Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
24 result(s) for "النساخون"
Sort by:
أثر السياق على نظرية النسخ في النص القرآني عند الشيخ أبو محمد مكي بن أبي طالب القيسي ت. 437 هـ. في كتابه الإيضاح
هذه الدراسة عن موضوع حديث معاصر في علم اللسانيات، ولكنه كان من قبل لدى علماء علوم القرآن والتفسير وأصول الفقه والحديث كذلك، وإن لم يقعد بشكل منهجي، وهو موضوع السياق والقرائن وأثرهما في فهم النص، إذ تختلف دلالة الكلمة ومعناها حسب سياقها في الكلام، والسياق ليس فقط الظروف الخارجة عن النص، ولكنه كذلك ما يحيط بالنص ذاته، وارتباط السابق باللاحق بما يحقق النصية التي هي الوحدة العضوية للنص، ولذلك كان النص القرآني من أتم النصوص وأكملها لتحقيق تلك القاعدة وبيان كيف أترت تلك العلاقة على ترابط النص القرآني وتماسكه.nتهدف تلك الدراسة إلى إبراز دور السياق بنوعيه المقامي والمقالي على النسخ، وحكمة الشارع عز وجل في التدرج والتلطف بعباده والتيسير عليهم، ولذلك بعد التعريف بالنص والسياق وأثرهما في فهم النص القرآني، انتقلت إلى هذا الدور على موضوع النسخ، وذلك من خلال ثلاثة مطالب، وهي: مقاصد النسخ، وشروط النسخ، وأقسام النسخ، كل ذلك بان لنا وبشكل مفصل من خلال ما قام به الشيخ أبو محمد مكي بن أي طالب القيسي (ت٤٣٧ه) في كتابه الإيضاح في ناسخ القرآن ومنسوخه، وأحيانا في تفسيره الهداية، مع الرجوع إلي كتب النسخ الأحرى وكذلك التفسير-إن احتاج الأمر-، ولكن شيخنا كان مختلفا عن غيره، في أنه لم يكتفي بأن يذكر الآيات المنسوخة والناسخة لها فقط، ولكنه كان يذكر سبب ذلك وتوجيهه الذي يراه، وهذا التوجيه هو ما ساعدنا في استنباط تلك العلاقة بين النص القرآني وسياقه الذي يحيط به سواء من داخل النص القرآني ذاته، أو من خارجه مما يحيط به من ظروف أو أحداث وأسباب نزول وغير ذلك.
التباس الخط المغربي والأندلسي في المخطوطات على بعض النساخ المشارقة
يتناول هذا المقال التباسات الخط المغربي والأندلسي في المخطوطات العربية وتأثيرها على دقة التحقيق لدى النساخ والمحققين المشرقيين. يعرض الباحث مأمون الصاغرجي الصعوبات الناتجة عن اختلاف قواعد رسم الحروف بين الخطين، مثل إعجام الفاء بنقطة من أسفل والقاف بنقطة من فوق، واشتباه الطاء بالكاف، والعين بالميم في أواخر الكلمات. ويقدم المقال أمثلة تطبيقية من مخطوطات كـ\"تاريخ مدينة دمشق\" لابن عساكر و\"الرسالة القشيرية\"، حيث أدى الجهل بخصائص الخط المغربي إلى أخطاء في النسخ والتحقيق، مثل تحريف \"أرقم\" إلى \"رافع\" و\"المنجع\" إلى \"المنجع\". كما يناقش المقال التباسات أخرى كاختلاط الثاء بالغين، والراء بالعين، مبينًا أن هذه المشكلات تبرز الحاجة الملحة إلى دراسة معمقة للخطوط العربية الإقليمية. ويختتم الباحث بالتأكيد على أهمية توظيف التقنيات الحديثة في تصوير المخطوطات لتعزيز الدقة العلمية، مع الإشارة إلى عزمه متابعة هذا الموضوع في أبحاث مستقبلية لدعم فهم التراث المكتوب. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الجهود الصينية في كتابه المصحف الشريف
عند استعراض الأدبيات القليلة التي تعرضت للموضوع نجد تباينا في تحديد المرحلة الزمنية التي عرف فيها الصينيون الكتابة العربية، والمنطقة التي انطلق منها؛ فهناك من يذهب إلى أن الخط العربي الصيني نشأ في مدن جنوبي الصين، مثل: كوانزو وهنجزوا، جاء به التجار العرب في القرن السابع الميلادي، وهذا الرأي لا تدعمه أية شواهد أو نقوش مؤرخة، ومن ثم فهو فرضية تحتاج إلى إثبات بالدلائل القاطعة. وهناك رأي آخر يقول: إن انتشار الإسلام في الصين كان من خلال طريق الحرير الذي كان يمر بمدن وسط آسيا إلى الصين، ولم يظهر تأثيره بشكل واضح إلا خلال الحقبة المغولية في القرن الثالث عشر الميلادي (السابع الهجري)، وهو ما يعني أن انتشار الكتابة العربية جاء من خلال هذا الطريق. ثم انطلقت الدراسة متنقلة بين المراجع والأمثلة والشواهد والنماذج حتى اختتمت وخلصت إلى: أن المصحف الصيني تميز بخط تفرد به النساخ الصينيون، يقترب في مجمله من خط النسخ. ولعل هذا الخط استقي من الخط العربي الذي استخدم في وسط آسيا، وهو رأي أقرب إلى الصواب لقرب المنطقة من الصين، ولوجود علاقة وثيقة بين المسلمين الصينيين ومسلمي آسيا الوسطى، كما شاع في العصر الحديث تصيين الحروف العربية وكتابتها على نحو يقترب من الرموز الصينية، وينتشر هذا النمط في لوحات قرآنية لخطاطين صينيين، من أشهرهم الحاج نور الدين. أما الزخرفة فهي على نمطين، الأول: منقول من أشكال زخرفية في مصاحف كتبت داخل أقاليم العالم الإسلامي، وهي التي تؤطر عادة بزخرفة مستمدة من الرقش العربي مع وجود عناصر من الزخرفة الصينية التقليدية فيها، والآخر: زخرفة صينية كاملة لا تضاهيها أشكال الزخرفة المعتادة في المصاحف المنسوخة في أقاليم العالم الإسلامي، وتعد الزخرفة التي استخدمت في المصحف الذي نسخته أمة الله بنت راشد أبرز مثال لها.
