Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
33 result(s) for "النصوص الآشورية"
Sort by:
إمارة بيت زماني الأرامية وعلاقتها السياسية مع الدولة الآشورية الحديثة 912-610 ق. م
يتناول البحث إمارة بيت زماني والظروف المصاحبة لقيامها وعلاقتها مع بلاد آشور، فقد قامت إمارة بيت زماني الآرامية في الجزء الشمالي من منطقة الجزيرة، حيث تمكن الآراميون من تأسيس كيانهم السياسي مستفيدين من ضعف الدولة الآشورية بعد وفاة تيجلات بلاصر الأول (1112-1075 ق.م)، حيث اتخذوا من مدينة آمد عاصمة لهم، شكلت إمارة بيت زماني بموقعها الجغرافي المميز على طرق التجارة، عامل جذب الدولة الآشورية التي سعت لإخضاعها لسلطتها، كان أبرز حكامها عمي بعلي الذي أخضعه ملك آشور توكلتي نينورتا الثاني (891-884 ق.م) لسلطته أثناء حملته العسكرية عام 879 ق.م وفرض عليه تقديم الولاء والطاعة ودفع الجزية لبلاد آشور. استمر عمي بعلي بعد ذلك بولائه لملك آشور آشور ناصر بال الثاني (883-859 ق.م) حتى قيام تمرد في بيت زماني ضد عمي بعلي بقيادة بور رمانو، حيث تدخل آشور ناصر بال الثاني وقام بتعيين أيلانو من بيت زماني حاكما فيها. مع تراجع قوة حكام بيت زماني تم ضم بيت زماني لبلاد آشور أواخر القرن التاسع قبل الميلاد، حيث أصبح حكامها ولاة يتم تعيينهم من قبل ملك آشور.
رؤية جديدة في تاريخ الممالك الآرامية في ضوء النصوص الآشورية والآرامية والتوراتية
الأراميون أحد الشعوب الجزرية (السامية) التي هاجرت من الجزيرة العربية إلى منطقة الهلال الخصيب. يتفق الباحثون على أن أول ذكر مؤكد للأراميين كان في الوثائق الأشورية من القرن الرابع عشر قبل الميلاد باسم اخلامو على امتداد نهر الفرات (2)، وبعد أن استقروا في المدن أشير إليهم باسم ارامو. عاش الأراميون في مناطق واسعة من بلاد الشام وشمال غرب العراق. بحدود ١٢٠٠ ق.م، ونتيجة للفراغ السياسي في سوريا ظهر الأراميون كقوة سياسية فعاله في المنطقة، وفي مطلع الألف الأول كان تغلغلهم وضغطهم على شمال وادي الرافدين وبلاد أشور قويا. (Wiseman، صفحة ٤٦٢) ظهرت العديد من الممالك أو الدويلات الآرامية منذ أوائل القرن العاشر قبل الميلاد واهمها: ارأم صوبة وأرام بيت رحوب في لبنان، وأرام دمشق، حماة، وإرباد، شمأل، بيت بخياني، وبيت اديني في سوريا. (Hawkins، ١٩٧٤، ص ٦٨)، وكانت هذه الممالك مستمرة الصراع مع الدول المجاورة وفيما بينها بعض الأحيان، ورغم أن هذه الدويلات كانت متناحرة لكنها تحالفت عندما داهمها الخطر الخارجي وخاصة الحملات الأشورية المستمرة. أصبحت هذه الممالك أو الدويلات في نهاية القرن الثامن قبل الميلاد خاضعة للسيادة الأشورية. أن اهم ما يميز حضارة الأراميين هو الانتشار الواسع للغتهم في دول وبلدان المشرق القديم. وسيادة خطهم الأبجدي الذي هو أصل العديد من الخطوط الأبجدية في المنطقة (Diringer، 1962، ص 140 وما بعدها). ومما يميز حضاراتهم أيضا هو درايتهم بأمور التجارة (باقر، 1973، ص 496).
