Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,204 result(s) for "النظريات الاقتصادية"
Sort by:
النظرية السيكولوجية في التنمية الاقتصادية من منظور اقتصادي إسلامي
تهدف هذه الدراسة إلى التعريف بالنظريات السيكولوجية الاقتصادية، والتي تضمنت نظرية ماكليلاند دافع الحاجة إلى الإنجاز، ونظرية الشخصية المحددة لهيجين في التغير الاجتماعي، وبدور العوامل النفسية والسلوكية للأفراد، في تحقيق الدافع للإنجاز، والتي تؤدي بدورها إلى ظهور شخصيات قيادية تجديدية ابتكارية، مهمتها تحقيق التغيير والتجديد في المجتمع نحو التقدم الاقتصادي والاجتماعي، واستخدم الباحث المنهج الاستقرائي التحليلي في الدراسة، ومن ثم التقدير الشرعي لهذه النظريات من جانب الاقتصاد الإسلامي ودورها في عملية التنمية الاقتصادية. ومن نتائج الدراسة: وجود علاقة ترابطية بين العوامل السيكولوجية ودوافع الحاجة للإنجاز، والتي بدورها تسهم إلى تحقيق التنمية الشاملة داخل المجتمع، كما كان هنالك دور للاقتصاد الإسلامي في تفسير العوامل النفسية وتهيئتها، من خلال تنشئة الأطفال وتربيتهم، وتعريفهم بدورهم في المجتمع، وبتوجيه سلوكياتهم إنتاجا وتوزيعا واستهلاكا، وبما يحقق النفع للأفراد والمجتمع.
قياس أثر اقتصاد المعرفة على التنمية المستدامة في مصر
هدف هذا البحث إلى التعرف على أثر اقتصاد المعرفة على التنمية المستدامة في مصر، وكذلك التأكيد على أهمية اقتصاد المعرفة في تحقيق التنمية المستدامة، والوقوف عند واقع التنمية المستدامة واقتصاد المعرفة في مصر، وبيان أهمية نقل الاقتصاد والمجتمع إلى اقتصاد ومجتمع قائم على إنتاج ونشر المعرفة واستيعاب الوسائل الجديدة للإنتاج، وتم الاعتماد على المنهج الاستقرائي والاستنباطي في الجانب النظري، كما تم الاعتماد على المنهج الوصفي والتاريخي، كما تم الاعتماد على المنهج التحليلي عند تحليل البيانات، وعلي المنهج القياسي عند قياس أثر اقتصاد المعرفة على التنمية المستدامة. وتبين من نتائج النموذج الأول: والذي يوضح أثر اقتصاد المعرفة على النمو الاقتصادي (Y) في مصر: أن العلاقة بين المتغيرات المستقلة والمتغير التابع طردية، وجاءت معاملات الانحدار موجبة لتعبر عن وجود علاقة طردية بين المتغيرات المستقلة: X1 (نسبة الإنفاق على التعليم إلى الناتج المحلي)، وX2 (نسبة الإنفاق على الصحة إلى الناتج المحلي)، وX3 نسبة الإنفاق على البحوث والتطوير إلى الناتج المحلي، X4 (نسبة صادرات التكنولوجيا المتقدمة إلى صادرات السلع المصنوعة)، وX5 (إجمالي تسجيل براءات الاختراع)، وX6 (إجمالي تسجيل العلامات التجارية)، وبين النمو الاقتصادي في مصر (Y) كمتغير تابع، وهو ما يتفق مع النظرية الاقتصادية، وبلغ التحديد R2 = 43%، ومعنى ذلك أن تلك المتغيرات المستقلة تفسر نحو 43% من التغيرات في المتغير التابع (Y)، والباقي 57% يرجع لمتغيرات أخرى. كما تبين من نتائج النموذج الثاني: أثر اقتصاد المعرفة على التنمية البشرية (H) في مصر: أن العلاقة بين المتغيرات المستقلة وبين المتغير لتابع طردية، وجاءت معاملات الانحدار (b1, b2, b3, b4, b5, b6) موجبة لتعبر عن وجود علاقة طردية بين المتغيرات المستقلة: X1 (نسبة الإنفاق على التعليم إلى الناتج المحلي)، وX2 (نسبة الإنفاق على الصحة إلى الناتج المحلي)، وX3 نسبة الإنفاق على البحوث والتطوير إلى الناتج المحلي، وX4 (نسبة صادرات التكنولوجيا المتقدمة إلى صادرات السلع المصنوعة)، وX5 (إجمالي تسجيل براءات الاختراع) وX6 (إجمالي تسجيل العلامات التجارية)، كمتغيرات مستقلة، وبين مؤشر التنمية البشرية (HE)، كمتغير تابع، وبلغ معامل التحديد (R2 = 30.6%)، أي أن المتغيرات المستقلة (X1, X2, X3, X4, X5, X6) تفسر نحو 30.6% من التغيرات في المتغير التابع (H). وتبين من نتائج النموذج الثالث: أثر اقتصاد المعرفة على مؤشر الفقر (P) في مصر: أن العلاقة بين المتغيرات المستقلة وبين المتغير التابع جاءت عكسية، وهو ما يتفق مع النظرية الاقتصادية، وجاءت معاملات الانحدار (C2, C3, C4, C5) سالبة لتعبر عن وجود علاقة عكسية بين كل المتغيرات المستقلة، وبين مؤشر الفقر في مصر (P)، كمتغير تابع، وهو ما يتفق مع النظرية الاقتصادية، وبلغ معامل التحديد R2 = 96.4%، ومعنى ذلك أن المتغيرات المستقلة (X1, X2, X3, X4, X5, X6) تفسر نحو ٩٦,٤٪ من التغيرات في المتغير التابع (P)، والباقي ٣,٦% يرجع لمتغيرات أخرى.