النساخون في قرطبة من الفتح حتى نهاية الخلافة ( 92 ـ422هـ - 711ـ1031م )
شغف أهل الأندلس بجمع الكتب واقتنائها وإنشاء المكتبات، وعدت سوق قرطبة من أشهر الأسواق اندك، كما اهتم خلفاء الأندلس بتأسيس المكتبات فنقلت من كتب الشرق العربي الكثير منها، وشارك الرحالة من الأندلسيين والعلماء والطلاب الذين قاموا بنقل الكتب، واقبلوا على ترجمتها في مختلف صنوف العلم والمعرفة. ومما ساعد على انتشار الكتب وازدهار الحياة العلمية، انتشار صناعة الوراقة في الأندلس، إذ قام الوراقون بنسخ ما يظهر من مؤلفات، سيما أن مدينة الأندلس اشتهرت بمصانع الورق، الذي قام بنقلها مسلمو الأندلس من بغداد، والتي انتقلت بدورها عن طريق مسلمي صقلية والأندلس إلى أوروبا، ومنها إلى إيطاليا وفرنسا، وغيرها من المدن الأوربية. وقد ترك الناسخون الأندلسيون تراثاً ثرياً ارتبط بإبداعهم في النسخ وتقنياته التي اخذوا أبجدياتها وتعلموها من العرب المسلمين، والتي كانت تنسخ الكتب بأعداد كبيرة، فترى لكل مكتبة نساخها، وهناك من الكتاب والأدباء المهمين ممن عملوا في النساخة، وعند أناس يرون أنفسهم أكثر علوا منهم، وكانت من الأدوات الرئيسة في استنساخ الأقلام التي عرفت عدة أنواع منها، قلم السعف، وقلم العاج، وقلم القصب، والريشة المعدنية، وغيرها، وكانت الأحبار التي استعملت في ذلك أحبار عربية الأصل والصنع ومنها، المداد المصنوع من الدخان، والعفص والصمغ، غير انهم لم يستعملوا إلا للكتابة على الورق، واستلهموا من العرب أيضا أنواعاً أخرى من الأحبار كانوا قد ابتكروها في العصر العباسي وهي تتناسب مع طبيعة المخطوطات والأوراق المستعملة آنذك.
نساخ المصاحف وإسهاماتهم في إظهار المصاحف المخطوطة في القرن الحادي عشر الهجري
سعى البحث إلى التعرف على إسهامات نساخ المصاحف في إظهار المصاحف المخطوطة في القرن الحادي عشر الهجري. اعتمد البحث على المنهج التحليلي الوصفي. واقتضى العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى ثلاثة مباحث، تناول المبحث الأول لمحة تعريفية بمكتبة المصحف الشريف بمكتبة الملك عبد العزيز، وأشار الثاني إلى الأنماط العددية والنوعية، وتطرق الثالث إلى نساخ المصاحف وإسهاماتهم. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على مدى العناية التي لقيتها المصاحف، من حيث التذهيب والزخرفة حيث بلغت نسبة المصاحف المذهبة أكثر من (75%)، فضلا عن العناية بالمصاحف من حيث التجليد وزخرفتها في كثير من الأحيان. واختتم البحث بعرض أهم التوصيات ومنها، ضرورة إجراء دراسات عن وقف المصاحف في مكتبة المصحف الشريف بمكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة في فترات سابقة ولاحقة لفترة القرن الحادي عشر الهجري، بالإضافة إلى إجراء دراسات على أماكن نسخ المصاحف نظرا لأهمية ذلك في توضيح الدور الذي قامت به الحواضر الإسلامية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022