Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
44 result(s) for "النشوء والارتقاء‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪"
Sort by:
الداروينية الجديدة :‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪ (صانع الساعات الأعمى) /‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
صانع الساعات الأعمى هو كتاب العالم البيولوجيا التطورية البريطاني ريتشارد دوكنز نشر عام 1986 ؛ يتناول الكتاب النقاش والجدل الدائر حول نظرية التطور والانتقاء الطبيعي وفيه يناقش دوكنز أيضا الانتقادات التي وجهت لكتابه السابق الجين الأناني»، حيث يكتب دوكنز في الكتاب الجديد المزيد عن النظرة ذات الأساس الجيني للتطور.‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
التطور قبل دارون
هدفت هذه الدراسة إلى أن داروين ليس أول من تحدث عن التطور، إذ سبقه العديد من الأشخاص الذين كان لهم بعض الأبحاث في هذا الشأن، الفرق بينهم وبين داروين، أنه كان أكثر بحثا وأمهر في تبسيط الفكرة ونشرها للعالم. وأنه صاغ بهذه البساطة الآلية التي يتم بها التطور (البقاء للأقوى). فبعض العلماء الذين سبقوا داروين في الحديث عن التطور كانت إسهاماتهم جوهرية في فهم التطور. فبهذا يكون علماء العرب سبقوا داروين إلى نظريته المعروفة ولو بصورة أقل تفصيلا، ولكنهم وضعوا حجر الأساس لهذه النظرية التي فسرت الكثير من الخفايا العلمية. مما يدل على أن القرآن الكريم لم يكن كما يعتقد مشايخ الإفتاء في هذه الإيام ضمنيا لم يكن على الإطلاق مناقضا للعلم والنظريات الحديثة وما بني عليها لاحقا من فرضيات وبراهين بل كان أساس العلم كله.
التأريخ للأدب العربى حسب نظرية النشوء والارتقاء
تعني هذه الدراسة بقضية التأريخ للأدب العربي حسب نظرية النشوء والارتقاء، سعيا لتجاوز إشكاليات ربط تاريخ الأدب العربي بالتاريخ السياسي، إذ ارتبط في ذهن المتلقي تقسيم الأدب العربي إلى حقب سياسية ترتبط بالأسر الحاكمة رقيا وانهيارا، حتى غدا هذا الضرب من التحقيب سائدا في أغلب كتب تاريخ الأدب، إلا أن هناك محاولات ظهرت مبكرا للخروج من هذا النمط التحقيبي لم تنل حظا من البحث والدراسة، كمحاولة ربط الظواهر والأجناس الأدبية بنظرية النشوء والارتقاء، فسعينا في هذه الدراسة إلى تناولنا المنطلقات الفلسفية لهذه النظرية، وذلك بتتبع جذورها عند العرب والغرب، والبحث عن منطلقاتها وأسسها التي تقوم عليها، وحاولنا استقصاء حضورها في مؤلفات تاريخ الأدب العربي، وآليات تطبيقها، وعرضنا الإشكاليات التي اعترت محاولات تطبيق هذه نظرية في التأريخ لأدبنا العربي.