دور القيادة الروحية في تحقيق التميز المؤسسي
استهدف البحث الحالي بصفة أساسية بتوصيف مستوى تطبيق القيادة الروحية في قطاع بريد وسط الدلتا، ومستوى التميز المؤسسي في القطاع، وكذلك تحديد دور القيادة الروحية في تحقيق التميز المؤسسي بقطاع بريد وسط الدلتا، وتم استخدام قائمة الاستقصاء كأداة رئيسية لجمع البيانات، باستخدام عينة قوامها ٣٦٠ من العاملين بقطاع بريد وسط الدلتا، ولقد تم استخدام برنامج التحليل الإحصائي (spss) لإدخال ومعالجة وتحليل البيانات واختبار الفرضيات. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن مستوى ممارسات القيادة الروحية بقطاع بريد وسط الدلتا كانت متوسطة على المستوى الإجمالي، وعلى مستوى الأبعاد فقد حققت أبعاد الرؤية، الأمل/الإيمان درجة متوسطة، بينما حقق بعد حب الإيثار درجة ضعيفة. كما أظهرت نتائج الدراسة أن مستوى التميز المؤسسي بقطاع بريد وسط الدلتا كان ضعيف على المستوى الإجمالي، وبالنسبة لكل بعد من أبعاده على حده فقد حقق بعد القيادة درجة متوسطة، فيما حقق باقي الأبعاد درجة ضعيفة، كما أشارت نتائج البحث إلى وجود علاقة إيجابية بين أبعاد القيادة الروحية (الرؤية، الأمل/الإيمان، حب الإيثار) والتميز المؤسسي بقطاع بريد وسط الدلتا، وقدما الباحثان مجموعة من التوصيات تم تصنيفهما، إلى مجموعتين، الأولى تتعلق بالجانب الاكاديمي، بينما تتعلق الثانية بكيفية تحقيق التميز المؤسسي من خلال ممارسات القيادة الروحية.
The Persistent Legacy of Protectionism in Trade Policies of Globalized Era
This paper explores the complex history of protectionism in international trade. Despite post-World War II liberalization, protectionist policies have rebounded amid globalization and technological disruption. Tracing intellectual underpinnings, the research outlines seminal economic theories that justified trade barriers, as well as strategic motivations behind them. It details the array of restrictive policy tools governments have employed, from tariffs to quotas, analyzing their economic impacts. Although open trade expanded, protectionism endures by responding to legitimate anxieties. However, protectionism risks provoking retaliation and misallocating resources. History suggests building consensus and balancing interests better serves societies undergoing difficult transitions. By illuminating tensions between open and closed systems. This study aims to advance understanding of protectionism's causes, consequences, and leaders policies face in navigating protectionist pressures.
