Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
25 result(s) for "النص العربي القديم"
Sort by:
ظاهراتية الصورة الشعرية في النص العربي القديم: صراعية الترابية والهوائية عند عنترة بن شداد
يحاول هذا البحث تشغيل القراءة الظاهراتية، بوصفها قراءة ممكنة لفهم جماليات الصورة في الشعر العربي القديم، غير أنها لم تدرك كل تمضهراتها الصورية، لهذا يعد مشروع قراءة النص التراثي وفق المنهج الباشلاري الظاهراتي ما زال مشروعا حديث العهد في تطبيقاته، وإن كان هنالك دراسات تنظيره للظاهراتية الباشلارية سابقة، لكنها جاءت دونما تطبيق على أي مادة فنية عربية قديمة أو حديثة. وتطمح هذه الدراسة الى القاء ضوء أولي على هذا المشروع؛ لتقدم منهجا مرنا يقرب القارئ العربي من النص القديم، ويثري اللغة التداولية في الوقت ذاته، وهذا ما تحقق لنا من خلال تحليل بعض الصور الشعرية في شعر عنترة، وفق المنهج الظاهراتي الباشلاري، غير أن ما قدمناه يحتاج الى المزيد من ضبط هذا المنهج الباشلاري، وتقويم بعض الثغرات الفلسفية فيه، وتكييفه مع هوية النص العربي القديم والحديث.
النص في التراث النقدي عند العرب: مفاهيمه وإبدالاته
يعد مصطلح النص عامة والنص الادبي خاصة من أبرز المصطلحات التي سادت علي نحو ملحوظ في الخطاب النقدي الحديث، وقد تطورت دلالاتهما المفهومية وتعددت تأويلاتهما وتحديداتهما النظرية في السنوات الأخيرة، نتيجة تطور العلوم المهتمة بدراسة الخطاب، ونضج آلياتها التحليلية كاللسانيات والسيميائيات والأسلوبية وغيرها؛ اذ وقفت هذه العلوم عند النص الأدبي بوصفه ظاهرة لغوية، فتساءلت: ما الذي يحد ماهيته النصية ومقوماته وعناصره الأدبية؟ يتناول البحث مفهوم النص في المنجز الشعري والنقدي والبلاغي، وسيتابع مختلف التحديدات والتصورات التي قاربت بدرجات متفاوتة ومن زوايا مختلفة- النص بوصفه آلية انتاجية، وفعلا تواصليا له كينونته الخاصة والفريدة المميزة له عن غيره من أشكال التعبير الكلامي وغير الكلامي، كما يحفر في مختلف التصورات النظرية والجمالية، وتتابع الإبدالات الاصطلاحية التي تتصل بالتصور المفهومى للنص، والتي من شأنها بيان أن العرب كان لهم تصور مفهومي واضح ودقيق للنص، وهو تصور انطلق بداية من المفهوم الديني للنص القرآني والمدونة الحديثية، لكنه سرعان ما وسع ذلك المفهوم ليشكل رؤية جديدة، تلامس جوانب هيكلية في النص تهم شكله الخطي وأساسه البنائي، وتحدد أنواعه التعبيرية ومستوياته الأسلوبية والتركيبية.
الانسجام في كتاب \على الجسر بين الحياة والموت\ لبنت الشاطئ
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن معيار الانسجام في كتاب (على الجسر بين الحياة والموت) للدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)، وذلك في إطار اللسانيات النصية، للوصول إلى البنية العميقة للنص ومعرفة مستوى الترابط النصي فيه، من خلال الوقوف على آليات الانسجام المتمثلة بالعلاقات الدلالية، والتغريض، والبنية الكلية أو موضوع الخطاب، وتوصل البحث في النهاية إلى الدور المهم الذي تؤديه العلاقات الدلالية في ربط أجزاء النص وتوضيح بنيته الدلالية. كما ساهم الترابط بين العنوان الرئيس والعناوين الفرعية للفصول من جهة، وعناوين الفصول ومحتواها من جهة في توضيح مبدأ التغريض في النص، كما بين التكرار - الذي هو أحد وسائل التغريض أيضا - الشخصيات الأساسية في النص من خلال التكرار المباشر للاسم أو التكرار بالضمائر المحيلة. أما فيما يخص البنية الكلية أو موضوع الخطاب؛ فقد كشف عن محورين أساسيين قام عليهما النص هما: الأول شغف بنت الشاطئ في العلم، ومواجهتها للتحديات المختلفة على ذلك الطريق، والثاني: الأثر الذي تركه أمين الخولي في حياتها.
