Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Publisher
    • Source
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
54 result(s) for "النشاط الثقافي‪‪‪ دوريات‪‪‪"
Sort by:
الأوقاف والتنشئة السياسية
ثبت مما سبق أن الوقف التصق في وجدان الأمة، وعميق بيانها، حتى غدت أمة الوقف، وقد تغلغل هذا الفعل في تفاصيل الحياة، حتى أصبح أمرا مأنوسا عاديا. ولكن الوقف تعرض، كما تعرض الكثير من المحاسن التي تمتلكها الأمة، إلى هجمات من الضياع والتهميش والسرقة، وسيطرة الاستعمار والأنظمة الاستبدادية، وجهات أخرى استفادت من الأوضاع العامة السيئة، مما أضعف من أثره، وأخفى الكم من الإيجابيات التي يمتلكها، ولكن تباشير العودة بالوقف إلى واقع الحياة قد بدأت، وربما ستحمل العقود المقبلة اسم عقود \"الوقف\" بعدما حملت العقود الماضية صفة إهماله. وتحمل العودة إلى الوقف وخيراته العديد من الميزات، ومنها: -التركيز على المجتمع المدني أو الأهلي الذي أصبح الصفة الأكثر تداولا. -الاعتماد على القطاع الثالث غير الحكومي. -تخفيض العجز في موازنات العديد من الحكومات، والحد من النفقات بسبب قلة الإيرادات. هذه الأمور جميعها دفعت الأمة إلى البحث عن عناصر كانت قد أهملتها واقتنعت بجدواها في التخفيف من بعض المشاكل الاجتماعية والاقتصادية.
الدوريات الأدبية
لعله لا أحد يجادل في أن الدوريات والمجلات التي تصدرها الأندية الأدبية تعد من أهم المنافذ التي يعبر خلالها النتاج الثقافي إلى مجتمع القراء. صحيح أن الإصدارات الأخرى؛ كالكتب النقدية، والدواوين الشعرية، والمجموعات القصصية، والروايات.. تشغل حيزا لا بأس به من قناة النشر لأي ناد، إلا أن الدوريات تتميز على الكتب بانتظام صدورها حسب تصنيفها، وتنوع مادتها، وتعدد كتابها، وحداثة محتواها. لذا ما إن حدثت تلك القفزة التاريخية في تشكيل الأندية الأدبية، حتى شرعت تخلخل البنية التقليدية لأنشطة الأندية، وطال هذا التغيير الدوريات التي تصدرها هذه الأندية، صحيح أن معظم هذه الدوريات مثل: (علامات)، و(جذور)، و(الآطام)، و(رؤى)، و(دارين)، و(قوافل)، و(مرافيء)، كانت موجودة قبل إعادة تشكيل مجالس الأندية الأدبية، إلا أنها شهدت تغيرا ملحوظاً بعد عام 1427 ه، شمل تشكيل لجان خاصة تعمل على تحرير كل مجلة ومتابعة إصدارها؛ كما شمل التغيير أيضا حذف بعض الأسماء التي كانت تترهل بها لوحة التحرير، من غير أن يكون لهم دور ملموس في إصدارها؛ كما بات من الملحوظ أيضا تحسن مستوى الطباعة والإخراج الفني، واستخدام عناصر الإنتاج بالشكل الذي يجذب القارئ إلى الإصدار؛ هذا مع أن المجلة الأدبية ليس من الضروري أن تكون مطعمة بالأصباغ الشكلية، مثل المجلات التي توضع في واجهة مراكز التسوق والمحال التجارية، أعني تلك المجلات الاستهلاكية المزدانة بالأغلفة السميكة الساطعة مع الصور والعناوين والبهارج الخاطفة؛ لأن للمجلة الأدبية خصوصية -في نظري- تقرب أن تكون كخصوصية الدوريات العلمية الرصينة، تلك التي يتابعها الباحثون و المتخصصون كل في مجاله.