Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "النصوص الهيروغليفية"
Sort by:
دراسة أثرية لتمثال نذري من أشمون محافظة المنوفية
يتناول هذا البحث نشر تمثال من حجر الجرانيت الأسود، في حالة سيئة من الحفظ؛ نتيجة ما لحق به من تدمير في جزئه العلوي، بحيث لم يبق سوى الجزء السفلي منه، حيث يظهر صاحبه جاثيا على ركبتيه يقدم لفة من الحبال تزين برأس الكبش رمز المعبود آمون -رع. وقد عثر على هذا التمثال في مدينة أشمون بمحافظة المنوفية، وهو محفوظ -حاليا -بمتحف العريش القومي. تستهدف الدراسة نشر التمثال، ونسخ نصوصه الهيروغليفية وترجمتها، والتعليق الخطي واللغوي عليها، فضلا عن توضيح قيمته التاريخية للإقليم الرابع من أقاليم مصر السفلى الذي كان يشغل أجزاء كبيرة من محافظة المنوفية، وكذلك قيمته الحضارية بما يحتوي عليه النقش من لقب يشير إلى مكانة صاحبه الرفيعة في البلاط الملكي، هذا فضلا عن قيمته الدينية بما يحمله من معان متعددة. ومما يؤسف له أن التمثال عثر عليه مصادفة، وليس عن طريق حفائر أو مسح أثرى، ومن ثم غياب السياق الأثري، لذا يثير هذا التمثال جملة من القضايا؛ كتحديد طرازه، ومصدره الأصلي وتاريخه، وعلى الرغم من هذه الإشكالات، فإن بعض الشواهد التقنية والفنية تشير إلى أنه يرجع إلى عصر الدولة الحديثة؛ تحديدا عصر الأسرة الثامنة عشرة.
A Sarcophagus Fragment of Imn-m-int at Ismailia Museum \No. 3286\
The research focuses on publishing the surviving fragment of Imn-m-int's sarcophagus, which is currently preserved in Ismailia Museum (No. 3286), The objective of the research is studying the hieroglyphic texts through copying, translating and commenting on them, as well as identifying and verifying the nature of this fragment and whether it actually represented fragment of the Imn-m-int's sarcophagus or not. In addition, determining the period to which this fragment belongs by analyzing its aesthetic features, its linguistic texts, and by comparing with sarcophagi dating back to the New Kingdom. Moreover, providing insight into the life of Imn-m-int, his family's members, his career and the military posts, that he held during the reign of King Ramesses II. As well, highlighting the importance of the titles in the inscriptions, which were widely used during the New Kingdom and were given to many officers and viceroys, such as the title; \"wr n md3w or md3yw\", \"Chief of Police\" and the traditional formula of \"nh R mt Styw wd3 nty m i3t\", \"May Ra live, Turtle die and May One in Mound prosperous\", which wishing the death of turtle was logical for the ancient Egyptians and highlighting its role as a dangerous enemy of the sun-god Ra and is formulated to protect the sun-god boat during his journey and wishing the prosperous to Osiris and the deceased.
A Funerary Stela of hr-nht at the Ismailia Museum \No. 3289\
The research studies a rectangular funerary stela, which is currently preserved in Ismailia Museum (No. 3289). The objective of the research is studying the hieroglyphic texts through copying, translating and commenting on them. The research endeavors to unveil the identity of the monument's owner and ascertain the monument's date through a comprehensive analysis of its epigraphy and iconography, as well as identifying the proprietor of the stela. In addition, determining the period to which this piece belongs by analyzing its aesthetic features, its linguistic texts during the Old Kingdom. Moreover, providing insight into the tomb of the Proprietor of the stela, his career and highlighting the importance of the titles in the inscriptions, which were widely used during the Old Kingdom, such as the title; \"htmty- ntr\", \"God's sealer\", \"imy-r ms\", \"overseer of the army\", \" pr-wi3 imy irty\", \"Captain of the crew of boat\", \"shd (n)wi3\", \"inspector of the Boat,\" and \"imy-r z3 n smntyw\", \"Overseer of a phyle of smntyw\".
مناظر الملك في حماية المعبودة حتحور في مقابر الأفراد في عصر الرعامسة
تهدف الدراسة إلى حصر مناظر تمثل الملك في حماية المعبودة حتحور في مناظر متعددة في مقابر طيبة، ومعرفة الهدف من تصويرها والنصوص المصاحبة لها، حيث وجدت هذه المناظر في تسع مقابر وهم TT2, TT4, TT 19, TT23, TT 106, TT 216, TT 285, TT326, TT341)) في مواقع مختلفة في ذراع أبو النجا والشيخ عبد القرنة ودير المدينة، واختيار المعبودة حتحور يرجع إلى العبادة المحلية والمعتقدات المرتبطة بالملك، فهي من أكثر المعبودات تمثيلا في طيبة؛ وذلك لأن عبادتها كانت قوية في تلك المنطقة، ويتضح من خلال الدراسة الغرض من تصوير المعبودة حتحور أنها تقوم بحماية الملك كحاكما وهنا تعبر عن العالم الدنيوي، فتعتبر حتحور كام لحور الذي يمثل الملك الحي، وبذلك فهي تقوم برعايته وإعادة الشباب الأبدي له ليستمر في حكم مصر، فهي المسئولة عن تغذيته إما عن طريق الرضاعة وإما حمايته بين ساقيها الأماميتين، أو تحمي ملكا متوفي فهي تحميه وتعيد له الحياة ليبقى خالدا في العالم الآخر.