تساؤلات المعرفة في الكون والإنسان
هدفت الورقة إلى عرض تساؤلات المعرفة في الكون والإنسان. وقسمت الورقة إلى عدة نقاط، أشارت الأولى إلى ما قاله \"غليفورد غيرتز\" حول تأويل الثقافات، فقد قال إن الإنسان لم يستطع الإنسان خلال ملايين السنين، من وجوده في هذا الكون الزاخر بالأسرار، وبين أن الفيزيائيون قد لعبوا دوراً محورياً في هذا المجهود مقدمين فيضاً من الأدوات والآليات الجديدة غيرت بشكل كبير دراسة الدماغ. وتطرقت الثانية إلى الإنسان ونهم المعرفة، حيث قال \"أكسينوفان معبراً عن نهم المعرفة عند الإنسان أن كل الأشياء لنا لكن بمرور الوقت، ومن خلال البحث نتعلم ونعرف الأشياء أفضل، كما أن الكائن البشري ليس فيزيائياً في جزيئاته، وذراته الصغيرة والكبيرة فحسب، بل إن تنظيمه الذاتي ناجم عن تنظيم فيزيائي كيميائي أنتج سمات انبثقت لتكون الحياة. وتناولت الثالثة الأنسنة، فالإنسان لا يزال منذ انبثاقه كنوع يبحث في انسنته، كما أنه ظاهرة من ظواهر العالم الحسي، بما هو كذلك عله من علل الطبيعة التي تخضع للقوانين التجريبية. واختتمت الورقة بالنقطة الرابعة والتي تحدثت عن الإنسان والكون، فإنسان اليوم كما كان منذ وجد في هذا الكوكب الأرضي لا يقتنع بما أوصلته إليه المكتشفات والقوانين العلمية، بل هو في نهم دائم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
تنويعات طارئة
يستطيع القارئ أن يضع يده على مساحات كثيرة في شعر ييتس تظهر فيها العلاقة بين المذهب \"الدارويني\" ومشروع ييتس الشعري قلقة مضطربة؛ فمثلا: نجد أن منهج ييتس في تناول التاريخ، بمستوييه الرؤيوي والتعاقبي، يتضاد مع التغير التدريجي التصاعدي على مساحات شاسعة من الزمن، الذي يبني داروين عليه نظريته؛ فالتغيير التاريخي في شعره يجري في العادة بطريقة مفاجئة؛ لحظة حلول أو تجسد، وبعدها يتغير كل شيء تغيرا تاما. وفي هذا البحث نطالع تحليلا لعلاقة شعر ييتس بنظريات داروين النشوئية، وموقفه منها، وتسربها إلى شعره. فقد تسربت نظريات داروين في شعر ييتس، كما تتسرب الألوان في أوراق الأزهار، ومع أن ييتس ربما لم يكن ليرضى عن هذه النظريات كل الرضى؛ يرصد الكاتب نظرية النشوء في شعر ييتس بقلم العالم المتخصص للشعر الأيرلندي، ويخلص البحث إلى نتيجة مقتضاها أن ييتس فيلسوف استثمر هذه النظريات في معالجة نظراته الفلسفية القريبة من فلسفة الصوفيين.
من الهوية البيولوجية إلي الهوية الأرضية
عرض المقال موضوع بعنوان من الهوية البيولوجية إلى الهوية الأرضية. رأى إدغار موران أنه من الصعب كشف لحظة الانفصال والتعارض بين معطيين يمتحان من المنبع نفسه هما النزعة الفكرية والنزعة المثالية. وتطرق إلى الهوية بين الثبات واستمرار التبدلات. وأشار إلى الوعي الكوكبي وأن مصيره على المحك. وتناول التشويش ووهم الخلاص وأن مستجدات العصر الكوكبي تستوجب جهداً تربوياً خاصاً. واشتمل على مسارات الهوية وأراء كلا من (سقراط، ريكور، سارتر، تايلور، أمارتيا صن) في الهوية. وعرض عناصر تحمل صعوبات تحديد الهوية. وكشف أن بداية الإنسان لا تحدد نهايته وانه لا يوجد جور يحدده. هدف للإجابة على تساؤل هوية كونية أم هوية أرضية. واختتم المقال بتوضيح أن اليوم يحضر العالم إلينا عبر وسائط لم تخطر في بال البشر قبل قرن من زمننا ينتقل فيها الإنسان وهو مقيم في غرفته عبر العالم فيرى التفاصيل من الكوكب الأرضي وغيره من الكواكب في لحظات وقول فرنادسكي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
تحدر الجنس البشري ما بين داروين وإنجلز
كشف البحث عن تحدر الجنس البشري ما بين داروين وإنجلز. أشار إلى أن قد يكون تشارلز داروين أول من وضع الأسس العلمية لأصل الإنسان لأنه واضع أسس نظرية النشوء والارتقاء. وتطرق إلى بداية الحياة وأن أصل الحياة واحد. وناقش نبذة حول النشوء والارتقاء؛ قامت نظرية داروين على عنصرين مترابطين متشابكين وهما التطور والاختيار الطبيعي ليعمل كل منهما على استكمال الأخر. وبين أصل الإنسان عنده وأنه يحمل في بنيته الجسدية كثيراً من ملامح صيغ أجناس أدني تحدر منها ويختلف في قوته العقلية. وعرض أن إنجلز يقرأ داروين ويضيف حلقة الوصل ما بين عملية التأثر والتأثير في العملية برمتها. واختتم البحث بالإشارة إلى أنه بعد ما عبر عنه داروين وما أضافه إنجلز لم يعد أصل الإنسان لغزاً بل أصبح معطي علمياً دقيقاً. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"