الأكثر، وتقع في المتن، وقد تقع في كليهما. وعند الترجيح في الخلاف بين الأئمة لابد من بيان أن هناك قرائن مهمة ترجح قول بعضهم كرواية الأكثر، ورواية الأحفظ وغير ذلك من القرائن. ومن خلال الدراسة تبين أن سفيان الثوري من أثبت أصحاب الأعمش، ثم شعبة، ثم أبو معاوية الضرير، ومنهم من قدم أبا معاوية على شعبة. وسماع سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وحماد بن سلمة، من عطاء صحيح، لأنهم سمعوا منه قبل الاختلاط، وإلى هذا ذهب الأئمة، وقد تقع المخالفة بين الرواة على المدار، ثم بعد النظر، والدراسة يتبين أن المخالفة وقعت من صاحب المدار، وليس من الرواة عنه، فلا بد من جمع الطرق والنظر فيها قبل الحكم.
الأحاديث التي ورد فيها لفظ -إن الله يحب- في سنن النسائي الكبرى
فإن من أعظم نعم الله على هذه الأمة الإسلامية أن أرسل إليها أشرف أنبيائه ورسله سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- وأنزل عليها أفضل كتبه القرآن الكريم الذي هو أعظم رسالة سماوية، وأعلاها منزلة، وأجلها معجزة وأتمها نظاما ومنهجا، ومن هنا فإن منهجنا في الدراسة: تضمن كتابة نص الحديث: أي كتابة سند ومتن الحديث الذي استشهد به الإمام النسائي في كتابه السنن الكبرى. ثانيا: تخريج الحديث، وثالثا: دراسة رجال الإسناد، رابعا: بيان حكم الحديث، خامسا: الألفاظ الغريبة: قمت ببيان معناها معتمدا في ذلك على كتب غريب الحديث، سادسا: شرح الحديث: أقوم بشرح الحديث وأبين معناه بالرجوع إلى كتب الشروح، سابعا: بيان ما يستنبط من الحديث: بينت فيه بعض ما يستنبط من الحديث من أحكام وآداب وتوجيهات أما خطة البحث: تتكون خطة البحث من مقدمة ويتبعها ثلاثة مباحث: المبحث الأول: ماهية المحبة وأما المبحث الثاني: حياة الإمام النسائي الشخصية والعلمية، والمبحث الثالث: دراسة الأحاديث التي ورد فيها لفظ إن الله يحب، ومن ثم خاتمة بأهم النتائج والمصادر والمراجع.
الرواة الذين حكم عليهم الإمام النسائي في السنن الكبرى بقوله \ليس بالقوي في الحديث\
فقد تناولت في هذه الدراسة مصطلح (ليس بالقوي في الحديث) عند الإمام النسائي دراسة تطبيقية من خلال كتابه (السنن الكبرى) لمحاولة فهم المراد من هذه اللفظة وعرضت فيها لترجمة موجزة للإمام النسائي، وبينت المراد من هذا المصطلح من خلال تفسير أئمة النقاد مع المقارنة بأقوال النقاد في الراوي، وتوصلت إلى حكم واضح فيه بعد الدراسة النقدية لكل راو وقد تبين لي من خلال تتبع أقوال أئمة الجرح والتعديل أن مصطلح (ليس بالقوي في الحديث) ليس مصطلحاً خاصاً بالإمام النسائي وإنما أطلقه أئمة الجرح والتعديل، وأن الإمام النسائي يستعملها غالبًا في الصدوقين ومن دونهم من أهل العدالة وأن الراوي الموصوف بها بمثابة الصدوق غير مطروح الحديث، لقول النسائي : ليس بجرح مفسد، وسبب نزوله إلى هذه الدرجة هو عدم التمكن من الحفظ.
