Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
169 result(s) for "النشرات الإخبارية"
Sort by:
تطور الوسائل وإعلام اللقطة عبرها حسب الشريعة الإسلامية
المجتمعات اليوم في عصر التطور التقني والتكنولوجي، وظهور وسائل الاتصال بين الأفراد، والمجتمعات عبر الإنترنت، وغيره من تقنيات الاتصال، فقد جاء هذا البحث ليسلط الضوء على إمكانية توظيف وسائل الاتصال الحديثة في التعريف والإعلان عن اللقطة، فبعد البحث والدراسة تبين أن لاستخدام الوسائل المعاصرة في التعريف والبحث عن اللقطة دور كبير، فيما يستخدمها الملتقط من حيث وسائل الإعلام عن اللقطة والأموال الضائعة، فأي نظام اجتماعي مثل نظام الاتصال والإعلام يستعمل لأغراض محددة، فالاتصال والإعلام كنشاط اجتماعي له عدة وظائف وأدوار يقوم بها خدمة للمجتمع ومنها إعلان اللقطة، لأن المراد من الإعلام هو الإعلان في الوسائل الإعلامية الحديثة، فالإعلان هو الإظهار، والمراد به هنا: هو مختلف نواحي الإعلان التي تؤدي إلى نشر وإذاعة خبر اللقطة المرئية والسمعية، فالنتائج الحاصلة من الدراسة أن تعريف اللقطة عبر الوسائل الحديثة جائز حسب الشريعة الإسلامية من طريق المطبوعات والإذاعة والتلفاز والشبكة المعلوماتية، وأن تعدد وسائل البحث عن اللقطة في العصر الحديث، كالمطبوعات والإذاعة والتلفاز والشبكة المعلوماتية تكون سبب يسر وسهولة في إعلام اللقطة، وأن وسائل الاتصال الحديثة تلعب دورا بالغ الأهمية في سرعة التعريف عن اللقطة في إيصالها إلى مالكها، وأن الحكم التكليفي لاستخدام الوسائل الحديثة في التعرف عن اللقطة والبحث عن صاحبها هو الوجوب ما أمكن ذلك، وتبين أنه لو أتيح للفقهاء القدامى من المعارف والكشوف العلمية مثل ما أتيح للفقهاء المعاصرين لا تخذوها أساسا يبنى عليه النظر عند تقدير الأحكام الفقهية ومنها إعلان اللقطة، ويجوز العمل على استخدام وسائل الاتصال الحديثة المتطورة ما أمكن ذلك في الكشف عن اللقطة، وأن تعريف اللقطة هي: المال الساقط من صاحبه، أو حائزه بغفلة ونحوها، في موضع مملوك أو غير مملوك، ولا يعرف مالكه، محترم شرعا، من غير محرز، ويكون للتلفاز والإذاعة المرئية والمسموعة دور فعال، لذلك على القائمين عليها أن يجعلوا مساحة أو برنامجا تقدم فيه اللقطات والمفقودات. وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي والتحليلي.
أثر توظيف التقنيات الرقمية الحديثة في جودة الرسالة الخبرية عبر القنوات الإخبارية التليفزيونية المصرية
أدت التطورات التكنولوجية في مجال الاتصالات وتقنيات الإنتاج الإعلامي في مرحلتها الرقمية بما تضمنته من ثراء في الوسائط والإمكانات الجديدة لظهور وسائل اتصال جديدة محملة بكل مزايا التكنولوجيا الرقمية الحديثة، وبالتبعية أدى ذلك لبروز نمطين من الإعلام لم يكن لهما وجود من قبل، وهذان الشكلان هما: الإعلام التقليدي المحول إلكترونيا، أو النسخ الإلكترونية من الإعلام التقليدي، إضافة إلى الإعلام الإلكتروني الذي يتخذ أشكالا ووسائط متنوعة ويتم استقبال البث الرقمي عبرها كأن يتم المشاهدة عبر شاشة الحاسوب المرتبط بشبكة الإنترنت، أو على شاشة الحاسب اللوحي المحمول، أو على شاشة الهاتف المحمول. ومن هنا تحددت مشكلة الدراسة في كيفية تقييم جمهور الخبراء والأكاديميين الإعلاميين لأثر توظيف التقنيات الرقمية الحديثة في جودة الرسالة الخبرية عبر القنوات الإخبارية التليفزيونية المصرية، سواء على صعيد الشكل أو المضمون في معالجة القضايا المجتمعية المصرية، أي تحديد أثر البيئة الاتصالية الحديثة في تشكيل السياسة التحريرية للقنوات الفضائية الإخبارية