Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
14 result(s) for "النظام الإداري في الإسلام العصر العباسي"
Sort by:
الفكر السياسي والإداري في الحضارة الإسلامية : قراءة في اتجاهات الكتابة في السياسة ونظم الدولة في المشرق الإسلامي من قيام الدولة العباسية وحتى نهاية العصر البويهي 132-447 هـ.
من أهم هذه الاتجاهات التي ستقف معاها في هذا الكتاب الاتجاه الفقهي في كتب الأحكام السلطانية وكتب الخراج والأموال ونصائح الملوك والاتجاه الفلسفي ببعده الأخلاقي في المدن الفاضلة المغرقة في التنظير والمثالية واتجاه موظفي الدولة ممن انطلقوا من داخل الجهاز السياسي والإداري للدولة الإسلامية آنذاك ومع أصالة الفكر السايسي الإسلامي.
دور بني العباس في إدارة مكة المكرمة في العصر العباسي الأول ( 132 - 232 هـ / 750 - 846 م )
تفتقر المكتبة العربية إلى دراسة متخصصة تتناول دور الأسرة العباسية في إدارة مكة المكرمة في العصر العباسي الأول (123-232ه/750-846م)؛ لذا جاء هذا البحث ليكشف اللثام عن جانب مهم من تاريخ الإداري لمكة في ظل بني العباس، متتبعا فيه ولاة مكة من البيت العباسي، وأهم الإنجازات التي تحققت في عهدهم. وتوصل البحث إلى عدة نتائج منها: حرص الخلفاء العباسيين في الاعتماد على أقربائهم من بني العباس في إدارة مكة، إذ بلغ عددهم حوالي سبعة وعشرين واليا، وكانوا من أعظم الرجال البيت العباسي، وأقدرهم على إدارة شؤون الدولة، ولا غرابة في ذلك؛ فهم أهل الدولة، وعصبها، وعمادها. واختلفت ولاية مكة من حيث حجمها، فبقدر ما يكون الوالي مقربا من الخلافة العباسية كانت ولايته تزداد مرتبة ومساحة؛ فقد تجمع له عدة ولايات في وقت واحد، ويبقي وال عليها مدة زمنية أطول. ومثال ذلك: داود بن علي الذي عين واليا على مكة المكرمة والمدينة المنورة، ثم ألحق بولايته الطائف واليمن واليمامة، واستمر واليا عليها ثلاثة أشهر حتى وفاته عام 133ه/750م. كما كانت المصاهرة عاملا مهما آخر يزيد من مكانة الوالي عند الخلفية إلى جانب صلة القربي والكفاءة. وعلى الرغم من تعاقب عدد كبير من أفراد الأسرة العباسية على إمارة مكة، فإن الخلافة العباسية حرصت على تقصي إخبارهم، ومعاقبة المقصر منهم على أدائه في ولايته. إما بالعزل عن ولايته، أو مصادرة أملاكه، أو كليهما معا. ومع ذلك كان لبعض الولاة من بني العباس دور كبير في ضبط الأمن والنظام في البلاد، والقضاء على الحركات المناهضة لدولتهم، والحرص على تنظيم الأسواق الموسمية في موعدها المقرر، بالإضافة إلى اهتمامهم الكبير برعاية المسجد الحرام وما يلزمه من توسعه وخدمات، كما تضافرت جهود الأسرة العباسية في توفير ماء الشرب لأهل مكة وضيوف الرحمن، وإذا ما تعذر على الخليفة العباسي مرافقة الحاج، كانت توكل هذه المهمة-في بعض الأحيان-إلى وإلى مكة، ليقوم بالإشراف على رعاية الحجاج، وتقديم ما يلزمهم من خدمات، كما كان يتقدمهم في أداة مناسك الحج.