Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
409 result(s) for "النصوص الإبداعية"
Sort by:
ماورائية الفراغ في ديوان \تفاصيل الفراغ\ للشاعر أحمد قران الزهراني العلائق السردية وشعرية التفاصيل
تتناول الدراسة جدلية الحضور والغياب في النص الشعري عبر مكون جدلي يظنه الكثيرون أنه عدم، وهو في الحقيقة وجود يمثل كشفا وتعرية للكيان المرئي المحسوس، وقراءة في الخواء تكشف عن مكنون المتحقق الساكن. إنه الفراغ بما يمثله من علاقة تبدو غير واضحة عبر القراءة الأولية للنص، ولكن تستطيع أن تكتشفها القراءة التأويلية، وعبر مجموعة من الوسائل والأدوات التي يوظفها النص الشعري لإظهار القيمة الدلالية للفراغ، وتركز الدراسة أيضا على البحث في (ماورائية الفراغ) التي تتبنى الكشف عن المضمر الذي يحمله النص عبر الطرح الظاهر لقيمة الفراغ، وهذه الدراسة النقدية تعتمد في قراءتها للعنوان الرئيس على مصطلحين تم توظيفهما في الديوان السردية وشعرية التفاصيل بوصفهما مكونين بارزين في المنجز النصي وأداتين تنبني عليهما المقاربة التأويلية لتتبع أبعاد الظاهرة الراصدة إلى (ما ورائية الفراغ) ، وقد وظفت نصوص ديوان (تفاصيل الفراغ) للشاعر السعودي: أحمد قرآن الزهراني، ذلك الديوان الذي يتميز بتعدد مستوياته الرؤيوية والتشكيلية الحافزة للقراءة والتأويل الظاهرة عبر مجموعة من المستويات الدلالية والرمزية. وتدور الدراسة في ثلاثة محاور: -الفراغ السالب وماورائية الخفاء. -الصمت بوصفه فراغا. الفراغ الإيهامي وعمق الرؤية.
متخيل الذات الشاعرة لهويتها الافتراضية في ديوان \أشواك\ لريم اللواتي
راهنت الدراسة على مصداقية فرضية منطوقها أن الذات الشاعرة الأنثوية -وعلى وجه التعيين المنتسبة إلى محيط شبه الجزيرة العربية - تتطلع إلى ترسيخ قيم هويتها الافتراضية؛ لتستشرف بها مستقبلها من ناحية؛ ولتقوض بها بعض قيم هويتها المتحققة المعطوبة من ناحية ثانية. تجلت هذه الفرضية في ديوان \"أشواك\" للشاعرة العمانية (ريم اللواتي)؛ فآثر الباحث الاقتصار عليه؛ مراعاة لمحدودية مساحة عمله النقدي، الذي تيسر له كشف أبرز المبادئ، التي استندت إليها هذي الذات الشاعرة في تأسيس متخيلها لقيم هويتها الافتراضية؛ المتمثلة في: مبدأ الاستقلالية، ومبدأ المسؤولية، ومبدأ الكونية، ومبدأ الجمالية. ترنو الذات الشاعرة من تأسيسها للمبدأ الأول إلى الانفكاك عن تبعية السلطة الذكورية المتهمة بالتعصب لتكوينها النوعي؛ وتجييش جل القوانين الاجتماعية، والدينية؛ لتوطيد زعامتها. أما المبدأ الثاني؛ فتتطلع من خلاله إلى توطين قدرتها على اتخاذ القرار، وتحمل تبعاته؛ وتبرئة كينونتها من تهم الضعف، والهشاشة، والميل العاطفي؛ الذي يفقدها توازنها. وتتبع المبدأ الثالث لتوسع به دائرة مساحتها الوجودية؛ المحاصرة بسلسلة من المبادئ المحلية، والقوانين الأيديولوجية، التي تؤسسها الجماعة عبر تاريخها الطويل. وأخيرا يقتفي المبادئ الثلاثة المبدأ الرابع؛ الذي تطمح الذات الشاعرة بوساطته إلى إثبات استحقاقها للهوية الشعرية، ورسم خارطة تفاعلها مع حيثيات الحياة؛ فالجمال وحده هو مرجعها، وموجهها بعيداً عن منظومة اللوائح القبلية، الجاهزة؛ الموسومة بالنمطية، والتعسف، المفسد لعلاقة المبدعة بما حولها من عناصر الوجود.
تقرير مجلة الأمة القطرية
يسعى هذا التقرير العلمي إلى تسليط الضوء على جانب من العطاء العلمي لدولة قطر، تمثل في إصدار مجلات كان لها أثرها في حقلها المعرفي، فقد أسهمت مجلة الأمة التي صدرت في قطر في ثمانينيات القرن المنصرم في إذكاء البحث الخاص بالشأن الحضاري للأمة العربية والإسلامية، فعرضت مقالاتها وإسهامات أدباءها جوانب مهمة في حال الأمة والتغيرات التي عاشتها، وقد حرص المقال التركيز على المقالات والنصوص الإبداعية؛ انسجاما مع موضوع العدد الخاص بالأدب القطري، وقد نهج المقال النهج الوصفي التحليلي لتلك المنجزات لمجلة الأمة وكتابها.
