Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,008 result(s) for "النص الشعري"
Sort by:
Employing Poetry Painting as an Approach for Developing English Majors' Analytical Skills of Poetic Texts
The current research investigated the effectiveness of employing painting poetry as a teaching approach to develop analytical skills among students of the English Department when analyzing the poetic text. The research included the quasi experimental design where the study sample was divided into a control group and an experimental group. The experimental group students received teaching using a visual representation of poems through painting them by students under the supervision of a specialist in fine art in workshops, while the control group received a traditional teaching course. The research conducted a pre-post test to measure the effectiveness of painting poetry on developing the second year, English majors' poetic texts analytical skills at Faculty of Education, October 6 University. The results showed a significant development for English majors' poetic texts analytical skills through the employment of poetry painting approach. Through painting, students not only visualize the imagery and themes within the poems but also symbolically represent abstract concepts and emotions, deepening their understanding of the text. Painting help students to deduce figurative language of the poem, determine the emotional state of the poet, write poetry in the form of prose, as well as provide a summary of poems, compared to the control group, which highlights the benefits of integrating fine-art- based learning approach. This research offers an innovative pedagogical strategy for developing analytical skills in the context of poetry analysis, enriching students' linguistic and analytical abilities.
تلقي الحياة والموت في \جدارية\ محمود درويش
ذاته، على اختلاف دلالتها وأبعادها الرمزية. وستتم هذه الدراسة وفق نظرية التلقي وفق ما تقتضيه من اعتبارات منهجية؛ إذ يتم الاعتماد عليه في تحليل النصوص المستلة من القصيدة، والتي تندرج تحت الموضوع الرئيس، على المستويات البنيوية، التي لها علاقة وثيقة بالمجال المبحوث فيه. وسوف تنقسم الدراسة في محورين: نظري وتطبيقي؛ يتناول المحور النظري مقدمة عن التلقي، وأهم ما يميزها في تلقي مفردات الحياة والموت. أما في المحور التطبيقي؛ يقوم على تناول المفردتين بتجلياتهما، والتطرق إلى الدلالة التي تصنعها اللغة في تأسيس أبعاد الحياة والموت في جدارية محمود درويش.
تطور النص الشعري في الساحة الأدبية التشادية
الشعر العربي أينما كان فهو امتداد طبيعي لساحته الأم، يتجدد بتجدده وينمو بنموه، علاوة على أن تشاد دولة عربية اللسان والثقافة، وجل شعرائها إما درسوا في الدول العربية أو نهلوا من منبع عربي، فمن الطبيعي أن ينشأ هذا التأثير الأدبي. أما التجربة فهي وليدة البيئة، لأن الشاعر ابن بيئته وما ينتجه صدى لواقعها ويتناول قضاياها ومشكلاتها، فكتبت القصائد ألوانا وأشكالا متمايزة، تارة خليلية وأخرى تمزج بينها وبين الحداثة في الاعتماد على الذائقة الموسيقية، والتحرر من القافية والميل إلى القصيدة النثرية أحيانا، كما تتسم قصائدهم بجماليات تجلت من خلال خصائص فنية عالية، تصبغ حروف النص، متولدة من رحم المعاناة والألم والنكبات التي تتلاطم أمواجها في واقع قارتنا السمراء العظيمة، والبيئة العربية التشادية مثل باقي البيئات العربية في النشأة والتطور، حيث بدأت تنمو القصيدة في ألسنة الشيوخ والعلماء فيشكل نظما بدائي يزيلون به رسائلهم في المراسلات وفي مقدمة كتبهم، فكانت تفتقر إلى الكثير من المقومات الأدبية والخصائص الفنية، ويغلب عليها طابع النظم للعلوم، لكنها دون أدنى شك بهذا الضعف الفني، لقد أسست لنهوض الشعر حيث بدأت تتطور مع تطور المراحل الأدبية التي مر بها الأدب العربي التشادي عبر مراحله المختلفة، كمرحلة البداية المنقطعة ومرحلة البداية المتصلة ومرحلة اليقظة الأولى ومرحلة الركود التي حدثت مع مجزرة المستعمر للعلماء، ثم اليقظة الثانية إلى مرحلة الانفتاح الثقافي والعلمي الذي شهدتها الساحة الأدبية وهي المرحلة الأخيرة التي وصلت فيها القصيدة العربية مرحلة التطور والنضوج، فارتفع منسوب قيمتها الجمالية وخصائصها الفنية وأصبح الشاعر التشادي يشارك في المسابقات الدولية وحازت القصيدة مراتب عليا ووجدت قبولا من النقاد والمتذوقين في العالم العربي، وكشفت للعالم عروبة تشاد وأصالة اللغة العربية، والثقافة الإسلامية، وظهر جيلها الجديد الذي يحمل رايتها عالية خفاقة واكتست الساحة الأدبية بقرائح المبدعين والموهوبين من أبناء العربية فعكفوا على نسج حروفها المفعمة بالعاطفة، عبروا فيها عن مشاعرهم وأحاسيسهم، وعكسوا من خلالها عن صدى واقعهم المتلاطم بكل تفاصيله، وبحول الله نتناول في هذه الورقة مسيرة النص الشعري عبر هذه المراحل مع تتبع حركة تطوره.
