Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "النشاط الرعوي"
Sort by:
الترحال والانتجاع بالجنوب الشرقي المغربي خلال القرن 19 م
يبحث هذا المقال في جانب من حياة الترحال والانتجاع بالجنوب الشرقي المغربي خلال القرن 19م، وذلك بالتركيز على خصائص الحياة الرعوية في المنطقة في فترة تميزت بعدة تغيرات ارتبطت بعدة عوامل أهمها التدخل الأجنبي، وكذلك آثار هذا الأخير على نمط الترحال، بالإضافة إلى الوقوف على مساهمة هذه الآثار في ظهور أشكال مختلفة من المقاومة في هذا المجال والتي كانت لها عدة انعكاسات على حياة السكان خاصة على المستوى الاقتصادي. وكل هذا لإبراز أهمية هذه التغيرات في تحولات الجنوب الشرقي ومساهمتها في دخوله تحت نير الاستعمار الأجنبي منذ بداية القرن 20، وبالتالي دخول المنطقة مرحلة جديدة في تاريخها إلى جانب عدة مناطق أخرى في المغرب. وقد خلص المقال في الأخير إلى التأكيد على أهمية الترحال والانتجاع في حياة السكان الاقتصادية باعتبار تربية الماشية موردا مهما فيه، وكذلك وجود تأثير كبير للتدخل الأجنبي بالجنوب الشرقي فيه نظرا لتدخلاته التي كانت تستهدف موارد السكان، مما كان له انعكاسات طويلة المدى في الفترات اللاحقة.
الرعي والرعاة في بادية المغرب الإسلامي
يعد موضوع الرعي والرعاة ببادية المغرب الإسلامي خلال العصر الوسيط، من المواضيع التي لم تنل حظها بعد من الدراسة والتنقيب من قبل الباحثين، وذلك على الرغم من أهمية النشاط الرعوي الذي ظل يحظى بعناية شريحة واسعة من المجتمع المغربي خلال الحقبة الوسيطية، باعتباره نشاطا اقتصاديا جسد مصدرا للمواد الأولية ووسائل التنقل، خاصة وأن المواشي والدواب كانت رمزا للثروة ومصدرا للعيش، بالنسبة للملاكين والرعاة على حد سواء، وعليها ظلت تقوم حياتهم وتنظيماتهم الاجتماعية وخصائصهم الثقافية. تسعى هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على النشاط الرعوي وفئة الرعاة ببادية المغرب الإسلامي من خلال توطين المناطق الرعوية وتحديد أساليب الرعي وتربية الماشية، مع رصد أصناف وتوزيع المواشي التي حظيت بعناية الإنسان المغربي، فضلا عن كشف النقاب عن بعض تحديات الرعي، ومشاكل الرعاة ورصد مشاكلهم وأوضاعهم المعيشية الاقتصادية وعلاقاتهم الاجتماعية، في محاولة لرسم صورة تقريبية عن بعض الجوانب المنسية من تاريخ البادية المغربية خلال الحقبة الوسيطية. وقد توصلت الدراسة إلى أن الاهتمام بالنشاط الرعوي، قد فوت على المجتمع فرصة استصلاح الأراضي وأعاق بالتالي تجاوز اقتصاد الكفاف الذي ظل يهيمن على بلاد الغرب الإسلامي لعدة قرون.
التنظيم الرعوي في قبيلة من الأطلس الكبير الغربي
في البدايات الأولى لتشكل الخطاب العلمي حول البنيات الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع المغربي كانت المسألة الرعوية تتصدر واجهة الاهتمامات. ومع تراكم الاختبارات في هذا المستوى، الأجنبية والمحلية، تقرر بأننا إزاء نظام رعوي بالغ التركيب، تتفاعل من داخله عناصر قاعدية: الإنسان الأرض، الثقافة. وبدا أيضاً هذا النظام ملتصقاً بنظيمته الاجتماعية من حيث هندسة التراتب الاجتماعي وتوزيع الأدوار وضمان استمرارية القيم والرموز في بنيات ما قبل الاستعمار.
الصيرورة التاريخية والمجالية والاقتصادية وإعادة تشكيل المجال بسهل تافراطة \شمال شرق المغرب\
لقد شكلت التأثيرات الطبيعية والبشرية التي توالت على قبائل سهب تافراطة على مر عقود من الزمن تمهيد لبداية تحول النشاط الرعوي، ولم يعد النشاط الاقتصادي الأساسي يعتمد على الرعي الواسع في المجال والترحال بل أصبحت المجموعات البشرية مقيدة بحدود وقوانين فرضها الاستعمار الأجنبي، ناهيك عن الصراعات القبلية، فبعد تدخل المعمر تفككت البنية القبلية وتفككت بنياتها الاجتماعية الذي تأثر بأطماع المعمر. وشكلت هذه الأحداث التاريخية تحولا مهم في منحى النظام الرعوي الذي كان سائدا وساهمت في أحداث دينامية وتحولات سوسيو محالية واقتصادية، والتي ساهمت إلى إعادة تشكيل التراب المحلي.
تحليل لاقتصاديات إنتاج الألبان للمزارع الخاصة بمدينة بارا
تغير مفهوم عمليات الرعي في مدينة بارا من المفهوم التقليدي إلى المفهوم التجاري، والذي أدى بدوره إلى الاعتماد على الأعلاف الإضافية والعمالة المؤجرة، وغيرها من عوامل الإنتاج الرعوي. وبهدف بناء قاعدة من البيانات الأساسية عن موارد الإنتاج الرعوي تم استخدام بيانات استمارة استبانة لدراسة الإنتاج الحيواني الرعوي بمنطقة بارا لدراسة أهم العوامل الاقتصادية المؤثرة على عمليات الرعي. تهدف هذه الدراسة إلى قياس مدخلات عمليات الرعي وذلك من خلال تعيين نصيب الوحدة الحيوانية من عوامل الإنتاج الرعوي. يعنى هذا البحث بعوامل الإنتاج الممثلة بحجم القطيع وتركيبه الحيواني، والعمالة، والأعلاف، والمياه، والأدوية، والطاقة ووسائل النقل. وبدراسة هيكل التكاليف لعناصر (عوامل) الإنتاج الرعوي اتضح أن معظم مشاريع إنتاج الألبان في عينة الدراسة مشاريع فردية وتعتمد على التمويل الذاتي وذلك بنسبة 100%. كما بلغ متوسط إنتاج الحليب الحالي 37.1 لتر / اليوم، بينما بلغ متوسط الطاقة الإنتاجية القصوى 43.6 لتر / اليوم وشكلت تكاليف الأعلاف 52.2% من إجمالي التكاليف وقد حلت بالمرتبة الأولى تليها تكاليف العمالة بنسبة 43.6% ثم تكاليف اللوازم البيطرية 4.3%. بلغ الفرق بين مجموع متوسطات المصاريف ومجموع إجمالي متوسطات الإيرادات لإنتاج الحليب خلال العام (6.076.110) جنيه /العام وهو مبلغ مقبول ويعكس التوجه الاستثماري الصحيح لمنتجي مزارع الألبان بمنطقة الدراسة في حين بلغ متوسط صافي إيراد البقرة الواحدة في العام (108.598.42) جنيه وهو يعكس الوجه الحقيقي للاستثمار والناتج المربح لتربية الأبقار. وقد أوصت الدراسة بزيادة الاهتمام بعناصر العليقة العلفية هذا إلى جانب استمرار الدعم الحكومي للوقود والذي يمثل ركيزة أساسية لعوامل الإنتاج الرعوي.