نقوش عربية شمالية ثمودية من غدير الملاح والحصن - وادي السحمي - معان
يقدم هذا البحث دراسة تحليلية لغوية لسبعة نقوش عربية شمالية \"ثمودية\"، عثر عليها في مواقع متفرقة من الأردن\" غدير الملاح، الحصن، ووادي السحمي، معان\"، وتبرز أهمية هذه النقوش بأنها أخبرت عن أحداث وقعت في الماضي وممارسة لبعض الطقوس التعبدية مثل: الذبح على النصب للآلهة \"اللات\" والإخبار بأن اللات ذكرت جميع الأشياع ويناقش هذا البحث أفعالاً جديدة ترد لأول مرة في النقوش مثل: ذبح، مسرت، مر، سنا، وأسماء أعلام وجنس جديدة مثل: عقعذ شكمت، هفرك، جحثث، ضبر، اصرتي، نفش. يرجع الباحثين أن تاريخ الكتابات الثمودية تعود إلى القرن السابع قبل الميلاد، وهناك كتابات يرون أنها أقدم عهداً من القرن السابع، غير أن أكثر ما عثر عليه يعود تأريخه إلى ما بعد الميلاد، أطلق على هذه الخطوط بالنقوش الثمودية، ولها صلة بخط \"طور سيناء\"، والمسند، هذه النقوش تعبر عن أمور شخصية لا تفيد المؤرخ الذي يريد تدوين تاريخ قوم ثمود فائدة كبيرة، فهى تفيد الباحث اللغوي الذي يريد الوقوف على لغة الثموديين ومعرفة أسمائهم ولهجاتهم، وتفيد في دراسة اللهجات العربية قبل الإسلام (مهباش 2003: 12). وذكرت الكتابات الثمودية أن قوم ثمود كانوا يعرفون الزراعة وأنهم وأصحاب ماشية، وكانت لهم مستوطنات ثابتة استقروا فيها، وأنهم اشتغلوا بالتجارة، وكانت لهم معابد ثابتة أيضاً، وأصنام يتعبدونها، ورد ذكرها في كتاباتهم، منها الصنم \"ود\"، و\"شمس\"و \"مناف \"و \"مناة\" و\"كاهل\" وبعلت\" (على، جواد ٢٠٠٢).
السجن والسجناء في العصر الآشوري الحديث \911-612 ق. م.\
يتناول البحث المعنون بـ \"السجناء في العصر الأشوري الحديث عدة جوانب تتمثل في السجن والسجناء لغويا وكذلك أنواع السجون وطريقة القبض على المطلوبين قانونيا، ووضع السجناء داخل سجونهم وما يتطلبه السجن من الحراسة المشددة نظرا لأعمال الشغب داخله ومحاولات الهروب المتكررة وسعي السجناء الدائم لإثبات براءتهم، وقد خلص البحث إلى أن السجن كان عقوبة لبعض الجرائم المستحدثة، كما انه تحول خلال هذا العصر إلى أماكن عقوبة وليس احتجاز لحين تطبيق العقوبة، لذلك اصبح بناء كبير الحجم له أبواب متعددة وأسوار وهيكل وظيفي، وكان يحق للسجناء أرسال خطابات لإثبات براءتهم، كما يتضح لنا أن السواد الأعظم من السجناء القوا في السجن لتراكم الديون أو للسرقة، وانه في حال فرار المتهم يتم القبض على احد أقاربه لحين عودته، وقد عانى السجناء من تقيد أيديهم الدائم ووضعهم في أماكن ضيقة ومن سوء التغذية واستغلالهم في أعمال الدولة وتعذيبهم الذي قد يصل إلى الموت أحيانا.
مدينة \هيدالو\ العاصمة الثالثة لعيلام 693-636 ق. م
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على مدينة \"هيدالو\" وهي أحد المراكز الحضارية الرئيسية في العصر العيلامي الحديث، جنبا إلى جنب مع مدينتي (سوسة) و(ماداكتو)، وعلى الرغم من كونها إحدى العواصم الرئيسة، فإن الآراء مازالت لم تستقر على موقع محدد لها، ومن ثم فالمجال مازال مفتوحا للبحث، بغرض التوصل إلى تحديد موقعها تحديدا أكثر دقة، وكذلك إبراز دورها الاقتصادي والعسكري خلال فترة العصر العيلامى الحديث من واقع النصوص الآشورية التي تناولتها بالذكر.