قصيدة \يا حبذا جبل الريان\ لجرير
اتسمت قصيدة (يا حبذا جبل الريان) بأسلوب الغزل العذري الذي يوصل السامع إلى دواخل النفس فيصور لوعته وألمه وحرمانه من أحبابه ليوضح أثر الفراق فيه لذا يستجلب ذكريات السعادة قبل الفراق ويتمنى عودة تلك الأيام على الرغم من علمه باستحالة ذلك. يعد النقاد والدارسين هذه القصيدة من أفضل خطوط المغازلة التي نظمها جرير على الإطلاق لامرأة وقع في حبها فملكت نفسه وروحه وقلبه مما استوجب من الشاعر استخدام أساليب متعددة لبث لواعج حبه وشعوره بالفراق لذا جاء هذا البحث ليدرس القصيدة أسلوبيا على وفق مدخل وثلاثة مباحث، تضمن المدخل تحديد مفهوم الأسلوبية، وحظي المبحث الأول لدراسة (المستوى الدلالي) من حيث دلالة الألفاظ الدلالة السياقية والاقترانية والايحانية ودلالة الصور: (الصورة التشبيهية والاستعارية والكنائية)، في حين تضمن المبحث الثاني دراسة (المستوى التركيبي) من حيث الأفعال (الماضية والمضارعة والأمر) والجمل (الاسمية والفعلية) وجاء المبحث الثالث لدراسة (المستوى الإيقاعي) من حيث الإيقاع الخارجي (الوزن والقافية)، والإيقاع الداخلي التكرار والتمركز الصوتي).
التكرار في شعر زكي قنصل
يسعى هذا البحث إلى دراسة ظاهرة التكرار في شعر زكي قنصل، وإبراز ما فيه من دلالات، وإيحاءات فنية وجمالية، إلى غير ذلك، والمنهج المتبع فيه هو المنهج الموضوعي، كما أن البحث لم يغفل المناهج البحثية الأخرى بل جلب كل ما له علاقة بالموضوع، وينقسم البحث إلى مقدمة، وتمهيد، ومبحثين، ففي التمهيد تعريف بالشاعر، ومفهوم التكرار، وتعريفه وأنواعه، وسبب هجرته. والمبحث الأول: دراسة التكرار من خلال أغراض الشعر فقد تم تناول التكرار من خلال مكونات النص تكرار (الحرف، الكلمة، الجملة). والثاني: التكرار البديعي (التصريع، الجناس، رد العجز على الصدر). ومن أبرز النتائج التي تم التوصل إليها: أن الهدف الرئيس للتكرار هو تأكيد المعنى لدى المتلقي، ونوع في التكرار (لفظة، حرف، عبارة)، وجعله عاملا مساعدا لتوضيح الفكرة، واستعان بالتكرار الاستهلالي بقصد التأكيد، والتنبيه، وإثارة المتلقي للموقف الجديد، وأدرك قيمته في بناء النص الشعري، واتساقه، وأدى بالتكرار وظائف متنوعة، في قيمة المعنى المكرر، ومخاطبة وجدان المتلقي بإيقاعات موسيقية لها من التأثير والفاعلية. ووظف التكرار بنوعيه العمودي (الاستهلالي) والأفقي؛ لتنويع الإيقاع، واختيار التكرار البديعي ليكون أحد أقطاب الإيقاع الصوتي والدلالي.
بيداغوجيا تلقّي النص الشعري
تستمد بيداغوجيا تلقي النص الشعري منطلقاتها واستراتجياتها التعليمية/التعلّمية من خصوصية محدّدات أساسية هي: طبيعة التلقي البيداغوجي وشروطه، الخصوصية البنيوية للنص الشعري بوصفه نصا تعليميا، والقراءة المدرسية للنص الشعري ومنظوراتها البيداغوجية. مما يقضي بضرورة مراعاة هذه المحددات في أي مسعى بيداغوجي يستهدف تجديد تعليمية الدرس الشعري.