جريمة قتل في عصر الملك اسبلتا
خلال تاريخ السودان القديم، كان هنالك الكثير من الأحداث التي تم توثيقها، بواسطة النصوص المكتوبة والمناظر التي نقشت على جدران المعابد والمقابر عبر فترات تاريخية مختلفة. خلال فترة مملكة نبتة (القرن الثامن إلى الرابع قبل الميلاد)؛ نعرف أن لغة هذه المملكة كانت هي اللغة المصرية القديمة (الخط الهيروغليفي)، وقد خصص ملوك هذه المملكة عددا كبيرا من الألواح الحجرية سجلوا عليها أحداث عصرهم مستخدمين هذه اللغة. وأودعوا هذه الألواح معابد الإله آمون، وبخاصة معبد الدولة في العاصمة نبتة، الذي هو معبد الإله آمون الكبير بالجبل المقدس؛ جبل البركل. وكان الملك أسبلتا سليل الملك بيعنخى هو الملك الذي ترك سبع لوحات حجرية معروفة حتى الآن. واحدا من هذه اللألواح هو موضوع هذه الورقة. إنه اللوح التي أمر الملك أسبلتا بإقامتها في معبد آمون الكبير في جبل البركل ويعرف إسمه بإسم الحدث الذي سجل عليه؛ لوح العقاب. ومع إن الهدف من تنصيب هذا اللوح في ذلك الوقت؛ كان لإظهار كيف إن الملك يقوم بنفسه لأخذ الحقوق وتطبيق العدالة لشعبه؛ إلا أنه ومن وجهة نظر أخرى؛ فقد خلد الملك حدثا غير مسبوق؛ فإن الحدث الذي قصد الملك توثيقه؛ كان جريمة قتل!، فقد قامت مجموعة من الكهنة بقتل رجل بريء داخل معبد آمون الكبير بجبل البركل. تناقش الورقة هذا الحدث، وتستشهد بالنصوص الهيروغليفية الواردة في اللوح، كما تتناول بالنقاش أحداث عصر الملك أسبلتا وانعكاسها على درجة بقاء آثاره.
لوحة 4007 من عصر الرعامسة بمخزن آثار عرب الحصن بالمطرية
تتعلق المقالة التالية بدراسة واحدة من اللوحات الجنائزية ونشرها، وهي لوحة مستطيلة ذات قمة مستديرة مقسمة إلي صفين يفصل بينهما خط أفقي، يتضمن الصف الأول من أعلي منظرًا رئيسيًا للإله أوزير مع أولاد حور الأربعة (kbh-snw.f, dw3-mwt.f, hpy, 'Imsty) وهم يخرجون من زهرة لوتس زرقاء متفتحة، بينما يحتوي الصف الثاني علي منظر للأفراد- امرأة ورجلين- وهم يقفون في وضع التعبد المعتاد ظهوره في اللوحات الجنائزية بأيدي مرفوعة لأعلي، وجدير بالملاحظة أنه لا يوجد أي نص يشير إلي صلة قرابة تربط بين هؤلاء الأفراد، وهذه اللوحة مصنوعة من الحجر الجيري، وهي محفوظة حاليًا في مخزن آثار عرب الحصن بالمطرية تحت رقم تسجيل 4007، وقد عثر عليها مفتش الآثار المصري الذي يدعي وحيد العرقان مع لوحة أخري تحمل رقم 4008 ضمن بعثة تفتيشية بالقرب من مقبرة بانحسي في عين شمس عام 2008، حيث أعيد استخدام هاتين اللوحتين في إعداد أرضية مقبرة من العصر المتأخر، وتُعد لوحة الدراسة في حالة جيدة من الحفظ باستثناء تهشير بسيط يوجد في أجزاء صغيرة من النصوص الممثلة فوق رءوس الأفراد، ويمكن تأريخ هذه اللوحة في إطار دراسة سماتها الفنية ونصوصها اللغوية إلي عصر الدولة الحديثة وبالتحديد عصر الرعامسة، وقد تناولت هذه الدراسة تحليل المناظر الواردة في اللوحة والتعليق عليها، هذا بالإضافة إلي ترجمة النصوص الهيروغليفية والتعليق عليها أيضًا، وقد تضمنت هذه النصوص صيغة تقدمة القرابين (htp-di'-nsw) واسم الإله أوزير وألقابه، وكذلك الألقاب الشخصية للأفراد الممثلين في اللوحة، وجدير بالذكر أن مناظر هذه اللوحة ونصوصها قد تم تنفيذها بالنقش الغائر، كما أنه لا يوجد أية آثار للألوان باللوحة.