Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
71 result(s) for "النسبية (فلسفة)"
Sort by:
الزمان والمكان اليوم
ترى هل فكر أحدنا يوما بمدى تدخل الزمان والمكان في كل جانب من جوانب حياتنا : في تربيتنا وتعليمنا ولغتنا وفنوننا كلها بمختلف أنواعها، وفي تجمعاتنا ولقاءاتنا الإجتماعية، وحتى في اللغة التي نتخاطب بها مع حيواناتنا ومركباتنا. قد يعلم القارئ أن النظرية النسبية تبحث عن فضاء رباعي الأبعاد، ولكن هل فكر كيف يتدخل الزمان في عبارة المكان، والمكان في عبارة الزمان ؟ ثم كيف انتبه إلى إمكانية قياس الزمان ؟ وهل بإستطاعته أن يقيس فعلا تغير الزمن مع الحركة على الرغم من أنه تغير طفيف، وكيف يستطيع مطار كمطار نيويورك إستقبال عشرات الطائرات وترحيلها في مدة دقيقة دون أن يحدث تصادم بينها على مدارج المطار ؟. أية دقة هذه في التوقيت جعلت مقاييس الزمان تفوق في دقتها كل وصف. هذه الأسئلة كلها يطرحها هذا الكتاب ويجيب عنها بلغة مبسطة جدا دون أن يستخدم المصطلحات العلمية المقعرة، فهذا الكاتب يهم الباحث العلمي مثلما يهم الباحث الاجتماعي والمربي والمعلم والفنان، لأنه يطلعنا على أبحاث لم نكن ندري بوجودها. إنه كتاب يتحدث عن مواضيع لم يسبق لمكتبتنا العربية أبدا أن حوت كتابا يتطرق لها.
ألف باء النسبية
هذا الكتاب سيغير صورتنا التي نتخيلها للعالم وسيقدم لنا الثورة التي أحدثها \"أينشتين\" في تصوراتنا عن العالم الفيزيائي تحديدا وهذا الكتاب باختصار سيجعلنا نعرف على وجه الدقة ما أتاه \"أينشتين\" فهذا الكتاب ألف باء النسبية من أجمل وأبدع ماقرأت في تبسيط النظرية النسبية (الخاصة والعامة) لأينشتين قرأت من قبل في تبسيط النظرية لمصطفى مشرفة \"مختارات من العلم\" ولمصطفى محمود وبرتراند راسل تفوقت عليهم جميعا وعزز ذلك إهتمامه المكثف بالأمثلة والايضاحات الهامشية.
الجماليات النسبية عند جوزيف ماجوليس
تناول «جوزيف مارجوليس» كثيرا من الموضوعات التي استحوزت على اهتمام الفلسفة والفلاسفة على مدار العصور؛ إذ أنصب اهتمامه الرئيسي على محاولة فهم القيم الإنسانية وبخاصة الفنية منها. لذلك نهج «مارجوليس» نهجا تحليليا مبتكرا بغية تعريف الفن، وقد واجهته كثير من الصعوبات الناجمة عن المنهج التحليلي التقليدي المتبع في تعريف الفن. وقد عبر «مارجوليس» بدقة عن الإشكالية المتمثلة في الافتراض القائل: إنه لا يمكننا الحصول على تعريف للفن إن لم يكن بإمكاننا الحصول على مفهوم عام للفن. هذه الفكرة تنطوي على افتراض أن التعريف يجب أن يكون «شاملا كل أنواع الفنون». من الواضح أن هذا الافتراض مرتبط برؤية ميتافيزيقية تستند إلى فكرة ديمومة الوجود وثباته. ويمكننا اكتشاف كثير من المفاهيم التاريخية المختلفة حول ماهية العمل الفني، إذا رفضنا هذا النوع من الإطار الميتافيزيقي السائد في مجال الإدراك الجمالي للفن لتأويله، وهي تعريفات غير رسمية ومرتبطة دائما بالقواعد غير المستقرة للشكل التاريخي من أشكال العمل الفني في الحياة. تهدف دراستنا الحالية إيضاح المقصود بالجماليات النسبية عند «جوزيف مارجوليس»، هذه الإشكالية تثير تساؤلات كثيرة، وترسم علامات استفهام كبيرة تحتاج إجابات واضحة ودقيقة؛ وهذا ما سنبذل قصار جهدنا لتحقيقه، من التساؤلات التي تطرحها المشكلة البحثية للدراسة: كيف انعكست نسبية «مارجوليس» على رؤيته الجمالية؟ هل يمتلك العمل الفني هوية أو ماهية أنطولوجية، بحيث يمكن للذات أن تدركه كما هو دون أن يكون انعكاسا أو نتيجة لأفعال الفهم التي نمارسها عليه؟ هل استطاع «مارجوليس» برؤيته النسبية تحرير الفن من ربقة المدرسة التحليلية التقليدية؟ وما المقصود بالخصوصية الوجودية في الأعمال الفنية عنده؟ كيف تتم عملية الإدراك الجمالي من خلال الخصائص التي يمتلكها العمل الفني؟ وما هي الصعوبات التي تواجه عملية الإدراك الجمالي؟ وما المقصود -من وجهة نظر «مارجوليس»- من أن الأعمال الفنية مجسدة ماديا وناشئة ثقافيا؟ لا يمكن الإجابة عن كل هذه التساؤلات قبل عرض ملامح النظرية النسبية عند «جوزيف مارجوليس»، وتوضيح كيف انعكست نسبيته على رؤيته الجمالية للفن؛ وتتبلور تلك الرؤية في أربعة محاور رئيسة هي: الإدراك الجمالي، والماهية الأنطولوجية للعمل الفني، وتأويل العمل الفني، والتكوين الثقافي للعمل الفني. وحتى يتسنى لنا فهم هذه المحاور؛ كان لزاما علينا أن نستخدم المنهج التحليلي والنقدي المقارن.
بناء النظرية العلمية : تحليل منطقي للنظرية العلمية وفلسفتها
بناء النظرية العلمية تحليل منطقي للنظرية العلمية وفلسفتها... لا أبالغ إذا ما قلت إن النظرية العلمية تمثل معظم موضوعات فلسفة العلم، بل إن التفلسف في مبحث النظرية العلمية يمثل ذروة التفلسف في هذا المجال، لما للنظرية العلمية من علاقة بالقوانين والبناء المنطقي للمفاهيم ومنطق التعليل العلمى وعلاقة النظرية بالواقع، وغير ذلك، إن البحث في بنية النظرية العلمية يتناول مكوناتها الداخلية وعلاقاتها المنطقية ببعضها البعض وطريقة البناء ودور النموذج والمماثلة، وعلاقة النظرية بالواقع، ثم التثبت من صدق النظريات.
نظرية النسبية لأينشتاين والمنهج التاريخي
حاول هذا البحث الصغير الاستفادة من الحقائق العلمية التي قادت إليها نظرية النسبية لأينشتاين لفهم الكون والعالم في منهج دراسة التاريخ. ومن هذه النتائج فهم الكون والعالم ليس كأحداث، بل كعلاقات. وتعدد الإدراك للمشاهدين حسب موقعهم الجغرافي. وبالتالي يتعدد فهم وإدراك الحدث الفيزيائي الواحد ويتعدد تبعا لذلك توثيقه والإلمام به. كذلك سقوط وهم الموضوعية المطلقة إذ أصبحت الذات العارفة جزء من معادلة فهم الحدث. وهذه حقائق علمية تستوجب إعادة النظر في آليات البحث التاريخي. وإيجاد معيار للصدق الفيزيائي للمصادر التاريخية حتى يمكن أن يصل الباحث إلى أفضل معرفة تاريخية ممكنة. والاعتراف بالموضوعية والذاتية النسبية في فهم وكتابة التاريخ. وعدم الادعاء بامتلاك الحقيقة التاريخية المطلقة. كذلك النظر في قضية الحتمية التاريخية أو اللاحتمية على ضوء النظرية النسبية. حيث رفض اينشتاين اللاحتمية في تفسير الكون وتمسك بمبدأ الحتمية المرتبط بمبدأ العلل والأسباب. وهو ما يعزز هدف الباحث التاريخي في استكشاف العلل والأسباب للواقعة التاريخية.