Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
147 result(s) for "النشوء والارتقاء"
Sort by:
داروين والتطور في منظار العلماء المؤيدين والمعارضين
في كتابنا عن داروين نعرض سيرته والتحديات التي تعرض لها من مجتمعه ونبين آداب النهج العلمي ثم نشرح باستفاضة مفاهيم التطور من داروين إلى يومنا هذا، ولعل أبرز وصف يعبر عن من رد الفعل القاسي للمجتمع العلمي، الأزمات التي واجهت داروين قولنا : \"كان داروين متخوفا موضوع الإنسان في كتابه \"أصل الأنواع\". فتجاهل كليا وعلى الرغم من هذا الحذر فإن الجدل احتدم في المجلات والمقالات التي صدرت بعد طبع الكتاب، وفي عام 1871 نشر داروين كتابه \"نسب الإنسان والاصطفاء بحسب الجنس\" الذي تضمن نظرته حول تطور الإنسان ورأى أن الفروق بين عقل الإنسان وعقل الحيوانات الراقية هي في الدرجة لا في النوعية وإن كل الفروق بين القردة والبشر يمكن تفسيرها على ضوء مجموعة عوامل منها الضغوط الإصطفائية التي واجهها أجدادنا عند إنتقالهم من الأشجار إلى السهول، ومنها الإصطفاء الجنسي.
التطور قبل دارون
هدفت هذه الدراسة إلى أن داروين ليس أول من تحدث عن التطور، إذ سبقه العديد من الأشخاص الذين كان لهم بعض الأبحاث في هذا الشأن، الفرق بينهم وبين داروين، أنه كان أكثر بحثا وأمهر في تبسيط الفكرة ونشرها للعالم. وأنه صاغ بهذه البساطة الآلية التي يتم بها التطور (البقاء للأقوى). فبعض العلماء الذين سبقوا داروين في الحديث عن التطور كانت إسهاماتهم جوهرية في فهم التطور. فبهذا يكون علماء العرب سبقوا داروين إلى نظريته المعروفة ولو بصورة أقل تفصيلا، ولكنهم وضعوا حجر الأساس لهذه النظرية التي فسرت الكثير من الخفايا العلمية. مما يدل على أن القرآن الكريم لم يكن كما يعتقد مشايخ الإفتاء في هذه الإيام ضمنيا لم يكن على الإطلاق مناقضا للعلم والنظريات الحديثة وما بني عليها لاحقا من فرضيات وبراهين بل كان أساس العلم كله.
ملقى السبيل في مذهب النشوء والإرتقاء : (نظرية داروين) : دراسة
يسعى الكاتب في كتابه هذا لإيجاد سبيل وسط، وآلية قراءة يقبلها العقل والدين للنظرية الداروينية المعروفة بنظرية التطور أو النشوء والارتقاء، حيث يرى الكاتب أن نظرية داروين لها أثر بالغ على مختلف الحقول المعرفية؛ ولهذا يرى أن البحث في النظرية وتقاطعاتها مع حقول المعرفة المختلفة ونقل هذا إلى العربية أمر غاية في الضرورة لما فيه من نفع. وقد فند الكاتب رأيين متباينين حول نظرية التطور؛ إذ يرى أن كلا منهما سواء من أيد النظرية أو من عارضها قد أضر بها من غير وجه حق، فتوجه بالنقد لكل من الدكتور شبلي شميل، والسيد جمال الدين الأفغاني؛ لما كان للأول من أثر في نشر المذهب الدارويني اعتمادا على المادية، ولما كان للثاني من أثر في العمل على نقض المذهب؛ ظنا منه أن نشره قد يفسد الفكر والتقاليد أكثر مما ينفع.
التأريخ للأدب العربى حسب نظرية النشوء والارتقاء
تعني هذه الدراسة بقضية التأريخ للأدب العربي حسب نظرية النشوء والارتقاء، سعيا لتجاوز إشكاليات ربط تاريخ الأدب العربي بالتاريخ السياسي، إذ ارتبط في ذهن المتلقي تقسيم الأدب العربي إلى حقب سياسية ترتبط بالأسر الحاكمة رقيا وانهيارا، حتى غدا هذا الضرب من التحقيب سائدا في أغلب كتب تاريخ الأدب، إلا أن هناك محاولات ظهرت مبكرا للخروج من هذا النمط التحقيبي لم تنل حظا من البحث والدراسة، كمحاولة ربط الظواهر والأجناس الأدبية بنظرية النشوء والارتقاء، فسعينا في هذه الدراسة إلى تناولنا المنطلقات الفلسفية لهذه النظرية، وذلك بتتبع جذورها عند العرب والغرب، والبحث عن منطلقاتها وأسسها التي تقوم عليها، وحاولنا استقصاء حضورها في مؤلفات تاريخ الأدب العربي، وآليات تطبيقها، وعرضنا الإشكاليات التي اعترت محاولات تطبيق هذه نظرية في التأريخ لأدبنا العربي.