التجديد والتقاليد في عصر الحديد الأول والثاني
تعد القرون الأولى من عصر الحديد مرحلة تجديد على الصعيدين الاجتماعي والثقافي في سورية بشكل عام، وخصوصا في المنطقة الشمالية منها. وقد أسست ممالك عصر الحديد السورية مدنا جديدة (يطلق عليها عادة: المدن الملكية، أو العواصم أو القلاع)، تميز العمران فيها بخصائص جديدة واضحة تميزه عن العمران في مدن وعواصم الثقافات المجاورة كمدن الدولة الآشورية الحديثة. وبسبب طبيعة هذه الممالك المعقدة (خلفيتها اللغوية المتنوعة) وبسبب كثرة احتكاكها بالدولة الآشورية إلى أن خضعت لها نهائيا في نهاية القرن الثامن ق.م، كثيرا ما نظر إلى هذه الثقافة على أنها وريثة عناصر غريبة عن سورية ونسبت كثير من خصائصها الفنية والمعمارية إما إلى الثقافة الحثية العائدة لعصر البرونز الحديث، أو إلى ثقافة الدولة الأشورية الحديثة. في حين أن دراسة مختلف عناصر الثقافة المادية لهذه الممالك (العمران والعمارة وحتى الفن والمعتقدات الدينية) تدل على تطويرها لخصائص حضارية وسمات محلية مختلفة عن الثقافات المجاورة. كما أنها تظهر من جهة أخرى إعادة إحياء تقاليد كانت شائعة ومستخدمة في سورية منذ الألفين الثالث والثاني قبل الميلاد. عني البحث الحالي بإلقاء الضوء على خصائص العمران العامة في المدن الملكية العائدة إلى عصر الحديد الأول والثاني (من القرن الثاني عشر حتى نهاية القرن الثامن قبل الميلاد)، والطرز المعمارية التي بنيت وفقها منشاتها المعمارية في منطقة شمالي سورية (وهي المنطقة التي أطلقت عليها النصوص الآشورية أسم بلاد خاتي) بهدف توضيح التقاليد المحلية الموروثة وإبراز مختلف جوانب التجديد والتطوير في ثقافة هذه الممالك المادية.
حقوق رعايا المملكة الآشورية فى عصرها الحديث 911 - 612 ق.م
The topic deals with the rights relating to the subjects who were belonging to the Assyrian kingdom in its new period is regarded as one of the important subject which helps to understand and recognize the originality of services and law which reflect the long shot run by the Assyrian kingdom in services and administration advancement which aimed at arrangement life of society members, and discipline of their behaviors which serve the interests of the society, and guarantee the rights of the individual. According, the research aims at studying the nature of duties and services entrusted to the kingdom as to its subjects. Consequently, this research has been divided into four axes namely: Firstly / security axis which imposes safety and discipline. Secondly/Lawful axis which spreads out justice and application of law. Thirdly/Economic axis is for securing the sources needed for livelihood. Fourth/ Services axis, the aim of which is to serve relating routes of transpirations and communications.
اكتشاف اول نص مسماري في دمشق
تستند مقولة: \"دمشق أقدم عاصمة في التاريخ \"علمياً، إلى توافر النصوص الكتابية، التي تتحدث عنها بوصفها عاصمة، وقد كان الآراميون، أول من جعلها عاصمة ومركزاً تجارياً استقطبت دول المدن الآرامية السورية منذ مطالع الألف الأول قبل الميلاد، إلا أن تاريخ دمشق وغوطتها، يعود إلى بداية الألف الثاني إذ كانت تحمل أسماء أخرى، أطلقت عليها من قبل نصوص آشورية خارجية وكنا نفتقر إلى وجود أي شاهد كتابي مسماري، حتى جاء الاكتشاف الجديد في تل سكا قرب دمشق ليفتح صفحة جديدة في تاريخ دمشق المكتوب ويجعلها تدخل عالم النصوص المسمارية وثقافتها. ولهذا فإن هذا البحث يتناول تاريخ دمشق القديم المستمد من النصوص المسمارية وحسب، ويبدأ باستعراض الموقع الجغرافي، والإطار التاريخي والدراسات السالفة. ثم يتناول النقاط الآتية: اسم دمشق وذكره في النصوص المصرية والمسمارية \"الآشورية\" ثم الأبجدية الآرامية. وينشر البحث وأول مرة نصاً مسمارياً عثر عليه في تل سكا جنوب دمشق، وبذلك تدخل أقدم عاصمة في التاريخ عالم الكتابات المسمارية كما أسلفنا، بعد أن كنا نستمد ذلك من خلال كتابات الجوار الآشوري. يضع البحث تاريخ دمشق القديم في إطار تاريخ جنوب سورية وبلاد الشام حيث تحتل فلسطين وموقعها الشهير حاصور أهمية خاصة، وتؤكد النصوص العلاقة، الأقدم بين حوض دمشق وفلسطين، قبل ظهور اليهوويين العبريين. علماً بأن البحث يقتصر على الشواهد والكتابات من دون التوراتية التي لا تدخل ضمن الحقبة التاريخية المدروسة هنا. وقد سبق ونشر الباحث بحثاً عن تاريخ دمشق في ندوة جامعة دمشق عن تاريخها منذ أربعة أعوام. إلا أن اكتشافات تل سكا الأثرية ومعطياتها وأخيراً العثور على أول نص مسماري يعود إلى القرن الثامن عشر ق.م.، قد تتطلب مراجعة عامة على ضوء ذلك.