بلاغة النص النثري العربي القديم: المبادئ والمكونات
تروم هذه المداخلة اقتراح مقاربة للنص النثري العربي القديم، تستند إلى الأساس النظري الذي أقامه أرسطو في نظريته البلاغية، والمتمثل في أن النص يشكل بلاغته معتمدا أطراف التواصل الأساس (المتكلم والخطاب والمخاطب) فالمتكلم يسعى إلى تشكيل صورة عن ذاته في الخطاب لكي يجعله مقبولا لدى المتلقي (الإيتوس)، على نحو ما يسعى إلى إثارة نوازع المخاطب وأهوائه، للتأثير فيه (الباتوس)، ويسعى إلى أن يصوغ خطابه بشكل يقبله العقل، مستخدما في ذلك تقنيات ومواضع حجاجية (اللوجوس) بيد أن هذا الإطار النظري المعتمد في المقاربة، ليس إلا منطلقا عاما يكيف التوجه البلاغي للمقاربة التي ستجد نفسها وهي تقتحم عالم النصوص والخطابات، مجبرة على الانفتاح على حقول غير بلاغية بالمعنى المدرسي المألوف؛ فنقل النظرية البلاغية الأرسطية إلى حيز الممارسة، واستثمارها في تأويل الخطابات، يجعل هذه المقاربة تواجه مشكلات حقيقية لا يمكن الخروج منها إلا بالانتفاع بمفهومات وأدوات صيغت في نظريات نصية من قبيل ((الشعرية)) و(( اللسانيات التداولية)) و((النقد الأيديولوجي)) و((تحليل الخطاب)) وغيرها.
التفاعل النصي مع الشعر القديم
يشكل تفاعل النصوص الأدبية فيما بينها، أهم سمات الإبداع في صناعة النص، وخاصية لها دورها في بناء الشعرية، وقد تنبه الدرس النقدي القديم إلى هذا التعالق بين النصوص وحدوده، وقضاياه بصيغ متعددة، منها: مصطلح التشطير؛ فعملية (التشطير) فن شعري، يعتمد على نوع من المزاوجة، والدمج بين نصوص شعرية، على الرغم من التباعد الزمني بينها، وهو نص له خصوصية في طريقة إنتاجه، فيدرس هذا البحث خصوصية استخدام الشاعر لهذا التركيب، وفنيته، ودور النص الشعري القديم كنص مشطر له في بناء القصيدة التشطيرية، وما يثيره هذا النمط من المزاوجة الشعرية من تساؤلات نقدية في تكوينه وتلقيه، فيناقش البحث ما يتعلق بمصطلح التشطير في منهج تحليلي وصفي يركز على معطيات الظاهرة الفنية وقيمتها، ويرصد تفاعلاتها، وجاء ذلك وفق ثلاثة مباحث، المبحث الأول: خصوصية النص التشطيري، المبحث الثاني: التفاعل النصي التشطيري مع النص الشعري القديم، المبحث الثالث: دوافع التفاعل النصي التشطيري، وشروطه. وخلص البحث إلى عدة نتائج وتوصيات، من أهمها: ضرورة النظر لهذه التقنية -التشطير- وغيرها من التقنيات الشعرية المتعلقة بالتفاعل مع الشعر القديم نظرة نقدية تنطلق من دوافعها؛ لتتسع ساحة النقد لأشكال شعرية جديدة بثقافة نقدية مواكبة تتبنى النصوص القائمة على التفاعل النصي، ويوصي البحث بالاستفادة من تقنية التشطير، في توطيد الأواصر بين الذوق المعاصر، وبين جماليات التعبير الشعري القديم، من خلال دراسة النصوص المشطرة والكشف عن شعرية النص التشطيري، مما يمكن الشعراء من استثمار التشطير في تطوير مهاراتهم، من خلال تلاقح الأفكار، وتعلم الأساليب الرصينة؛ وفي ذلك توسيع لدور التشطير في تنمية الممارسة الأدبية.
