Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
941 result(s) for "النصوص القرآنية"
Sort by:
مقاصد الاحتمال في النص القرآني
يهدف هذا البحث لدراسة أبرز المقاصد التي قصدها القرآن الكريم من خلال إيراده نصوصًا، وألفاظًا، مُحْتَمِلة الدلالة، والأداء، أي: القراءة، وكيف يمكن من خلالها التوفيق والتقريب بين كثير من الأقوال العقدية، والتشريعية، واللغوية المتنازع فيها، لا سيما تلك الآراء الاجتهادية التي تَبَنَّى أصحابها أحكامًا عقدية غير دقيقة الاحتجاج، ولكنها كبيرة الأثر مفضيه إلى القدح في اعتقاد المخالفين، من خلال تتبع المنهج الوصفي، والاستقرائي، وقد تبين للباحث من خلال الدراسة أن الشارع سبحانه وتعالى، قصد إلى ذكر نصوص، وألفاظ، محتملة لأكثر من وجه من المعاني، أو الدلالات واللغوية أو التكليفية أو العقدية، كتعظيم القرآن الكريم، وبيان فصاحته وبلاغته وبيانه، ورفع الدرجات والأجر والثواب من خلال بذل الجهد في إتقان حروفه وإقامة معانيه، وفتح باب الاجتهاد، من خلال تتبع أحكامه ومبانيه، الفتنة، الابتلاء، التمحيص، والتنوع، والشمول والملاءمة، والإيجاز والاختصار، والتيسير والتوسع المعنوي، والتكليفي، والإشارة إلى دلالات الإعجاز العلمي، وغيرها. ويوصي الباحث، باستكمال دراسة القول المحتمل في التفسير، والتأصيل له، ودراسة قواعده، ومظانها، وعلاقة هذا اللون من التفسير بأصول الفقه وقواعده.
تماسك النص القرآني عند علماء التفسير المتقدمين
قام الباحث في بداية هذه الدراسة بتعريف مفهوم النص لغة واصطلاحا وما يرتبط به، كخطوة تمهيدية نحو الولوج إلى عالم الدراسات النصية، ثم انتقل البحث في خطوة تالية ليعرض أبرز الأدوات والوسائل التي اعتمد عليها علماء التفسير المتقدمون، بخلفياتهم النحوية أو البلاغية أو غيرها، في تحليلاتهم النصية للقرآن الكريم. حيث لم يغفل البحث الحديث عن أدوات الربط وما لها من أثر في إحداث التماسك والترابط بين أجزاء النص، فتم ابتداء دراسة العطف بنوعيه: عطف الجمل وعطف القصة، مرورا بدراسة الحذف والسياق، وانتهاء بدراسة الإحالة بأنواعها الضميرية، والإشارية، والموصولية. ولم يغفل البحث رفد التنظير بالتطبيق؛ من أجل التوصل إلى تطوير نظرية نصية عربية، متوافقة مع طبيعة لغتنا العربية وليست طارئة عليها؛ رغبة في خدمة دراسة النصوص العربية وعلى رأسها القرآن الكريم.
البحث الاستشراقي للنص القرآني
تعد قراءة المستشرقين للقرآن الكريم من القضايا التي اهتم بها محمد أركون وهي جزء من مشروعه في نقد القراءة الاستشراقية عامة للتراث الإسلامي، لا بل إنها من الموضوعات الرئيسة التي تقف في صدارة مشروع محمد أركون في الإسلاميات التطبيقية، وهي جزء من مشروعه النقدي للاستشراق، من أجل القضايا التي تناولها الاستشراق، ثم نقل التراث الإسلامي للقارئ الغربي، وذلك عبر الوقوف على تحليل طروحات أركون وشرحها ونقدها، من أجل فهم بعض المستشرقين للقرآن الكريم.
الحقيقة والإقناع في النص القرآني وتداخل المفاهيم
يحاول البحث تشخيص الدعم الدلالي؛ لترسيخ قناعة المتلقي بالخطاب الإقناعي القرآني، ويروم تحديد بعض المفاهيم المتعلقة بالإقناع مثل مفهوم الحجاج، مع توضيح الفرق بين الحقائق والقناعات، وإزالة الغموض عن علاقة كل منهما بالآخر. وتوضيح مدى تأثير الأساليب القرآنية كالتلطف والترغيب والترهيب في تشكيل القناعات، بشكل يتفق والحقائق دون تغييب الوعي؛ الأمر الذي يدفع شبهة ممارسة الترهيب الفكري وتهمة التغرير بالمتلقي. ويطرق البحث كذلك أثر اللفظ ومدى صلاحية الممكنات اللغوية والتأثير اللفظي الشكلي للنص الإقناعي في القرآن الكريم في منح المعنى قوة تبرز الخواص والمزايا المستودعة في الحق لتفيض أنواره التي تبدد الظلام وتكشف الحجب عن العقول؛ لأن متاحات اللغة وخصائصها الدلالية العقلية والبلاغية الجمالية تسهم في مد المعنى المطروح بالقبول العقلي والجذب الجمالي وتعرضه بحلة إقناعية مؤثرة. ولا يصادر البحث حق التفكير المنطقي في مدى تأثير بلاغة الإقناع في القرآن الكريم في جمهور المتلقين لكنه يثبت أن ذلك التأثير لا يعني تضليلهم بل هو وسيلة لهدايتهم وتقريب الحقيقة منهم؛ لأن القناعة والحقيقة متغايرتان، وعلاقتهما نسبية؛ فقناعاتنا حقائق بالنسبة لنا، وكذلك قناعات الأخرين بالنسبة لهم، لكنها ليست مطلقة.