Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
40 result(s) for "النظريات الاستشراقية"
Sort by:
مشكلة الحضارة الإسلامية.. ومنظورات المستشرقين
استهدفت الدراسة تقديم وجهات نظر المستشرقين الغربيين حول مصير الحضارة الإسلامية. اشتملت الدراسة على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول تناول تعدد التوصيفات؛ حيث استخدم المستشرقون مصطلحات مثل التواري، الدثور، الانحطاط، الاضمحلال، الموت لوصف حالة الحضارة الإسلامية بعد عصور ازدهارها. وكشف المحور الثاني عن أسباب الانحطاط من وجهة نظرهم؛ حيث تعددت التحليلات وشملت عوامل داخلية مثل عدم القدرة على تطوير النظم السياسية والاجتماعية، واختلاف الأعراق داخل الدولة الإسلامية والتنافس بينها، وعامل الزمن وتغير الظروف، وعوامل خارجية مثل عدم القدرة على منافسة التقدم الصناعي الأوروبي. واستعرض المحور الثالث نقد نظرية الانحطاط؛ حيث يبرز مارشال هودجسون كناقد رئيسي لفكرة \"الانحطاط الإسلامي\" السائدة، ويرى أن الحضارة الإسلامية استمرت في الإبدال والازدهار خاصة في إيران والهند والدولة العثمانية حتى القرن الثامن عشر، وأن تراجعها لاحقاً كان بسبب عوامل خارجية (التدخل الغربي) وليس عيباً داخلياً أو فشلاً في الدين الإسلامي. وخصص المحور الرابع لمعرفة التفاوت في التميز بين جهود المستشرقين، معتبراً عمل هودجسون الأكثر عمقاً ونقداً وتحرراً من النزعة الأوروبية المركزية، مقارنة بغيره ممن غلب على أعمالهم المنهج الوصفي الذي يركز على جمع المعلومات دون تحليل نقدي عميق. واختتمت الدراسة ببعض الاستنتاجات التي انتهى كثير من المستشرقين إليها، وهي الاعتراف بعظمة الحضارة الإسلامية التاريخية. وانتقال مركز الحضارة إلى الغرب المسيحي في العصر الحديث. واستمرار قوة الدين الإسلامي رغم تراجع القوة الحضارية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
منهجية تنقيحية أم أرثوذكسية
جاء البحث مستعرضًا بعض الإشكالات الاستشراقية في دراسة بواكير الإسلام، من حيث كونها منهجية تنقيحية أم أرثوذكسية. وقد تطلب التنزيل المنهجي للأفكار المرتبطة بالبحث تقسيم ثلاثي، تحدث الأول عن الإسلام وإشكالية مفهوم العصر القديم المتأخر. وجاء الثاني في بعض جوانب تجريد صعود الإسلام من التاريخ، وشمل الاستشراق وبعض الإشكالات الأولية، وماهية التنقيحية. وتكلم الثالث عن موثوقية المصادر الإسلامية في سؤال صعود الإسلام، وتضمن المصادر الإسلامية وغير الإسلامية، والسؤال الشفاهي والكتابي، كما تطرق إلى تساؤل دار حول إذا كان القرآن مصدر تاريخي. وختامًا، إن نقد المصادر الإسلامية المبكرة من قبل هذا الاتجاه الاستشراقي لا يتعلق بنيويًا بالانعدام المزعوم للأصالة التاريخية لهذه المصادر، بل بالتحيزات المسبقة تجاه موقع الإسلام التاريخ، تحيزات يغلفها عداء مبطن ضد التاريخ يدفع بهذه النزعة التشكيكية، بصرف النظر عما إذا كانت هناك مصادر حقيقية لدراسة الإسلام أم لا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
نظرية الفن الإسلامي عند المفكر إسماعيل الفاروقي
قدم إسماعيل الفاروقي نظريته للفن الإسلامي التي تقوم على الكشف عن العلاقة القيمية الحميمة بين التوحيد والجمال، والنظر إلى القرآن الكريم بوصفه المأثرة الفنية الأولى. وهذا البحث هو مراجعة نقدية لمشروع الفاروقي المعرفي في بناء هذه النظرية الفن، وإثارة بعض الملحوظات حول جهد الفاروقي في بيان مفهوم الفن الإسلامي، وتعزيز هذا الجهد في دراسة الفن في الفكر الاسلامي وآفاقه الفلسفية والتاريخية، بقصد التوصل الى إطار معرفي لنظرية الفن الإسلامي يتسم بالوضوح.