العتبات في الرواية العراقية
تناولت هذه الدراسة بعض العتبات النصية في الرواية العراقية، لاسيما عتبة العنوان، والعناوين الداخلية، ولوحة الغلاف، والأهداء، والنصوص التوجيهية، ومعرفة مفهومها الاصطلاحي والدلالي وأهميتها بوصفها نصا مكتفيا بذاته من جهة، وموجها إلى فهم النص من جهة أخرى؛ لما يحمله من أشارات ودلالات ترسم فكرة أولية لدى القارئ حول ما سيواجهه في النص المقصود. وقد اعتنت الروائيات العراقيات والروائيين بالعتبات التي حملت صبغة سيميائية تحمل أهدافا وطموحات ومعاناة المجتمع في ظل ظروف مرهونة بطابع سياسي واجتماعي وثقافي مضطرب، فكانت العتبات في الأعمال الأدبية بحد ذاتها نصا ذا رسالة متكاملة.
العتبة فى قصة المثل فى الأدب العربى القديم
عنوان هذا البحث يعالج الأمثال في الأدب العربي من زاوية مغايرة، أي يجعلها عتبات وأمكنة لقصتها، فهي -أي المثل-مفتاح الدخول إلى القصة التي أضمرت تحته، وبتعبير آخر فإن المثل هو عتبة وعنوان للقصة التي ترد بعده، وتبين مقصده والهدف منه، لكن هل هذه العتبات/ الأمثال تقرأ دائما تبعا لقصة معينة، أم أن هناك نماذج تمثل نفسها وتستقل بحضورها، وترد في كتب الأمثال من غير قصة واضحة ترفدها؟ وهل يمكن أن يأتي المثل مكانا باعتباره ركيزة أساسية ترشد المتلقي إلى قصة معينة، وتتناسق مع سياق النص الذي تحكيه؟ وتكمن الإجابة على هذه الأسئلة في صفحات البحث القادمة، وفق دراسة دلالية تحاول أن تبحث في منصة المثل وفحواه وما يخرج عنه من دلالات تقرب أو تبعد من الواقع الذي يعيشه العقل العربي في مختلف الأزمنة والأمكنة.
سردية الخفاء والتجلي
تعد قصة يوسف من القصص الاستثنائية في القرآن، حافلة بالقيم الجمالية والموضوعية ذات النزعة الإنسانية فهي تنطلق بدءا من ثيمة جمالية (نحن نقص عليك أحسن القصص ...) متخذة من الرؤيا وتأويلها مساراً لبناء القصة. وفي مسعى لمقاربة دلالات الرؤيا وتأويلها يقدم البحث فرضية الخفاء والتجلي بوصفهما ثيمة سردية تستدعي التعادل الموضوعي بين خفايا الرؤيا وتجليها عبر مقاربة شفرات التأويل النصية. ولمقاربة هذه الفرضية يمكن الاستفادة من المقومات السيميائية والتحليل السردي لبيان الدلالات الكلية للقصة، والوقوف أمام الوظائف السردية التي حققتها البنية السردية للرؤيا والسياقات التي أفضت للتأويل، ومن ثم استكشاف تأثيرها الكلي على النوع القصصي.
خصوصية المنهج في تأويل النص السردي القديم عند عبدالفتاح كيليطو
ناقشت الورقة خصوصية المنهج في تأويل النص السردي القديم عند عبد الفتاح كيليطو. وبينت أن الناقد ينطلق من عمق التراث في نوع من القراءة الحصيفة التي تخول له نحت مفاهيمه، ومصطلحاته اليسيرة والأصيلة، وخاصة التي لها إبداعية نقدية، ويسائل الثقافة الكلاسيكية، ويحلل ويفكك الأنساق المضمرة التي نجدها تتحكم في مقاربته للخطاب السردي القديم. وبحث عن آليات تحليل الخطاب السردي القديم، السرد والنسق الثقافي، التساؤل عن الافتراض وكشف السر، الحيل النقدية (شهر زاد الناقدة)، المتلقي شهر يار. وأبرز القارئ وخطر القراءة، النص والنقل (الترجمة)، فقراء كيليطو يشعرون بالمتاهة، فسحر القراءة العاشقة للتراث السردي هو يختص بها، وتتجلى في تحديد بعض آلياته. واختتم البحث بالتركيز على منهاج كيليطو الذي ينبع من النص الذي لا يستطيع الانفلات من سلطته، وطريقته في المقاربات النقدية وبنيويته وأسلوبه في التأويل دليل على ثقافة بلا حدود. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024