Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "النظام الشيعي العراقي"
Sort by:
أثر زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام في مقاومة نظام البعث
منذ استشهاد الإمام الحسين عليه السلام في العاشر من محرم 61 ه، والمسلمون الشيعة ملتزمون بأحياء تلك المناسبة الدينية والتي عرفت بالشعائر الحسينية وأصبح شهر محرم يمثل شهراً للحزن، وأصبحت قصة استشهاد الحسين عليه السلام تمثل رمزاً للثورة على الظلم ونصرة للمظلومين. وبمرور السنوات أصبحت هذه الذكرى تشكل تهديداً وتحدياً كبيراً للأنظمة الحاكمة في العراق، بل عملت على التضييق عليها ومنعها خوفاً من الجموع الزائرة المتوجهة إلى كربلاء المقدسة والتي تشمل أنحاء العراق المختلفة، والتي ربما تثور بوجه تلك الحكومات بسبب سياستها تجاه الشعب، وهذا ما حدث في أحداث ما عرف بإحداث صفر أو انتفاضة صفر 1977. لقد حاول البعث منذ مجيئه للسلطة في عام 1968 إلغاء تلك المراسيم الدينية التي يتمسك بها المسلمون الشيعة منذ قرون عديدة، وتغيير تلك المناسبة إلى أيام فرح، والتي عدها المسلمون الشيعة استفزازاً لمشاعرهم ولا يتحملها شعورهم العاطفي مع مأساة الحسين عليه السلام. أن أول ما بدأه نظام البعث هو العمل على تحجيم دور المرجعية الدينية محاولاً إحداث شرخاً في صفوفها، والعمل على إضعافها وزعزعة مكانتها الدينية في نفوس اتباعها وجعلها تنأى بنفسها عن الوقوف بوجه النظام وهذا ما حدث عندما وجهت أصابع الاتهام للسيد مهدي الحكيم ابن المرجع الديني السيد محسن الحكيم واتهامه بالجاسوسية في عام 1969م. وعلى الرغم من وضوح الهدف من تلك الفبركة من قبل البعث ومحاولته إضعاف مكانة المرجعية الدينية والزيارة الأربعينية التي تعد في حقيقتها تجديداً لوحدة المسلمون الشيعة، تفجر ذلك الموقف في أحداث صفر 1977م. والغريب إن نظام البعث في إجراءاته هذه اعتمد على المؤازرة من حليفة الحزب الشيوعي العراقي والذي يعود تحالفهم إلى أيام الجبهة الوطنية والقومية التقدمية التي انبثقت عام 1973م محاولين اعتماد المنهج العلماني للوقوف بوجه التيار الديني وهو ما ستبينه أوراق البحث.