مايكل كارتر وجهوده في درس النظرية النحوية التراثية مع ترجمة بحثه
تلقي الدراسة الحالية الضوء على جهود المستعربين اللغويين المعاصرين في درس النظرية النحوية التراثية من خلال التركيز على جهود اللغوي البريطاني مايكل كارترMichael Carter بوصفه أبرز المستعربين المعاصرين المهتمين بفكر سيبويه ونظريته النحوية. يرى كارتر أن عمق التفكير اللساني العربي ودقته يبدأ وربما ينتهي سيبويه وعقليته الفذة التي أرادت درس الطبيعة الوظيفية الكاملة للنظام النحوي، غير أن النحاة بعده آثروا النحو المعياري الصارم الذي أدى إلى جمود النحو العربي إلى يومنا هذا (كارتر 1992: 30). وفي سبيل إعطاء عينة عملية لجهود كارتر في اهتمامه بالنظرية النحوية العربية، يترجم البحث واحدا من أبرز وأهم أبحاث كارتر الحديثة: التداولية واللغة التعاقدية في البدايات الأولى للنحو العربي والنظرية الفقهية، الذي يكشف من خلاله سبق سيبويه الدرس اللساني الحديث في التنظير لما يسمى باللسانيات التداولية، ويوضح كيف استفاد أيضا علماء أصول الفقه من إدراك سيبويه المبكر للمقتضيات الفقهية للصيغة النحوية، ومنه قعدوا للبعد التداولي للمنهج الفقهي؛ مما أدى إلى ميلاد علاقة تلازميه بين النظرية النحوية والنظرية الفقهية في زمن مبكر، وقد أكسبت تلك العلاقة سيبويه كثيرا من المصطلحات الفقهية التي وظفها في صياغة نظريته النحوية الوليدة آنذاك والتي تؤكد، وفقا لكارتر أن الكتاب إبداع فكر رجل واحد، ووصف غير مسبوق للعربية في كل أبعادها (الدينية والشعرية والعامة والخاصة) في إطار تنظيري مستوحى بشكل عميق من مبادئ النظام الفقهي الناشئ آنذاك، والذي لا يدين بشيء، على الغالب، لأي فكر أجنبي: يوناني أو غيره.
البصرة في مرايا الاستشراق قراءة ثقافية في أدب الرحلات الحديث
يسعى هذا البحث إلى دراسة صورة البصرة أرضا وشعبا في مرآة الإنتاج الرحلي الاستشراقي في أواسط العقد الثاني من القرن العشرين، كمصدر تاريخي ثقافي أدبي قلما يتم الاستناد عليه، لتبيان المنطلقات الأيديولوجية والثقافية والفنية التي أسهمت بطرق شتى في تشكيل المخيال الغربي وما يتصل به. تجاه مجتمعات الشرق عموما والعراق والبصرة بالخصوص. كما يكشف هذا البحث عن الدوافع الحقيقية التي تحكمت في الأديب المستشرق لكتابة رحلته التي توصلت بالبصرة كفضاء واقعي لتأثيث أحداثها، بشكل فج يمزج بين الواقع والخيال، ما ساهم بطريقة أو بأخرى في تشكيل (واقع) بصري مزيف، لا يستطيع العيش إلا بالاعتماد على الآخر وحضارته، مقابل التبشير بمهمة الرجل الأبيض الحضارية المزعومة، التي تعطيه الحق في استعمال الشعوب الأخرى، ناقلا ذلك عبر سردية لا تخلو من جمالية. ولتبيان هذه الفكرة، اخترنا التركيز على أنموذج رحلة (أرض النخيل) للكاتب سي. أم. كرستجي بكالوريوس في الآداب جامعة أكسفورد.