المصرية، وهو ما يعطي مؤشرًا حول واقع التكنولوجيا واندماجها في المؤسسات التليفزيونية الإخبارية المصرية. ويتشكل مجتمع الدراسة من الجمهور المصري المتخصص في صناعة وابتكار الرسالة الخبرية التليفزيونية وتوظيفها للتقنيات الرقمية الحديثة، ونظرًا لكبر حجم مجتمع الدراسة، تم سحب عينة عمدية ٤٠٠ مفردة من الجمهور المصري المتخصص لمن هم فوق ١٨ عامًا من مختلف المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيره. وعن تطبيق نظرية ثراء الوسيلة الإعلامية على موضوع الدراسة سعت الباحثة لرصد تقييم جمهور الخبراء والأكاديميين المتخصص في الشأن الإعلامي للتقنيات الرقمية بما تضيفه للرسالة الإخبارية التليفزيونية من مقومات تقديم معلومات ثرية في نقل النصوص والصور للجمهور المصري مما له أثر في رفع درجة وعي الجمهور العام بالرسائل المستهدفة وله بالتبعية تأثيره على تفاعلاته وسلوكياته الاجتماعية مع المحيطين به، وفي هذا الشأن تم استهداف الخبراء والمتخصصين بالجانب التقني والتكنولوجي والرقمي وأثره على رفع كفاءة عمل المؤسسات التليفزيونية في صناعة الأخبار. وبالتالي كشفت نتائج الدراسة على استخدام تقنيات الاتصالية الحديثة في صناعة الأخبار بشكل متنوع في القنوات الإخبارية المصرية، مما يدلل على الاهتمام المؤسسي في القنوات التليفزيونية بشكل عام على تطوير مستوى الرسالة الإعلامية الإخبارية شكلا ومضمونا، وأن القنوات الفضائية الإخبارية تستعين بالمواقع الإلكترونية في تحقيق مزيد من الانتشار لأخبارها تلاه صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي لتحقيق المزيد من الوصول للجمهور واطلاعه على رسائلها الإخبارية، ثم التطبيقات على الهواتف الذكية لتحقيق الانتشار الخبري.
أثر استخدام الصحف الإلكترونية المصرية للنشرات الإخبارية على إدراك وتذكر الشباب الجامعي للمعلومات بالتطبيق على صحيفة اليوم السابع
هدفت الدراسة إلى اختبار مدى تأثير النشرات الإخبارية في الصحف الإلكترونية المصرية على معدلات التذكر والإدراك؛ من أجل التعرف على ما إذا كانت النشرات الإخبارية في الصحف الإلكترونية تساعد بالفعل على فهم الجمهور وإدراكه وتذكره للمحتوى أم لا، والكشف عن مدى قدرة المبحوثين على استرجاع المعلومات من خلال تذكر الأماكن المرتبطة بالخبر، وتذكر الأشخاص الفاعلة، وتذكر الزمن والتوقيتات المرتبطة بالخبر في النشرة الإخبارية. تقع هذه الدراسة ضمن الدراسات شبه التجريبية، اعتمدت الباحثة على المنهج التجريبي، باستخدام استبيان لتسجيل مقاييس للتذكر والإدراك للمبحوثين، خلال الفترة من 1-11-2023، إلى 30-11-2023، واعتمدت الدراسة على عينة من الشباب الجامعي قوامها (70) مبحوثا من طلاب الفرقة الثالثة والرابعة، وقسمت العينة إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية، ومجموعة ضابطة. تم اختيار موقع صحيفة اليوم السابع كعينة للصحف الإلكترونية المصرية لاختبار مدى تأثير النشرات الإخبارية على إدراك وتذكر الشباب الجامعي للمعلومات. وجاءت أهم نتائج الدراسة كالآتي: - ارتفاع نسبة التذكر لدى المجموعة التجريبية التي تعرضت للنشرات الإخبارية في موقع اليوم السابع عن المجموعة الضابطة التي تعرضت للنصوص المقروءة فقط. - ارتفاع نسبة الإدراك لدى المجموعة التجريبية التي تعرضت للنشرات الإخبارية في موقع اليوم السابع عن المجموعة الضابطة التي تعرضت للنصوص المقروءة فقط. - ثبتت صحة الفرض العلمي: \"يؤثر عرض الأخبار بطريقة النشرات الإخبارية في الصحف الإلكترونية على إدراك وتذكر الشباب الجامعي للمعلومات أكثر من عرضها بالنصوص المقروءة\".