سيمياء النص الموازي في الأعمال الشعرية الكاملة لمحمد أحمد منصور بين تأثيث القراءة وتخصيب الدلالة
تطرق هذا البحث إلى أهمية النصوص الموازية في الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر محمد أحمد منصور، وحاول معرفة مدى قدرتها على توجيه القراءة، وتوليف الدلالة، من خلال تأويل العلامات المشكلة للخطاب الموازي وكشف دوالها وأنساقها، وقد قسم إلى مبحثين، درس المبحث الأول النصوص الموازية الخارجية المتمثلة بوجهي الغلاف، وما يحتويه من علامات لغوية كالعنوان واسم المؤلف والتجنيس والناشر، أو أيقونية كالألوان والأشكال، وتناول المبحث الثاني النصوص الموازية الداخلية المتمثلة في سيرة المؤلف وصورته، والإهداء، والمقدمات، والفضاء الكتابي، والتذييل والحواشي، والصور، وقد توسل البحث بالمقاربة السيميائية منهجا لتأويل علامات النصوص الموازية، وتوصل إلى أن النصوص الموازية في العمل أنساق بنائية ودلالية، ساهمت في بنائه، وتشكيل كيانه، وتوسيع شعريته، وفك شفراته، وتأويل معناه، وأكسبته أبعادا دلالية وجمالية.
التناص في شعر حسب الشيخ جعفر
تتعاطى الدراسة مع التناص بوصفه ظاهرة حديثة لها امتداداتها في الخطاب الشعري القديم، وقد حفل النص الشعري لحسب الشيخ جعفر بهذه الظاهرة، إذ تعددت مصادر ثقافته مع مرجعيات متنوعة منها ما يمت إلى مرجعية دينية عبر تعاطيه مع النص القرآني، فقد استثمرها شاعرنا استثمارا متنوعا، متمثلا بالتناص القرآن المباشر غير المحور، والتناص القرآني غير المباشر المحور ولعل ذلك منبثقا من قناعة راسخة من لدن الشاعر بان النص القرآني بما يكتنز به من بلاغة وقدرة على عملية التوظيف وقابليته على جعله أرضية يتحرك النص عبر مداراتها للتعبير عن التجربة الشعورية للشاعر وقضاياه المعاصرة، كما تعاطى الشاعر مع التناص الشعري عبر استدعائه النص الشعري التراثي العربي قديمة وحديثه والنص الشعري الغربي، وانفتح نص حسب علي التناص الإشاري أو الرمزي إذ احتضن النسيج النصي له إلي الإشارة إلي حدث أو قصة أو اسم مشهور، وتوظيفه بما يتماثل وموضوعه المعاصر، وقد اتكأ شاعرنا في تناصه التراثي الرمزي على شخصيات متنوعة توزعت بين الأسطوري والتاريخي، إذ مثلت هذه الشخصيات المعاني الإنسانية بكل تجلياتها.
القناع في شعر محمد طه العثمان
تهدف هذه الدراسة إلى مقاربة القناع الأسطوري في قصيدة \"مجازداكنلدم الأرض\" لمحمد طه العثمان، وقد حرصت هذه الدراسة على تقديم مفهوم القناع كما تجلى في الدراسات النقدية الحديثة، وذلك كإطار نظري؛ لنضع القارئ في الجو العام لمفهوم القناع كما تجلى عند نقاد الأدب الحديث، وحرصت على الإفادة من المعطيات النظرية في تحليل القصيدة، ومقاربتها، بحيث تتجلى صورة القناع وأهميته في حمل رؤية الشاعر.
التمرد بتوظيف اللغة العامية الدارجة
يتميز الشاعر (موفق محمد) من خلال خرق المألوف ووسيلته إلى ذلك بصمته الشعرية الإبداعية، فيسمو بلغته إلى الأبداع والاختلاف عن طريق شحنها باللغة العامية المتداولة الدارج؛ لأنه لا يريد أن يكون نصة نخبويا فقط، وإنما يرغب في مشاركة الناس البسطاء معاناتهم ومتاعبهم وحياتهم اليومية، فنجده يقوم بتضمين التراكيب بمختلف أنوعها من أهزوجة أو أغنية أو أنشودة من التراث وغيرها... أو المفردة العامية في قصيدته.