تجليات التحفيز والجذب في شعر النقائض
يهدف البحث إلى دراسة تجليات التحفيز النفسي العامل الأهم في عملية إنتاج النص. وأحد معايير قياس أداء التواصل الشعري؛ لتقييم النص الإبداعي، والحكم على الشاعر ومدى تأثيره في المتلقي؛ فمن يحسن هذه الاستراتيجية يمتلك ما يؤكد موهبته ومقدرته الشعرية ومن ثم تفوقه، وكلها عوامل تتضافر لجذب الجمهور والقدرة على التأثير فيه، ولذا عد فن النقائض من أعقد الفنون؛ لأن من يحسنه يحتاج إلى عقلية ممتازة، ثقفت طرائق الحوار والجدل، والقدرة على المزج بين القديم والجديد، وتم تقسيمه إلى مبحثين الأول: التجليات التحفيزية والجاذبة في شعر النقائض، والثاني: مؤثرات التوافق الارتجالي والشفهي للتحفيز والجذب. وتوصل البحث إلى أن شعراء النقائض أبدعوا في الأداء الشعري المحفز والمؤثر في إثارة وجذب المتلقي، وفهموا الأبعاد النفسية المحفزة، واستدعوا ما ارتبط بها من دلالات ومضامين وشحنوا بها الهمم، وأطلقوا بها العنان للتخييل، لإحداث أجل الأثر.
المعلقات بين قراءتين
يعد هذا البحث قراءة في قراءتين نقديتين للمعلقات قام بهما كل من يوسف اليوسف في كتابه (بحوث في المعلقات)، ووفيق خنسة في كتابه (الآفاق القصية). يؤكد هذا البحث أن المعلقات نص متفوق، مفتوح على قراءات لا تنتهي، ويسعى إلى الكشف عن الخلفيات النفسية والفكرية، وعن الاتجاهات النقدية التي اعتمدها الناقدان في قراءتيهما الراصدتين العناصر المكونة للنص الشعري، المفسرتين، المؤولتين بنية اللغة بغية استيعاب مضمرات النص. والهدف من هذا البحث إبراز أهمية هاتين القراءتين النقديتين اللتين تناولتا المعلقات بناء على ارتباط الشعراء بمجتمعاتهم تارة، وباللحظة الإبداعية تارة أخرى؛ يضاف إلى ذلك إيجاد روابط نقدية بين القراءتين في سبيل تقديم قراءة شاملة للنص الشعري، معتمدين في ذلك المنهج الوصفي التحليلي.
فن التصدير
استطاع فن البديع أن يجد لنفسه مكانا مرموقا في الأوساط البلاغية المنتمية لفني البيان والمعاني، ولم يلبث هذا الفن فيما بعد أن أصبح فنا قائما مستقلا بذاته، إلا أن صعوبة عملية التكوين والنشوء من جهة، والتطور الكبير الذي طال فنون البديع بعد دخوله المضمار البلاغي من جهة أخرى، أدى ذلك إلى خلافات بلاغية حول تسميات كثيرة من تلك الفنون، وكذلك حول إلحاق بعض فنون البديع بفنون أخرى، كإلحاق التصدير بالترديد، أو جعل العكس والتبديل نوعا من التصدير، وغير ذلك من الخلط في المصطلحات وتشعب في التسميات. وكان التصدير واحدا من تلك الفنون التي دارت حولها آراء البلاغيين؛ فهو فن بديعي قوامه التكرار، إلا أن ذلك التكرار لا يقف على مستوى المفردات والألفاظ، ولا على الحروف والحركات، إنما يتجاوز ذلك ليشكل الجانب الإيقاعي والدلالي الأكثر حضورا في البيت الشعري، وسيتحدث هذا البحث عن تلك الجوانب الدلالية والإيقاعية لهذا الفن، وذلك من خلال تناوله بالتطبيق على قصائد الشاعر الأندلسي أحمد بن عبد ربه (246 -328ه) التي كان لإيقاعات التصدير الدلالية والنغمية حضور كبير فيها.
مقروئية الأدب العربي
إن الاهتمام بموضوع مقروئية الأدب قديم قدم التجربة الإبداعية، لكن ظهور التكنولوجيا أثر كثيرا في مقروئية الأدب وفي عناصر العملية الإبداعية خصوصا بعدما أثمرت هذه العلاقة نوعا جديدا من الأدب عرف بالأدب الرقمي؛ أي الأدب الذي يوظف معطيات التكنولوجية الحديثة في تقديم جنس أدبي جديد يجمع بين الأدبية والإلكترونية، ولا يمكن أن يتأتى لقارئه إلا عبر الوسيط الإلكتروني، وهذا ما دفعنا إلى طرح الإشكالية التالية: هل مقروئية الأدب الرقمي مماثلة أو تختلف عن مقروئية الأدب غير الرقمي؟ لأن تحديد أو ضبط مسألة المقروئية بوصفها ظاهرة لا يقتصر على النص المكتوب فقط، وإنما يتعداه إلى كل ما يحيط بالإنسان وهو قابل لأن يقرأ. وهل يمتلك الأدب الرقمي وجودا متحققا وملموسا دون تدخل الذات الواعية، أم أن هذه الأخيرة هي التي تخرجه إلى حيز الوجود؟ وهل يمتلك هذا الأدب هوية أو ماهية أنطولوجية بحيث يمكن للذات أن تدركه كما هو دون أن يكون انعكاسا أو نتيجة لأفعال الفهم التي تمارسها عليه؟ وما هي خصوصية هذا الأدب الجديد؟ وكيف تلقته الساحة الأدبية؟ هذه أسئلة وأخرى ستجيب عنها الدراسة.