دراسة مقارنة لمعادلات الانحدار غير المرتبطة ظاهريا \SURE\ وطريقة المربعات الصغرى الاعتيادية \OLS\ في تحدي الطلب على العمل في العراق للسنوات \1990-2020\
إن استخدام الأساليب الإحصائية والقياسية له دور كبير في معالجة النظرية الاقتصادية وحل مشاكلها؛ إذ يتميز الأسلوب القياسي بتشخيص المتغيرات المؤثرة في الظاهرة وتحليلها وتحديد التشابك والترابط بين متغيراتها بشكل مباشر أو غير مباشر. وعند دراسة أي ظاهرة لابد من معرفة العوامل التي تؤثر فيها من أجل توصيف النموذج المناسب لتقدير معلماتها وتفسير النتائج التي تم الحصول عليها، ويهدف هذا البحث إلى توصيف معادلات الانحدار في القطاعات الاقتصادية (الزراعة، الصناعة، الخدمات) للسنوات (1990 -2020) بوصفها منظومة معادلات غير مرتبطة ظاهرياً seemingly unrelated Regression Equations system وتكتب اختصاراً SURE، إذ أصبح من غير المناسب دراسة هذه القطاعات بشكل منفصل إذ يوجد تداخلات وترابط بين هذه القطاعات. ومن هذا المنطلق جاء البحث لدراسة هذه القطاعات معاً بهيئة علاقات رياضية تدعى بمنظومة (SURE) والتي تعتبر حالة خاصة من منظومة المعادلات الآنية؛ إذ لا تظهر منظومة SURE أي متغير مستقل وتابع في وقت واحد ولكن يوجد هناك تداخل بين الأخطاء العشوائية لمعادلات المنظومة حيث تم استعمال طريقة المربعات الصغرى الاعتيادية OLS في إيجاد مقدرات معادلات المنظومة بوصفها من أفضل الطرق المستخدمة في حل المعادلة المنفردة ومن خلالها تم توظيف البواقي في إيجاد مصفوفة التباين والتباين المشترك للحصول على مقدرات SURE بشكل أني وبدفعة واحدة لكل المعادلات بعد التأكد من وجود الارتباط بين الأخطاء العشوائية لمعادلات المنظومة بحيث يتم الحصول على مقدرات أكثر كفاءة وأقل تبايناً مقارنة بمقدرات OLS باستخدام برنامج الإحصائي Eviews12 للحصول على النتائج، كما تبين أن القطاع الخدمي هو الأكثر استيعاباً وتشغيلاً للأيدي العاملة في الاقتصاد العراقي.
قانون كالدور -Kaldor- وتقدير العلاقة بين الإنتاج الصناعي والتنمية الاقتصادية للاقتصاد الليبي
هدفت الدراسة إلي التعرف علي قانون كالدور وتقدير العلاقة بين الإنتاج الصناعي والتنمية الاقتصادية للاقتصاد الليبي: دراسة تطبيقية للفترة (1985-2013). استخدمت الدراسة الأسلوب الكمي. واختتمت الدراسة بعدد من النتائج ومنها، أشار اختبار ديكي فولر الموسع إلي أن متغير GDP، غير مستقر في المستوي والفرق الأول والفرق الثاني، أما متغير INDغير مستقر في المستوي، ولكن عند تحويل السلسة إلي الفرق الأول استقر. أشار اختبار فيلبس بيرون أن متغير الناتج المحلي الإجمالي مستقر، ولا يعاني مشكلة جذر الوحدة، أما متغير INDفيعاني مشكلة جذر الوحدة، وبعد معالجة البيانات وذلك بأخذ الفرق الأول، استقرت السلسلة ، وبالتالي نستنتج أن السلسلة في الأساس غير مستقرة، كما أشار اختبار التكامل المشترك بطريقة ARDL إلي أن لا توجد علاقة طويلة المدي بين الناتج المحلي الإجمالي والإنتاج الصناعي، إلا أن اختبار التكامل المشترك بطريقة جوهانسن أشار إلي أن هناك علاقة طويلة المدي بين الناتج المحلي الإجمالي والإنتاج الصناعي، وذلك وفق اختبار الأثر، واختبار القيم المميزة العظمي. إن أي زيادة في متغير D(LOG IND-1) بمقدار وحدة واحدة يؤدي إلي زيادة التنمية الاقتصادية بمقدار0,77 تقريباً، أي أن العلاقة بين الناتج الصناعي والدخل المحلي الإجمالي هي علاقة طردية تزايدية، وبالطبع هذا يتفق مع النظرية الاقتصادية. كما أوصت الدراسة متخذي القرارات وصانعي السياسات في الاقتصاد الليبي بالاعتماد على نتائج هذه الدراسة في بناء خططهم الاستراتيجية ومن ثم خططهم التشغيلية لبناء اقتصاد قوي ومستدام. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مقاربة نظرية تحليلية لأخلاقيات التنمية الإنسانية: الفقر أنموذجا
يهدف هذا البحث إلى بيان كيفية مساهمة الأخلاق في تحقيق تنمية إنسانية حقيقية؛ حيث إن هناك قدراً من عدم المواءمة في التطابق بين الأخلاق بوصفها إطاراً فكرياً والتنمية الإنسانية كمطلب ومكافحة الفقر بوصفها هدفاً وغاية لتحقيق إنسانية الإنسان، وهذا يعزى إلى نمطية الفهم الفكري والتطبيقي، فضلاً عن غياب التنفيذ المتساوق؛ الأمر الذي يتطلب إحداث مواءمة ناجحة بين المتغيرات. تناول البحث وصفاً لمفردات الأخلاق والتنمية والإنسانية والفقر، ومدى أهمية وجود أخلاق في عملية تنفيذ التنمية الإنسانية للقضاء على الفقر، وتمت الإشارة إلى التجربتين: اليابانية والمصرية في ميزان أخلاقيات التنمية الإنسانية. وحددت الفروض بما يتوافق مع أهداف البحث. خلص البحث إلى أن الأخلاق إطار إنساني لتحقيق تنمية إنسانية تقضي على الفقر ومسبباته. وأن الإنسان هو المجسد للأخلاق وهو المرجعية لتطبيق التنمية، وأن التصدي للفقر يعد قيمة أخلاقية وعلامة فارقة في إحداث التنمية الإنسانية المفترضة، وأن وجود الفقر وتوابعه من حرمان وجوع هو نتيجة فعل أو عدم فعل أخلاقي في المجتمع، يحد من كرامة الإنسان ومن حريته، على اعتبار أن الأخلاق ذات طابع معياري تترجم بالأفعال. واستنتج البحث أن التنمية بأخلاقياتها من الأهمية بمكان أن تترافقا ضمن صيغة عملية لمحاربة الفقر وأسبابه ونتائجه. وأن توظف الأخلاق لخدمة البعد التنموي، وأن تتموضع حالة من النجاعة في التنمية؛ إن تقبع أخلاق التنمية الإنسانية على الضفة المقابلة للواقع المجافي للإنسانية والفقر، للوصول إلى حالة من الرقي بالإنسان وقيمته.