تقييم النخب المهنية لمدى فاعلية نشرات الفيديو الإخبارية في مواقع الصحف المصرية لتعزيز فهم المضمون لدى الجمهور
تسعى هذه الدراسة لمعرفة تقييم النخب الإعلامية المهنية لمدى فاعلية نشرات الفيديو الإخبارية في مواقع الصحف المصرية لتعزيز فهم المضمون لدى الجمهور، من خلال دراسة تحليلية وميدانية، وذلك لدراسة الدور الذي تلعبه نشرات الفيديو الإخبارية بمواقع الصحف المصرية في التأثير على إنجاح هذه المواقع في عرض المضمون لمختلف شرائح المتابعين من الجمهور، وتستند هذه الدراسة على إطاراً نظرياً يتمثل في نظرية ثراء وسائل الإعلام، وقد رصدت الدراسة التباين في اهتمام نشرات الفيديو الإخبارية بالموضوعات الإعلامية التي تتناولها مواقع صحف الدراسة، ما بين الأخبار الدولية والسياسية والاقتصادية والرياضية وأخبار التعليم والصحة، كشفت الدراسة عن تقييم النخب الإعلامية المهنية لمدى فاعلية نشرات الفيديو الإخبارية في مواقع الصحف المصرية لتعزيز فهم المضمون لدى الجمهور، فجاءت \"نشرات الفيديو الإخبارية فاعلة في نشر عدد من الأخبار التي تهم الجمهور في وقت قصير وسريع\"، و\"نشرات الفيديو الإخبارية تساعد في فهم المضمون لدى الجمهور من خلال توظيف عدد من الوسائط المتعددة خلال النشرة الواحدة \"، و\"نشرات الفيديو الإخبارية تحتاج إلى تطوير في ظل تطور تقنيات صناعة الصورة الإخبارية \"، و\" فاعلية نشرات الفيديو الإخبارية تعتمد على الجمهور المتلقي من حيث تعليمه وثقافته ومرجعياته التفسيرية\". أما أهم التحديات والفرص التي تواجه مواقع الصحف المصرية في توظيف نشرات الفيديو الإخبارية لتعزيز فهم المضمون لدى الجمهور، فجاءت أن \"أغلب مواقع الصحف المصرية لم تستثمر في نشرات الفيديو الإخبارية تحاشياً لزيادة تكاليف الإنتاج\"، و\"توفر نشرات الفيديو الإخبارية فرصة لجميع مواقع الصحف المصرية بزيادة الانتشار نظراً لأن تقنيات صناعة الوسيط الإخباري ينتشر بسرعة بين الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي\".
دراسة استحداث معايير مهنية للتغطية الإخبارية المصورة في نشرات الأخبار بتلفزيون جمهورية مصر العربية
مشكلة البحث: Statement of the problem * عدم إلمام المصور التلفزيوني الإخباري بالتقنيات المختلفة لمفهوم الصورة المتحركة الإخبارية التي تمكنه من الوفاء بمتطلبات إنتاج عمله وتنفيذ رؤاه وأفكاره، وفق معايير محددة. * عدم الاهتمام بوظيفته ومفهوم الخبر التلفزيوني من حيث (الوظيفة الإخبارية-والمعلوماتية-إضفاء التوثيق والمصداقية للحدث-الوظيفة البصرية-التأثير النفسي على المشاهد) هدف البحث Objective: * النهوض والارتقاء بالعمل الإخباري ممثلا في الصورة الإخبارية في عصر المعلومات والفضائيات المفتوحة. * وضع ضوابط ومعايير مهنية للتغطية الإخبارية المصورة في مسرح الأحداث تكون ملزمة لكل مصور يعمل في مجال الأخبار. * نشر ثقافة الجودة في العمل الإعلامي الإخباري من خلال الضوابط والمعايير المهنية للتغطية الإخبارية المصورة حتي يتوافق الجانب المريء مع الجانب اللغوي. الفروض البحثية Hypothesis * هل استخدم المصور الاختباري للكاميرات المحمولة الحديث تمكنه من القيام بتغطية إخبارية مصورة جديرة بالمنافسة؟ * هل يمكن للمصور الإخباري بمهاراته المهنية وإمكانات الكاميرا المحمولة الحديثة أن يحقق القيم المرئية التالية * (الفورية -الغرابة -الجدة -الضخامة -التشويق -الصراع -المنافسة -التوقع - الشهرة -الاهتمامات الإنسانية - الثارة)؟ * هل يعلم المصور الإخباري أن العدسة عين الكاميرا والكاميرا عين المصور والمصور عين المشاهد؟ وما مدى تأثير * ذلك على فهم وتذكر الأخبار لدى المشاهد؟ * ما مدى تأثير القيم والمعايير الاختبارية المصورة على جودة الأخبار؟ * ما هو تأثير الفروق الفردية على المصور الإخباري في تحقيق القيم والمعاير المرئية؟ منهج البحث Methodology وهذا المنهج يتبع الوصف والتحليل للوصول للنتائج