دلالة أداتي الشرط \إن وإذا\ في السنن الكبرى للنسائي من كتاب الصيد حتى آخر كتاب القسامة
هذا البحث يتناول دلالة أداتي الشرط (إن وإذا) من كتاب الصيد حتى آخر كتاب القسامة، بعد دراستهما دراسة نحوية ودلالية وإحصائية، ويهدف البحث إلى تحقيق ما يلي: بيان دلالة أدوات الشرط (إن وإذا) من كتاب الصيد حتى آخر كتاب القسامة، ودراستهما دراسة نحوية وإحصاء عددها، وإظهار الأنماط التي وردت بها هاتان الأداتان في الكتب المختارة للبحث، واستخدم الباحث في دراسته المنهجين الوصفي والتحليلي، وتمثلت نتائج الدراسة في أمور عديدة منها: أن الأداة: (إن) أكثر أدوات الشرط ورودا في النص الحديثي للكتب المختارة هي حرف الشرط \"إن\" حيث وردت ما يقارب مائتين وسبعة وثلاثين مرة، كان أكثرها في كتاب (البيوع) حيث وردت سبعا وثلاثين مرة، بينما وردت لمرة واحدة في (كتاب العارية والوديعة وكتب الوصايا والنحل والعمري)، وجاءت الأداة (إذا) ثانيا بعد الأداة (إن) وقد وردت لما يقارب مائة وثمانين مرة، أكثرها جاء في كتاب البيوع لسبع وثلاثين مرة، وأقلها جاء في كتابي (الطلاق والوليمة)، بواحد وعشرين مرة، بينما جاءت في كتاب (إحياء الأموات) مرة واحدة.
أسانيد الإمام النسائي التي لم يرولها متنا أو بعض من متنها، في فتح الباري
جمعت في هذا البحث الأسانيد التي أخرجها الإمام النسائي، في سننه، ولم يسق لها متنا، وذلك من كتاب فتح الباري، للحافظ ابن حجر، وقد بلغت إسنادان مجردان، فترجمت لرواتها؛ لمعرفة مرتبتهم جرحا وتعديلا، ولبيان صحة اتصال السند، وخرجت رواية الإسناد المجرد، التي أشار إليها ابن حجر؛ لمعرفة مدى صحة الرواية، وفي المناقشة أبين علة الحديث إن وجدت، ثم يتضح سبب عدم ذكر الإمام النسائي، متن الأسانيد المجردة، وهذا البحث فيه مقدمة وبحثين وخاتمة، ففي المقدمة: أهمية وأهداف وسبب اختيار البحث، وفي البحث الأول: ترجمة موجزة للإمامان النسائي وابن حجر، والمبحث الثاني: دراسة الأسانيد التي لم يسق النسائي لها متنا، وخاتمة، وأهم النتائج، والتوصيات.
أدوات الشرط الجازمة في السنن الصغرى (المسمى بالمجتبي) للإمام النسائي
هدفت الدراسة بيان مفهوم الشرط، ومكوناته واستخراجها من السنن الكبرى للنسائي، ودراسة دلالاتها، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي وتكونت فصول الدراسة من تمهيد، وثلاثة فصول، وخاتمة، وهي: التمهيد: ويشمل التعريف بالإمام النسائي، وكتابه السنن الكبرى. الفصل الأول: الإطار النظري للدراسة. الفصل الثاني: أدوات الشرط الجازمة. الفصل الثالث: الدراسة التطبيقية الدلالية لأدوات الشرط الجازمة على سنن النسائي الكبرى. الخاتمة: وتشمل على أهم نتائج الدراسة، والتوصيات والمقترحات. وقد توصلت الدراسة إلى أن الحديث النبوي الشريف من أفضل المجالات التي يمكن إجراء الدراسات عليه لفصاحته، فهو كلام من لسانه وحي من السماء، فكان بحرا خصبا للدراسات النحوية والصرفية والبلاغية، وكانت أكثر الأدوات تكرارا هي (من) لدلالة أصحابها على العاقل، فالأحاديث في عمومها موجهة إلى المسلم، وفي مجال توجيهه وإرشاده إلى تعاليم الدين، وأموره الشرعية، والغالب في الأسلوب الشرطي صياغة أفعاله في الزمن الماضي الذي يفيد التحقق والثبوت؛ لتأكيد عقيدة المسلم بثبات الأحكام.