إشكالية المركز والهامش في الخطاب الغربي
لقد تعددت الخطابات الغربية التي سعت إلى ترسيخ صورتها في العالم على مر التاريخ وفق تقولبات مرحلية وسياقات مصلحية هدفها صناعة الإنسان الغربي المتفرد، وبناءا على ذلك برزت مع هذه الدعوة نزعة التمركز حول الذات على اعتبار أن الغربي هو صانع الحضارة والتاريخ والقيم والمحدد لوجهة العالم المستقبلية، برؤية استعلائية غايتها تثبيت إرادة الهيمنة والنزوع نحو الاحتواء والسيطرة على الآخر المخالف، وأي رفض أو تحفظ على هذه الأيديولوجيا القصرية سيكون الآخر تحت سلطة التهديد والترهيب بمنطق القوة المرادف لإرادة التسلط الراسخة في صميم النظام العالمي الجديد في ظل مخطط إعلامي عالمي يساهم في تثبيت أيديولوجيا التمركز وإرادة التسلط، هذا ما دعانا في بحثنا لمحاولة تسليط الضوء على هذه الإرادة التسلطية في الخطاب الغربي بإعطاء لمحة حول منطق الهيمنة في التوجهات العامة للأيديولوجيا الغربية، لنعرج إلى البدائل المتاحة لهذه الرؤية التي تنظر إلى الآخر بعين حضارية واحدة تأبى التعدد، بل تفرض المنطق الواحدي في فهم الإنسان والعالم والطبيعة.
الاستشراق ومشكلة المجتمع المدني في الإسلام
سلطت الورقة الضوء على الاستشراق ومشكلة المجتمع المدني في الإسلام. وانقسمت الورقة إلى نقطتين، تناولت الأولى مفهوم المجتمع المدني، فالمجتمع المدني هو شبكة غزيرة من المؤسسات كالكنيسة، والعائلة، والنادي، والنقابة، والجمعية، والجماعة، وهي مؤسسات تقع بين الدولة والفرد، وتربط في الآن ذاته الفرد بالسلطة وتحميه من السيطرة السياسية الشمولية، وليست فكرة المجتمع المدني، فكرة أساسية بالنسبة إلى تعريف الحياة السياسية في المجتمعات الأوروبية فحسب، بل هي كذلك نقطة التناقض بين الشرق والغرب، وغياب المجتمع المدني في الإسلام، وضعف الثقافة البرجوازية، بالنسبة إلى جهاز الدولة يرتبط في الإشكالية الاستشراقية، بضعف التطور الاقتصادي فحسب، وإنما بالاستبداد السياسي أيضاً. واشتملت الثانية على بدائل الاستشراق، ففي الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية، أظهر الاستشراق العديد من أعراض الأزمة الداخلية والانهيار، غير أنه كان من الصعوبة بمكان تأمين بدائل للاستشراق، نظراً إلى أن الاستشراق حافظ على دعامات مؤسساتية قوية، الاستشراق تقليد مغلق ومثبت ذاتياً، وهو تقليد ذو مقاومة عالية للنقد الداخلي والخارجي. واختتمت الورقة بالتأكيد على إن مفهوم المجتمع المدني أساس الاقتصاد السياسي الغربي من التنوير الأسكتلندي إلى مذكرات السجن لغرامشي، بينما نوقش هذا المفهوم كثيراً في العلوم الاجتماعية المعاصرة، فإن الحقيقة، التي تزعم أنه كان جزءاً كبيراً من التباين الاستشراقي المتعلق بالشرق والغرب، حقيقة أهملت بشكل جدي، بتعبير بسيط استعمل هذا المفهوم باعتباره أساس الفكرة القائلة إن الشرق إذا جاز التعبير، كله دولة بلا مجتمع، لا يمكن لفكرة المجتمع المدني أن تنفصل عن موضوع مهم بالقدر ذاته في الفلسفة الغربية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021