ملقى السبيل في شرح نظرية داروين
يتناول الكتاب حيث يسعى الكاتب في كتابه هذا لإيجاد سبيل وسط، وآلية قراءة يقبلها العقل والدين للنظرية الداروينية المعروفة بنظرية التطور أو النشوء والإرتقاء، حيث يرى الكاتب أن نظرية داروين لها أثر بالغ على مختلف الحقول المعرفية. ولهذا يرى أن البحث في النظرية وتقاطعاتها مع حقول المعرفة المختلفة ونقل هذا إلى العربية أمر غاية في الضرورة لما فيه من نفع، وقد فند الكاتب رأيين متباينين حول نظرية التطور ؛ إذ يرى أن كلا منهما - سواء من أيد النظرية أو من عارضها - قد أضر بها من غير وجه حق.
تساؤلات المعرفة في الكون والإنسان
هدفت الورقة إلى عرض تساؤلات المعرفة في الكون والإنسان. وقسمت الورقة إلى عدة نقاط، أشارت الأولى إلى ما قاله \"غليفورد غيرتز\" حول تأويل الثقافات، فقد قال إن الإنسان لم يستطع الإنسان خلال ملايين السنين، من وجوده في هذا الكون الزاخر بالأسرار، وبين أن الفيزيائيون قد لعبوا دوراً محورياً في هذا المجهود مقدمين فيضاً من الأدوات والآليات الجديدة غيرت بشكل كبير دراسة الدماغ. وتطرقت الثانية إلى الإنسان ونهم المعرفة، حيث قال \"أكسينوفان معبراً عن نهم المعرفة عند الإنسان أن كل الأشياء لنا لكن بمرور الوقت، ومن خلال البحث نتعلم ونعرف الأشياء أفضل، كما أن الكائن البشري ليس فيزيائياً في جزيئاته، وذراته الصغيرة والكبيرة فحسب، بل إن تنظيمه الذاتي ناجم عن تنظيم فيزيائي كيميائي أنتج سمات انبثقت لتكون الحياة. وتناولت الثالثة الأنسنة، فالإنسان لا يزال منذ انبثاقه كنوع يبحث في انسنته، كما أنه ظاهرة من ظواهر العالم الحسي، بما هو كذلك عله من علل الطبيعة التي تخضع للقوانين التجريبية. واختتمت الورقة بالنقطة الرابعة والتي تحدثت عن الإنسان والكون، فإنسان اليوم كما كان منذ وجد في هذا الكوكب الأرضي لا يقتنع بما أوصلته إليه المكتشفات والقوانين العلمية، بل هو في نهم دائم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
هل الديناصورات مثال حي لفشل التطور ؟
غالبا ما ترتبط الديناصورات في الذهن بصورة الفشل والإخفاق، ليس فقط لأنها انقرضت، بل لأن الذهن يتجه أول ما يتجه عند الحديث عنها إلى فصيلة من الكائنات «العاجزة» عن مجاراة التطور. وغالبا ما نصف الديناصورات بضخامة الجثة والغباء إلى حد لا يطاق، وبامتلاك احتياجات مغرقة في خصوصيتها، وبغرابة لا توصف، مما عرضها للانقراض، لكن أين الحقيقة في كل ذلك ؟ كيف ينظر علماء المستحثات إلى الديناصورات ومكانتها داخل العالم الحي ؟ أما زال بإمكاننا أن نعدها مظهرا من مظاهر «فشل» تطور الكائنات الحية ؟
تنويعات طارئة
يستطيع القارئ أن يضع يده على مساحات كثيرة في شعر ييتس تظهر فيها العلاقة بين المذهب \"الدارويني\" ومشروع ييتس الشعري قلقة مضطربة؛ فمثلا: نجد أن منهج ييتس في تناول التاريخ، بمستوييه الرؤيوي والتعاقبي، يتضاد مع التغير التدريجي التصاعدي على مساحات شاسعة من الزمن، الذي يبني داروين عليه نظريته؛ فالتغيير التاريخي في شعره يجري في العادة بطريقة مفاجئة؛ لحظة حلول أو تجسد، وبعدها يتغير كل شيء تغيرا تاما. وفي هذا البحث نطالع تحليلا لعلاقة شعر ييتس بنظريات داروين النشوئية، وموقفه منها، وتسربها إلى شعره. فقد تسربت نظريات داروين في شعر ييتس، كما تتسرب الألوان في أوراق الأزهار، ومع أن ييتس ربما لم يكن ليرضى عن هذه النظريات كل الرضى؛ يرصد الكاتب نظرية النشوء في شعر ييتس بقلم العالم المتخصص للشعر الأيرلندي، ويخلص البحث إلى نتيجة مقتضاها أن ييتس فيلسوف استثمر هذه النظريات في معالجة نظراته الفلسفية القريبة من فلسفة الصوفيين.
ملقى السبيل في مذهب النشوء والارتقاء
إن لمذهب النشوء والارتقاء من الأثر في فروع العلم الحديثة، وهذا المذهب جدير بأن يقف الإنسان أكبر شطر من حياته وجهوده في سبيل درسه ونقله إلى العربية-بحسب تعبير المؤلف-وأبناء الضاد على أبواب انقلاب علمي أدبي أخذت معاوله تهدم في بناء أساليبنا القديمة، لتحل محلها أساليب حديثة للتفكير، فعسى أن يسد هذا الكتاب ثغرة من تلك الثغرات التي سوف يحدثها الانقلاب الأسلوبي في البلاد التي تجتاز عقلية أفرادها شوطا من النشوء شبيها بالشوط الذي نمضي جادين في سبيله.