العلاقة بين المكلف وتأثيرها في الحد من التهرب الضريبي
يتفشى التهرب الضريبي في جميع البلدان، ولا شك أن الهياكل الضريبية مشوهة بهذا الواقع. يجب أن تعكس النماذج المعيارية للضرائب واستنتاجاتها هذه الحقائق. يقدم هذا البحث أولاً نماذج نظرية تدمج التجنب والتهرب في مشكلة القرار الشاملة التي يواجهها الأفراد. ركزت النماذج المبكرة في هذا المجال على التهرب الضريبي، على غرار مخاطرة ضد قدرة الدولة على الإنفاذ. في الآونة الأخيرة، درست الأدبيات المزيد من النماذج العامة لتكنولوجيا التجنب، مع تحمل المخاطر الإضافية الناجمة عن التهرب الضريبي إما كونها حالة خاصة لهذه التكنولوجيا أو جانبًا واحدًا من تكلفة تغيير السلوك لتقليل المسؤولية الضريبية. إذا كانت تكلفة التهرب والتجنب تعتمد على جوانب أخرى من السلوك، ثم تربط الورقة السلوك الذي تنبأ به النموذج بما هو معروف تجريبيًا حول مدى التهرب والتجنب، وكيف يستجيب لسياسة فرض الضرائب.
عوامل التغيير المؤسساتي وعلاقته بالنمو الاقتصادي
تبرز هذه الورقة البحثية محاولات النظرية الاقتصادية شرح تطور المؤسسات وعلاقتها بالنمو الاقتصادي في أوروبا عبر التاريخ، وتدرس إشكالية إدماج النظرية النيوكلاسيكية للمؤسسات كمتغير داخلي، وذلك من خلال نقد نظرية \"نورت دوغلاس\". وتوصلت الدراسة أن الخروج عن نطاق النظرية النيوكلاسيكية بسبب الاستخدام الضيق للغاية المتعلق بفرضية العقلانية ومنهج الفردانية، يكون بإدخال فرضية العقلانية المحدودة والدور الخارجي للأيديولوجية.
أثر التوقع العقلاني على أداء المحفظة الاستثمارية
هدفت الدراسة إلى التعرف علي أثر التوقع العقلاني للمستثمرين على أداء المحفظة الاستثمارية في سوق الأوراق المالية المصرية، وتكون مجتمع الدراسة من الشركات المساهمة التي تتداول أسهمها في سوق الأوراق المالية المصرية خلال الفترة من عام ۲۰۱۷ حتى عام ۲۰۲۲، وقد بلغ عدد هذه الشركات حتى نهاية عام ۲۰۲۲ (۲۲۱) شركة موزعة على سبعة عشر قطاعا، وذلك وفقا لما تم حصره من موقع البورصة المصرية. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن التوقع العقلاني للمستثمرين ليس له أثر على أداء المحافظ الاستثمارية، وبالتالي فإن المستثمرين يجب أن يأخذوا في الاعتبار عوامل التحليل الأساسي والمالي عند اتخاذهم قرار الاستثمار في بورصة الأوراق المالية المصرية. وأوصت الدراسة بمراعاة العلاقة العكسية بين التوقع العقلاني وأداء المحفظة بمقياس ترينور حيث ارتفاع مستوى معامل الخطر بيتا أدى إلى انخفاض معدل الأداء، ويعود ذلك إلى طبيعة مقياس ترينور لاعتماده على معامل بيتا الخطر بيتا.