Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
57 result(s) for "النشاط الموسيقي"
Sort by:
فعالية الأنشطة الموسيقية في تنمية الثقة بالنفس لدى طفل الروضة
هدفت الدراسة إلى الكشف عن فعالية الأنشطة الموسيقية في تنمية الثقة بالنفس لدى طفل الروضة. وأجريت الدراسة على عينة قوامها (١٤) طفلاً وطفلة من أطفال الروضة، أعمارهم تمتد ما بين (٥ -٦) سنوات، بمتوسط عمر زمني (٥,٢٩) سنة، وانحراف معياري (۰,۳۰۷) درجة. واعتمدت الدراسة الحالية على المنهج شبه التجريبي، واستخدمت الدراسة الأدوات التالية: مقياس الثقة بالنفس (إعداد: الباحثة)، مقياس المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للأسرة (محمد سعفان، دعاء خطاب، ۲۰۱٦)، مقياس جودإنف هاريس للذكاء، برنامج أنشطة موسيقية لتنمية الثقة بالنفس لدى أطفال الروضة (إعداد: الباحثة). وتوصلت النتائج إلى: 1. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي على مقياس الثقة بالنفس، لصالح أطفال المجموعة التجريبية. ۲. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية في كل من القياس القبلي، والبعدي على مقياس الثقة بالنفس لصالح القياس البعدي. 3. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية على مقياس الثقة بالنفس بين القياسين البعدي والتتبعي.
الأنشطة الموسيقية كوسيلة لتحسين بعض كفايات الذكاء الانفعالي لدى أطفال الروضة
ما الذكاء الانفعالي ؟ ولماذا يعد غاية في الأهمية؟ الذكاء الانفعالي هو \"قدرة الفرد على فهم مشاعره وإدارته لها، وعلى فهم مشاعر وانفعالات الآخرين، والتعاطف معهم، ومشاركتهم فيها\"، وهو هام؛ لكونه يتضمن انفعالاتنا التي تستطيع أن تمكننا من أن نمر بسلام في خبرات الحياة. فمشاعرنا وانفعالاتنا هي أكثر العوامل قوة في تحديد كيف نتفاعل، ونتعامل مع الآخرين فهي التي تجعلنا نحكم ونقرر، وهي التي تصنع لنا الحدود للاتصال، والتوصل مع الآخرين؛ لذلك فهي من الأسباب التي تجعلنا نستنبط ونفهم، ونتحكم في مجريات الأمور في الحياة، علاوة على قدرتها المرتبطة بتمكيننا من تحسين الجودة والنجاح لحياتنا، فهي تمكننا من أن نفهم ونُقيم سلوكيات البشر ونتعرف على أنماط إداراتهم، واتجاهاتهم، ومهاراتهم الاجتماعية. كما أن نجاح الأفراد لا يتطلب فقط الذكاء العادي فقد تقابل أشخاص لامعين في مجال عملهم، ولكنهم غير اجتماعيين، ويعدون كأشخاص سخفاء. فالنجاح لا ينحصر فقط في الذكاء العام، ولكن يجب أن يتبعه ذكاء انفعالي يمكننا من أن نفهم أنفسنا، وأهدافنا، ومرامينا كما يمكننا أيضًا من فهم الآخرين، وانفعالاتهم ومشاعرهم. يهدف البحث الحالي إلى: التعرف على دور أنشطة الموسيقى في تحسين بعض كفايات الذكاء الانفعالي المتمثلة في كفاية الوعي بالذات، والتعبير عن الانفعالات، وكفاية الوعي بالآخرين ومشاركتهم انفعالاتهم. طبق البحث الحالي على: عينة من أطفال الروضة بلغ قوامها (60 طفلاً وطفلة) استخدم البحث المنهج التجريبي ذو المجموعتين الضابطة، والتجريبية كما استخدم الأدوات التالية برنامج أنشطة موسيقية مقترح مكون من (أنشطة الاستماع والتعبير الحركي عن الانفعالات، غناء الأغنيات ذات الكلمات التي تعبر في مضمونها عن الانفعالات، أداء العزف بآلات الفرقة الإيقاعية كوسيلة للتعبير عن الانفعالات، الأداء التقمصي لبعض الأدوار التي تتضمن بمحتواها الانفعالات المختلفة، إعداد الباحثة. مقياس الذكاء الانفعالي إعداد الباحثة. توصلت نتائج البحث؛ إلى أن للموسيقى دور فعال إيجابي يسهم في تحسين كفايات الذكاء الانفعالي لأطفال الروضة كفاية الوعي بالذات والتعبير عنها، وكفاية الوعي بالآخرين ومشاركتهم عاطفيًا انفعالاتهم. وذلك وفقًا لما أسفرت عنه النتائج الإحصائية للبحث.
