Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "النص السردي القديم"
Sort by:
خصوصية المنهج في تأويل النص السردي القديم عند عبدالفتاح كيليطو
ناقشت الورقة خصوصية المنهج في تأويل النص السردي القديم عند عبد الفتاح كيليطو. وبينت أن الناقد ينطلق من عمق التراث في نوع من القراءة الحصيفة التي تخول له نحت مفاهيمه، ومصطلحاته اليسيرة والأصيلة، وخاصة التي لها إبداعية نقدية، ويسائل الثقافة الكلاسيكية، ويحلل ويفكك الأنساق المضمرة التي نجدها تتحكم في مقاربته للخطاب السردي القديم. وبحث عن آليات تحليل الخطاب السردي القديم، السرد والنسق الثقافي، التساؤل عن الافتراض وكشف السر، الحيل النقدية (شهر زاد الناقدة)، المتلقي شهر يار. وأبرز القارئ وخطر القراءة، النص والنقل (الترجمة)، فقراء كيليطو يشعرون بالمتاهة، فسحر القراءة العاشقة للتراث السردي هو يختص بها، وتتجلى في تحديد بعض آلياته. واختتم البحث بالتركيز على منهاج كيليطو الذي ينبع من النص الذي لا يستطيع الانفلات من سلطته، وطريقته في المقاربات النقدية وبنيويته وأسلوبه في التأويل دليل على ثقافة بلا حدود. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
المرجعيات الثقافية في النص الأدبي السردي القديم
كل نص أدبي قابل لتعدد القراءات النسقية والثقافية، بحسب مخزون القارئ الثقافي. ولكن هل تتجلى هذه المرجعيات من خلال الهندسة اللفظية والثقافية في النصوص عامة؟ وهل يعزز ذلك التجلي عمليات الفهم والإدراك عند المتلقي؟ مع الأخذ بعين الاعتبار أن النص كما أشار المفكر إدوارد سعيد هو حالة ثقافية، وليس قيمة بلاغية ودلالية فحسب. ولذلك يسعى البحث إلى الإجابة على مجموعة من التساؤلات التي تدور حول الكيفية التي ف عُّل بها النسق الثقافي في مقدمة كليلة ودمنة لابن المقفع. وذلك من خلال القصص الرمزية التي ألّفها ومرر عبرها الأنساق الثقافية المضمرة للعصر العباسي آنذاك، تحت عباءة الجمالي والبلاغي. كما يسعى البحث إلى فهم الفترة التاريخية التي عاصرها ابن المقفع باعتبارها فسيفساء ثقافية، لها ألوانها الإغريقية، والفارسية، والهندية، والعربية، وغيرها. ويجدر الإشارة إلى أن كتاب كليلة ودمنة يضم ثلاث مقدمات أصلية: الأولى مقدمة عرض الكتاب لابن المقفع وهي مدار اشتغال البحث. والثانية مقدمة باب توجيه كسرى أنو شروان برزويه إلى الهند، أما الثالثة فهي مقدمة باب من كلام بزرجمهر بن البختكان.
سردية الخفاء والتجلي
تعد قصة يوسف من القصص الاستثنائية في القرآن، حافلة بالقيم الجمالية والموضوعية ذات النزعة الإنسانية فهي تنطلق بدءا من ثيمة جمالية (نحن نقص عليك أحسن القصص ...) متخذة من الرؤيا وتأويلها مساراً لبناء القصة. وفي مسعى لمقاربة دلالات الرؤيا وتأويلها يقدم البحث فرضية الخفاء والتجلي بوصفهما ثيمة سردية تستدعي التعادل الموضوعي بين خفايا الرؤيا وتجليها عبر مقاربة شفرات التأويل النصية. ولمقاربة هذه الفرضية يمكن الاستفادة من المقومات السيميائية والتحليل السردي لبيان الدلالات الكلية للقصة، والوقوف أمام الوظائف السردية التي حققتها البنية السردية للرؤيا والسياقات التي أفضت للتأويل، ومن ثم استكشاف تأثيرها الكلي على النوع القصصي.