تأثير الإيقاع الموسيقي على تعلم بعض المهارات الأساسية في التمرينات الفنية الإيقاعية
يهدف البحث الى التعرف على تأثير الإيقاع الموسيقى المتوسط السرعة على تعلم بعض المهارات الأساسية في التمرينات الفنية الإيقاعية استخدمت الباحثة المنهج التجريبي بأسلوب تصميم للمجموعتين إحداهما تجريبية استخدمت البرنامج المقترح والأخرى ضابطة والتي استخدمت أسلوب) وتم اختيار العينة بالطريقة العمدية والبالغ عددها (٣٠) طالبة وتم تقسيمهم إلى مجموعتين إحدهما ضابطة والتي استخدمت الطريقة أسلوب الأوامر (الشرح وأداء النموذج) والأخرى تجريبية استخدمت البرنامج المقترح. وقبل البدء في تنفيذ التجربة الأساسية تم إجراء الدراسة الاستطلاعية على عينة قوامها(١٠) طالبات من مجتمع البحث ومن خارج عينة البحث الأساسية. وكان من أهم النتائج 1- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين البعدين لمجموعة الضابطة التجريبية لصالح المجموعة التجريبية. 2- وجود فروق ذات دلالة احصائية بين القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية لصالح القياس البعدي. 3- نسبة التحسن بين القياس القبلي والبعدي للمجموعة كانت أفضل من نسبة التحسن بين القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية.
موسيقى المزامنة النصفية وتأثيرها على النشاط الكهربي للمخ للاعبي كرة القدم
هدفت الدراسة إلى التعرف على تأثير موسيقى المزامنة النصفية (النبضات الثنائية للأذن) على النشاط الكهربي للمخ لدى لاعبي كرة القدم، وذلك من خلال مقارنة متوسطات تردد موجات الفصوص المخية الأربعة (الجبهي، الجداري، الصدغي، الخلفي) لموجتي ألفا وبيتا بجانبي المخ أثناء قياس الإيقاع الحيوي الطبيعي والاستماع لموسيقى المزامنة النصفية. استخدم الباحثان المنهج الوصفي بأسلوب الدراسات الحالة، وبلغت العينة خمسة لاعبين من الفريق الأول لكرة القدم بنادي دمياط الرياضي موسم 2024/2025. تم قياس النشاط الكهربي للمخ باستخدام جهاز رسم المخ الكهربي (EEG) وفق النظام الدولي (10-20%)، مع تطبيق ترددات النبضات الثنائية بفارق 10 هرتز لمدة 15 دقيقة. أظهرت النتائج حدوث تغيرات واضحة في متوسط تردد موجات ألفا وبيتا عبر الفصوص المخية المختلفة، حيث لوحظت زيادات في موجات ألفا المرتبطة بالاسترخاء والهدوء العصبي في عدة فصوص أثناء الاستماع للموسيقى مقارنة بالإيقاع الحيوي، مع انخفاض نسبي في بعض توزيعات موجات بيتا المرتبطة بالنشاط والاستثارة. كما بينت خرائط موجات الفصوص المخية فروقاً في درجات الجهد بين حالتي القياس، مما يشير إلى إمكانية الاستدلال من خلال الخرائط الطيفية على تغير نشاط الفصوص المخية أثناء التعرض لموسيقى المزامنة النصفية. واستنتج الباحثان أن للنبضات الثنائية تأثيراً ملحوظاً على تردد موجات المخ، خاصة موجات ألفا، بما يعكس تحسناً في مؤشرات الاسترخاء والتنظيم العصبي لدى اللاعبين. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
الاستفادة من الموسيقى في إخراج الطاقة الكامنة اللاإرادية في الجسم وتوجيهها لاستعادة النشاط الذهني والبدني
هدفت الدراسة إلى التعرف على الشاكرات السبع المنظمة والمتحكمة في مخارج ومداخل الطاقة الكامنة لدي الإنسان وشحن الجسم بالطاقة الإيجابية بمصاحبة الموسيقي، والاستفادة من الموسيقي كوسيلة مساعدة في التحكم في الجسم من خلال بعض تمارين التأمل والاسترخاء ورياضة اليوجا وذلك من خلال أداء آلي حر لبعض الألحان الشرقية، بالإضافة إلى تعزيز التحكم في الجسم والتخلص من الطاقة الكامنة السلبية بما يفيد الجسد والعقل وذلك بمساعدة المرضي والاستشفاء التام من المرض النفسي والعضوي بواسطة الموسيقي. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي. وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية وهي، أولاً: مراكز الطاقة في جسم الإنسان ومنها الشاكرات، الشاكرات السبع. ثانياً: تأثير الموسيقي على التأمل. ثالثاً: الموسيقي واليوجا. رابعاً: الموسيقي وموجات ألفا. واختتمت الدراسة بعدد من النتائج ومنها، أن الشاكرات السبع هي المنظم والمتحكم في مخارج ومداخل الطاقة الكامنة لدي الإنسان وهي ما تقوم بشحنه بالطاقة الإيجابية، وأيضاً تستطيع التخلص من الطاقة السلبية من خلالها وعند انسدادها وانسداد إحداها يحصل عطلاً في جهاز استقبال أو أرسال الطاقة وبالتالي الجسم يعتل ويمرض. كما أنه يمكننا تعزيز التحكم في الجسم والتعرف على الطاقة والاستفادة منها بما يخدم أجسادنا بواسطة عمل بعض تمرينات للتأمل وصفاء الذهن مع مصاحبة موسيقي هادئة حالمة دون إيقاع وتكون في الاغلب ارتجالية. وقد أوصت الدراسة بضرورة تفعيل دور الموسيقي من خلال تمارين رياضية وجلسات استرخاء وتأمل للجسم والعقل معاً والاستفادة منهم في الاستشفاء من العديد من الأمراض النفسية والعصبية والعضوية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018